الرحيل للدار الأخره شي طيب وكتبت حوار مع الكفن و شاركت فيه وحبيت أنقله لكم
كنت جالسه بوحدتي بين الظلم
أكفكف دموع و أمسحها بمناديل القهر
و ألوم أحوالي والكدر
و أقول بنفسي ويش ذي العيشه العمر
لو مت أشوه شوي أفضلي من ذا الغدر
التفت يمين وجدت حقيبه سفر
قلت ويش جابك على ديار الكدر
فتحتها وإذ بداخلها قهر
كفن والمسك والعود وقبلهم كافور
وقلت ويش ذا المسا ومع مين السهر
حملته أبيض بأرضه .. ناعم بملمسه ساكن سكون الليل
قلت ويش بلاك لآبِد بلا حراك عساك بوحدتك ندمان
قال/
أنامن يوم يومي وحيد و أسمع
ناصع ... بياضي هي لغتي
والكافور والمسك عنواني
أصاحب يلي يسبق ويصافحني
حنون على من يعرفني
عدوي من عاداني
أعرف أختار ربعي يلي عشق ثيابي
قلت /
ترا لأرضك جاذبني
والكلام معك ياخذ تفكيري
أقوالك مرزونه أكثر مني
أقول يا الصديق أمد يدي تأخيني
قال /
لا يا بعدعمري
لا ترمين نفسك بسرعه قبل ما تعرفيني
وإن كان قلبك أبيض.. لا كن مو ذا الشيء يلي يغريني
قلت /
أفا عليك بالسرعه ذي تردني
وعن بابك اتصدني
قال /
لا يا قلبي
أنا من أبي يلي يبيني
أضمه بأحضاني والشوق يعتريني
لكن قبل ما أوصل وتوصليني
أبي أدردش معك إن سمحتيلي
قلت/
هلا ومن غيرك يحتويني
سم و أنا تحت أمرك بيَلِّي تبيني
قلت/
أنا هارب من قسوة أيام والزماني
ما أبي أرجع و أحمل في شنتتي مناديلي
ما أبي أروح و ألتفت لبشر طعنوا كل شرايني
ما أبي أصحى لواقع مر مرير مظلم ما تنوره كل قناديلي
أبي أسمعلك من كل قلبي و أنا بحكمك ترسى سلاطيني
قال/
إن كنت قاصده صحبتي وهربك من الزمن
غلطانه يا بعد عمري ولو كنت لك حصن
لازم تفهمين يا صديقتي ويش معنا الكفن
قلت /
أبسمعك والسعة عنوان صدري
لو تدري ويش في قلبي من شجن و ألحاني
وكل همي أنك تقبلني يا صديقي
قال /
صحبتي زينه .... كلها طهر
وما خاب من طرق سبيل أخر العمر
ترى عيونك فيها جنة ونهر
إن كنت غيرتي كل معاني القهر
سكون الليل وضجيج النهار ما تعرف منها غير السهر
قمتي تشكي الحال بليل ما فيه قمر
أزودك من البيت بيتين
صافحتك وصحبتي لك صحبه عمر
لكن عندي أسئله يبيلها تفكير دهر
إن كنت مستعده ... سهران أنا وياك على ضفة نهر
قلت /
أشوه شويه إنك قبلت فيني صديق
وجتني الساعه يلي أخرج منها كل الضيق
أنا قصتي بدت أحداث وقلق
أبي أنساها ولكن ما أبي أنسا أني مخلوق من علق
قال/
بدينا باكر
وبيتك عامر
دموع القمر الصافيه @dmoaa_alkmr_alsafyh
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
قلت /
تصدق خلق ربي في الكون فنون
أحس صدري بعد لقياك كله شجون
أفكر في الزمن و الماضي ضمنا هذا الكون
ألم وسنين .. فراق وحنين وتعب في الصدر مكنون
التفت وقلت /
ويش علامك ويش جرى بك
ساكت وصامت و كأنك جالس بمحرابك
نظرت للبحر وغابت الشمس وابتدى الظلام يحل
والكفن ملازم سكونه و كأنه بذي الصفه ما يمل
وفجأه
أظلمت سمانا ظلام وكله وربي ظلام دامس
وسكون الليل وصوت موج وكفن بجنبي جالس
ناظرت يمين وشمال أترقب النور وقلت من خوفي ما ني برامش
بدت دقات قلبي تخفق وصار جسمي بالظلام كامش
قلت بنفسي أنا ويش جابني هنا شكلي من الرعب باكر ماني عايش
استيقظت ضلوعي على صوت الكفن وناداني الندى الخامس
قلت /
سم
قال/
سم الله عدوينك
ويش فيك ترتعدين كالبرد يوم إنه ياكل ضلوعك
والجفن جاف والنوم مفارق عيونك
أشوف الشحوب والخوف كأنك لآبده بمكانك
الحين نتكلم وبفتح يلي بصدري أمامك
والمكان دامس ظلام وما أحد غيري وغيرك
اخترتيني رفيق وعن طلبك ماني برادك
ظلمه وكفن والله الحال يخوف
قلت /
تكفى يا كفن
من طول الجلوس صابت ثيابي العفن
نرد لديرتي نتكلم هناك في بلاد الأمن
مويه وقهوه وناسة وضو ينعش ذاك السكن
قاطعني ....
قال /
أبغ أسألك سؤال والصراحه ما هي عيب
أخترتيني و أنتي تجهليني وكل خاطرك أكون بالجانب
ضميني لصدرك وقبليني إن كنا فعلا حبايب
قلت /
هنا .. وبالظلام والوحده تبيني حبيب ..؟
لا والله ولو قدمتلي رز ولحم وبعد عليه زبيب
ماني بضامك والقبله ما أعطيتها أصلا لقريب
تبيني بخوفي ودقات قلبي أضمك ... والله أمرك عجيب ..؟
والله الهروب ثلثين المرجله و أنا باللحظه ذي وضعي غريب
أرتعد ... وعظامي الكلس منها طار ويبالي كاس من حليب
اسمع يا كغن
مثل ذا الموقف و بهذا الظلام لوحدي هنا ..لا والله ما أبيك حبيب
قال /
بسُمت لحالك وماهو ترى رياء
كل البشر خوف وسهر أنا لهم غطاء
الكفن عندكم عنوان خطر وهذا والله قضاء
القصر في الفهم لو تعرفي إني لك رداء
قلتي نعم أو قلت لا هذا حكم رب السماء
قال / اسمعي مني كلمتين
لو خط القلم في الكتاب خطين
وانتصب السراط على جسرين
كلامي وضوحه حد سيفين
يدي بيدك وربي العلى رح تصحين
وتعيشين حياتك بجنتين
وتنتهي كل ألامك و ضيق صدرك بدقيقتين
تقبلي مني يا عمري الكلمتين
تصدق خلق ربي في الكون فنون
أحس صدري بعد لقياك كله شجون
أفكر في الزمن و الماضي ضمنا هذا الكون
ألم وسنين .. فراق وحنين وتعب في الصدر مكنون
التفت وقلت /
ويش علامك ويش جرى بك
ساكت وصامت و كأنك جالس بمحرابك
نظرت للبحر وغابت الشمس وابتدى الظلام يحل
والكفن ملازم سكونه و كأنه بذي الصفه ما يمل
وفجأه
أظلمت سمانا ظلام وكله وربي ظلام دامس
وسكون الليل وصوت موج وكفن بجنبي جالس
ناظرت يمين وشمال أترقب النور وقلت من خوفي ما ني برامش
بدت دقات قلبي تخفق وصار جسمي بالظلام كامش
قلت بنفسي أنا ويش جابني هنا شكلي من الرعب باكر ماني عايش
استيقظت ضلوعي على صوت الكفن وناداني الندى الخامس
قلت /
سم
قال/
سم الله عدوينك
ويش فيك ترتعدين كالبرد يوم إنه ياكل ضلوعك
والجفن جاف والنوم مفارق عيونك
أشوف الشحوب والخوف كأنك لآبده بمكانك
الحين نتكلم وبفتح يلي بصدري أمامك
والمكان دامس ظلام وما أحد غيري وغيرك
اخترتيني رفيق وعن طلبك ماني برادك
ظلمه وكفن والله الحال يخوف
قلت /
تكفى يا كفن
من طول الجلوس صابت ثيابي العفن
نرد لديرتي نتكلم هناك في بلاد الأمن
مويه وقهوه وناسة وضو ينعش ذاك السكن
قاطعني ....
قال /
أبغ أسألك سؤال والصراحه ما هي عيب
أخترتيني و أنتي تجهليني وكل خاطرك أكون بالجانب
ضميني لصدرك وقبليني إن كنا فعلا حبايب
قلت /
هنا .. وبالظلام والوحده تبيني حبيب ..؟
لا والله ولو قدمتلي رز ولحم وبعد عليه زبيب
ماني بضامك والقبله ما أعطيتها أصلا لقريب
تبيني بخوفي ودقات قلبي أضمك ... والله أمرك عجيب ..؟
والله الهروب ثلثين المرجله و أنا باللحظه ذي وضعي غريب
أرتعد ... وعظامي الكلس منها طار ويبالي كاس من حليب
اسمع يا كغن
مثل ذا الموقف و بهذا الظلام لوحدي هنا ..لا والله ما أبيك حبيب
قال /
بسُمت لحالك وماهو ترى رياء
كل البشر خوف وسهر أنا لهم غطاء
الكفن عندكم عنوان خطر وهذا والله قضاء
القصر في الفهم لو تعرفي إني لك رداء
قلتي نعم أو قلت لا هذا حكم رب السماء
قال / اسمعي مني كلمتين
لو خط القلم في الكتاب خطين
وانتصب السراط على جسرين
كلامي وضوحه حد سيفين
يدي بيدك وربي العلى رح تصحين
وتعيشين حياتك بجنتين
وتنتهي كل ألامك و ضيق صدرك بدقيقتين
تقبلي مني يا عمري الكلمتين
قلت /
تكفى با كفن والله انقطع مني الريق
والخوف بضلوعي انحبس كأنه حريق
يا ويل ويلي على اختياري ذا الرفيق
وهربت زحف على ارجولي كأني غريق
قال /
إن هربت اليوم باكر رح تردين
القلب لآيم والدمع جاري و رح تقول من العايدين
أمثالك كثر هروب وهجر و أشكالهم والله حافظين
تتخبّطون بين أمرين وتقولوا من عذاب الله مشفقين
تعالي أحاورك وتحاوريني و أبد لا تخافين
قلت /
صدقت و إن كان بشكلك هيبه
ويلي يجي بعدك غيبه
قال /
قصّي علي ويش بك.. أحاورك وتحاوريني
أسمع لأخبارك وشكا قلبك وتسمعيلي
نتناور مفاهيم و أعلّمك وتعلميني
ترى حالي وحالك وقصتي وقصتك تذكريني
بأشياء بعيده قريبه أعزيك وتعزيني
وبعدها القرار قرارك أصاحبك وتصاحبيني
إن حبيتي أنا هنا جالس و أنتظر منك تيجيني
تكفى با كفن والله انقطع مني الريق
والخوف بضلوعي انحبس كأنه حريق
يا ويل ويلي على اختياري ذا الرفيق
وهربت زحف على ارجولي كأني غريق
قال /
إن هربت اليوم باكر رح تردين
القلب لآيم والدمع جاري و رح تقول من العايدين
أمثالك كثر هروب وهجر و أشكالهم والله حافظين
تتخبّطون بين أمرين وتقولوا من عذاب الله مشفقين
تعالي أحاورك وتحاوريني و أبد لا تخافين
قلت /
صدقت و إن كان بشكلك هيبه
ويلي يجي بعدك غيبه
قال /
قصّي علي ويش بك.. أحاورك وتحاوريني
أسمع لأخبارك وشكا قلبك وتسمعيلي
نتناور مفاهيم و أعلّمك وتعلميني
ترى حالي وحالك وقصتي وقصتك تذكريني
بأشياء بعيده قريبه أعزيك وتعزيني
وبعدها القرار قرارك أصاحبك وتصاحبيني
إن حبيتي أنا هنا جالس و أنتظر منك تيجيني
قلت /
في اللحظه ذي ما فيني حيل
لازمني قهوة تصحيني بزياده هيل
ترى ماكنت أعرف هيبتك ما تقدر لها الخيل
قال /
سؤال يدور دور في تفكيري
ما له جواب على حد تقديري
انت من الأساس لي صاحبتيني
قلت /
أنا ... ومين هو أنا هربت من ألم يذبح كالسكاكين
هربت من عالم وسيع وجيت هنا أعيش لحظه حنين
أنسى فيها كل الهموم و ركبت بسفينه بين السلاطين
أقوام وبشر من كل بلاد... سِحت معهم بأوجاعهم والأنين
لفّت عليّ زوبعه شيطان كادت بجسمي تلتهمه مثل العجين
ما أدري ... على بعد المسافه وبفعل فاعل كنت بين الوحل والطين
أسترجع مكاني و قدري... وما بقي في عيني غير دمعتين
عندها طرقت بابك و اتمسكت في أصحاب الدكاكين
أطلب و أستفسر و أبحث بدل الكفن كفنين
قال / سم
قلت /
سم الله عدوينك
قال /
لا هذا ولا ذاك يلي في البال
تعالي نجلس أنا وياك جلسة الخال
أبغ أسمع منك المشتكى والحال
قلت /
صدقت والله الزمن والنفس أحسها تحتضر
ومهما الليل سكن لكنه بيوم ينتصر
تراك أعجبتني في السرد و أشوف انك عن أسئلتي مقتدر
وأبشر ترى أمد يدي لك والحديث بينا مستمر
قال /
سم
قلت/
سم الله عدوينك
قال /
نتفق على قاعدتين حتى ما أحد فينا يتولى
التجارب طول و عرض ... تصارِعك والشطاره في يلي أعطى
والزمن كتب مكاتيبه والناس قفلت شبابكها.. وعاد البقاء للأوفى
أسمعك و تسمعيني و التبادل بيننا محكوم بالتقوى
قلت /
تراني من داخلي أعمى
والنفس لوامه وما في منتهى
من قسوة أيامي نسيت بيوم إني أنثى
وعلى كل قواعدك أوعدك أبقى
غدا لنا موعد
في اللحظه ذي ما فيني حيل
لازمني قهوة تصحيني بزياده هيل
ترى ماكنت أعرف هيبتك ما تقدر لها الخيل
قال /
سؤال يدور دور في تفكيري
ما له جواب على حد تقديري
انت من الأساس لي صاحبتيني
قلت /
أنا ... ومين هو أنا هربت من ألم يذبح كالسكاكين
هربت من عالم وسيع وجيت هنا أعيش لحظه حنين
أنسى فيها كل الهموم و ركبت بسفينه بين السلاطين
أقوام وبشر من كل بلاد... سِحت معهم بأوجاعهم والأنين
لفّت عليّ زوبعه شيطان كادت بجسمي تلتهمه مثل العجين
ما أدري ... على بعد المسافه وبفعل فاعل كنت بين الوحل والطين
أسترجع مكاني و قدري... وما بقي في عيني غير دمعتين
عندها طرقت بابك و اتمسكت في أصحاب الدكاكين
أطلب و أستفسر و أبحث بدل الكفن كفنين
قال / سم
قلت /
سم الله عدوينك
قال /
لا هذا ولا ذاك يلي في البال
تعالي نجلس أنا وياك جلسة الخال
أبغ أسمع منك المشتكى والحال
قلت /
صدقت والله الزمن والنفس أحسها تحتضر
ومهما الليل سكن لكنه بيوم ينتصر
تراك أعجبتني في السرد و أشوف انك عن أسئلتي مقتدر
وأبشر ترى أمد يدي لك والحديث بينا مستمر
قال /
سم
قلت/
سم الله عدوينك
قال /
نتفق على قاعدتين حتى ما أحد فينا يتولى
التجارب طول و عرض ... تصارِعك والشطاره في يلي أعطى
والزمن كتب مكاتيبه والناس قفلت شبابكها.. وعاد البقاء للأوفى
أسمعك و تسمعيني و التبادل بيننا محكوم بالتقوى
قلت /
تراني من داخلي أعمى
والنفس لوامه وما في منتهى
من قسوة أيامي نسيت بيوم إني أنثى
وعلى كل قواعدك أوعدك أبقى
غدا لنا موعد
الصفحة الأخيرة
وهناك وقبل الغروب جلسنا نشاهد خيوط الشمس الذهبيه عندما تحتضن البحر لتختفي
جلسنا لحظه صمت لروعه المشهد
بدأت معه الحديث قائلة