حملتني ذكرياتي بعيدا..
فصوتك صديقتي حينما كنتي بجانبي يوما وهمستي .. بصوت مسموع
" متى ماردنا الغباء اتينا به " يتردد في مسامعي ،
كم أشتاق إليك
ولعبثنا الطفولي.. ولثرثرتنا الغير منتهية،
اشتاق لكل شيء حتى غباءنا،
صحن المودة،
همساتك المتباعدة تثير في نفسي سخرية ،
ليس لها حدود،
انشري غسيلك،
فنحن بالإنتظار..
الصفحة الأخيرة
استمتعت بقراءة خربشااتج ..^^
واصلي مسيرتج يا صحوونة و ان شاء الله يكون لج مستقبل فهالمجال ..
تحياتي لكـ ِ
FuN BuG