الكلمات مرة وأخرى عل فهمي هو القاصر، أو أن قصر الرؤية كان سببا رئيسا في هذا الخأ.لكن الحقيقة المزعجة أنها لم تكن الأولى ولا الثانية؛ بل كان خطأ شنيعا رأيت في قرارة نفسي وإن كنت مترددة أن أنبه ناشر المقال عليه حتى يتدارك الموضوع ويزيله.لا أخفيكم سرا ، تلكأت في البداية ، فأنا امرأة ومهما كانت نيتي طيبة فلا بد من الحذر والحذر الشديد، حتى وإن كان رقمي مخفي لكني رأيت بعاطفة الأنثى أن السكوت على هذا الخطأ سيفقد الناس ثقتهم بمجموعات العمل الدعوي التي لا تتثبت في نقل المعلومات وهذا سيضر الجميع ، ناقل ومتلق وقبلها الجهة التي تزعم المجموعة أنها تابعة لها. توجست خيفة ، لكني عزمت أخيرا على إرسال رسالة تنبيهية ، فالمقال غير صحيح بل هو كذب وتدليس ، وما عهدنا هذا من مجموعات العمل الدعوي ، لكن هذا حال البشر فجلا من لا يسهو ولا ينسى سبحانه .كتبت للمشرف بأنامل مرتعشة دون مقدمات؛ ذاك التنبيه المقتضب في اختصاره، المهذب في ألفاظه،لكن …ياليتني لم أفعل، وما عسى ليت أن تفعل؟ . فالمشرف الذي كنت أتوقع منه أن يتلافى الخطأ ويزيل المنشور؛ أدخلني في معمعات تبريرية، وجدل بيزنطي لا يمت لما قلته بصله ، سوى أنه مصر على منشوره ولا يهم أن كانت المعلومة صحيحة أم خاطئة؟.وزاد عنادا وترفعا عن قبول الحق حين علم أني ( امرأة) هذه المرأة "ناقصة عقل ودين"، التي خلقت من ضلع أعوج"كيف لها أن تعترض على مقال رجل وهو البطل النحرير ، فهذه المخلوقة الضعيفة خفيفة العقل لا يحق لها أن تتكلم، فضلا عن الاعتراض أو التنبيه.ما قلته ليس اعتراضا على كلام النبي صلى الله عليه وسلم، فالمرأة كرمها الإسلام وهي " ناقصة عقل ودين" و" خلقت من ضلع أعوج" بنص الصادق المصدوق ، وبفهمه الذي علمه من بعده، الذي جعل المرأة ملكة مكرمة، وهذا يكفينا فخرا وعزا وانتماء.أما من سلك فكر الذكورية المتطرفة تحت غطاء الاستقامة، من أصحاب الافكار القاصرة ، والرؤى المراهقة، فنظرهم للمرأة أنها مجرد دمية للمتعة والتسلية ، منزوعة الإرادة ، مسلوبة الرأي ، فأنصحه بالإكثار من قراءة القرآن مع تفسيره في مواطن تكريم النساء ، كذلك السيرة النبوة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.قلت هذا لأن هذا المشرف- أسأل الله لي وله الهداية- مجرد أن اعترضت عليه، حتى أنزل في مجموعته هذه، مقالات مقال يتبع مقال، يجلد فيها المرأة ، ناقصة العقل والدين حسب فهمه طبعا.آلمني هذا التصرف المشين ليس لأنه نزل جلدا في المرأة بسبب "اعتراض" ، لكن الذي أوجعني كيف لمثل من يحمل هذا الفكر الضيق المشوه ، المرتكز على معلومات ضحلة ، أن يتصدر للإشراف على مجموعة ومجموعة (تحسب على أهل الاستقامة) ولو كانت مجموعة علمانية أو متفسخة أو أي مجموعة كانت إلا أن تكون دينية، فلا ضير إن كذبت فهذا ديدنها ودينها.سؤال أخير : أين المشايخ، أين طلبة العلم المؤهلين من التصدر للإشراف على المجموعات العلمية والدعوية، بدلا من وضعها تحت أياد مراهقة تبحث عن الشهرة والانتصار للذات.نصيحة للأخوة الفضلاء من المشائخ وممن نحسبهم على خير من أهل العلم: إن وسائل التواصل من نعم الله علينا لنشر هذا الدين ، فلا تتركوها بأيدي المراهقين وابحثوا عن الكفاءات لا المناكفات، فالدين آمانة في أعناقكم، وليس حلبة مصارعة وتصفية حسابات.اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.
طيف اليمانية @tyf_alymany_1
عضوة نشيطة
حين يوسد الأمر لغير أهله
تقول :لم تكن قرآتي السريعة لأبرز المقالات كافية لمعرفة ما بين السطور، حتى لفت انتباهي صورة لمصحف ملون...تفحصت
الكلمات مرة وأخرى عل فهمي هو القاصر، أو أن قصر الرؤية كان سببا رئيسا في هذا الخأ.لكن الحقيقة المزعجة أنها لم تكن الأولى ولا الثانية؛ بل كان خطأ شنيعا رأيت في قرارة نفسي وإن كنت مترددة أن أنبه ناشر المقال عليه حتى يتدارك الموضوع ويزيله.لا أخفيكم سرا ، تلكأت في البداية ، فأنا امرأة ومهما كانت نيتي طيبة فلا بد من الحذر والحذر الشديد، حتى وإن كان رقمي مخفي لكني رأيت بعاطفة الأنثى أن السكوت على هذا الخطأ سيفقد الناس ثقتهم بمجموعات العمل الدعوي التي لا تتثبت في نقل المعلومات وهذا سيضر الجميع ، ناقل ومتلق وقبلها الجهة التي تزعم المجموعة أنها تابعة لها. توجست خيفة ، لكني عزمت أخيرا على إرسال رسالة تنبيهية ، فالمقال غير صحيح بل هو كذب وتدليس ، وما عهدنا هذا من مجموعات العمل الدعوي ، لكن هذا حال البشر فجلا من لا يسهو ولا ينسى سبحانه .كتبت للمشرف بأنامل مرتعشة دون مقدمات؛ ذاك التنبيه المقتضب في اختصاره، المهذب في ألفاظه،لكن …ياليتني لم أفعل، وما عسى ليت أن تفعل؟ . فالمشرف الذي كنت أتوقع منه أن يتلافى الخطأ ويزيل المنشور؛ أدخلني في معمعات تبريرية، وجدل بيزنطي لا يمت لما قلته بصله ، سوى أنه مصر على منشوره ولا يهم أن كانت المعلومة صحيحة أم خاطئة؟.وزاد عنادا وترفعا عن قبول الحق حين علم أني ( امرأة) هذه المرأة "ناقصة عقل ودين"، التي خلقت من ضلع أعوج"كيف لها أن تعترض على مقال رجل وهو البطل النحرير ، فهذه المخلوقة الضعيفة خفيفة العقل لا يحق لها أن تتكلم، فضلا عن الاعتراض أو التنبيه.ما قلته ليس اعتراضا على كلام النبي صلى الله عليه وسلم، فالمرأة كرمها الإسلام وهي " ناقصة عقل ودين" و" خلقت من ضلع أعوج" بنص الصادق المصدوق ، وبفهمه الذي علمه من بعده، الذي جعل المرأة ملكة مكرمة، وهذا يكفينا فخرا وعزا وانتماء.أما من سلك فكر الذكورية المتطرفة تحت غطاء الاستقامة، من أصحاب الافكار القاصرة ، والرؤى المراهقة، فنظرهم للمرأة أنها مجرد دمية للمتعة والتسلية ، منزوعة الإرادة ، مسلوبة الرأي ، فأنصحه بالإكثار من قراءة القرآن مع تفسيره في مواطن تكريم النساء ، كذلك السيرة النبوة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.قلت هذا لأن هذا المشرف- أسأل الله لي وله الهداية- مجرد أن اعترضت عليه، حتى أنزل في مجموعته هذه، مقالات مقال يتبع مقال، يجلد فيها المرأة ، ناقصة العقل والدين حسب فهمه طبعا.آلمني هذا التصرف المشين ليس لأنه نزل جلدا في المرأة بسبب "اعتراض" ، لكن الذي أوجعني كيف لمثل من يحمل هذا الفكر الضيق المشوه ، المرتكز على معلومات ضحلة ، أن يتصدر للإشراف على مجموعة ومجموعة (تحسب على أهل الاستقامة) ولو كانت مجموعة علمانية أو متفسخة أو أي مجموعة كانت إلا أن تكون دينية، فلا ضير إن كذبت فهذا ديدنها ودينها.سؤال أخير : أين المشايخ، أين طلبة العلم المؤهلين من التصدر للإشراف على المجموعات العلمية والدعوية، بدلا من وضعها تحت أياد مراهقة تبحث عن الشهرة والانتصار للذات.نصيحة للأخوة الفضلاء من المشائخ وممن نحسبهم على خير من أهل العلم: إن وسائل التواصل من نعم الله علينا لنشر هذا الدين ، فلا تتركوها بأيدي المراهقين وابحثوا عن الكفاءات لا المناكفات، فالدين آمانة في أعناقكم، وليس حلبة مصارعة وتصفية حسابات.اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.
الكلمات مرة وأخرى عل فهمي هو القاصر، أو أن قصر الرؤية كان سببا رئيسا في هذا الخأ.لكن الحقيقة المزعجة أنها لم تكن الأولى ولا الثانية؛ بل كان خطأ شنيعا رأيت في قرارة نفسي وإن كنت مترددة أن أنبه ناشر المقال عليه حتى يتدارك الموضوع ويزيله.لا أخفيكم سرا ، تلكأت في البداية ، فأنا امرأة ومهما كانت نيتي طيبة فلا بد من الحذر والحذر الشديد، حتى وإن كان رقمي مخفي لكني رأيت بعاطفة الأنثى أن السكوت على هذا الخطأ سيفقد الناس ثقتهم بمجموعات العمل الدعوي التي لا تتثبت في نقل المعلومات وهذا سيضر الجميع ، ناقل ومتلق وقبلها الجهة التي تزعم المجموعة أنها تابعة لها. توجست خيفة ، لكني عزمت أخيرا على إرسال رسالة تنبيهية ، فالمقال غير صحيح بل هو كذب وتدليس ، وما عهدنا هذا من مجموعات العمل الدعوي ، لكن هذا حال البشر فجلا من لا يسهو ولا ينسى سبحانه .كتبت للمشرف بأنامل مرتعشة دون مقدمات؛ ذاك التنبيه المقتضب في اختصاره، المهذب في ألفاظه،لكن …ياليتني لم أفعل، وما عسى ليت أن تفعل؟ . فالمشرف الذي كنت أتوقع منه أن يتلافى الخطأ ويزيل المنشور؛ أدخلني في معمعات تبريرية، وجدل بيزنطي لا يمت لما قلته بصله ، سوى أنه مصر على منشوره ولا يهم أن كانت المعلومة صحيحة أم خاطئة؟.وزاد عنادا وترفعا عن قبول الحق حين علم أني ( امرأة) هذه المرأة "ناقصة عقل ودين"، التي خلقت من ضلع أعوج"كيف لها أن تعترض على مقال رجل وهو البطل النحرير ، فهذه المخلوقة الضعيفة خفيفة العقل لا يحق لها أن تتكلم، فضلا عن الاعتراض أو التنبيه.ما قلته ليس اعتراضا على كلام النبي صلى الله عليه وسلم، فالمرأة كرمها الإسلام وهي " ناقصة عقل ودين" و" خلقت من ضلع أعوج" بنص الصادق المصدوق ، وبفهمه الذي علمه من بعده، الذي جعل المرأة ملكة مكرمة، وهذا يكفينا فخرا وعزا وانتماء.أما من سلك فكر الذكورية المتطرفة تحت غطاء الاستقامة، من أصحاب الافكار القاصرة ، والرؤى المراهقة، فنظرهم للمرأة أنها مجرد دمية للمتعة والتسلية ، منزوعة الإرادة ، مسلوبة الرأي ، فأنصحه بالإكثار من قراءة القرآن مع تفسيره في مواطن تكريم النساء ، كذلك السيرة النبوة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.قلت هذا لأن هذا المشرف- أسأل الله لي وله الهداية- مجرد أن اعترضت عليه، حتى أنزل في مجموعته هذه، مقالات مقال يتبع مقال، يجلد فيها المرأة ، ناقصة العقل والدين حسب فهمه طبعا.آلمني هذا التصرف المشين ليس لأنه نزل جلدا في المرأة بسبب "اعتراض" ، لكن الذي أوجعني كيف لمثل من يحمل هذا الفكر الضيق المشوه ، المرتكز على معلومات ضحلة ، أن يتصدر للإشراف على مجموعة ومجموعة (تحسب على أهل الاستقامة) ولو كانت مجموعة علمانية أو متفسخة أو أي مجموعة كانت إلا أن تكون دينية، فلا ضير إن كذبت فهذا ديدنها ودينها.سؤال أخير : أين المشايخ، أين طلبة العلم المؤهلين من التصدر للإشراف على المجموعات العلمية والدعوية، بدلا من وضعها تحت أياد مراهقة تبحث عن الشهرة والانتصار للذات.نصيحة للأخوة الفضلاء من المشائخ وممن نحسبهم على خير من أهل العلم: إن وسائل التواصل من نعم الله علينا لنشر هذا الدين ، فلا تتركوها بأيدي المراهقين وابحثوا عن الكفاءات لا المناكفات، فالدين آمانة في أعناقكم، وليس حلبة مصارعة وتصفية حسابات.اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.
0
246
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️