
|| مدخل || << أبد ما تقلد أحد
حيِّ الكتائب في ثرى الشيشانِ .. صاغوه مجداً بالنجيع القاني
ركزوا على هام الرواسي راية .. خفاقة نسجت من الأكفانِ
نقشوا على صُم الصخور رواية .. تروي بطولتهم على الثقلانِ
شمخوا بعصف العاصفات فلم تكن .. تحني الرياح شوامخ البنيانِ
رايتهم في الزحف تشهر سيفها .. لتهُد ركن الكفر والطغيانِ
صرخوا بوجه الكفر وهو مزمجر .. نحن الأُباة صناعة القرآنِ
لا لن نهاب جيوشكم و عتادكم .. فالنسر يأنف ذلة الغربانِ
قومٌ إذا دوَّى النفير تطايروا .. يشرون بالأُولى نعيماً ثاني
سالت دماؤهم على وجناتهم .. ليفوح عبق المِسك والريحانِ
ألِفوا ملاقاة الصعاب وإن عتت .. ريح فهم أعتى من الطوفانِ
.... ...... ....
ما شاء الله تبارك الله..
يا هلا والله وغلا..
صياما مقبولا..
مثل ما شفتوا بالعنوان.. طبقت الكيكة الشيشانية لطباختنا (مدري مدري) الله يسعدها ويوفقها ويبارك فيها..
<< أشوا طبقتيها لا يجيك شيء خخخ
من شفتها وأنا أبي أطبببقها والحمد لله زينت أمس أقراص البسكويت.. واليوم دهنتها بالكريما..
ومن الحماااس بغيت أفطر عليها :)
يم يم يممممي..
الطعم قريب جدا من طعم الوافل (وبالتحديد وافل لوزين).. هذا أقرب شيء له..
والشكل يدوووخ..
وكشخة كشششخة كشخة.. إذا بتكشخين عند أحد سويها بدون تردد..
والشغل المتعب بس في كثرة المواعين D:
بس تستاااهل التعب..
طبعا (كالعادة.. سويت نصف الكمية)..
عملت 6 أقراص بس واحد حطيته في صينية مب تيفال ولصق خخخ
فصاروا 5 وصعنونين بعد..
المووهيم..
هذي الأقراص..

وهنا بعد ما دهنتها بالكريما يممممم

وهنا بعد ما لبسناها :)

وهذي صورة بعد التقطيع..

وهذي عند التقديييم..


كنت ناوية أحط على كل طبقة رشة
قرفة.. بس نسيت وما ذكرت إلا يوم قضيت..
فحطيت ملعقة مع الفتافيت اللي فوق << كذا اسمها؟ :)
وأعطتها نكهة غييير..
ههههاااي اللي ذاقوها يقولون زينيها لنا بكره ... خخخخ
بيضة ديك تراها...
المرة الجاية بإذن الله بسويها كبيرة وطبقاتها كثيييرة..
وبالعافية عليكم.. ومطرح ما يسري يمري..
|| مخرج||
وقفوا على سَمعِ الزمان وأعلنوا .. الزحف ماضٍ رغم كل تواني
قاموا أُباةً كالرعود وحرّروا ..
أمجادهم في صفحة الأزمانِ
يتهافتون على الحتوف أعِزَّة ..
كتهافت الظمأ على القيعانِ
ويُعانقون الموت في ولهٍ له ..
كتعانق الولهانِ للولهانِ
صيحاتهم الله أكبر حطمت ..
عرش الطغاة وهامة الصُلبانِ
دوَّوا بها في الأُفق فارتج المدى ..
فرقاً وخارت راية العدوانِ
يا أيها الأُسد البواسل أبشروا ..
فالنصر يخفق فيه والفُرسانِ
رباه بلِّغنا وأطفئ شوقنا ..
فالشوق أحرق شمعة الوجدانِ
شكلها روعه