رؤاكِ طغتْ على روحِ المكانِ...............فعطّرتِ المدى بالأقحوانِ
ومِلْتِ مع المساء على عيوني..................شعاعاً هاربا في عنفوانِ
وروّيتِ الحكايا من طيوفٍ......................تجاذبني، فأمنحها أماني
أنا، يا هذهِ..أوقدت شمعي.................ليضطجع المساء على جناني
وكل أزاهري رقدت لتغفو................عليها كل أحلامي الدواني
هنا هذا المساء يبوح لمّا.....................تجاوبه الطيوف بما اعتراني
ويشعلني بآلاف الحكايا......................ويحملني لسحر اللامكانِ
ويبقيني كقنديل عتيق........................تلاشى ضوؤه بين المغاني
رؤاكِ رؤاي ، فيها كل نبض..............وفيها من صداي هوى يعاني
أعاني ما يعاني حين أبدي......................غواياتي فيخذلني بياني
وتخذلني الشفاه، فليت روحي................ستعرف مرفئي بين المواني
رؤاي هي المرافئ، حين أجثو..................أمام نوارسي دون اتزانِ
هنا كل الرؤى تطغى إذا ما.................تسامت باحتدام في ثوانِ
هنا الأرواح تسمو في بهاءٍ.......................ويعبق سحرها بين الزمانِ
هنا يبقى المساء على رؤانا.....................نديما ، حين تبهجه دِناني
20/1/2006
رؤاكِ طغتْ على روحِ المكانِ...............فعطّرتِ المدى بالأقحوانِ
ومِلْتِ مع المساء على...
هنا كل الأمساسي والحكايا....................هنا نبض القلوب بلا حدودِ
كنا كل القوافي حين أصغي....................لقلبي إذ يجاذبني نشيدي
هنا كلي امتزاج في الأماني.................حروفأ باقيات في الخلودِ
سيدي
لعلها زفرة ما قبل النزع الأخير..كما قال عمر أبي ريشة :
والنجم اسطعُ وهو يهـ............ـوي عن سماوته اغترابا
شدونا وتفجرنا واشتعلنا واحترقنا ، فلعل تلك القلوب النابضة قد احترقت دون ان ندري..ولكنا احترقت وسكنت واحترقت كلما اشتعل قنديل، لكننا احترقنا وصرنا رمادا مر أمام اعينهن في ليل عاصف...ولم تبق الا طيوفنا تحترق بعدنا في تجدد أبدي
دمتَ....ودمن معك بكل خير
استودعك الله