ريري777
•
انا اليوم اشتريته من يا سلام اللي في شارع الاربعين في الرياض ادعوا لي
أم شيخ الحرم :
الله يجزاكم الجنة الي من الرياض وعندها خاتم التسبيح تدل البنات عليه بارك الله فيكمالله يجزاكم الجنة الي من الرياض وعندها خاتم التسبيح تدل البنات عليه بارك الله فيكم
بليزززززززززز يا بنات جزاكم الله خيررر اللي تعرف وين موجود الخــــاتــم بالريـــــــاض تخبرنـــا
وجزاها ربي الف الف خيرررر عنـــــا :)
وجزاها ربي الف الف خيرررر عنـــــا :)
مافيه اسم؟؟ :
مدري احس بعدين بيصير بدعة الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعقد التسبيح بيمينهمدري احس بعدين بيصير بدعة الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعقد التسبيح بيمينه
ســـؤال: ما حكم التسبيح بجهاز عداد وخاصة المطلق وليس الذي بعد الصلاة، وخاصة انتشار هذا الجهاز مع كثير من الشباب ؟
الجواب: لا بأس بعد التسبيح أو الذكر بهذا الجهاز لضبط الأعداد والتأكد من الإتيان بالعدد المطلوب بدقة وقد أباح كثير من العلماء استعمال السبحة لعدد التسبيح واستدلوا بحديث جويرية أن النبي دخل عليها وبين يديها حصى أو نوى تسبح به ولم ينكر عليها ولكنه دلها على التسبيح المجمل ومع ذلك فالأفضل عد التسبيح بالأصابع فقد ثبت عن عبد الله بن عمرو قال رأيت النبي يعد التسبيح بأصابعه وفي رواية لقد رأيته يعد التسبيح بيديه أي بأصابع يديه كلتيهما وثبت في المسند والسنن عن يُسيرة رضي الله عنها أن النبي قال لهن: “اعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات ومستنطقات” فعلى هذا الأفضل أن يعد التسبيح بأصابع يديه حتى تشهد له وتنطق بما عدته من الأذكار . والله أعلم .
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين – رحمه الله تعالى -
الجواب: لا بأس بعد التسبيح أو الذكر بهذا الجهاز لضبط الأعداد والتأكد من الإتيان بالعدد المطلوب بدقة وقد أباح كثير من العلماء استعمال السبحة لعدد التسبيح واستدلوا بحديث جويرية أن النبي دخل عليها وبين يديها حصى أو نوى تسبح به ولم ينكر عليها ولكنه دلها على التسبيح المجمل ومع ذلك فالأفضل عد التسبيح بالأصابع فقد ثبت عن عبد الله بن عمرو قال رأيت النبي يعد التسبيح بأصابعه وفي رواية لقد رأيته يعد التسبيح بيديه أي بأصابع يديه كلتيهما وثبت في المسند والسنن عن يُسيرة رضي الله عنها أن النبي قال لهن: “اعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات ومستنطقات” فعلى هذا الأفضل أن يعد التسبيح بأصابع يديه حتى تشهد له وتنطق بما عدته من الأذكار . والله أعلم .
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين – رحمه الله تعالى -
الصفحة الأخيرة