كرمليتا
كرمليتا
السلام عليكم ورحمة الله

اختي قرات موضوعك كامل والردود كلها00ولاكن لم اقتنع بان هذا من السنه

وعندما بحثت وجدت ان ما اقره الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يعمل به فهوه سنه ايضا ومن ثم اقتنعت

كما قالت الاخت انها كانت عادات عند بعض الناس واقرها الرسول صلى الله عليه وسلم

مع انها ليست من عاداتنا ولاعمري سمعت انه بنت من عائلنتا اختتنت ثم بدات ابحث

ولاكن اندهشت اكثر عندما بحثت اكثر وهو الفهم الخاطئ عند اغلب الناس وانا منهم ان الختان (ازاله جزء صغير من البظر)ولاكن هو ازاله الفلقه او الحشفة التي تغطي البظر من اجل اظهار البظر كااااملا سبحان الله00وحتى يكون احظى للزوج وانضر للمراة ومن اجل سهوله وصول الزوجه
للذروه من غير ارهاق الزوج0

لاتستغربوا كلامي فقد علمت هذا كله واكثر بعد قرائتي لهذا الموضوع التالي الذي سوف اضعه هنا نسخ ولصق وهو بحث لباحث اسلامي اثبت فيه معنى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم

بالرغم من انه عارض الشيخ ابن تيميه في كلامه عن الختان وكل بني ادم من الممكن ان يخطا ويصيب والله اعلم
هاكم المقال:

ختان الاناث قراءة جديدة (( اضرار القلفة ))
سيد السقا
باحث اسلامى من نيويورك

وجدت مئات النساء في النت يتكلمن عن أضرار القلفة وكيف أن القلفة هي الحائل بين المرأة والحصول على الذروة ، وأنهن قمن بإجراء عمليات ختان بنفس وصف الدكتورة السودانية ست البنات خالد ، في الختان السني ،
وهذه الكلمة القصد منها:
أولاً :
ما أعنيه بالختان فى هذا البحث هو الختان السني الشرعى بطريقته الصحيحة وليس الجريمة النكراء التى تسمى بالختان الفرعونى ولا بعض أنواع العمليات التجميلية التى تجرى فى الغرب لتقصير الشفريين وغيره ، وهذا ليس معناه أن من تم ختانهن ختاناً فرعونيا قد تدمرت حياتهن الزوجية .
ثانياً :
تصحيح المفهوم الخاطئ عند السواد الأعظم من الناس فى العالم الإسلامي بأن القصد من ختان الإناث ، هو لكبح الشهوة المفرطة وهذا خطأ والعكس هو الصحيح ، أى أن القصد من الختان السني هو لتسهيل حصول المرأة على الذروة وطهارتها ونظافتها من الأوساخ والروائح النتنة .
ثالثاً :
تصحيح مفهوم خاطئ آخر وهو أكثر خطورة من الأول أن الختان السني يُعرفه بعض شيوخنا المتأخرين وخصوصاً من مصر بأنه أخذ جزء من البظر، وهذا خطأ فادح أرجو أن يراجعوه فهو بهذه الطريقة فى نظري لا فرق بينه وبين الجريمة الفرعونية .
تعريف الختان السني للإناث
(( عرف ابن الصباغ في الشامل الختان فقال : ( الواجب علي الرجل أن يقطع الجلدة التى على الحشفة حتى تنكشف جميعها . أما المرأة فلها عذرة كعرف الديك فى أعلى الفرج بين الشفرين تقطع ويبقى أصلها كالنواة ) و قال الماوردي : ( و أما خفض المرأة فهو قطع جلدة فى الفرج فوق مدخل الذكر و مخرج البول على أصل كالنواة و يؤخذ منه الجلدة المستعلية دون أصلها)) (تحفة المودود بأحكام المولود لابن القيم ص 113-114)
فتوى عن ختان الذكور والإناث، يقول الشيخ محمد مختار الشنقيطى، رحمه الله تعالى: (ويجب الختان. والختان: مصدر ختن يختن ختاناً، وهو خاتن، وفلان مختون. والختان بالنسبة للرجال: إزالة أعلى حشفة الجلد التي على رأس الذكر. وأما بالنسبة للنساء: فهي إزالة أعلى الجلدة التي على الفرج، وشبهها العلماء رحمهم الله بعرف الديك بياناً لمحل الفرض والواجب على القول بوجوبه على النساء.
وأقوال أخرى كثـيرة من السلف والخلف – تبين - أن الختان السني للإناث هو إزالة القلفة فقط دون المساس بالبظر ، فقد أثبت الطب الحديث أن رأس البظر كالحشفة تماماً وبصغر حجمه مقارنة بالحشفة فإن فيه نفس الكمية من الأعصاب فى حشفة الرجل ، فإن البظر يطلق عليه " زر الذروة " (1)
يتضح لنا من هذا الكلام أن ختان المرأة هو أخذ الجلدة التي فوق البظر .
وأما طريقته الطبية العملية ، فنرجو الرجوع إلى كتاب الدكتورة : آمال أحمد البشير والدكتورة : ست البنات خالد في ختان الإناث .
والسؤال الآن هو هل فعلاً أن ختان الإناث السني هو لكبح الشهوة العارمة عند المرأة ؟
فإني لا أرى ذلك ، فبالنظر إلى جميع أحاديث الختان نجد معنى معاكس لهذا المعنى .
فالحديث يقول " فانه أحظى لإناثكن عند أزواجهن " أي الختان . ( رواه البيهقي فى شعب الايمان )
وكأن من وراء الختان منفعة .
يصف الشاعر السوداني إدريس جماع سوء الحظ الشديد فيقول :
إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه ....... ثم قالوا لحفاة يوم ريح أجمعوه .
فكلمة الحظ ومنذ الطفولة تعني لي الحصول على شيء ثمين ذو قيمة وليس فقدانه ، قال تعالى :( وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ). قال ابن عباس في تفسيرها : الذين أعد الله لهم الجنة ، إنتهى كلامه .
وهذه أعلى منازل الحظ ، فالحظ مقياس إلى أعلى وليس للأسفل . فكيف يعقل أن يكون في أحظى لإناثكن تعديل شهوتها إلى أقل ، وفي أحظى للبعل أن تكون له الفائدة في الأكثر..
بدأت أبحث عن فوائد أو أضرار القلفة عند الإناث وإذا بمئات النساء في النت يتكلمن عن أضرار القلفة وكيف أن القلفة هي الحائل بين المرأة والحصول على المتعة الجنسية " الذروة " وأنهن قمن بإجراء عمليات بنفس طريقة الختان السني " أخذ القلفة " .
تحت عدة تسميات :
Clitoral hood remove / female circumcision / clitoral hood reduction
تقول الدكتورة (2) IRENE ANDERSON أنها أجرت عملية ختان والسبب أنها لم تتحصل على الذروة من قبل وقد أجرت مئات العمليات بالمكسيك (3) يؤكد فيها أهمية الختان للمرأة لحصولها على الذروةW.G. RATHMANN 1959 في عام ودراسة
تقول إحدى الأمريكيات بعد سؤالها عن شعورها بعد الختان أنها سعيدة جداً بالنتيجة في حياتها الزوجية وما وجدته من النظافة تمنت أنها لو ختنت منذ الصغر .
وجميع الدراسات فى هذا الموضوع تؤكد حقيقة حوجة المرأة للختان من أجل الوصول للذروة (4) .
قال ابن قيم الجوزيه : ( ما من نص صحيح إلا وهو موافق للعقل ) .
قال شيخنا : والكلام على هذا الحديث من أدق الأمور ، فإن كان ثابتاً فهذا الذي في توجيهه ، وإن لم يكن ثابتاً فلا يحتاج إلى الكلام عليه .
قال : (وما عرفت حديثاً صحيحاً إلا ويمكن تخريجه على الأصول الثابتة قال : وقد تدبرت ما أمكنني من أدلة الشرع فما رأيت قياساً صحيحاً يخالف حديثاً صحيحاً ، كما أن المعقول الصحيح لا يخالف المنقول الصحيح ، بل متى رأيت قياساً يخالف أثراً فلا بد من ضعف أحدهما ، لكن التمييز بين صحيح القياس وفاسده مما يخفى كثيرٌ منه على أفاضل العلماء فضلاً عمن هو دونهم ، فإن إدراك الصفة المؤثرة في الأحكام على وجهها ، ومعرفة المعاني التي عُلقت بها الحكام من أشرف العلوم ، فمنه الجلي الذي يعرفه أكثر الناس ، ومنه الدقيق الذي لا يعرفه إلا خواصُهم ، فلهذا صارت أقيسة كثير من العلماء تجيء مخالفة للنصوص لخفاء القياس الصحيح ، كما يخفى على كثير من الناس ما في النصوص من الدلائل الدقيقة التي تدل على الأحكام ) انتهى .
وجعل ابن القيم الدوران مع الحديث حيث دار هو المنهج المرتضى الذي لا يلتفت إلى قول عالم من العلماء إذا خالف قوله الحديث، يقول ابن القيم " الذي ندين الله به ولا يسعنا غيره وهو القصد في هذا الباب أن الحديث إذا صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يصح عنه حديث آخر ينسخه ; أن الفرض علينا وعلى الأمة الأخذ بحديثه وترك كل ما خالفه ، ولا نتركه لخلاف أحد من الناس كائناً من كان لا راويه ولا غيره ، إذ من الممكن أن ينسى الراوي الحديث ، أو لا يحضره وقت الفتيا ، أو لا يتفطن لدلالته على تلك المسألة ، أو يتأول فيه تأويلاً مرجوحاً ، أو يقوم في ظنه ما يعارضه ، ولا يكون معارضاً في نفس الأمر ، أو يقلد غيره في فتواه بخلافه لإعتقاده أنه أعلم منه ، وأنه إنما خالفه لما هو أقوى منه ، ولو قدر إنتفاء ذلك كله ، ولا سبيل إلى العلم بإنتفائه ولا ظنه ، لم يكن الراوي معصوماً ، ولم توجب مخالفته لما رواه سقوط عدالته حتى تغلب سيئاته حسناته ، وبخلاف هذا الحديث الواحد لا يحصل له ذلك" .
وبقى إشكال آخر وهو المهم
كيف التوفيق بين ذلك وما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، في القصد من ختان الإناث
اولآ انا لست شيخ او عالم أو كاتب إنما هو رأي وملاحظة فإن كانت صواباً فالحمد لله وإلا فهي مردودة.
يقول شيخ الإسلام : "والمقصود من ختان المرأة تعديل شهوتها, فإنها إذا كانت قلفاء كانت مغتلمة شديدة الشهوة، ولهذا يقال في المشاتمة: يا ابن القلفاء, فإن القلفاء تتطلع إلى الرجال أكثر, ولهذا من الفواحش في نساء التتر, ونساء الإفرنج, ما لا يوجد في نساء المسلمين, وإذا حصل المبالغة في الختان ضعفت الشهوة, فلا يكمل مقصود الرجل, فإذا قطع من غير مبالغة حصل المقصود باعتدال" . إنتهى كلامه .
الناظر إلى كلام شيخ الإسلام يجد الآتي :
أن القلفة عند المرأة إذا تركت فهي سبب الفواحش والسفور ، وهذا تحليل يرجع إلى ملاحظة من أرض الواقع في ذلك الوقت .
أقول أن هذا التحليل غير صحيح من عدة وجوه :
أولاً:
واقعنا اليوم برهن خطأ ذلك التحليل ، بمعنى :
أن معظم نساء المسلمين اليوم في الخليج و المغرب العربي وأندونيسيا ... وغيرها هن غير مختونات كنساء الأفرنج ومع ذلك نرى الفارق الشاسع بينهن في الأخلاق مع قريناتهن من الأفرنج . فهل القاسم المشـترك كما يقـول شيـخنا هي القلفة أم الدين والعرف والأخلاق ؟
ثانياً:
أقول أن ما قاله شيخنا ابن تيمية في هذه الملاحظة كان مقنع للكثيرآنذاك إلى حد ما لذلك فقد وافقوه الرأي ، لأن ذلك ما رأوه وربما لو كنا نعـيش في ذلك الزمان لرأيـنا مثل ما رأوه .
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية (في الفتاوى المجلد الثالث والثلاثون صفحة رقم( 90) وهو يشرح الخلاف بين السلف والخلف في الطلاق: ما زال إبن عمر وغيره يروون أحاديث ولا تأخذ العلماء بما فهموه منها؛ فإن الإعتبار بما رووه ؛ لا ما رأوه وفهموه .
وقد ترك جمهور العلماء قول إبن عمر الذي فسر به قوله : " فأقدروا له "وترك مالك وأبو حنيفة وغيرهما تفسيره لحديث "البيعين بالخيار "مع أن قوله هو ظاهر الحديث وترك جمهور العلماء تفسير لقوله : " فأتوا حرثكم أنى شئتم ". وقوله نزلت هذه الآية في كذا . وكذلك إذا خالف الراوي ما رواه ، كما ترك الأئمة الأربعة وغيرهم قول ابن عباس : أن بيع الأمه طلاقها ؛ مع أنه روى حديث بريرة ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم، خيرها بعد أن بيعت وعتقت ، فإن الإعتبار بما رووه ، لا ما رأوه وفهموه .... إنتهى كلامه رحمه الله .
فإذا كان هذا حال السلف مع صحابة رسول الله فأرجو أن يكون هذا حالكم مع السلف إذا رأيتم صحة كلامي .
أن الإعتبار بما رووه " أحظى لإناثكن " لا مارأوه وفهموه " شديدة الشهوة " .
ثالثاً:
الناظر إلى واقع اليوم فإن نساء الأفرنج إنقسمن أنفسهن إلى قسمين ، مختونات وغير مختونات ومع ذلك ، فإن الطباع هي نفسها ، إلا من أسلمت منهن ترى التغيير الفوري في أخلاقها .
وأيضاً كما أسلفت أن النساء المسلمات إنقـسمن إلى قسمين ومع ذلك الطباع هي الطباع لم يحصل تغير ، بل ربما في الـبلاد التي يوجد فيها الخـتان تجد الفواحش إذا قل الوازع الديني ، إذن الدين هو القاسم المشترك .
رابعاً:
يشرح الشيخ : محمد عبد المقصود كلام ابن تيمية في فتوى عن الختان فيقول ما معناه : أن المرأة لو كانـت قلفاء ، تكون دائماً تريد زوجها وهذا يكون مرهق للزوج ، فلا يحصل المقصود ، لذلك كان الختان لتعديل الشهوة عند المرأة ... إنتهى كلامه ، وهذا ما يقول به كثيرآ من شيوخنا المعاصرين .
نرجع للأحاديث مرة أخرى ، فإن الإعتبار بما رووه ؛ لا ما رأوه وفهموه .
يقول ابن عمر رضـي الله عنهما :- دخـل النبي صلى الله عليه وسلم، على نـسوة من الأنصــار فقال : يا نســاء الأنصــار اختضـبن عمســاً ، واختفـضن ولا تنـهـكن ؛ فإنه أحظـى لإناثكن عند أزواجهن . ( رواه البيهقى ) وفى الحديث الاخر
لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل ( رواه أبو داود وصححه الألباني. )
وكأنه صلى الله عليه وسلم يبشرهن بخبرٍ سار .
ويقول في أحاديث أخرى في ما معناه .
الحديث الأول : لا يقع أحد كم على زوجته كالبهيمة ، ولا بد من رسول بينهما .
الحديث الثاني : لا ينصرف أحد كم من زوجته حتى تقضي حاجتها .
كل هذا يدل على برود المرأة جنـسياً ، و على تأخر إستـجابة المرأة مع الرجل ، وهذه وصاياه صلى الله عليه وسلم، للرجل تجاه زوجته المسلمة المختونة ، فما بالك بتلك القلفاء ، فمعاناتها أكبر .
نعم فإن القلفاء هي الأكـثر بروداً إن صح التعـبير ، لذلك إن كانـت بلا دين وأخلاق ، ربما جعلها ذلك الـبرود أكـثر تطـلعاً للرجـال ، بحثاً عن ضالـتها ، وهذا ما نـراه في نساء الأفرنج .
أقول هنا :
نعم فإن القلفاء كالأرض الجرداء لا ترتوى أبدآ ، ولا يظن ظان أن ذلك من شدة الشهوة فهى كالذى يأكل ويتمنى أن يشبع ولا يشبع و يسير ولا يصل ، وهذا شئٍ مرهق جدآ ، وهذا ما فطنت إليه المرأة الأمريكية من أن القلفة هي المانع من الوصول للشبع ( للذروة ) ، وهذا المعنى قريب مما عنوه شيوخنا الأفاضل ولكن بطريقة أخرى .
يقول ابن القيم : ( شهوة الرجل أقوى من شهوة المرأة ) .
وأما قول القائل : ( إن شهوة المرأة تزيد على شهوة الرجل ) فليس كما قال ، والشهوة منبعها الحرارة ، وأين حرارة الأنثى من حرارة الذكر ؟ ولكن المرأة – لفراغها وبطالتها وعدم معاناتها لما يشغلها عن أمر شهوتها وقضاء وطرها – يغمرها سلطان الشهوة ، ويستولي عليها ، ولا يجد عندها ما يعارضه ، بل يصادف قلباً فارغاً ونفساً خالية فيتمكن منها كل التمكن ، فيظن الظان أن شهوتها أضعاف شهوة الرجل ، وليس كذلك ، ومما يدل على هذا أن الرجل إذا جامع إمرأته أمكنه أن يجامع غيرها في الحال ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم،يطوف على نسائه في الليلة الواحدة ، وطاف سليمان على تسعين امرأة في ليلة ، ومعلوم أن له عند كل امرأة شهوة وحرارة باعثة على الوطء ، والمرأة إذا قضى الرجل وطره فترت شهوتها ، وإنكسرت نفسها ، ولم تطلب قضاءها من غيره في ذلك الحين ، فتطابقت حكمة القدر والشرع والخلق والأمر ولله الحمد. إنتهى كلامه .
خامساً : إذا كان ترك القلفة تأتي منه هذه المصائب في الشرف والعرض ،ربما كانت وصية رسولنا في ذلك إلى الراعي نفسه " الأب والزوج " بدلاً من المرأة نفسها . تخيل لو أن طبيباً للأطفال عنده دواء وحلوى فلمن يعطي الدواء ولمن يعطي الحلوى ؟ أيعطي الدواء للطفل ويقول له كيف يستعمله أم يعطي الدواء للأم ويعطي الحلوى للطفل ليفرحه فلو كان هذا تحذيراً من أن عدم الختان يأتي بالفواحش لكان من باب أولى إعطاء هذا الدواء للراعي ، فكلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته.
ولذلك ما أراه هو أن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، إلى النسوة من الأنصار بمثابة بشرى لهن في حياتهن الزوجية الجنسية ، وهذا ما أثبته الواقع أيضاً ، وربما أكون مخطيء فيما أراه أيضاً .
فما أثبتته الدراسات المختلفة في أمريكا أن 75% من النساء لا يتحصلن على الذروة بسبب القلفة ، أى أن ثلاثة من كل أربعة نساء فى العالم يواجهن هذه المشكلة ، لذلك عندما سئلت أحدى الامريكيات التى أجرت عملية الختان قالت كنت قبل الختان من ضمن الغير محظوظات وبعد الختان تغير الحال .
وهناك طريقتين أخرتين :
الأولى : ما تسمى بــHOOD SPLIT
وهي عبارة عن قسم القلفة إلى نصفين من فوق البظر حتى يكون البظر عارياً وتتحصل المرأة على الذروة بسهولة ، وهذا ما توصلت إليه بعض النساء وهو ليس فعال كالختان نفسه ، أو حتى على مستوى النظافة .
الثانية : ما تسمى بـ HOOD PIERCING
ويقوم بهذا الطريقة من يقومون بعمل الوشم وثقب الجلد بكل أنواعه ، وهو عبارة عن تركيب حلقة معدنية في القلفة وقد لا حظ بعض النساء أنه عند تركيب تلك الحلقة أنها ساعدت كثيراً في الحصول على الذروة ، وهذا النوع هو الأكثر شهرة بين النساء في أمريكا لأنهن يستعملنه أيضاً كزينة .
وأرجعن سهولة الحصول على الذروة تعود إلى تلك القطعة المعدنية ، وهو في رأيي خطأ والصحيح هو أن عند تركيب تلك الحلقة تفسخ القلفة عن البظر وتركب الحلقة ويكون البظر مفسوخ عن القلفة وهنا يكمن السر ، وهذه الطريقة ليس لها الفعالية عند كل النساء كما هو في الختان بالإضافة لعدم النظافة .
ولكن ما أخشاه ونحن عندنا الفهم الخاطيء للختان السني أن يروج لمثل المصيبة وتنتشر فى بلادنا.
ثلاثة من كل أربعة نساء لا يتحصلن على الذروة بسبب القلفة وهذا في كل جنس النساء ، وهذا في رأيي سبب الكثير من المشاكل وحتى حالات الطلاق في مجتمعنا العربي الإسلامي .
ما يستخلص من ذلك :
أولاً : تلبيس إبليس وأعوانه على ضعاف نساء المسلمين أن دينهم يحرمهم من المتعة الجنسية، وأظهروا الشيوخ والعلماء بمظهر العدو للمرأة لا يريد لها الخير .
ثانياً : الترويج لخطأ بعض الشيوخ بأن الختان السني هو أخذ جزء من البظر حتى يشاع ذلك بين الناس ويعمل به ، كما هو موجود الآن في كل المراجع والدراسات الطبية ، أن الختان السني هو أخذ جزء من البظر مع القلفة .
ثالثاً : ترسيخ تلك المفاهيم بأن الهدف من الختان السني وبطريقته الصحيحة هو ضبط الشهوة المفرطة عند المرأة ، وربما جاءت تلك المفاهيم الخاطئة بالضرر الكبير في المستقبل بأن يقول قائل دينكم يقول أن أخذ القلفة هو لضبط الشهوة العارمة ، والواقع والتجارب والعلم الحديث أثبت غير ذلك .
رابعاً : فهل كما أخطأ علماؤنا ، أخطأت تلك المنظمات التي تدعو لمنع الختان ، وهم لا يعلمون مثل أطباؤنا أنه يعمل به الغرب ؟ ربما !!!
خامساً : الطبيب والمثقف العربي المسلم ، أين هما من كل ذلك فقد أقر كثير من الأطباء عندنا بضرر الختان بكل أنواعه ، تماشياً مع ما تقوله المنظمات من ضرر الختان ، فكانوا للأسف كمثل الحمار يحمل أسفاره . ترى ما رأيهم الآن في الختان ؟
وأما المثقفين والمثقفات في بلادنا فحدث ولا حرج جاؤا بالعدة والعتاد ليثبتوا ما تقوله المنظمات فسمعنا في الفضائيات من ينفي منهم أن المرأة لديها " قلفة " حتى والعجيب أنهم أتوا بأطباء التشريح ليثبتوا ذلك ، وها هو المثقف يضر نفسه في حياته الزوجية وهو لا يدري .
سادساً : أن المرأة المسكينة التي دائماً ما أُستغلت لتكون الحربة التي يطعن بها ، فها هي تطـعن نفـسها بتلك الحربة ، فتحـرم نفسها من أحظى بعدم عملها بكلام الرسول " صلى الله عليه وسلم".
سابعاً : تضعيف بعض من شيوخنا المعاصرين أحاديث الختان ، وقول البعض الآخر أن الختان ليس من الإسلام أساساً ، ولا أعرف أن ذلك يرتكز على علم شرعي منهم أم هو تأثير الهالة الإعلامية في محاربة الختان ؟
ثامناً : ما أراه من أضرار ترك الختان السني أنه سبب كثير من حالات الطلاق التي نسمع بها في السعودية والخليج عموماً وغيرها كيف ؟
كلنا يعلم أهمية الجنس في حياتنا وأنا كرجل سبق لي الزواج أعرف أنه لو كان الرجل سعيداً في حياته الزوجية الجنسية وكذلك المرأة ، لصغر كل كبير من المشاكل في حياتهم ، ولكن لو لم توجد تلك السعادة لعظم كل صغير من المشاكل في حياتهم .
فنحن في مجتمعنا الإسلامي نستحي كثيراً من الكلام في هذه الأمور ، مما يعود أحياناً بالضرر الكبير ، فلو أن رجل يعاني من برود زوجته الجنسي فهو لا يتكلم بذلك ، ولا حتى معها هي وهي لا تقبل ذلك أيـضاً ، فماذا يحدث ؟
1- أن يفكر في الزواج من أخرى ، وهذا حل له هو وتعيش هي في تعـاسـة دائـمـة .
2- أن يفكر في الطلاق إن كانت ليست لديه الإستطاعة المادية بالزواج من أخرى .
3- والعياذ بالله إن كان ضعيفاً أن يفكر في الحرام .
4- وتسمع الزوجة من صديقاتـها متعـتهن في حيـاتهن فلربـما ظنـت أن العيب في زوجها ، فهو الذي لا يستطيع توصيـلها للذروة ، وإن كانت ضعيفة لأغواها الشيطان في الحرام والعــياذ بالله ، وكل ذلك بـسبب " القلفة " وهم لا يعلـمون ، وإذا عرضوا أنفسهم للطـبيـب تـخيل ماذا يـقول الطـبيب ! أيقول أن المشكلة من عدم الختان ؟
لا يقول ذلك؛ فهو مبرمج فإن كل عـلمه ما قـيل له ، ليس عن الختان فقط بل في كل شــيء ، هناك آيــة في الـقرآن الـكريم واضحة كل الوضـوح لم يختـلف إثنان في تفسيرها ولسـنوات عديدة تـعارض الطـب الحديـث فما كان موقف الطبـيب المسلم من ذلك ؟ السكوت.
وكنت أتمنى لو أن الطبيب المسلم أعلنها للعالم أن ذلك يخالف القرآن إذن هو غير صحيح ، والآن من سنة أو أكثر رجعوا ليوافقوا القرآن وأيضاً الطبيب المسلم لا يعلم ذلك مثل موضوع الختان ( لهم قلوب لا يفقهون بها ).
بعض الخواطر في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هو أنضر للوجه وأحظى للبعل . وأظنه في رواية أخرى أحب إلى البعل .
تخيل لو أن إمرأتان تسابقتا ، ففازت واحدة وخسرت الأخرى ، كيف يكون حالهن ؟
تجد الفائزة مسرورة ، فرحة ، نضرة الوجه من السعادة ، وتجد مدربها أيضاً سعيداً بذلك وكل الأسرة سعيدة بسعادتهم ، والعكس تماماً للمرأة الأخرى ومدربها وأسرتها .
حال هذه المرأة ومدربها ، هو حال المرأة وزوجها فالعملية الجنسية هي سباق بين المرأة وزوجها ، فهو كالمدرب يريد لها الفوز للحصول على الذروة ، لأن في فوزها سعادة لها وله أيضاً .
فلو كان هذا حالهم " الفوز والتفوق " كانت السعادة في حياتهم ، وإن كان الفشل دائماً في حياتهم لأستاحالت إستمرارية الحياة بينهم حتى ولو عاشوا مع بعض تكون حياتهم كما يوصفها الشاعر " حياة لا حياة بها ولكن بقية جزوة وحطام عمر" .
وهذا ما أراه فإن وافق الفهم الصحيح للحديث فالحمد لله وإلا فلا عبرة بما أراه .
فما ذا أعطى نبينا الكريم نساء الأنصار بل نساء الدنيا أجمعين ؟
الحلوى أم الدواء المر ؟
نعم فقد أعطى كل نساء الدنيا حلوى بكلمة واحدة ( اختفضن ) .
هذا هو نبينا الكريم الذي أرسل رحمة للعالمين .
نداء للكل فان هذا الامر يهم الجميع واخص به المراة فهى الاخت والزوجة والام اولآ واخيرآ، ان يدرسوا هذا الموضوع دراسة جادة واخص بذلك الام وانقل لها كلام الدكتور الامريكى بنيامين وهو صاحب اول دراسة فى الختان عام 1915 اناشدكم ان تختنوا الصغيرات فان عدم الختان يسبب لهن كثير من الضيق ، ويعنى هنا الضيق النفسى وكان ينادى بالختان من عمر سنتين . (5)
أخـــــيراً
أقدم إعتذاري لشيوخنا وعلماءنا الأفاضل أن يتجراء مثلى للكلام فى هذا الموضوع ، فشيخ الإسلام ابن تيمية أفضاله معلومة للجميع فقد كان ومازال الحاجز المنيع لأهل البدع والأهواء ولا نزكى على الله احدا ، ولو حالفنى الصواب فى رائي فنقول جل من لا يسهو .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
........................
هذه بعض الدراسات العلمية التي أشرت إليها في متن المقال

..........................
(1)Comparison of the Glans of the Clitoris with the Glans of the Penis
11. Scott, F. Brantley. “Nerve Endings in Glans Clitoris vs. Glans Penis.” Medical Aspects of Human Sexuality. 15.7 (July, 1981), 88.
Several arguments—some by famous sexologists (see, e.g. W. H. Masters, V. E. Johnson, and R. C. Kolodny, Masters and Johnson on Sex and Human Loving, 1986, 32-3)—have been published over the years claiming that the removal of the clitoral hood should not be compared to the removal of the male foreskin, on the ground that the clitoral glans was much more sensitive to stimulation than the male glans. This claim is repeated as fact by several self-identified “experts.” Scott’s brief answer to a question sent to the journal would appear to count against any such claim: “Anatomic studies have shown that on a per centimeter surface area, the number of nerve endings in the glans clitoris is equal to that in the same surface area of the glans penis” (88). The same evidence would seem to support the surgical removal of the clitoral hood, for women who find its presence has the effect of dampening stimulation, on the simple ground that the clitoral glans is so much smaller, and thus offers less opportunity for stimulation than does the male glans
(2)Dr. Irene Anderson contributed a report of her own hood removal to this website, and also reported the following results of nearly a hundred hood removals she performed in her surgical practice in Mexico:
I had it in November 1991. The reason was that I never had a vaginal orgasm, so I wanted to improve the sensitivity of my clitoris, releasing it from the hood. The result is great. Regarding my patients, the success rate was very high. I had nearly one hundred surgeries of that type, and only three patients were not satisfied by the result. I recommend the procedure to every woman, especially those who are not able to have vaginal orgasm.
(3)
Rathmann, W. G. “Female Circumcision, Indications and a New Technique.” General Practitioner 20.3 (September, 1959). 115-120. This article is now available online at a pro-circumcision website, and also at an anti-circumcision website.
Sent out a questionnaire to women whose hoods he had removed, and received 112 replies. Of the 72 women who reported having never experienced an orgasm prior to the surgery, 9 reported continued failure to achieve orgasm; 64 reported successful achievement of orgasm after the surgery. Of the 39 who reported achieving orgasm only with difficulty prior to the surgery, 5 reported no improvement; 34 reported improvement after the surgery. Rathmann provides a number of indications and contraindications for the surgery, and invented a new clamp for the procedure.
(4)
. Morris, Dr. R. O. Fifty Years a Surgeon. (London?), 1935.
Surgically removed many clitoral hoods to treat “preputial adhesions.” Dr. Morris noted a “frequent finding” of the clitoral glans “undeveloped and buried beneath an adherent prepuce. I investigated and found that because of the irritation caused by preputial adhesions, both boys and girls require circumcision in equal numbers” (160).
. McDonald, C. F. “Circumcision of the Female.” General Practitioner 18.3 (September, 1958). 98-99.
Claims to have performed “circumcision” on “perhaps 40 patients,” including some adult women. Among the adult women who underwent the procedure, “Very thankful patients were the reward. For the first time in their lives, sex ambition became normally satisfied” (98). However, McDonald’s procedure actually does not remove the hood, but instead stretches it to the point where “It is seldom that the prepuce will overgrow again once it has been opened” (98). In other words, the effect of McDonald’s stretching technique is essentially the same as removing the hood.
(5)
3- Dawson, Benjamin E., “Circumcision in the Female: Its Necessity and How to Perform It.” American Journal of Clinical Medicine 22.6 (June 1915), 520-523.
A very early medical report of hood removal, claiming all kinds of clinical (and psychological) benefits.
اجمل قصيده
اجمل قصيده
سبحان الله الحين خليتو كل المكارم الي في العالم وصار الختان هو المكرمة الوحيدة للبنت !!! صدق شي عجيب حبيبتي الرسول عليه لصلاة السلام ما أمر أمرا بالختان لكن سؤل فأجاب .. يعني لو هو فرض او واجب او شي مهم لدرجة إنك تنزلين موضوع ولازم الا نقتنع فيه كان نزل في القرآن او امر فيه الحبيب .. بعدين يا قلبي وين بتلاقين الي تختن زي الناس والا غنت بتختنينها بعد ؟ إذا الدكاترة وهم أطباء صرنا نخاف على صحتنا منهم .. وين تختنينهم؟؟؟ أنا ضد هذي الفكرة مو لاني مو مصدقة كلام الرسول لكن لان مافي أحد في هالدنيا أثق فيه لدرجة أنه يلعب بشي مهم يتحكم بمستقبل بنتي غير كذا .....هذا احنا الحمدلله لا تختنا ولا هم يحزنون ومتربين احسن تربية ولا سوينا الفاحشة الي تخافون منها .. ادعو لبناتكم وثقوا فيهم وعلموهم مكارم الاخلاق وانتهينا ويااااويلك من ربي ومن نقمتها عليك لو ختنتيها الحين وصار لها شي في المستقبل او زوجها كرهها من تحت راسك آخر شي صاحبة الموضوع ليه تعصبين وليه تجبرينا نقتنع برأيك بالغصب ؟؟؟؟؟؟؟؟ مدري والله شي غريب
سبحان الله الحين خليتو كل المكارم الي في العالم وصار الختان هو المكرمة الوحيدة للبنت !!! صدق شي...
بسم الله خليتيها عمليه خطيييره

لوتدلاين انه المولوده اول الاشهر حتى البنج ماتحتاج شرخ بسسسسسسسسسسسسسيط جدا

اما اللي كبيره بالشاش المنطقه اللي بتتختن شويه بنج على الشاش وتحطه على المنطقه ولا الم نهائيا

اما انك تقولين لا حتى لوهو سنه ماني مختنتها عشان اذا عرست مايكرها زوجها هههههههههههههههههههه قسم بالله ان شر البليه مايضحك..والله ماله علاقه بالجنس نهائيا الا انه نظااااااااافه ويحميها من التعفنااات وروائح الكريهه اما الجنس وهو الملحوض انه المهم عندكن الانكن ماتختنتن ماله اي ضرر تعيش احسن حاله ولا له علاقه بالطلاق والكره

الحين في هالزمن خلاص انمحة شخصية المراه اهم شي زوجها يحبها باي طريقه لو ضد السنه لحووووووووووووووول الحين انتي تقولين علموا بناتكم القيم وعلموهم مكارم الاخلاق الحمد الله متعلمات ولاهو معنى الختان انه نخاااف من الفساد اللي انتي خلاك تفكرين هالتفكير السطحي خلااااااااص بنتك من تعرس خليها تخضع لزوجها حتى لو اساء لها حتى لو كان مو قد المساوليه الانه مو مهم السنه تطبقينها المهم تفكيرك
صباح الخير يا أمي
بسم الله خليتيها عمليه خطيييره لوتدلاين انه المولوده اول الاشهر حتى البنج ماتحتاج شرخ بسسسسسسسسسسسسسيط جدا اما اللي كبيره بالشاش المنطقه اللي بتتختن شويه بنج على الشاش وتحطه على المنطقه ولا الم نهائيا اما انك تقولين لا حتى لوهو سنه ماني مختنتها عشان اذا عرست مايكرها زوجها هههههههههههههههههههه قسم بالله ان شر البليه مايضحك..والله ماله علاقه بالجنس نهائيا الا انه نظااااااااافه ويحميها من التعفنااات وروائح الكريهه اما الجنس وهو الملحوض انه المهم عندكن الانكن ماتختنتن ماله اي ضرر تعيش احسن حاله ولا له علاقه بالطلاق والكره الحين في هالزمن خلاص انمحة شخصية المراه اهم شي زوجها يحبها باي طريقه لو ضد السنه لحووووووووووووووول الحين انتي تقولين علموا بناتكم القيم وعلموهم مكارم الاخلاق الحمد الله متعلمات ولاهو معنى الختان انه نخاااف من الفساد اللي انتي خلاك تفكرين هالتفكير السطحي خلااااااااص بنتك من تعرس خليها تخضع لزوجها حتى لو اساء لها حتى لو كان مو قد المساوليه الانه مو مهم السنه تطبقينها المهم تفكيرك
بسم الله خليتيها عمليه خطيييره لوتدلاين انه المولوده اول الاشهر حتى البنج ماتحتاج شرخ...
جزاك الله الجنة على هذي الاضافه
بارك الله فيك والله ينور عليك يارب

جزاك الله خير يالغلا نورتي
*رمانه رويانه*
انا مختنه
بس كيف اعرف اني مختنه بطريقه صحيحه؟
ترا انا مو متزوجه؟
بس كلام البنات خوفني
اخاف اكون من اللي مختنين ختان غلط
وبالنسبه للالتهابات برضو تجيني يعني مو شرط اللي مختنه مايجيها
ارجو تجاوبي على اسألتي ضروري والله خفت
الغيمة السحرية
امنت بالله ورسوله وصدقت بما جاء به اشكرك اختي على الموضوع واكبر فيك جهادك وردودك بارك الله فيك ووفقك وعله في موازين اعماللك اللهم امين