خاطرة عن الصداقة

الأدب النبطي والفصيح



الصداقة

كنز معطاء وروضة نحيا بها ونسعد غيرنا ونرضى،،،

إحساس يملأ علينا الدنيا ليعيننا ويسعدنا ويضيء لنا حياتنا،،،

فلا تبتأس في الحياة طالما هناك وعلى طول الدروب ثمة صديق يلوح لك بيده يرفعها
للأفق ويبادلك نفس شعورك وينصحك ويأخذ على يدك لترتقي سلم العلا،،،

فكن ممتنا له واعترف بحبك وإخلاصه لك وإياك وأن تفرط فيه أو أن تجرحه فربما لن يعود إليك بعدها.......




تقبلو خالص تحياتي .. عبورة



آراؤكم ...... نقدكم ..... دعواتكم
17
3K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

ود الامورة
ود الامورة
مشكوووووووورة ع الكلمات الروعة...


وتقبلي مروري...
عبورالمستحيل
عبورالمستحيل
أهلا ود شكرا لمرورج
فديت اللي في بالـي
يسلمووووووووو
أزف الرحيل
أزف الرحيل


إن أروع ما في الصداقة الوفاء ،، الإخلاص ،،
التضحية و الإحساس بأن هناك قلباً ينبض مع قلبك
يبكي لألمك ويبتسم لأنسك ، لا يتذكر هفواتك و لا يرى إلا أخوتك..

:26:صديقتي هي اختي التي لم تلدها امي:26:


هناك قصة تناقلها الكثير سأذكرها لكم

تاه صديقان في الصحراء ليومين كاملين ... حتى بلغ بهما العطش والتعب واليأس مبلغاً شديدا ... وبعد جدال واحتداد حول أفضل الطرق للوصول إلى حيث الأمان والماء ... صفع أحدهم الآخر ... فلم يفعل المصفوع أكثر من أن كتب على الرمل ... تجــادلت اليـوم مع صــديقي فصـفعني علـى وجـهي ...

ثم واصلا السير إلى أن بلغا عيناً من الماء ... فشربا منها حتى ارتويا و نزلا ليسبحا ... و لكن الذي تلقى الصفعة لم يكن يجيد السباحة ... فأوشك على الغرق ... فبادر الآخر إلى إنقاذه ... وبعد أن استرد الموشك على الغرق (وهو نفسه الذي تلقى الصفعة) أنفاسه ... أخرج من جيبه سكيناً صغيرة ونقش على صخرة ... اليـوم أنقــذ صـديقي حــياتي

هنا بادره الصديق الذي قام بالصفع و الإنقاذ بالسؤال ... لماذا كتبت صفعتي لك على الرمل وإنقاذي لحياتك على الصخر؟

فكانت أجابته : لأنني رأيت في الصفعة حدثاً عابراً و سجلتها على الرمل لتذروها الرياح بسرعة أما إنقاذك لي فعملٌ كبير و أصيل و أريده أن يستعصي على المحو فكتبته على الصخر...

..مـاأروع الصــداقــه..

سلامـاً على الدنيا ان كان ما فيها &&& صديقـاً صدوقاً صادق الوعد منصفآ

و دمتــم زاخــراين

أختكم/ أزِفَ الرحيل
عبورالمستحيل
عبورالمستحيل
فديت شكرا لإطلالتج