
أخواتى الغاليات هذه بعض الكلمات التى سطرتها روحى بمداد قلبى منذ 3 سنوات لكننى تصفحتها الآن فشعرت برغبة شديدة فى أن أنقلها إليكم فهى بمثابة قصة قصيرة تعبر عن لحظة فى عمرى:27::
حينئذ فقط عرفتنى
اليوم
أكتملت سنوات عمرى الثلاثون
ونظرت إلى المرآة
إلى ذلك الكيان الواقف أمامى
والذى اتخذ من مدامعى اسما له
ومن ذفرات جروحى سمتا له
وتلمست ملامحى
وتساءلت.... إلى أين؟
لقد سافرت بين أنحائى
وأفنيت تلك السنوات بحثا عنى
فلم أجدنى
ولم أفهمنى
وتصفحت أيامى ,وتلك السبل التى سلكتها
مابين شوق وحنين
دمع وأنين
أمل وصمود ,وخضوع مستكين
وتذكرت ذلك الدرج الذى صعدت عليه
والذى كلما صعدت على واحدة منه تناثَرَتْ...ثم اختفت
حتى إذا ماوصلت إلى قمته
وجدتُنى أقف على اللاشىء
لكننى لم أسقط
فقد أبصرتُنى وقد تجمعتْ تحت أقدامى بداية الطريق
طريق أضاءت له ذراتُ كيانى
واستكانت له روحى
واطمأن له قلبى
طريق يحتوينى
ويحمل بين جنباته دفء الحقيقة
حينئذ فقط عرفتنى
وأدركت أنها البداية
بداية السير فى الطريق إلى الله