سأل رَجُلْ حَكيمْ فَقَالَ: سَأَسْأَلُكَ عَنْ أَرْبَعٍ مَسَائِلِ فَأَجِبْنِي.
مَا هُوَ الْوَاجِبُ ؟
وَمَا هُوَ الْأَوْجَبُ؟
وَمَا هُوَ الْقَرِيْبُ وَمَا هُوَ الْأَقْرَبُ؟
وَمَا هُوَ الْعَجِيْبِ وَمَا هُوَ الْأَعْجَبُ؟
وَمَا هُوَ الْصَّعْبُ وَمَا هُوَ الْأَصْعَبَ؟
فَقَالَ لَهُ الْحَكيمْ :
الْوَاجِبِ: طَاعَةِ الْلَّهِ
وَالَأَوَجِبُ: تَرَكَ الْذُّنُوبَ
وَأَمَّا الْقَرِيْبُ فَهُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَالْأَقْرَبُ هُوَ الْمَوْتُ
أَمَّا الْعَجِيْبِ فَالَدُّنْيَا
وَالْأَعْجَبُ مِنْهَا حَبَّ الْدُّنْيَا
أَمَّا الْصَّعْبِ فَهُوَ الْقَبْرُ
وَالْأَصْعَبْ مِنْهُ الْذَّهَابَ بِلَا زَادَ
الْلَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوْبِ ثَبِّتْ قَلْبِيْ عَلَىَ دِيْنك *
يَا رَبِّ مَنْ دخل موضوعي وَقَرَأَهَا
افْتَحْ عَلَيْهِ بَرَكَاتٍ رِّزْقٍ مَنْ الْسَّمَاءِ وَالْأَرْضِ..
وَمَنْ نَشْرِهَا بَيْنَ الْعِبَادِ فَلَا تُحَرِّمُهُ جَنتك وجميع المسلمين ..
آَاَللـَـَـَـْ♡̨̐ـْـَ?مَّ..آََاٍَميَّـَـَـَـْ♡̨̐ـْـَـَـَنَّ
الصفحة الأخيرة
صَحِيْح إِن الْزِمَن قَادِر يُفَرِّق لُمْت الْأَحْبَاب
لَكِن الْزَّمَن عَاجِز يَمُوْت حُبِّهِم فِيْنَا