تاريخ: 13-نوفمبر-2012
أشارت دراسة علمية حديثة مثيرة للجدل إلى أن صفع الأطفال يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض - التي تشمل السرطان، أمراض القلب، الربو - في وقت لاحق من حياتهم.
ووفقاً لما أوردته صحيفة "التليجراف" البريطانية في عددها الصادر بتاريخ 12 نوفمبر 2012، فقد قام علماء النفس بسؤال البالغين المصابين بهذه الأمراض، عما إذا كانوا قد تعرضوا للإيذاء اللفظي أوالجسدي في طفولتهم، ووجدوا أنهم كانوا أكثر تعرضاً للإيذاء، من البالغين الأصحاء الذين لا يعانون من هذه الأمراض.
ومن جانبه، أشار فريق البحث من جامعة بليموث إلى أن التوتر والضغط الناتج عن الصفع أو الصراخ على الأطفال في سنواتهم الأولى، قد يؤدي إلى حدوث تغيرات بيولوجية تجعل الجسم أكثر استعداداً للإصابة بالأمراض.
كما أظهرت دراسات أخرى أن الصدمات الشديدة التي قد يتعرض لها الإنسان في طفولته مثل الاعتداء الجسدي أو الجنسي، من الممكن أن تؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة في وقت لاحق من حياته.
ومع ذلك، يقول الخبراء أنه من الصعب استبعاد عوامل أخرى مثل الفقر، والعزلة الاجتماعية التي عادة ما ترتبط بالاعتداء الجسدي واللفظي خلال مرحلة الطفولة والتي قد تؤدي أيضاً إلى الإصابة بالأمراض في مراحل أخرى من الحياة.
وخلال الدراسة قام فريق البحث بسؤال 250 شخصاً بالغاً من الأصحاء بالمملكة العربية السعودية عن طفولتهم، وقارنوا إجاباتهم بإجابات 150 شخصاً ممن يعانون من أمراض القلب و150 شخصاً من مرضى السرطان، و150 آخرين من المصابين بالربو.
وتم سؤال المشاركين بالدراسة عما إذا كانوا قد تعرضوا للضرب وعدد المرات التي تعرضوا فيها للاعتداء اللفظي أثناء مرحلة الطفولة. ووجد العلماء أن 70% من الأشخاص المصابين بالسرطان، و30 % من مرضى القلب والأوعية الدموية و60% من مرضى الربو كانوا أكثر عرضة للضرب خلال مرحلة الطفولة، وذلك مقارنة بالأشخاص الأصحاء.
ويقول البروفيسور مايكل هايلاند من كلية الطب النفسي بجامعة بليموث والمشرف على الدراسة، أنه من المتعارف عليه أن التوتر خلال السنوات العمر الأولى والذي ينتج عن التعرض لصدمة أو اعتداء يتسبب في تغيرات طويلة المدى تزيد من استعداد الجسم للإصابة بالأمراض في وقت لاحق من العمر.
لكن هذه الدراسة الحديثة، قد أظهرت أنه حتى في المجتمعات التي يعتبر فيها العقاب البدني أمراً طبيعياً وعادياً، كان العقاب البدني كافياً للإصابة بالتوتر وبالتالي التعرض لنفس التأثيرات طويلة المدى الناتجة عن التعرض للصدمات والاعتداء.
وأضاف أن هذا البحث يضيف منظوراً جديداً إلى الأدلة المتزايدة على أن استخدام العقاب المدني يمكن أن يساهم في إصابة الأطفال بالتوتر خلال مرحلة الطفولة، الأمر الذي يؤدي إلى نتائج سيئة للفرد والمجتمع.
ويقول الدكتور أندريا دانيز المحاضر السريري في مجال الطب النفسي للأطفال والمراهقين بمعهد الطب النفسي بجامعة كينجز كوليدج في لندن، أن هذا البحث يضيف إلى المجموعة المتزايدة من الأبحاث التي تربط بين سوء المعاملة في مرحلة الطفولة والإصابة بالأمراض في وقت لاحق من العمر. وأضاف أنه من الممكن ألا يؤثر سوء معاملة الأطفال على حالتهم النفسية فقط، بل قد يمتد الأمر للإصابة بالأمراض العضوية مثل الربو والسرطان وأمراض القلب.
وتابع أنه من الأمور الهامة والحيوية أن نفهم الآليات التي تؤثر سوء معاملة الأطفال من خلالها على حالتهم الصحية. فإذا استطاع العلماء فهم التغيرات البيولوجية والسلوكية الناجمة عن إساءة معاملة الأطفال، سيكونوا أكثر قدرة على وقف هذه العمليات قبل ظهور الأعراض السريرية للأمراض.
ارجو كل ام بعد هذا الخبر ان تراجع حساباتها جيدا قبل لاترفع يدها بضرب احد اولادها
heba03 @heba03
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
أنوار عنيزه
•
مشكوره على الموضوع لكن قبل الدراسات أعتقد فيه حديث ورد عن الرسول يدعو فيه الى تجنب الوجه في الضرب لكن لاأعلم مدى صحة الحديث
جزاك الله كل خير
وصراحة لا يمكن اعاقب بصفع الوجه يكفي ان رسولنا صلوات الله عليه نهى عنه
وصراحة لا يمكن اعاقب بصفع الوجه يكفي ان رسولنا صلوات الله عليه نهى عنه
الصفحة الأخيرة