بحور 217
•
يبدو أننا بعثنا الرد معا يا نور ... :27:
كل يوم يزداد قلمك تألقا ....
أحسبك على الطريق فتابعي ....
فوق السحاب أكون حينما أقرأ لك يا نور ...
سدد الله خطاك :26:
كل يوم يزداد قلمك تألقا ....
أحسبك على الطريق فتابعي ....
فوق السحاب أكون حينما أقرأ لك يا نور ...
سدد الله خطاك :26:
وبارك بك يا نور....
وما خاب ظنى بك أبدا
تابعي فستصلى قريبا.... لأرض فلسطين الطاهرة....
بحور ألا تريني هناك حيث أنت.....:27:
وما خاب ظنى بك أبدا
تابعي فستصلى قريبا.... لأرض فلسطين الطاهرة....
بحور ألا تريني هناك حيث أنت.....:27:
نــــور
•
بحورنا الحبيبة
كلماتك هذه كفيلة لأن تبقيني فوق السحاب
لاعدمنا روح التشجيع وروعة المتابعة
بارك الله بك:26:
ليل وغربة ومطر
حلمي أن أصل إلى هناك
هيا لنعمل كي نصل معا
حفظك الله يا غالية وبارك بك :26:
كلماتك هذه كفيلة لأن تبقيني فوق السحاب
لاعدمنا روح التشجيع وروعة المتابعة
بارك الله بك:26:
ليل وغربة ومطر
حلمي أن أصل إلى هناك
هيا لنعمل كي نصل معا
حفظك الله يا غالية وبارك بك :26:
الصفحة الأخيرة
يا إلهي ... كيف سأعلمه بأنني راحلة دون عودة .. كيف سأفهمه أنني سبقته إلى هناك .. إلى الجنة ..كيف سأجعله يحتمل الفراق ويصبر عليه ..
من سيرعى هذا المسكين بعدي ؟؟ ومن سيؤنس وحدته .. لك الله أيها الصديق الوفي .. سأفارقك دون أن تعلم و قد تظن أنني قد غدرت بك وخنتك
لكن وفائي لأرضي .. لأرضك ..يجبرني على النهوض ... ويرغمني على التضحية ... هذه رسالتي الأخيرة .. أهديها لأبناء ديني ....لعلهم يتعلمون من فتاة ضعيفة معنى البطولة وحب الإسلام والتضحية ...
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا مسلمة من أرض فلسطين .. منها ولدت و إليها سأعود .. وقد آثرت أن أموت شهيدة في سبيل الله كما مات أهلي من قبلي ..
ماتوا تحت قصف المدافع و سفكت دماؤهم الزكية فروت الأرض الطيبة بمسك الشهادة .. بشرف الموت في سبيل الله ..
وعشت أنا
لأموت غدا
لأنتقم لهم .. لأجعل من موتي غصة في حلوقهم .. لأزيد حسرتهم حسرة .. وهمهم هموما .. سأريهم غدا من هي ابنة فلسطين .. تلك التي اغتصبوا أرضها .. ودنسوا برجسهم حرمتها .. سأضع حدا لهذه المهزلة
غدا سأموت .. لا بل غدا سأزف . كعروس بهية .. إلى جنة عالية
فلتسمعوا أيها العرب .. ولتستفيق يا ضمير العالم
.....................
انتهت الرسالة
بعد عدة أيام...
يقتحم جنود صهاينة غرفة صغيرة نائية .. ويتم تفتيشها
وبعد الانتهاء.. يطلب الضابط المحتل أن يرى وسائل الإرهاب التي أعانت فتاة فلسطينية شابة وحفزتها على أن تفعل ما فعلته بهم من قتل ومن تدمير ..
فتطالعهم غرفة صغيرة متواضعة .. لاشيء مهم فيها سوى ..
مصحف صغير قرب النافذة .. ودفتر وردي مفتوح ... وبلبل صغير قد مات ...... على سطور الصفحة الأخيــــــــــــــرة !!!
تمت