
بيدي خاتمان....إحدهما مطلي بالذهب...والآخر مرصع بالألماس...
فأيهما تختارين؟؟
ليس لغزاً!!
إنما حيرةُ أذهان..وضرب أخماس بأسداس...
دحرجةُ ألفاظ...وتنميقُ معاني فوق صهوة الزمن الآت...
طريق يعتريهِ هاجس الإنكسار...
إنكساري لربي هو طريق الإيمان....
لذة الإنكسارِ في لحظة الأنصهار...
ليس لغزاً!!
إنما يقين أذهان...وصوت أذان...وترتيل قرآن...وتفسير آيات عظام...
فأيهما تختارين؟؟
خواتم ذهب والماس!!
أم إنكسار إيمان!!
فأخترتُ تمزيق ثوب الحدادِ...وتشيعُ حزن قد إرتشفته من بعيد الزمانِ...واسدل الستار على ظلم رمقته في زمان كان...
فوجدتُ نفسي في ساحة،لا أقول بأنها مُقفرة!!
بل مُضجرة!!
حقاً مُضجرة!!
فكان بيدي كتاب ربي المؤنس في مُقفرة....
ياللذة الإنكسارِ والنفس مُضجرة!!
دموع وتهاليل في ليالي صامتة...
أدعية بالرحمة تعلو الوجوه القانتة...
ياللذة الأنتصارِ على لحظة الغطرسة!!
ودفن الخواتمِ في مقبرة الدنيا الفانية...
كفى إهدار وقت!!
والجنة للمؤمن دانية...
رياحينٌ الجنانِ... تُنادي هلموا بالأعمالِ الصالحة!!
وأبنوا قصوراً شامخات...باسقات...ذو أعمدة...
فيارب أجعلني ممن للقصورِ مشيدة!!
وممن في ظلها أميرة مُتمخطرة!!
وبجوارِ رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة مُتباهية!!
فيارب لاتحرمني سعادة ديمومة...وبسمة مشرقة!!
ونفسي تخر بين يديكَ..صغيرة ساجدة...ذليلة باكية...طامعة طائعة...وللخواتم وللدنيا بائعة...
فأيهما تختارين؟؟
دين أم دنيا فانية!!
رياء وسمعة أم أنفاس طاهرة!!
فقررتُ أن اعتزل الحماقةِ...واحتفل بعظمة كينونتي...وافتخر بعروبتي...رغماً عن أنف من يغرس أنياب الكلمة النابية...
نعم قررتُ أن اعتزل الحماقةِ...
وأنكسر لربي خاضعة بل أنصهر...
فأيهما تختارين يأيها الأخت المؤمنة؟؟؟
هل ستبعينَ الخواتم ،وتشترينَ إنكسار نفس صادقة؟؟
هاجسي لايخذلني...وشوشني بإنكِ أختي مثلي للدنيا بائعة...وبجنة ربنا طامعة...
افتقدت روحك الساكبة على البياض ..
وحروفك المغمّسة بالشجن ..
وصورك الرمزية الإيحائية التي تشف عن روحانية عذبة ونفس متبتلة !
عزيزتي ! ماعندكم ينفذ وما عند الله باق ..
ولنعم مااخترت ..!
ولنعم ماكتبت !
لوحة إيمانية موغلة في الإيحاء
تسير حروفها على وتر حزين ..
فتبدع ..!
وتدور في أروقة نفسها
وتلتقط حبات الشعور
لتلقمها السطور ..
أحييك !!