خطرٌ عظيمٌ يواجهنا

الأسرة والمجتمع

خطرٌ عظيمٌ يواجهنا:
تفريغ رمضان من مقاصده.
رويداً رويداً ، ومن حيث لا نشعر، بدأنا نحيل هذا الشهر العظيم 🌙 من محطة لتزكية النفوس، وتطهير القلوب 🤍ومراجعة المسار، إلى طقس اجتماعي:
زينة تعلق ..
موائد تمد ..
سهرات تنظم ..
وبرامج ترفيهية تملأ الأوقات..
بينما يبهت الجوهر..

والحقيقة التي ينبغي ألا تغيب:
رمضان عبادة مقصودة لا عادة موروثة.
رمضان موسم للمغفرة والتوبة، لا مجرد مظاهرَ احتفالية..
رمضان خلوة صادقة مع الله، لا ضجيجاً يستهلك الساعات..

وحين يتحول رمضان إلى نمط حياة اجتماعي، وإلى " تراثٍ وتقاليد "
نفقد أعظم فرصة سنويةٍ لإصلاح ما أفسدته الدنيا في القلوب، وترميم ما أنهكته الغفلة..

فانتبهوا…
لا تسمحوا للعادات أن تسرق منا العبادات ..
ولا تجعلوا بهاء المظاهر يحجب عنكم عظمة المقاصد ..

منقول للفائدة
3
137

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

عنود فهد
عنود فهد
هذا هو واقع كثير من الناس للاسف
مهما قلنا وسوينا
الواقع واقع
في الجنة القاك ١
الحمدلله الناس صار عندها وعي اكثر 
نسمة
نسمة
الحمدلله الناس صار عندها وعي اكثر 
الحمدلله الناس صار عندها وعي اكثر 
معاك حق الحمد لله.
اعرف ناس بطلوا العزايم والسهرات يقولون نبغى نقعد في البيت نصلوا التروايح ونتعبد.
وحتى ملابس العيد والعيديات يجهزونها من شعبان عشان يتفرغون لرمضان وما ينشغلون بالأسواق.