مهما أسعدك النعيم الذي أنت فيه وأضحكك=فإن هناك مُنغّصًا يساورك بين حين وآخر، وهو الخوف من انقطاع النعيم عنك بالحرمان، أو انقطاعك عنه بالموت.
تأمّل﴿وجوهٌ يومئذٍ مُسفرةضاحكةٌ مُستبشِرة﴾
مسفرة لما هي فيه من النعيم.
وضاحكة لما هي فيه من السرور.
ومستبشرة بنِعَمٍ أبدية وحياة سرمدية.
الجيل الجديد . @algyl_algdyd_1
عضوة شرف في عالم حواء
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️