umm ahmadani
umm ahmadani
جزاك ربي الفردوس الاعلى من الجنه امس انتبهت لموضوعك ماشاء الله تبارك الله ابدعت الله يبارك لك فحياتك وزوجك وابنائك احتاج مثل هالمواضيع لاني اسعى دائما للتغير ولاينقصني سوى الحماس والتشجيع
جزاك ربي الفردوس الاعلى من الجنه امس انتبهت لموضوعك ماشاء الله تبارك الله ابدعت الله يبارك...
ام سوسو لاتروحون وتخلوني خذوني معااااااااكم:06:
ريم الفلا27
ريم الفلا27
ووووووووووووووووووووينك ام سوسو ترا ماحد عبرني وانا ع اعصابي من البارحة

لايكون بس سافرتوا رحلة جديدة ونسيتوني
ريم الفلا27
ريم الفلا27
طرشتلك ع الخاص بس الظاهر ماوصلك
خلاص يالغالية الحين بسجل وباذن الله معكم
الياسمين 68
الياسمين 68
موضوع اكثر من رائع من انسانة اروع
لسه بالصفحة الاولى بس ماقدرت انتظر واسجل اعجابى
سلمت الايادى ام سوسو
عزيمة واصرار وعمل بتفانى وفقك الله لكل ما يحب
وحقق لك كل ماتتمنى وثبت خطاك
المشتاقة للحرمين
الشاطر الى يتحمل يقرأ للنهاية لاتهربون السلام عليكن أخواتى الكريمات السلام عليك يا أم سوسو أحييك على طرحك لهذا الموضوع الرائع وأظنه الفريد لقد تابعت موضوعك منذ بدايته وسبحان الله لم أكن أعرف شيئا عن هذا الموقع إلا قبل طرحك للموضوع بأيام ولاتعلمين كيف أثر فى موضوعك هذا وكيف رفع منهمتى خاصة أول ما قرأت تجربتك وقرأت بداية الموضوع وكانت حقا نعمت البداية صدقت يا أم سوسو هذا الجانب الذى يتوقف عليه صلاح باقى الجوانب وهذا ماأجده دائما فى حياتى فما يوم يكون فيه تفريط فى جنب الله إلا كان هذا اليوم مضطربا وغير موفق بالمرة وما يوم يكون فيه صلاح للعلاقة مع الله إلاكان يوما فيه من البركة والعون من الله مالم يخطر ببال وما من شئ يعلى الهمم اخواتى بمثل القرب من الله اخواتى لقد مررت بأحوال مختلفة ومتباينة فى حياتى ما كان أسعدها ولا أوفقها وأفضلها دينا ودنيا إلا ما كان فيها الآخرة أكبر همى والموت نصب عينى فكل يوم أعتبره آخر يوم فى حياتى اخواتى لوتمسكنا حقا بحديث النبى صلى الله عليه وسلم وأكثرنا من ذكر هادم اللذات لتغير حالنا كثيرا ولتغيرنا فى جميع الجوانب ولو استعنا بالله فى كل صغيرة وكبيرة وأخلصنا لله فى كل عمل لرأينا الأعاجيب من البركات وتنزل الرحمات والعون فى البيت وتربية الأبناء وسأذكرلكم نموذجا رأيته أمامى وهو مثال لأمى الغالية شفاها الله وأطال فى عمرها على طاعته فقد كانت قبل زواجها من أبى أسكنه الله الفردوس الأعلى وجزاه عنا خير ما يجزى والد عن ولده غير محجبة وتاركة للصلاة تحاول الاجتهاد فى دراستها وفقط ولكنها كان فيها خير تحب الملتزمين وتحاول الاقتراب منهم المهم تقدم ابى الى خطبتها -وكان من أسرة محافظة وفيهم تدين فأخواته يرتدون الخمار وكان وقتها لا يرتدى أحد النقاب إلا النادر - وكانت ؟أول هدية قدمها لها عباءة وأمى كانت ترتدى البناطيل وغيره وقتها وفعلا ارتدت العباءة ثم الخمار ثم جلست فى البيت رغم اعتراض أهلها الشديد على عدم عملها لأنها تخرجت من احدى كليات القمة كما يقولون وكان سبب وجلوسها وجود اختلاط فى العمل مع رغبة أبى فى ذلك المهم بدأت رحلة التزامها وكان قلبها معلق بالله دائما وكان كل همها أن تربينا التربية الصالحة وأن تعوض ما فاتها من خير فينا وكانت تبذل لذلك الأسباب ولا تترك الدعاء من ليل أو نهار وهذا ما أظنه سبب توفيقها لدرجة أنى أذكر وأنا صغير ة كانت تقوم الليل- وكانت محافظة عليه -فتسجد حتى أظن أنها قد ماتت من كثرة دعائها وحقا لمسنا أثر ذلك ولقد وفقت توفيقا عظيما فى صلاحنا حتى أن الجميع كان يشيدبنا فى أدبنا وأخلاقنا والتزامنا لدرجة أنها كانت أحيانا تكلم مشايخ للاستفتاء أوغير ذلك فيذكروها بنعمة الله فينا وأن هناك من أبنائهم ما هم أقل بكثير ولا يدرون أن ذلك بفضل الله ثم بفضل دعائها وصدقها نحسبها كذلك ولقد كان كثير من الأخوات يتصلون عليها ليعرفوا طريقتها فى التربية فلا تقول لهم إلا الدعاء وأنا لا أقول أن الانسان يعتمد على الدعاء فقط ويترك الأسباب ولكن أمى كانت تقرأ فى التربية لأنها كانت مهتمة بهذا الامر كثيرا ولكن كل ما قرأته هو التربية فى الاسلام لانه هو الذى كان متاحا لها وقتها فلم تتطلع على كثير من كتب التربية وهناك نقطة أخرى أذكرها لكل من تشتكى أن زوجها عائقا فى طريق هدايتها أو فى تربية أبنائها وهى أن أبى كان شخصا طيبا ومحافظا ولكن كان له وضعا فى العمل يمنعه من الالتزام أو معرفة الملتزمين فقدكان يعمل فى منصب حساس بعض الشئ فكان دخول الكتب الدينية ليس متاحا إلا فى حدود وارتدائنا للنقاب مرفوض وتعرف أمى على منتقبات ممنوع والذهاب إلى المسجد لحضور مجالس العلم واحضار الشرائط الدينية غيرمسموح به وعندما كبرنا كان زواجنا من شخص ملتحى مرفوض أما التلفاز فقد أحضر إلى البيت فالأفلام والمسلسلات والغناء كله مسموح به -فلم تكن ظهرت بعد القنوات الفضائية الاسلامية- وقد تعجبون أخواتى حين تعلمو أن عكس كل هذا حدث نعم كل شئ كان بجهاد وكان بتضرع ولجوء إلى الله حتى أنى أذكر أنى حين أردت أن أرتدى النقاب -فأنا أول من ارتديته فى البيت لأنى كبرى اخواتى وأمى قد أمرها أبى بعدم ارتدائه وإلا سيطلقها فقررت عدم الخروج من البيت حتى للاطباء وحين تمرض تأخذعسل وترقى نفسها وتسأل الله أن يكفيها ولايضطرها للخروج وماكانت تتشاكل مع أبى من أجل ذلك وظلت على هذا الحال سنوات لاتخرج أبدا - أذكر أنى حينها كانت أمى تجلس تستغفر تقريبا أكثر من ألف مرة وكانت تأمرنى بذلك وتجتهد فى الدعاء حتى وافق أبى وكانت معجزة بالنسبة لى ثم آل الحال إلى الآتى أنا وأمى وأمى وأخوتى البنات كلهن منتقبات حتىأن أختى الصغرى كانت ترتدى النقاب وعمرها9 سنوات وتعجبت أشد العجب لعدم اعتراض أبى على ذلك بل وكان حين يذهب للعمرة يحضر لنا الاسدالات والنقابات وأخى أطلق لحيته والكتب الشرعية تملأ البيت والشرائط ما أكثرها عندنا وكل أصحابنا تقريبا من المنتقبات وأصبح بيتنا مكانا لالقاء الدروس واستقبال الشيوخ ولم يفتح التلفاز فى بيتنا من يوم مولدى إلا أيام قد تعد وتزوجت أخا من الدعاة إلى الله وطبعا مطلقا للحيته رغم أن أبى كان رافضا نهائيا أن أتزوج ملتحى وكانت أمى تقول سيأتى الملتحى وسيجعله الله يوافق وفعلا أتى وكان يرتدى لباس السنة وهذه الهيئة كانت مرفوضة عند أبى تماما وفعلا وافق أبى ويسر معه فى أمور الزواج لأقصى درجة فقد كان مرحبا به جدا ثم تزوج أخى بعدى من أخت منتقبة وأخواتها كلهن كذلك وأخيها مطلق للحيته وهذا أيضا كان مرفوضا وأذكر لكم آخر موقف لأنه من أعجبها حتى لا تقول أخت أبدا مستحيل فأختى الصغرى تأخرت فى حفظ القرآن -فى نظر أمى - فقد صار عمرها7 سنوات ولم تحفظ سوى 3 أجزاء - فقررت أمى أن ترسلها لدار لتحفيظ القرآن ولا تذهب إلى المدرسة وتحضر لها مدرسات فى البيت ثم تذهب للامتحان فى المدرسة فى آخر العام ولكن أنى لها هذا وأبى مستحيل مستحيل مستحيل مستحييييل أن يرضى بعدم ذهابها وهنا أمى شعرت بغصة وحزن جم فالتجأت إلى ملاذها إلى دعاء العلى القدير وتمكنت من اتمام الأمر كما تريد تماما وفعلا حفظت أختى كتاب الله كاملا وعمرها 9 أو عشر سنوات لاأذكر بالضبط ومع ذلك كانت دائما فى المركز الأول أو الثانى فى مدرستها رغم أنها كانت تمكث من 8صباحا إلى مبعد العصر فى دهر التحفيظ ولكنها بركة كتاب الله ومع اللجوء إلى الله يلين الحديد فأبى رغم أنه كان طيبا لدرجة كبيرة ويمتاز بحسن الخلق وحب الخير وشرع الله إلا أن مكان عمله اثر فى حياته كثيرا مع شخصيته القوية جدا والمهيبة فى نفس الوقت فلا يحب أن يناقش فى أى قرار رغم ذلك كله إلا أنى لا أكون مبالغة ان قلت أن أمى لم ترد شيئا إلا فعلته وبموافقته بفضل الله ثم بالصبر فقد كنا دائما فى جهاد فإلى كل أخت تريد التغيير الباب مفتوح أمامك احذف كلمة مستحيل من قاموس حياتك الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء ثم الاخلاص ثم جعل الموت والدار الآخرة امامك دائما لا تغفل عنها لحظة ثم بالتخطيط السليم ستجدى كل شئ فى حياتك تغير. أم سوسو حبيبتى فى الله لقد غيرت فى كثيرا فأنا فى أسوأ فترات حياتى فتور وغفلة وتسويف وانشغال مع الأبناء...........الخ وحين قرأت بداية الموضوع كنت أحمل هم لحظة النهاية من كثرة ما أحسست به من حماس فظللت عدة أيام كذلك ثم عاد الفتور حبيبتى أريد أن أكون معكم حتى يرزقنى الله حلاوة التغيير ثم بعدها سأفتح موضوعا وآخذمكانك ههههههههههههه أمزح معك لا يمكن أحد أن يحل محلك أبدا فأنت موضوعاتك مميزة جدا ومن شدة اعجابى بها قرأتها كلها لدرجة أنى كنت أطلع على كثيير من مشاركاتك وهذا الموضوع أعتبره أميزها تكفى فكرته فى تميزه فما بالك بما فيه من درر وأكثر ماأعجبنى فيه 1- اهتمامك بالدعاء والإخلاص وتجديد النية واحتساب الاعمال 2- حسن ترتيبك للأولويات 3-القاء الضوء على جانب كنا لانراه أبدا ألا وهو الاهتمام بالذات فكلنا ننسى حظ أنفسنا دائما فى تضحيات 4-واقعيتك فى طريق التغيير وهو التدرج فدائما حين كنت احول التغيير أسعى الى تغيير كل شئ الى المثالية فى وقت واحد وتكون دائما النتيجة بعدم تغير أى شئ طريقتك فى عمل الجداول أعجبتنى جدا فمنذ صغرى وأنا مدمنة جداول ولكنى لم ألتزم بجدول أبدا لدرجة أن أمى كانت تقول لى أنت استاذة فى وضع الجداول وفى عدم الالتزام بها وبعد الاستمرار على هذا الحال سنوات تركت الجداول ولكن عرفت الفرق بعد تركها فعلى الاقل كنت التزم باشياء فيها والاهن وبعد ان قرأت طريقتك صرت أضحك علىجداولى السابقة فطريقتى كانت خاطئة جدا فى وضع الجدول وهذه ممالا شك النتيجة الطبيعية والحتمية وهو عدم التزام بالجدول . حبيبتى فى الله أم سوسو هذه أول مشاركة لى فى منتدى فلم أشارك فى أى منتدى من قبل لضيق وقتى -رغم أنى لا أفعل ربع ما تقومى به- ولبطئ فى الكتابة تخيلى هذه المشاركة استغرقت منى 3ساعات تقريبا كما أنى لم أقرأموضوعا من قبل يحمسنى أن أشارك فيه كهذا الموضوع بارك الله فيك وجعلك من سعداء الدنيا ورزقك مرافقة نبيه فى الاخرة . لك جميل فى أعناقنا اله يعيننا على رد جزء ولو يسيير منه بس أكملى معنا للآخر وتخلينا أحسن منك هههههههههه أمزح أنت كفيت ووفيت ولكنى طماعة شوية هل تعلمى أنى من شدة الحماس فى البداية كنت أخشى النهاية ولكنى قلت أتوكل على اله فهو وحده بيده القلوب وهو القادر على رزقنا الهمة وفعلا جاءت لحظة النهاية وكانت أليمة على جدا ولكن هكذا الدنيا ولكن أرجو أن لا تكون نهاية تجمعنا فاقبلونى معكم فى المجموعة الجديدة فكيف أعرفها أعلم أنى قد أطلت وأعذر ك إن لم تقرئ المشاركة فهى طويلة فعلا فما كنت أظننى سأكتب كل هذا وما أظننى سأشارك مرة ثانية فقد أخذت وقت طويل ولذلك حين انتهيت عدت إلى البداية و كتبت الشاطر الى يتحمل يقرأ للنهاية يا ترى فى حد شاطر . وأستودعكم الله الذى لاتضيع ودائعه.