حبيبة أبوها

حبيبة أبوها @hbyb_aboha

كبيرة محررات

حنان الأم هل حصلنا عليه كما ينبغي ؟

الأسرة والمجتمع •

أهدي هذه الكلمات لكل الأمهات

لنتفكر قليلا في حنان الأم وهل حصلنا عليه كما ينبغي ؟






أن يبقى طفلا وهو على مشارف العشرين من العمر يتلمس الحنان والاهتمام منها وكأنه لم يبارح طفولته بعد هو اقل ما يمكن له أن يفعله ليحافظ على توازنه وتسامحه وعنفوانه.!



كيف لا وقد لازمته أشهره التسعة الأولى تترقب مشقته في الانشطار والتكاثر من علقة بسيطة إلى مئات الألوف من المليارات من الخلايا النشطة الذكية تسعى كل واحدة منها لتأخذ مكانها الصحيح الذي رسم لها.!؟



فيشعر بها تتابعه بمجساتها الخفية تتفقد بقلق وفرح كل ثانية ولحظة من لحظات خلقه وكأنها المسئولة عن جيناته وخلاياه -على كثرتها- خوفا من أن تتعثر أي منها أو تضيع في زحمة تلك المهمة المهيبة التي سبقت أول خفقة من خفقات قلبه.!...



فيراها لا تفارقه مخدعه البرزخي تشاطره طعامه وشرابه وتعلمه ولهوه ولا تتركه إلا وقد استسلم نائما على أنغام هدهدتها الإلهية الساحرة.



وعندما استرق أولى نظراته الزائغة من خلف جفونه المرهقة محاولا تفحص محيطه الجديد كانت هاهنا تستقبله بكل نعيم من ساهم في وجوده.!؟...



فيشعر مثلها بعظمة ورهبة تلك اللحظات السامية... لم لا وقد كان كل منهما سببا في وجود الآخر.!....


وصدمته الأولى في ملامسة العالم الغريب الذي حل به لا تقل أهمية عن تلك التي شاركته فيها وهو يعب لأول مرة من نسيم الحياة ويصرخ أولى صرخات ميلاده... وجوده... وتلك القشعريرة الغريبة التي انتابتها شعر بها... وكذلك تدفق المياه الباردة وهي تتناوب عليها لتغسل بدنها النحيل من رأسها حتى أخمص قدميها بعد إن كانت غارقة بالعرق.!؟... فلقد كانت تلك اللحظات الرائعة بمثابة الميلاد الحقيقي لها -مثله تماما- والتي أضحت تؤرخ وتحتفل بها لا غيرها.



ومتعته برفقتها تشاركه نطقه لأول حروف الأبجدية وبروز أولى أسنانه لا تعادلها متعة كفيّها الوثيرين وهما تتلقياه بحنان قبل أن يصطدم بالأرض في أول محاولة له بالوقوف على قدميه.؟... فلقد كانت خارقة جدا لأنها استطاعت إيقافها وهي تندفع بسرعة نحوه وإعادتها إلى نصابها وتوازنها ليسعد بخطواته حرا طليقا كما يفعل الكبار.!؟



وحضنها الدفيء كان حصنه وملاذه يستجدي فيه الراحة والأمان بعد كل رحلة ومغامرة.!... بل كان وفي أحيان كثيرة هو بيته الذي يسكن إليه ومدرسته التي يتعلم بها وفراشه الذي يغفو فيه على أنغام الموسيقى الوحيدة التي ألفها وهو يركن رأسه الصغير بجانب إبطها الأيسر



سبحان الله سبحان الله سبحان الله في هذه الرحمة الأموية والعاطفة الرهيبة التي زرعها الله داخل قلوب الأمهات .. وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان







منقووووووول
18
1K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

يسألوني ليه أحبك
موضوع جميل ومميز

بارك الله فيك اختي حبوبه
المحبه للوفاء
الله يجزاك خير ويخلى لنا اهلنا اللهم آمين
°¤ iCe G!rL ¤°
°¤ iCe G!rL ¤° •
ياريت احس بحنان الام زي مااشوف واسمع :(

عندي ام لكن للاسف ماعمرها حسستني انها ام برغم اني محرومه من الاخوات :(

شوكرن حبيبه ابوها ع موضوعك القيم ..
جلنار30
جلنار30 •
موووووووووووضوع راااااااااائع
Lojain99
Lojain99 •
مشكور