القرآن حياة قلبي
تدرين وش اعظم نعمه عندك ويمكن ماتركزين عليها هي العافيه انصحك كل ماتصحين الصباح وانت لسى على السرير استشعري نعمه الحياه بعد المنام احمدي الله على صحه جسدك حركه اعضائك نعمه انك تقضي جميع حوائجك بنفسك ترا الي تمرين فيه هذا وسواس من الشيطان يكرهك في شكر النعمه انا متى ركز في دعاء اذا بات المسلم امن في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه كانما حيزت له الدنيا بعد ماجاني الحادث اول ليله في المستشفى ماقدرت انقلب ولااحرك جسمي ويدي مجبسه بجبس بااارد ثلج الين الساعه ١٠ الصباح وهي مرفوعه وانتظر الين جاء الطبيب وقالي نزليها لاني لو نزلتها يمكن ماتتجبر كويس اتمنى بس انزلها بموت من الالم هنا حزنت اني كنت كل يوم اصحى ولااركز على نعم الله لاتقولين لنفسك ماعندي شيء جميل بالعكس كل يوم عددي عشر نعم واليوم الثاني عددي عشر نعم ثانيه وكل ماشكرتي ربي بيزيدك الله يسعدك بطاعته وطالما حفظتي اجزاء من القران شدي همتك وراجعي الله يشرح صدك ♥️
تدرين وش اعظم نعمه عندك ويمكن ماتركزين عليها هي العافيه انصحك كل ماتصحين الصباح وانت لسى على...
بالعكس انا مستشعره لنعم الله واشكر ربنا عليها واسأله دوامها انا عندي نعم كتير غيري يتمنوها وماقدرش اعيش من غيرها ولكن شكوتي من نفسي لاني بحس ان حياتي تافهه مفيش عندي حاجه مفيده نعم ربنا كتير بس مش عارفه استفيد منها وقتي بيضيع مني ولما احاسب نفسي الاقي ضيعته في حاجه غير مفيده الحمدلله على فيض نعمه وجميل ستره ربنا يهديني ويعلمني القرآن ويثبتني على الطاعه
تسلمي يقلبي على اهتمامك بموضوعي ❤❤
القرآن حياة قلبي
حياتك جيده لكن الملل الي يجيك بسبب إن وقت فراغك كبير.. ولازم تعدلين تفكيرك وتصححين المفاهيم عندك..وتهتمين في الجانب الديني هو أعظم غايه خلقنا لأجلها..وهو الشي الي يجازي الله فيه عباده يوم القيامه وبحسب دينك تكون سعادتك ونقص الدين والتفريط في تعليمه هو الخسران العظيم.. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لرجلٍ وهو يَعِظُه: ((اغْتَنِمْ خَمْسًا قبلَ خَمْسٍ: شبابَكَ قبلَ هَرَمِكَ، وصِحَّتَكَ قبلَ سَقَمِكَ، وغِناءكَ قبلَ فَقْرِكَ، وفَراغَكَ قبلَ شُغلِكَ، وحياتَكَ قبلَ موتِكَ))؛ أخرجه الحاكم في المستدرك. فتقربي لله عزوجل وتعلمي دينه.. هذا هو اعظم مطلوووووب...
حياتك جيده لكن الملل الي يجيك بسبب إن وقت فراغك كبير.. ولازم تعدلين تفكيرك وتصححين المفاهيم...
حقيقي عندي فراغ كبير بس مشكلتي مش عارفه اغتنمه وحتى لما بعمل حاجه مش بكملها بس فعلا هعمل بنصايحكم وهشغل نفسي بالقرآن والقرب من ربنا ردودكم ادتني حماس اني ارجع للقرآن والحفظ تاني تسلمولي ياقلبي ❤❤
و.و.و
و.و.و
قرات حكايه اثرت فيني وهي واقع لمن فرط في شبابه باللهو والتسويف حتى عجز عن الطاعه في كبره....

يقول..

نصيحةٌ من أبٍ تخطَّى الثمانين عامًاالى أولاده بشكلٍ خاصٍ و المهتمين بشكلٍ عامٍ يقول الأب :تهاونتُ في أمورِ ديني و لم أترك بيني و بين الله بابًا مفتوحًا !كان من الممكن أن أصوم يومين في الإسبوع بُمعدل مائة يومٍ في السنةو كنت حينها سأكونُ ممن يدخلون باب الريَّان فهو للصائمينَ..

و لكنّي فهمتُ الدرسَ متأخرًا عندما أصبحت لا أستطيعُ الصيامَ
تمنيتُ لو أنَّني قرأتُ يوميًا بضعَ صفحاتٍ من القُرآن عندما أستيقظُ و عندما أذهبُ إلى النوم مُواظبًا على ذلك يوميًا و سأكون حينها من أهل القرآن أهل اللَّهِ و خاصتهو لكني أدركت تقصيري عندما ضعُفَ بصري...

تمنيتُ لو أنَّني أدمنت جملةَ"أستغفرك ربي و أتوب إليك" بعد كل ذنبٍٍ و يُغفر لي بها ذنوبٌ كثيرةٌو لكني كُنت أستثقلُها فيضيقُ صدري كُُنت أترُك صلاة الفجر و أنا أعلم جيدًا أن تركَ صلاةِ الفجرِ من صفاتِ المنافقينَ..

ليتني كنتُ أصلِّي ركعةً أو ركعتينِ من قيامِ الليلِ يوميًا قبل النومِ و كُنت أعلمُ أنها سترفعني درجاتٍ عِدةو لو قُمت الليل بمائةِ آيةٍ سأُكتبُ من القانتينَ ليتني كنتُ منهم قائمًا قانتًاليتني لم أرفع صوتي على أُمي و أَبي فهما الجسرُ الذي كان من الممكن أن أعبرَ عليه للجنانِ...



وصلَ عمري عشرونَ عامًا ولم أسلكْ أي بابٍ إلى الجنةِثم صار أربعونَ عامًا و لم أستطعْ الفِكاكَ من مشاغلِ الدُنيا و زينتِهاثم صار ستونَ عامًا و أنا أسعى لتأمين مستقبلِ أولادي ثم صار ثمانونَ و تخلَّى عني أغلبُ الناسِ و على رأسِهم من أفنيتُ عمري لأجلهمْ !!

ندمت على ما فرطت و تمنيت الرجوع لأعيشَ حياتي بطريقةٍ مختلفةٍ لأنَّ الدنيا رخيصةٌ و فانيةٌأنا وحيدٌوسَفرِي بَعيدٌوَ زادي لا يبلِّغني مُرادي وَ قُوَّتِي استهلَكها أولاديْ و الموتُ كلَّ يومٍ عليَّ يُناديْ أيقنت الآن أن الحياة مهما عَظُمَت فهي حقيرةٌو العمر مهما طال فهو قصيرٌ

ثم كَتَبَ في نهاية الصفحةيا أولادي سردتُ إليكم قصتي باختصارٍلكي لا تندموا مثلي بعد فوات القطارو إلى كل شخصٍ مُقصِّرٍ في طاعته للَّهِ أقولُ :خُذْ من الدُنيا ما يكفيكَ لتعيشَ أيامكَ و لا تأخذْ منها ما يُمتِّعكَ و يحققُ أحلامكَ فتُغرَّكَ زينتُها و تزِّلَ عن الطريقِ أقدامكَ

حافظ على رضا والديك مهما كلَّف الثمنُ فبرضاهما تُرزق مفاتيح الجنانِ الثمانيةِصَلِّ جيدًا و أعطِّ السجود حَقّهُ صِلْ رحمكَ و انشر علمكَ و انفقْ من مالكَ ما يريحُ بالكَو أُتركْ لكَ أثرًا صالحًا في الدُنيا ينفعك هناكَ و يدومُ و واظبْ على صلاةِ الفجرِ لكي لا تكونَ من الخير محرومًا


‏خذْ مني وصية الرسول ﷺ و التي لم أكن أُعيرها إهتمامًا لأني كنت وقتها مغرورًا بشبابي و مفتونًا بقامتي الصلبة فأُغشيت عيناي عن فهم هذا الحديث الذي يقول :اِغتنم خَمسًا قبل خَمسٍ شَبابكَ قبل هَرمِكَ و صِحتكَ قبل مَرضِكَ و غِناكَ قبل فَقرِكَ و فَراغكَ قبل شُغلِكَ و حَياتكَ قبل موتِكَ
🇸🇦السعوديه🇸🇦
انت سعيده
وحياتك مستقره الحمد لله

زوجك ما يهينك
زوجك ما يخونك
اولادك سليمين ولله الحمد
انت بنفسك والحمد لله ماتعانين من امراض ولا مشاكل.

فاحمدي الله على هذي النعم عشان تدوم ولا تتغير.

وحب مهند للميس هذا أحلام في أحلام🤧
🌈ألوان الطيف 🌈
قرات حكايه اثرت فيني وهي واقع لمن فرط في شبابه باللهو والتسويف حتى عجز عن الطاعه في كبره.... يقول.. نصيحةٌ من أبٍ تخطَّى الثمانين عامًاالى أولاده بشكلٍ خاصٍ و المهتمين بشكلٍ عامٍ يقول الأب :تهاونتُ في أمورِ ديني و لم أترك بيني و بين الله بابًا مفتوحًا !كان من الممكن أن أصوم يومين في الإسبوع بُمعدل مائة يومٍ في السنةو كنت حينها سأكونُ ممن يدخلون باب الريَّان فهو للصائمينَ.. و لكنّي فهمتُ الدرسَ متأخرًا عندما أصبحت لا أستطيعُ الصيامَ تمنيتُ لو أنَّني قرأتُ يوميًا بضعَ صفحاتٍ من القُرآن عندما أستيقظُ و عندما أذهبُ إلى النوم مُواظبًا على ذلك يوميًا و سأكون حينها من أهل القرآن أهل اللَّهِ و خاصتهو لكني أدركت تقصيري عندما ضعُفَ بصري... تمنيتُ لو أنَّني أدمنت جملةَ"أستغفرك ربي و أتوب إليك" بعد كل ذنبٍٍ و يُغفر لي بها ذنوبٌ كثيرةٌو لكني كُنت أستثقلُها فيضيقُ صدري كُُنت أترُك صلاة الفجر و أنا أعلم جيدًا أن تركَ صلاةِ الفجرِ من صفاتِ المنافقينَ.. ليتني كنتُ أصلِّي ركعةً أو ركعتينِ من قيامِ الليلِ يوميًا قبل النومِ و كُنت أعلمُ أنها سترفعني درجاتٍ عِدةو لو قُمت الليل بمائةِ آيةٍ سأُكتبُ من القانتينَ ليتني كنتُ منهم قائمًا قانتًاليتني لم أرفع صوتي على أُمي و أَبي فهما الجسرُ الذي كان من الممكن أن أعبرَ عليه للجنانِ... وصلَ عمري عشرونَ عامًا ولم أسلكْ أي بابٍ إلى الجنةِثم صار أربعونَ عامًا و لم أستطعْ الفِكاكَ من مشاغلِ الدُنيا و زينتِهاثم صار ستونَ عامًا و أنا أسعى لتأمين مستقبلِ أولادي ثم صار ثمانونَ و تخلَّى عني أغلبُ الناسِ و على رأسِهم من أفنيتُ عمري لأجلهمْ !! ندمت على ما فرطت و تمنيت الرجوع لأعيشَ حياتي بطريقةٍ مختلفةٍ لأنَّ الدنيا رخيصةٌ و فانيةٌأنا وحيدٌوسَفرِي بَعيدٌوَ زادي لا يبلِّغني مُرادي وَ قُوَّتِي استهلَكها أولاديْ و الموتُ كلَّ يومٍ عليَّ يُناديْ أيقنت الآن أن الحياة مهما عَظُمَت فهي حقيرةٌو العمر مهما طال فهو قصيرٌ ثم كَتَبَ في نهاية الصفحةيا أولادي سردتُ إليكم قصتي باختصارٍلكي لا تندموا مثلي بعد فوات القطارو إلى كل شخصٍ مُقصِّرٍ في طاعته للَّهِ أقولُ :خُذْ من الدُنيا ما يكفيكَ لتعيشَ أيامكَ و لا تأخذْ منها ما يُمتِّعكَ و يحققُ أحلامكَ فتُغرَّكَ زينتُها و تزِّلَ عن الطريقِ أقدامكَ حافظ على رضا والديك مهما كلَّف الثمنُ فبرضاهما تُرزق مفاتيح الجنانِ الثمانيةِصَلِّ جيدًا و أعطِّ السجود حَقّهُ صِلْ رحمكَ و انشر علمكَ و انفقْ من مالكَ ما يريحُ بالكَو أُتركْ لكَ أثرًا صالحًا في الدُنيا ينفعك هناكَ و يدومُ و واظبْ على صلاةِ الفجرِ لكي لا تكونَ من الخير محرومًا ‏خذْ مني وصية الرسول ﷺ و التي لم أكن أُعيرها إهتمامًا لأني كنت وقتها مغرورًا بشبابي و مفتونًا بقامتي الصلبة فأُغشيت عيناي عن فهم هذا الحديث الذي يقول :اِغتنم خَمسًا قبل خَمسٍ شَبابكَ قبل هَرمِكَ و صِحتكَ قبل مَرضِكَ و غِناكَ قبل فَقرِكَ و فَراغكَ قبل شُغلِكَ و حَياتكَ قبل موتِكَ
قرات حكايه اثرت فيني وهي واقع لمن فرط في شبابه باللهو والتسويف حتى عجز عن الطاعه في...
بعد إذنك بنشرها..
جزاك الله خيرا وكتب الله أجرك