فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قديجرفنا التيارللبحث عن تلك لمشاعرالتي بداخلنا وعندما نجدها تكون سرآب لايروي عطش المشاعرلضمأ الحنين ويبقى القلب يحن لتلك المشاعرالدافئه مابقي نبض الحياه فينا كلماتكِ غاليتي فيض تأسرالاروح وتدغدغ المشاعر الدفينه بإنتظار..أن يرتوي الضمآنُ من شفةِ السََّرآبْ.. رائعه غاليتي بكل معاني الكلمه دمتِ بخير
قديجرفنا التيارللبحث عن تلك لمشاعرالتي بداخلنا وعندما نجدها تكون سرآب لايروي عطش المشاعرلضمأ...
ليالي. .. الغالية !
شكراً لأن المشاعر التي تعاني خريف الإرتواء وصلت معانيها. ..لمن يقرأ وحازت على إعجابك !

كل منا يمر بخريف المشاعر في كل مراحل حياتنا ..!

قد يكون مصدره تعسّر الكلمات واحتضارها في داخل النفس !

أو أن خريفاً من الوقت كالحاً يحيط بنا ويحبس الحروف !

كلماتك المتناهية في الرقة ... الغنية بالمعاني .. أضفت على نصي من معاني الجمال ... الكثير !

شكرا لذوق مشاركتك ودمت رفيقة الحرف !.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
صديقتي... قصيدتكِ...سوارفيروزي في معصم الشعور الراقي...! لغة حرفها... ترانيم وجد على شفة السراب الهائم... ونغمة فن تطرب على تقاسيم لحن الأماني الحالمة. قصيدتكِ... فارهة القد!! بديعة الجمال والفنن..! من ذاتي لذتكِ الدافئة تبجيل الروح.... وفقكِ الله.
صديقتي... قصيدتكِ...سوارفيروزي في معصم الشعور الراقي...! لغة حرفها... ترانيم وجد على شفة السراب...
تغريدة الواحة العذبة !

تطربني تغاريد حروفك على فنن دوحي !!

أتملاّها وأتذوقها .. غنية بالمعاني ... ثرة التعابير ... ساحرة التصاوير !

فهل تستحق أبياتي هذا الزخم من المديح ؟!

إنه فيض كرمك أجاد وأسبغ ..!

ومنح ... وأورق ..!

لك ...شكر من. ربيع زهور حروفي. .. فلقد عبرت خريف الوقت

حين صافحت كلماتك !
صوت العدالة
صوت العدالة


الله ... الله ... الله ...

ماشــــاء الله لا قوة إلا بالله

حقيقة يافيض .. لم أدر كيف انتهى الحرف ووقفتُ لحظات شاردة ...

هل انتهى البوح الرقيق ..؟!


هل انتهى بعد أن سحبتني ألفاظه إلى عمقه ... حقــًا نص إبداعي مميز في كلّ

ما طرحتِ
من حيث المعنى العميق ... قوّة اللغة والألفاظ ... وزن المقطوعات الذي

انسجم مع بعضه ليكوّن سيمفونية
ساحرة عذبة ...

غاليتي ...

لك جزيل الشكر على هذا الإبداع الجميل ...


ملحوظة بسيطة : الكلمات " الارتواء - الانكسـار - الانهمار - الانتظـار "

كلها همزاتها وصل ...

دمـــت كاتبة متألقة على الدوام ...


روح الفن
روح الفن
بسم الله الرحمن الرحيم


إن كان هذا الانحباس فكيف يكون الإنعتاق؟؟؟

وكأني أرى تقلّصات الزمن ،وتحوّل الفصول!
وانحسار الشعور ، ثمّ انبجاسة حرف من نور

قصيد وليد مخاضات عسيرة ،ولحظات متعسرة،
ومكبوتات حبيسة انفجرت ،فتفجّر ينبوع الإبداع!
وتذوقنا رحيقا معتّقا ... فلكِ شكري مِدرار...


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
ولماذا تحرمين على القلب في خريف الوقت أن يحلم ... ان القلب لا يعرف خريفا ولا شتاء في أحلامه فأطلقي له العنان يافيض العطر ليحلم كما يشاء... فلا شي أسوأ من أن ينحبس الشعور خوفا من الخريف ... لك مني أجمل المنى ياصاحبة القلم المبدع ... وتقبلي مروري رغم تأخره...
ولماذا تحرمين على القلب في خريف الوقت أن يحلم ... ان القلب لا يعرف خريفا ولا شتاء في أحلامه...
غاليتي أم أحمد :

الشعور حين تتعسر كلماته في الظهور يكون قد دخل في ساحة الخريف العقيم. ... لذا.

عليه أن ينتظر. حتى يعبر الخريف الزمن ، أو. يهزمه بسلاح المغالبة. فيغلبه ... وقد كان ..!

لروحك الدافئة أم أحمد شكراً. صافياً كنمير الماء .. شذياً كتنفس الزهور !
دمت !.