أعلم أنك سترسل إلي ككل صباح؛ لتسأل عن حالي!، عن صحتي، عن نفسيتي، ليطمئن قلبك ويسكن، وتسكن معه أوجاعي وآلامي وكل أحزاني.
فأنا بخير ما دمت معي، وسأكون كذلك ، أنا بخير حقيقة لا خيال، لإن الله جعلك سببا لرفع ما حل بي.
فاللهم لك الحمد على جميل عطاياك، وخير هدياك، من سخرته لي حبيبا وقريبا،
فكان لروحي حياة ولقلبي نبضا، والسلام لروحك أيها الوفي.
طييييييييف
شاركي في النقاش
سجلي الدخول لإضافة تعليق.
التعليقات
1- صاحبة الموضوع #104436918المعذرة ، أرجو من المشرفة إزالة الخاطرة فقد نشرت مرتين
مواضيع مشابهة
تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.