ألف معنى
ألف معنى
حيا الله الغوالي

معليش دخلت على طول ماسلمت

من الحماس خخخخ

أسأل الله ان نكون صحبة خير على طريق مراضي الباري نسير


رفع الله درجاتكم وغفر زلاتكم
سيرين3
سيرين3
حيا الله الغوالي معليش دخلت على طول ماسلمت من الحماس خخخخ أسأل الله ان نكون صحبة خير على طريق مراضي الباري نسير رفع الله درجاتكم وغفر زلاتكم
حيا الله الغوالي معليش دخلت على طول ماسلمت من الحماس خخخخ أسأل الله ان نكون صحبة خير...
مداد المشاعر

ألف معنى


مشكورين والله يعطيكم العافيه على المشاركه الجميله وألف معنى جزاك الله خير على الكلمات المفيده جدا جدا ..بارك الله فيكم وننتظر جديدكم
بكل بساطه..أشكرك على التوضيح وانشالله بألف شي بهذا الخصوص..بس انتظري علي شوي..
سيرين3
سيرين3
مداد المشاعر ألف معنى مشكورين والله يعطيكم العافيه على المشاركه الجميله وألف معنى جزاك الله خير على الكلمات المفيده جدا جدا ..بارك الله فيكم وننتظر جديدكم بكل بساطه..أشكرك على التوضيح وانشالله بألف شي بهذا الخصوص..بس انتظري علي شوي..
مداد المشاعر ألف معنى مشكورين والله يعطيكم العافيه على المشاركه الجميله وألف معنى جزاك...
للرفع
كلي وناسه
كلي وناسه
والله فكره ولا احلى منها

وجزاكم الله خير
ألف معنى
ألف معنى
بسم الله الرحمن الرحيم



قصة حبي ...فجرت الأنوار


كنت في الخامسة عشر تقريبا من عمري عندما أحببت معلمة اللغة العربية

أنجذبت إلى خلقها الرفيع وابتسامتها الساحرة ..كان يشدني حياءها اللطيف ..وإتقانها لعملها وتفانيها فيه

فوقع حبها بقلبي وبتزين من الشيطان بدأ يكبر يوم عن يوم ...فتعلقت كل شغاف قلبي بها

وأصبحت حين أراها انتعش وحين تبتسم لي لاتسعني الدنيا سرورا وابتهاجا


واليوم الذي لا أراها فيه أو لاتلقي لي بال فيه أكاد اذوب حزنا


حتى أثقل كاهلي حبها وأصبحت قليلة السعادة كثرة الأحزان ولا غرابة فقد قال تعالى (ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)


وصدق كذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : ( من أحب شيء عذب به)او كما جاء


فسأمت حياتي ...ومقت ذاتي الذليلة التي جعلت عواطفها وكل كيانها وقف لبشر عنها معرضين


وكذلك لايملكون لي نفعا ولا ضرا


ولان أستاذتي كانت ذات دين فقد كنت أزعم أن حبي لها في الله


إلا أن ارتبت من ذلك بحكم الفطرة فأخذت أتسأل كيف يكون حب لله وأجد منه كل هذا العذاب والضنك


حتى تيقنت اني أسير في طريق غير صحيح تتبعت فيه خطى الرجيم


حتى كان لي موعد مع الفرج رحمة من رب العالمين فذهبنا ذات مرة لزيارة (خوالي) وكانت إحدى خالاتي شابة تقية على علم ودين ثبتها الله

فجلست معها وسألتها بحذر ماعلامات الحب في الله؟ وكيف أعر هل حبي في الله أو غير ذلك؟


فكانت مشغولة ثم وعدتني أن تكتب لي بيان مفصلا في ذلك فسررت جدا وانتظرت ورقتها بفارغ الصبر ولما حانت عودتنا سلمتني رسالة


فتحتها بكل شغف وأخذت أقرأها بعطش شديد ...وإ بها نور مزق حجب الظلمات في قلبي الصغير

كدت أحفظ كلامها انلم أحفظه فعلا وأحتفظت برسالتها في صندوق رسائلي الخاص

كان من ضمن كلامها

الحب في الله من اوثق عرى الإمان وعلاماته أن أحب تلك الإنسانة لانها فقط تذكرني بالله وفيها مايحبه الله وأحبها لاأجل الله فقط لاأحبها لاجل جمالها ولا اخلاقها ولا خفت دمها ولا شهرتها

فتلك العبارات هزهزت قلبي بقوة وأخذت اراجع نفسي وأحاسبها ولم أمكث طويلا حتى

أخذت قراري الصارم بإن أقطع في نفسي تلك المشاعر والعواطف التي حادت وزادت عن كونها معلمة ذات دين

وأعانني الباري جل في علاه...


ثم أشرقت حياتي وأصبحت أشعر بسيادة نفسي وكبريائي


وتعرفت على صحبة صالحة قرات معهم كتب لابن القيم دلتني على أروع حب واحلاه هو حب الملك جل في علاه

فعرفت أنه الحكيم الرحيم ارحم مني بنفسي كل شؤوني بين يديه

كل الناس حين يحبون يأخذون ويبحثون عن منافعهم من محبوبهم إلا الله جل في علاه

حين يحب يعطي ويتقرب شبرا وذراعا بل وياتي هروله جل جلاله ما ارحمه وما أعظمه


صنت عواطفي وغالي مشاعري عن الإبتذال والإذال ورفعتها للعظيم الفرد الصمد

فشعرت بالتميز والسيادة ...وأصبحت محل محبة واهتمام كل من حولي ...فكنت بين من حولي أنا الصاحبة وانا الحبيبة وانا المستشارة

دون أن أسعى لذلك بل كنت في عالم حب الباري والتلذذ بمناجاته وانتعاش بذكرة وتأمل ألطافه ورحماته