ma2005
•
ليش ماتردون على الأقل نبغى صور غير اللى في المنتدى صور قتل.
قصة غلا
•
مطلوب من أختي ا بالصف الرابع رسم عن الاهاب ياليت تساعدوني بوضع رسمه سهله على الصف الرابع الإبتادئي يرسموها ؟؟؟؟؟
قصة غلا
•
مطلوب من أختي ا بالصف الرابع رسم عن الاهاب ياليت تساعدوني بوضع رسمه سهله على الصف الرابع الإبتادئي يرسموها ؟؟؟؟؟
قصة غلا
•
مطلوب من أختي ا بالصف الرابع رسم عن الاهاب ياليت تساعدوني بوضع رسمه سهله على الصف الرابع الإبتادئي يرسموها ؟؟؟؟؟
المشهد الأول
يفتح الستار
على فتاة في عمر الزهور..
تجلس وفي يديها كتاب تقلب أوراقه بين يديها..
ويوجد بالقرب منها بعض من أشرطة الفيديو الملاقاة...
جهاز حاسب آلي.. وقليل من الأقراص..
المكان من حولها هادئ لا يقطعه سوى بعض تمتماتها ..
" يا لله كم نحن مخطئون...."
" أنهم يقتلون ويدمرون... ولا يوجد رادعاً لهم "
" لا بد وأن نخرج الكفار من ديرنا "
أتت جملها تلك بفترات زمنية متقطعة..
طرقات متتالية على الباب..
تصنع موسيقى رائعة وخفيفة يشوبها القليل من المرح
فتاة أخرى تطل وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة
" أنا جيت ونورت البيت "
وضعت الكتاب جانب وضلت في مكانها وهي تقول
" أهلا لقد نور.. "
قالت كلماتها تلك ببرود قاتل..
ثم بدأ الحماس بالارتسام على محياها وشاب صوتها الكثير منه
" لليلي أنظري... و إقرائي .. وأسمعي ...
أنظري وأخذت تشير بيدها إلى تلك الأشرطة الملقاة بجانبها ماذا فعل أولئك الكفار بنا في
أفغانستان... في فلسطين ... وأني يا للهول مما يفعلونه في العراق
ونحن صامتون لا نتكلم ولا نتحرك ...
ألم تحرككِ المشاهد..
إذا إقرائي و أسمعي عن أساليب التعذيب المستخدم لتعذيبنا..
عن الآثار النفسية التي لحقت بمن عذبوا...
ونحن ما دورنا صم بكم فهم لا يفقهون..
و لا نحرك ساكن...
ماذا صنعنا نحن شبابا الأمة..
ضاعت القدس من بين أيدينا...
دمرت أفغانستان أمام أعيننا..
والعراق دولة الحضارات تجرد كل شيء على مرأى منا...
و الكفار يرتعون في بلادنا...
وينهمون من خيرتنا...
أي شباب نحن....
أي شباب بالله عليك..أجيبيني؟؟!! .."
كان الذهول قد بان على محيا لليلي..
وخرج كلماتها من بين شفتيها متقطعة..
ويديها ممدودتان وقد فرجت بين أصابعها..
" بأي منطق تتحدثين أنت ؟؟!!!....."
كان إجابتها جاهزة..
" بمنطق العقل..و"
وقبل أن تكمل جملتها قاطعتها..
" سارة بأي عقل ذلك...
أنظري حولك.... لما فعلوه ببلادي
دمروا ممتلكات.. وأهدروا أموالِ..
ويتموا أطفال...
ما ذنب طفل أن ينام وهو ينظر والده يوقظه في الصباح..
فيستيقظ على أم تبكي ونتوح ..
فقدت الزوج..
وهو فقد الأب...
وشردوا أسرنا...
أنهم لم يقتلوا الكفار أنهم قتلوا المسلمين..
الكفار أين في المجمعات السكنية التي يسكنها المسلمون؟!.
أين الكفار في المباني الحكومية؟!..
ما ذنبا نبقى في حالت خوفا وترقب؟!..
لما يسلب الأمان من بين أيدينا؟!...
ماذا جنينا؟!...
ماذا فعلنا؟!...
أنت صديقتي العزيزة أجيبيني؟!..
تقضين ساعات وساعات أمام الكتب والكمبيوتر..
بدلا أن تخرج وتصحيحي فكرهم تؤيديهم..
حق عش رجب ترى عجب.."
كانت تقول جملتها الأخيرة وهي تحرك رأسها يائسٍ من صديقة عمرها ومن أفكارها..
وتخرج وتترك صديقتها لوحدها علها تعي ما تقوله..
تقف سارة تنظر إلى كل ماحو لها...
تلك الأشياء الملاقاة من حولها ..
" أنها غبيت كيف تصدق ما يقولون؟!... يا لها من مسكينة .. "
هنا يقفل الستار..
المشهد الثاني
ليفتح الستار..
على سارة وهي تجلس على قماش من الحرير..
وتحيط بها صديقاتها...
أربعت منهن يحمل قطعة قماش من الحرير في أيديهن..
كل فتاة ممسكة بطرف من أطراف القماش...
ويرفعنه إلى أعلى ثم ينزلنه إلى أسفل...
وهن يرددن ..
" أمينة في أمنيها..
كريمه في معنييها..
تجلت وانجلت حق...
حتى بانت معانيها...
وهي تجلس تحت هذه القطعة..
على رأسها أكليل من الورد..
والورد ملقى حولها...
ويدها ممودوة إلى من بجورها
تلك المرآة التي تدل هيئتها على أنها المحنية
وهي في ذلك الجو من الفرح...
تدخل امرأة في العقد الرابع من عمرها..
يكتسحها الحزن والأسى
تشير بيدها إلى الفتيات أن أصمتن...
يصمت الجميع ..
تمر برهة من الزمن..
تبحث فيها تلك الأم عن كلمات تلقيها على مسامع صغيرتها...
تلك العروس...
" ابنتي أن خالد " يطلبك الحل والإباحة ""
شقة انطلقت من بين شفتي تلك العروس..
" أن لله وأن إليه لراجعون.."
" اللهم أجرها في مصابها وأخلفها خيراً منه.."
" اللهم أرحمه .."
وكلمات أخرى تمتمت بها صديقاتها ..
بصعوبة بالغة استطاعت النهوض..
وبخطوات متثاقلة استطاعت أن تصل إلى أمها ..
أمسكت بيديها كتفي أمها ...
ومن بين شفتيها المرتجفتين .. نطقت ..
" أمي ماذا تقول؟ .. لا بد وأنك تمزحي؟ .. كيف ذلك وغدا هو موعد زفافنا؟؟؟؟ .."
أتت أجابت الأمي مخيب لكل الآمال ..
" صغيرتي ... لا أمزح .. ( اطلبي له الرحمة و المغفرة ) .."
" كيف حدث ذلك ؟؟!! ..."
قلتها بصوت زلزل جميع الأركان ..
" أنهم الإرهابيون ... فجروا المبنى الذي يعمل به ...
لم يبقى منهو سوى أشلاء .."
" أمي هو صائم ... قائم ... مصلي ..
أمي هو مسلم ..
أمي هو يخاف ربه ..
أمي هو بار بوالديه ...
أمي هو ولداهما الوحيد ...
أمه مريضة السكر من يعطيها الإبرة من بعد رحيله ..
والده المقعد من يوصله للمسجد بعد قتله ..
أمي هو مسلم ..
مسلم ..
مسلم ..
لماذا يقتل ...
لماذا يقتل ....
لماذا يقتل؟؟!! ...."
" صغيرتي ... أنهم آخذو الدين درعٍ لأفكارهم ..
هم قتلت مجرمون ...
مدمرون ...
ليسوا مسلمين ..
الإسلام براء مما يفعلون .."
هنا يقفل الستار ...
المشهد الأخير
ليفتح الستار
على سارة ...
وصديقتها لليلي ..
تحملت دفتر مذكراتها بين يديها ..
وتقرا منها بصوت مسموع ..
" في داخلي أفكار تتزاحم ..
تبحث عن ورقة تتنزه فيها ...
وحبراً يرويها ..
من عطش كاد أن يفتك فيها ..
فوجدت يداً مرتجفة ...
وحبراً يبكي بحرقة ...
وعيونٍ دامعة دم لا دمعه ...
فأردت أن أكتب عن ورده ..
وطردت الفكرة ..
أو أكتب شعراً ...
لأنثى أحبت ...
وطرت الفكرة ...
لكن ظلت فكره ..
ظلت دمعه .. تخنقني بقوة ..
ظلت حسرة وحرقه .. تؤلمني ..
أعلم أنها لن تبكي غيري ..
ولن يحزن لحزني ..
ولن يمسح دمعه ..
على خدي قد نزلت ...
من مري زهره ..
تفتح لدنيا ذراعيها ..
قتل الإرهاب فرحتها ..
رملها ..
أبقها للحزن واللون الأسود ..
ومن أم ثكلى ..
تبكي وتنوح فجيعتها .
ومن أب ..
ذهب الحزن ببصره ..
ومن وطنن سلب أمنه ..
وأهدر ماله..
وقتله أبنائه.."
صمتت ورفعة بصرها إلى صديقتها تسألها الرأي ولكن بعينيها ..
" رائعة يا سارة "
هنا تقف سارة فتقول بصوت شبه عالي ..
وهي تفتح ذراعيها ..
" آسفة ... آسفة ... آسفة ..
وطني .. أعذرني ..
وأعدني لأحضانك ..
وسوف أكون البنت البارة....
أعذر جهلي .. وغبائي ..
لقد غرروا بي "
هنا يقفل الستار ...
معلن النهاية
أستاذتي الفاضله
أم خالد ..
القصة لا تختلف كثير عن المشهد ..
أوربما هي المشهد ولكن بعض التغيرات البسيطة ..
أرجوا أن تعجبك ..
وعلى كل الأحاول ..
أخبريني رأيك بها بكل صدق
مشرفتا الرائعة ..
أرجوا أن تبدي رأيك ..
فأنا أريد سماعه
وللجميع أتمنى أن تقضوا وقت ممتع مع بداياتي
غرروا بها ...
أطياف الماضي
الصفحة الأخيرة