
قبل البداية..
تنفس الطيور عند احتضارها بالغناء..فما عسى فاقد الحواس أن يفعل..!!
//
//
ذات بهجة تلقته وكطفل مدلل أفرطت في الانصهار داخله..
ولما سُلبت منه..احتضنت البؤس واحتضنها..
//
//
تتقاسمان الوسادة هي والدموع فلما نفذ دمعها ..
لفظتها الوسادة بتهمة الخيانة..
//
//
تتجرع الألم بانتظام وعندما أخطأت الجرعة داهمها الأمل فصُرِعت..
//
//
أنهكها الخريف فعانقت الأرض تبحث عن الدفء ..كـ(هُم)
وذات غضب سُحقت كـ(وَهم)
//
//
ازداد شغفها بالحرف من أجل(واحتسبت الصبر باشتياقي لك)
ولما فقدت الصبر وأوجعها الاشتياق..أضحت كنُصب بادي السقم مسلوب الحياة.
//
//
عند الفجر تمنت أن تظفر بالحرف وقبل الزوال كان لها ذلك..
فمضت تحث الخطى حالمة..
ولما امتدت يدها لتلامسه..
ألقيت في عرض بحر هائج لسبق الإصرار والترصد.
//
//
كـ(تلك) كانت تؤمن بمبدأ الاكتفاء بالذات ..
وسقطت تلك فأمست هي..كـ(هر)يتبع الأثر ويخشاه...
ولما تعثرت تلقفها قاع تشارك والظلام على إطعامها ثمر الحنظل.
//
//
ضلت الطريق فأطل وجه التيه واسترشدت به فبقيت حيث لا أحد..
بعد النهاية:
حتى أقل الحزن يتقن تعذيب الذات..
ما أروع وأرق كلماتك حبيبتى شموخ
حقا
حتى أقل الحزن يتقن تعذيب الذات
تكفينا تلك الحروف الشفافة
لنمتطى النفس ونرحل بها بعيداااااااااا
حيث لا أحد
لك منى وافر الحب والتقدير
لقلمك ولشخصك
اختك حنين