#توتي#
•
جزاك الله خير موضوع قيم صراحة طيب أنا بنتي كملت ست شهور وترفض الطعام تسكر فمه بقوة كأنه دواء جربت خضار وكم نوع سيريلاك والفواكه فقط أكلت وشئ بسيط زبادي الفواكه
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته،
أختي العزيزة #توتي# ،،، ليس كل الاطفال مثل بعضهم :04:، فبعضهم ما شاء الله يتقبل الطعام :p و يطلبه :f226:، والبعض يرفضه :09:، ويغلّب أهله :confused:، تابعي معها و حاولي معها باستمرار وحاولي شكلي الطعام لها، حاولي مرة الخضار وان رفضت اضيفي بعض الملح واذا رفضت نوع جربي نوع اخر، وحاولي الفواكه، وبعد تجربة عدة اصناف ممكن انك بالخلاط تعملي عصير فواكه من موز وبرتقال و تفاح واضيفي بعض السكر والماء، وهذا العصير له طعم لذيذ، ويمكنك اضافة سيريلاك للعصير واعطاءها اياه بالملعقة.
لا تيأسي و تابعي محاولاتك.
شكرا جزيلا لكي اختي "هفو الحلوة" على متابعتك معنا:27:
أختي العزيزة #توتي# ،،، ليس كل الاطفال مثل بعضهم :04:، فبعضهم ما شاء الله يتقبل الطعام :p و يطلبه :f226:، والبعض يرفضه :09:، ويغلّب أهله :confused:، تابعي معها و حاولي معها باستمرار وحاولي شكلي الطعام لها، حاولي مرة الخضار وان رفضت اضيفي بعض الملح واذا رفضت نوع جربي نوع اخر، وحاولي الفواكه، وبعد تجربة عدة اصناف ممكن انك بالخلاط تعملي عصير فواكه من موز وبرتقال و تفاح واضيفي بعض السكر والماء، وهذا العصير له طعم لذيذ، ويمكنك اضافة سيريلاك للعصير واعطاءها اياه بالملعقة.
لا تيأسي و تابعي محاولاتك.
شكرا جزيلا لكي اختي "هفو الحلوة" على متابعتك معنا:27:
والان اخواتي الكريمات نكمل موضوعنا عن تغذية الاطفال
لكن قبل ذلك انا اعتذر عن خطأ كتبته في النقطة الثانية وهو انه النقطه الثانية كانت الاستعداد الفيزيائي بدل الفسيولوجي.
ونلخص الاستعداد والقابلية الفيزيائية للطفل لتناول الطعام تعتد على:
1- القابلية على المضغ
2- القابلية على البلع
3- نمو الاسنان
اما النقطة الثالثة وهي ما سنطرق لها الان وهي
3- الاستعاد والتطور الفسيولوجي
قدرة الطفل على معالجة الطعام بعد البلع تعتمد ايضا على تطور الطفل الفسيولوجي.
فكل افرازات القناة الهضمية تحتوي على انزيمات مخصصة لهضم المواد الغذائية المختلفة الموجودة في حليب الام، وهنالك القليل من هذه الانزيمات المخصصة للأغذية الاخرى.
عند الولادة، افرازات الغدد اللعابية عند الطفل تكون في أقل معدل لها، ولكن في عمر 2-3 شهور تبدأ الافرازات في الزيادة لتكون غزيرة وتسبب الترييل بكثرة.
وهذا مؤشر ودليل بأن الطفل لا يملك السيطرة على الشفتين لمنع هذا اللعاب من الخروج.
ولا بأس بذلك لانه في هذه المرحلة هو غير بحاجة الى هذه الانزيمات اللازمة لهضم النشا، لانه يتناول فقط الحليب والذي يحتوي على اللاكتوز فقط كمصدر وحيد للنشويات.
ولكن نجد أن انزيم الاميليز يبدأ بالظهور في لعاب الطفل في المرحلة التي يتم فيها ادخال الكربوهيدرات المعقدة أكثر والموجودة في الحبوب.
أما الانزيمات اللازمة لهضم البروتينات موجودة بكميات كافية لهضم البروتين الموجود في حليب الام، الذي يكون مخفف ليشكل تخثر طري و هش ليتم هضمه بسهولة بواسطة هذه الانزيمات.
ومع نمو الطفل، فان الانزيمات البروتينية -التي يتم افرازها في الامعاء- تزيد قدرتها على هضم الانواع الاخرى من البروتينات والموجودة في المصادر الاخرى من الاغذية.
وفي عمر 4-6 شهور، فإن معظم الاطفال قادرين على هضم معظم أنواع البروتينات.
نتوقف هنا حتى لا تملّوا:39:
-----------------------------------------------------
لكن قبل ذلك انا اعتذر عن خطأ كتبته في النقطة الثانية وهو انه النقطه الثانية كانت الاستعداد الفيزيائي بدل الفسيولوجي.
ونلخص الاستعداد والقابلية الفيزيائية للطفل لتناول الطعام تعتد على:
1- القابلية على المضغ
2- القابلية على البلع
3- نمو الاسنان
اما النقطة الثالثة وهي ما سنطرق لها الان وهي
3- الاستعاد والتطور الفسيولوجي
قدرة الطفل على معالجة الطعام بعد البلع تعتمد ايضا على تطور الطفل الفسيولوجي.
فكل افرازات القناة الهضمية تحتوي على انزيمات مخصصة لهضم المواد الغذائية المختلفة الموجودة في حليب الام، وهنالك القليل من هذه الانزيمات المخصصة للأغذية الاخرى.
عند الولادة، افرازات الغدد اللعابية عند الطفل تكون في أقل معدل لها، ولكن في عمر 2-3 شهور تبدأ الافرازات في الزيادة لتكون غزيرة وتسبب الترييل بكثرة.
وهذا مؤشر ودليل بأن الطفل لا يملك السيطرة على الشفتين لمنع هذا اللعاب من الخروج.
ولا بأس بذلك لانه في هذه المرحلة هو غير بحاجة الى هذه الانزيمات اللازمة لهضم النشا، لانه يتناول فقط الحليب والذي يحتوي على اللاكتوز فقط كمصدر وحيد للنشويات.
ولكن نجد أن انزيم الاميليز يبدأ بالظهور في لعاب الطفل في المرحلة التي يتم فيها ادخال الكربوهيدرات المعقدة أكثر والموجودة في الحبوب.
أما الانزيمات اللازمة لهضم البروتينات موجودة بكميات كافية لهضم البروتين الموجود في حليب الام، الذي يكون مخفف ليشكل تخثر طري و هش ليتم هضمه بسهولة بواسطة هذه الانزيمات.
ومع نمو الطفل، فان الانزيمات البروتينية -التي يتم افرازها في الامعاء- تزيد قدرتها على هضم الانواع الاخرى من البروتينات والموجودة في المصادر الاخرى من الاغذية.
وفي عمر 4-6 شهور، فإن معظم الاطفال قادرين على هضم معظم أنواع البروتينات.
نتوقف هنا حتى لا تملّوا:39:
-----------------------------------------------------
الصفحة الأخيرة
أختي العزيزة "فراولة مشوية"
الله يخليلك بنتك ويحفظها لكي،
بامكانك ادخال الخضار المسلوقة والمهروسة واعطاءها لطفلتك، وبالنسبة للحم، فيمكنك ادخال الدجاج المقطع قطع صغيرة، أو لحم الغنم او البقر المفروم ناعم وذلك ليسهل عليها مضغه وبلعه.
ولو بعد فترة أدخلتي اللحم العادي والمقطع قطع صغيرة فلا بأس، ولكن اجتنبي لحم العجل لانه قاسي عليها :22:أما لحم الخروف أو الغنم فهو أكثر طراوة لها.:7_2_103v:
وصحتيييين:04: