اللهم صل وسلم وبارك على محمد صلاة تنجينا من الاهوال وتنفرج بها الكربات وتنحل بها العقد والحمدلله رب العالمين
لالئ الفجر :
بنات هآآآآآ شيئ بدعه شوفو هآآآ الفتوى من موقع الاسلام سؤال وجواب الشيخ صالح المنجد ×××× الحمد لله كل من عرف السنَّة وأحكامها ، واستضاء بنورها ، واستظل بفيئها ، وشم رائحة الشرع والاتباع : علم أن مثل هذه الأفعال الواردة في السؤال بدعة ضلالة ، وأنه ليس بمثل هذا يكون المسلم محبّاً للنبي صلى الله عليه وسلم ، وإلا فأين أبو بكر والصحابة عن مثل هذا ؟ وأين سعيد بن المسيب والتابعون عن مثل هذا ؟ وأين الأئمة الأربعة وغيرهم من أئمة الإسلام عن مثل هذا ؟ ليس يوجد عن أحدٍ من أولئك مثل ذلك الفعل ، بل ولا قريب منه . نعم ، أمرنا الله تعالى بالصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم ، ورغبنا بذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، لكن لم يفعل أحدٍ من المحبين له على الحقيقة ، والراغبين بالأجور العظيمة لأنفسهم مثل هذا ، ولا قريباً منه . وتضييع الأوقات في عمل جداول ، وتوزيع ذلك في المدارس ، وعلى البيوت ، وفي المنتديات : كل ذلك لا فائدة منه ، وهو هدر للعمر ؛ بل هو ضلال في الدين ، وسفه في العقل !! وكان يمكنهم لو أنهم عرفوا معنى الاتباع أن يجعلوا هذه الجهود فيما هو مفيد ، من تعليم الناس هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الزوجات ، ومن تعليم الناس كيف يتوضؤون ، وكيف يصلون ، ومن حث الناس على ترك الربا ، والتخلف عن صلاة الجماعة ، بل ترك الصلاة بالكلية ، ومن تحذير النساء من التبرج والسفور ، وغير ذلك ، مما يمكن أن يكون له الأثر البالغ في إيصال رسالة الإسلام لطوائف وجماعات كثيرة ، تجهل هذا الهدي ، وتضل عن سواء السبيل ، ولكن أنَّى يوفّق المبتدع لهذه الأفعال الجليلة وهو ينظر بعين السخرية للاتباع الصحيح ، وبعين التجهيل للمحبة الشرعية ؟! . وللوقوف على حكم الصلاة على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انظر : جواب السؤال رقم : ( ) . وللوقوف على معنى الصلاة والسلام عليه : انظر جواب السؤال رقم : ( ) . وقد وقع هؤلاء القوم في بدع متعددة ، أو في بدعة من وجوه متعددة ، ومن ذلك : 1. أنهم جعلوا هذه الصلاة بمناسبة عيد ! المولد النبوي ، وهي مناسبة بدعية . وقد سبق التوسع في بيان نكارة هذه البدعة في موقعنا في أجوبة الأسئلة : ( ) و ( ) و ( ) . 2. تحديدهم لعدد معيَّن ، وحساب ذلك لأنفسهم ، وعلى الناس ، وهو ما لم يأت في شرع الله تعالى ، والمسلم له أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم عشراً كما في الحديث الوارد في السؤال – مع أن فيه كلاماً من حيث صحته - ، وما زاد على ذلك فهو له ، وليس له أن يأتي لذكر له عدد محدد فيجعله مطلقاً ، ومثله أن يأتي لذِكر مطلق فيحدده بعدد من كيسه . وما أحق هؤلاء بقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنهم ، لأسلافهم من المبتدعة : ( أحصوا سيئاتكم ، وأنا ضامن ألا يضيع من حسناتكم شيء ) رواه الدارمي في مقدمة سننه (204) . وانظر جواب السؤال رقم () . 3. أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ليست من الأذكار العامة الجماعية ، بل هي ذِكر خاص بين العبد وربه تعالى . قال ابن القيم رحمه الله : والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كانت من أفضل الأعمال ، وأحبها إلى الله تعالى : فلكل ذِكرٌ موطنٌ يخصه ، لا يقوم غيره مقامه فيه ، قالوا : ولهذا لا تشرع الصلاة عليه في الركوع ، ولا السجود ، ولا قيام الاعتدال من الركوع . " جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام صلى الله عليه وسلم " ( 1 / 424 ) . وينظر في بيان هاتين النقطتين : أجوبة الأسئلة : ( ) و ( ) و ( ) و ( ) ففيها تأصيل ، وتفصيل فالواجب على من اخترع هذه الطريقة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أن يتوب من بدعته هذه ، وأن يكف عن دعوة الناس للمشاركة بها ، والواجب على من علم بدعية ذلك : أن ينهى الناس عن المشاركة فيه ، أو الدعوة إليه ، والاغترار بكلام أهله . ولا يظن بعاقل أنه يمنعهم من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم استجابة للأمر الرباني ، وتحقيقاً للترغيب النبوي ؛ لكن ليس بمثل هذه الطرق المبتدعة يُتقرب إلى الله بهذا الذِّكر ، ولا بغيره . وفيما أحلنا عليه من أجوبة زيادة بيان ، فلتقرأ الأجوبة بتمعن ، وتمهل ، ونرجو الله أن ينفع بها ، وأن يهدي ضال المسلمين لاتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم . والله أعلمبنات هآآآآآ شيئ بدعه شوفو هآآآ الفتوى من موقع الاسلام سؤال وجواب الشيخ صالح المنجد ×××× ...
كيف يااختي يعني هذي بدعه ؟لان الانسان يخاف من البدع الي كثرت السنين التاليه
الصفحة الأخيرة
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
إن ثواب الصلاة على محمد وآله ( صلى الله عليه وآله ) لا ينحصر في التلفظ عند سماع اسمه فقط ، بل يشمل القراءة والكتابة أيضاً
روي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قوله :
( من صلّى عليَّ في كتاب لم تزل الملائكة يستغفرون له ما دام اسمي في ذلك الكتاب)
مصدر الحديث ( المحجة البيضاء الجزء الثاني الحديث رقم 9 )
واليك عزيزي هذه القصة التي تحدثنا عن مُغيبات
هذه الكتابة المباركة والتي انقلها لك من
كتاب ( خزانة الأسرار في الختوم والأذكار ) صفحة 97
كان هناك رجل زاهد جداً و ورع يقوم الليل ويصوم النهار ويكتب الحديث ، وكان إذا كتب اسم الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لم يكتب الصلاة عليه .
فرأى رسول الله( صلى الله عليه وآله ) في إحدى الليالي ، فعاتبه الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بغضب لتركه الصلاة عليه وآله عند كتابة اسمه .
فخاف الرجل وقرر أن يتأدب معه ، فلما أفاق التزم بكتابة الصلاة عليه وآله عند كتابة اسمه ، وبعد مدة رآه ( صلى الله عليه وآله ) في المنام وهو ينظر إليه نظرة لطف ورحمة ، ووصاه أن لا يغفل عن الصلاة عليه وآله عند ذكره وعند كتابة اسمه
أن يكتب ( صلى الله عليه وآله ) .
واليك ايضاً هذه القصة القصيرة
توفي كاتب فرآه أحدهم في منامه وهو متنعم ، فسألوه ماذا فعل الله بك ، فأجابهم غفر لي وأكرمني بعمل صدر عن إصبعين ، فسألوه عن ذلك العمل ، فأجابهم لكثرة كتابة ( صلى الله عليه وآله ) نعم وزنت ذنوبي مقابل ما كتبته من الصلوات على محمد وآله ، فرجحت كفة الصلاة عليه وآله ، فغفر لي .