قال أبو جعفر بن الزبير
ختم القرآن بالمعوذتين :
لما كان القرآن من أعظم النعم على عباده، والنعم مظنة الحسد
فختم بما يطفئ الحسد من الاستعاذة بالله سبحانه .
ورده الجوري @ordh_algory
فريق الإدارة والمحتوى
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
زائرة
•
جزاك الله خير الجزاء
الصفحة الأخيرة