ورد الريف
ورد الريف
الفصل الرابع الجزء الثانى عبدالعزيز: سارا يالله قومي ... الوقت متاخر .. سارا: امممم ...ابي انام .. وغطت وجهها بالبطانيه ...ابتسم عبدالعزيز من حركتها الطفوليه ..وسحب البطانيه منها بقوهه..على طول تقوم سارا واول ما تطيح عينها بعين عبدالعزيز حمر وجهها وتسحب البطانيه من جديد..... عبدالعزيز: ايه الحين قمتى ... سارا: كم الساعه..؟؟؟ عبدالعزيز: 11 ونص الظهر... سارا: يووه نمت كثير... عبدالعزيز ببتسامه ملتويه: لا مانمتى كثير والا انتى ناسيه انك امس مانمتى الا بعد الفجر... حمر وجهه سارا مره ثانيه وقامت على طول وراحت للحمام .... عبدالعزيز قام يضحك ..ياحليلها لازالت تستحي... هو قايم من الساعه 9 الصبح وكان طول الوقت يتاملها ويشوفها ...بدا يحس احساسيس اتجاها ..فسرها على اساس انها عطف منه لها ... لانها كسرت خاطره اليومين الي فاتوا....طلعت سارا من الحمام لابسه وشعرها على كتوفها ..كان شكلها محلو مره... سارا: فطرت؟؟ عبدالعزيز بابتسامه: لا انتظرك . سارا: يووه اكيد فطور الفندق فاتنا... عبدلعزيز: عادي نقول لهم يرسلون لنا لغرفتنا ... سارا: عادي؟؟ عبدالعزيز: اكيد عادي ...انتي ايش ودك... سارا: مادري انا جايعه أي شي.. عبدالعزيز: اممم اوكي... وراح للتليفون وطلب لهم فطور وعصير ... بعد ما جا الفطور ..سارا ما اكلت الا قطعه توست محمصه دهنتها بزبده ...وشربت معها كوب عصير.. عبدالعزيز: هذا الي جايعه ... ابتسمت له سارا ..اليوم هي مبسوطه ..تحس انها فتحت صفحه جديده مع عبدالعزيز...اكيد معاملته معها راح تتغير... عبدالعزيز: اوكي يالله بسرعه عشان اليوم بنطلع من الفندق... انصدمت سارا..لازال مصر اننا نروح للسعوديه..ليه والي صار امس ..حنانه ومعاملته الي غير ..شلون يسوى كذا وهو مصر يرجع للسعوديه... تبدل مزاج سارا ولاحظ عليها عبدالعزيز هالشي ..وابتسم بمكر.... سارا: انشالله اصلا الشنط جاهزه.. عبدالعزيز: زين ...بنطلع من الفندق الساعه 1 ..مابقى وقت ..تاكدي لا تنسين شي...ترانا بنترك لندن وماراح نرجع لها.. سارا: طيب ... وانسدت نفسها حتى قطعه التوست ما كملتها ... وقامت.. عبدالعزيز: ليه ما كملتى فطورك.؟؟ سارا: خلاص شبعت ... عبدالعزيز: براحتك .. راحت سارا تشيك على الشنط ويوم تاكدت انها ما نست شي بعد ما فتحت الادراج وكل شي ... قامت راحت للصاله وهي لابسه عبايتها... عبدالعزيز: مستعجله توها الساعه 12 ونص.. سارا: لا احسن اصلا الحين انت بتنادي العامل يشيل الشنط .. عبدالعزيز: ايه صح ...انا بروح اتاكد من اغراضى... وتوه قايم الا يرجع يقول: اقول سارا وشنطتك الي ناسيتها ..؟؟؟ سارا: خلاص ضاعت ..اصلا مافيها الا بطاقه الفندق وعطر وشوية مكياج ..و20 باوند بس.. عبدالعزيز: يعنى مافيها بطاقات مهمه... سارا: لا كنت ناسيه بوكي بالغرفه ... عبدالعزيز: اوكي زين... .... جا العامل وحمل الشنط والاكياس .... وراحوا وركبوا اللموزين الي مجهزه الفندق لهم... مشت السياره وطول الوقت سارا متضايقه مره ..ماتبي ترجع الحين هي ما صدقت ان الامور صارت تمام مع عبدالعزيز... عبدالعزيز الي كان عارف ايش تفكر فيه سارا ومنبسط بلعبه الاعصاب هذي....وقفت السياره ونزل منها عبدالعزيز ونزلت سارا...لاحظت ان المكان مو مثل للمطارالي جاو له... اكتشفت انها في محطه قطار...لفت على عبدالعزيز سارا باستغار وهي عاقده حواجبها: حنا بمحطه قطار..؟؟؟؟ عبدالعزيز: ادري... سارا: ليه؟؟ عبدالعزيز: لاننا بنسافر فيها ... سارا : والطياره..؟؟ عبدالعزيز:مو انتى تخافين من الطيارات قلت انسفر بالقطار احسن لك ....وابتسم لها.. سارا زاد استغرابها.: شلون؟؟ عبدالعزيز: ايش الي شلون؟ سارا: بس...بريطانيا جزيره ....!!!!!!! عبدالعزيز: ههههههههههههههههه..... يا حليلك يا سارا من جد ضحكتينى من زمان ما ضحكت.. سارا عصبت من جد: ما اظن انى قاعده انكت... عبدالعزيز وهو لازال يضحك: لا بس ما كنت اظنك عليميه لهالدرجه.. سارا: والله مو عليميه بس انا ايش درانى.. عبدالعزيز بعفويه: يا عمري في قطار يوصل بين باريس ولندن ..القطار يمر تحت الماي... سارا : باريس..ليه حنا بنروح باريس... عبدالعزيز: ليه انتى ما تدرين.. سارا: لا انت ما قلت لي.. عبدالعزيز: طيب وين كان على بالك بنروح؟؟ سارا: مادري..؟؟ عبدالعزيز: وليه ما سالتى ..ولا كنتى تظنين اننا بنرجع السعوديه؟؟ حمر وجهه سارا وانقلب .. عبدالعزيز: هههههههههه ..عشان كذا تضايقتى يوم قلت لك تجهزين اغراضك اثر الجلسه عاجبتك.. سارا: لا بس... عبدالعزيز: هههههه خلاص ولا يهمك لا تخافين انا كنت بوديك لباريس ومقرر اسويها لك مفاجاه.. سارا: تدري كان ودي ازور باريس خصوصا برج ايفل ..وديزني لاند.. عبدالعزيز رفع حاجب: تبين تروحين ديزنى؟؟ سارا: ايه ..تراها مو حقت اطفال ..صديقاتى راحواها عادي.. عبدالعزيز يقول بخاطره ...من كبرك يعنى ..بس ابتسم لها عبدالعزيز: ولا يهمك يالله خلنا نروح لا يروح عنا القطار... وقاموا يمشون عشان التذاكر وغيرها... وهم يمشون سارا: عزيز.... عبدالعزيز: سمي.. سارا: تقول القطار يمر بالماي.. عبدالعزيز: ايه.. سارا: يعنى بنشوف السمك... عبدالعزيز: هههههههههه ...لا بنمر بنفق يعنى ظلام.. سارا: طيب النفق مو خطر ينفجر من ضغط الماي... عبدالعزيز: سارا الله يهديك لا تصيرين خوافه لا ما ينفجر..وترى كلها ساعتين او 3 نوصل مو ذاكر والله كم مده الرحله ..بس انتى لا تحاتين ... سارا: انشالله... بعد ماخلصوا اجراءات .... جلسوا بقاعه الانتظار ... سارا: عبدالعزيز... عبدالعزيزالي كان يقلب في كتيب سياحي عن فرنسا: هلا... سارا: لا خلاص.. عبدالعزيز رفع راسه من الكتيب وقام يشوفها: ايش عندك قولى.؟؟ سارا: امم.. اذا انفجر النفق بيدخل الماي للقطار يعنى بنموت..؟؟؟ عبدالعزيز الي انبسط على خوف سارا الطفولى:اكيد بنموت.. انقلب وجهه سارا الي ماتوقعت هالاجابه وقامت من غير شعورها.. سارا بصوت شوي عالى: لاخلاص مو لازم نركبه الطياره ارحم... عبدالعزيز ماقدر يمسك نفسه وانفجر من الضحك...حست سارا بطفوليه حركتها وانحرجت وجلست ... عبدالعزيز وهو يضحك: طيب ماتخافين الطياره تطيح؟؟ سارا: الا .. طيب ليه ما نروح بالسفينه؟؟ عبدالعزيز: ماتخافين تغرق؟ سارا : لا بس... عبدالعزيز: خلاص سارا لا تخافين انا معك ..ماراح اخلى شي يصير لك.. سارا: وعد.. عبدالعزي ابتسم بحنيه: ايه وعد.. ردت عليه سارا باحلى ابتسامه خلت النار تشب بقلبه ...ياللله هالانسانه بتخلينى اتعلق فيها بحركاته البرئه ... عبدالعزيز: يالله هذا هم ينادونا... ووقف وشال معه الشنطه الي ماحطها مع العفش... سارا وقفت ..ومشوا وراحوا يركبون القطار...وتوها بيركبونه الا تمسك سارا يد عبدالعزيز..الي استغرب منها ..بس فسرها على اساس انها خايفه..قام ضغط على يدها كانه يطمنها ... ركبوا القطار ويد سارا بيد عبدالعزيز ... بعد ما جلسوا مشى القطار اطمأنت نفس سارا وارتاحت ..كان الوضع جدا عادي ولا كانهم يمرون تحت بحر ولا شي...راحوا للمطعم الي بالقطار وتغدوا هناك .... بعدين رجعوا وجلست سارا عند النافذه تتامل الطريق خصوصا ان القطار خلاص وصل فرنسا وصارت تشوف المناظر الريفيه من النافذه ..عبدالعزيز كان يقرى جريده وتارك سارا بتاملاتها .... ......................
الفصل الرابع الجزء الثانى عبدالعزيز: سارا يالله قومي ... الوقت متاخر .. سارا: امممم ...ابي...
الفصل الخامس

الجزء الثانى

قررت فوزيه تكلم اليوم عمر عن البنت الي قالت عنها نورا ... بعد ما رجع عمر من الشركه .. نادته امه وقالت له يلحقها غرفتها ..عمر الي استغرب من امه ..ايش تبي منه لدرجه انها ما تبي تكلمه عند احد ...
عمر: خير يا يمه ..ابوي فيه شي
ام عمر: لا سلامته ... ابوك مافيه الا العافيه ... بس بغيتك في موضوع يخصك انت..
عمر: سمي ..امرى يالغاليه
ام عمر: يا ولدي انا حالك مو عاجبنى ابد ..
عمر: ليه وايش فيه حالى ..
عمر: ما تشوف طول يومك بالشركه ..ترجع على نهايه العصر تجلس معنا شوي بعدين تطلع .. والله كانك عازب ...
عمر: يمه الله يهديك وانا ايش الحين .. مو عازب
ام عمر: وهذا غلط مين .؟؟
عمر: اتوقع انى ما شكيت من حياتى ... ليكون يايمه بتفتحين لى سالفتك المعهوده..انتى تعرفين رايي فالموضوع؟؟
ام عمر: لا الحين غير الحين اخوك تزوج ..والمفروض تلحقه..
عمر: بس انا خلاص تزوجت قبله وعندي بنت والا مو ماليه عينك..
ام عمر: بس انا ابي يكون عندك ولد يشيل اسمك...
عمر: ليه مي مين ابوها مو انا ...مو هي شايله اسمى
ام عمر: مي بنت
عمر: واذا بنت .... يمه ما اتوقع ان عقلك من عقول اهل الجاهليه .. بنت او ولد ما يفرق
ام عمر: الا يفرق .. الولد يشيل اسمك وعياله وعيال عياله كلهم يشيلون اسمك .. بس البنت غير..
عمر: والله كلام غريب هذا وانتى يايمه المراءه الفاهمه الدارسه تقولين كذا
ام عمر: وليه ما اقول... عمر فرحت بعبدالعزيز خلنى افرح فيك
عمر: اذكر انك فرحتى لي مره ..مو كافيه
ام عمر: لا مو كافيه .. عشانى .. عشان ترضينى تزوج ..نورا اختك تعرف وحده تقول تهبل .. بنت ناس اجاويد والنعم فيهم..
عمر: يمه تكفين ... مابي اسمع بهالسالفه مره ثانيه...ونورا هذي اعرف شلون اسكتها مشتغله لنا خطابه..
ام عمر: اختك ما تبي الا مصلحتك عيب تقول عنها كذا...
عمر:مصلحتى انا ادري فيها .. وهالموضوع منتهين منه ... واذا عن الاسم مثل ما تقولين عندكم عزيز هذا هو تزوج وانشالله يجونه عيال يشيلون اسمه واسم العيله
ام عمر: مو بس مساله اسم ... انت تحتاج يا عمر.. لازم عندك احد يهتم فيك..
عمر: اتوقع انى اعرف اهتم بنفسى ...
ام عمر: طيب بنتك ..مي.. ماتبي احد يهتم فيها .. مي كبرت يا عمر ..وتحتاج احد يداريها ويشوف مصالحها..
عمر: اشوفها مثقله عليكم..
ام عمر: لا ياعمر ازعل منك كذا ... مي بعيونى مثل منت بعيونى .. بس انت ادري انا كبرت ومو قادره على التربيه مثل اول ..التربيه يبي لها شده ...وانا قلبي مع الايام يحن لعيالكم ولا اقدر اشد عليهم .. وخواتك بيتزوجون وكل وحده بتروح لبيت رجلها...
عمر: انا موجود ...
ام عمر: انت رجال .. وهي تحتاج لمراءه تاثر عليها مو رجل...
عمر: مستحيل اجيب وحده تحل محل فاطمه ... وتصير مرت ابو على بنتى ..وانا ايش عرفنى انها بتحن عليها...؟؟؟
ام عمر: هالسوالف يا ولدي ما تشوفها الا بالمسلسلات والافلام ... والبنت الي اكلمك عليها والنعم فيها ...
عمر: يمه... لو تسمحين عشانى لا عاد تكلمينى بهالموضع ...
ام عمر: بس ما يصير...
عمر: شوفي يمه متى ما حسيت انى ابي اتزوج صدقينى بقول لك ...بس الحين مابي.. وكافي عزيز نفرح فيه ..ايه صح ما قلت لك ..تراه يوم الاثنين بيجون ...على الساعه 10الصبح...
ام عمر: عزيز ما قال لى ليه
عمر: ابوي توه قايل لي بالشغل .. يقول بالاول ماكان الحجز اكيد...
ام عمر: اجل لازم نسوي لهم عزيمه كبيره...
عمر: والله هذا شغلكم مو شغلى .. يالله عن اذنك يمه ...
ام عمر: ايه عرفت تغير الموضوع .. بس لا تنسى على وعدك؟؟
عمر باستغراب : أي وعد ..؟؟
ام عمر: مو تقول انك اول ما تبي تتزوج بتقول لي...
عمر: هههههههه... ابشري يالغاليه...
وطلع عمر ..امه مو راضيه تنسى هالموضوع وهالمحادثه يمكن انعادت10 مرات قبل ذي... وكل مره يرد عليها نفس الرد ... فرح يوم تزوج اخوه على اساس ان موضوعه خلاص ... بس هذا عزيز مارجع من شهر العسل والموضوع انعاد .....راح لغرفته عشان يريح بعد الشغل .. وراه طلعه ..واعد اليوم مي ياخذها لتويز ار اص......................


.....................................
ورد الريف
ورد الريف
الفصل الرابع الجزء الثانى عبدالعزيز: سارا يالله قومي ... الوقت متاخر .. سارا: امممم ...ابي انام .. وغطت وجهها بالبطانيه ...ابتسم عبدالعزيز من حركتها الطفوليه ..وسحب البطانيه منها بقوهه..على طول تقوم سارا واول ما تطيح عينها بعين عبدالعزيز حمر وجهها وتسحب البطانيه من جديد..... عبدالعزيز: ايه الحين قمتى ... سارا: كم الساعه..؟؟؟ عبدالعزيز: 11 ونص الظهر... سارا: يووه نمت كثير... عبدالعزيز ببتسامه ملتويه: لا مانمتى كثير والا انتى ناسيه انك امس مانمتى الا بعد الفجر... حمر وجهه سارا مره ثانيه وقامت على طول وراحت للحمام .... عبدالعزيز قام يضحك ..ياحليلها لازالت تستحي... هو قايم من الساعه 9 الصبح وكان طول الوقت يتاملها ويشوفها ...بدا يحس احساسيس اتجاها ..فسرها على اساس انها عطف منه لها ... لانها كسرت خاطره اليومين الي فاتوا....طلعت سارا من الحمام لابسه وشعرها على كتوفها ..كان شكلها محلو مره... سارا: فطرت؟؟ عبدالعزيز بابتسامه: لا انتظرك . سارا: يووه اكيد فطور الفندق فاتنا... عبدلعزيز: عادي نقول لهم يرسلون لنا لغرفتنا ... سارا: عادي؟؟ عبدالعزيز: اكيد عادي ...انتي ايش ودك... سارا: مادري انا جايعه أي شي.. عبدالعزيز: اممم اوكي... وراح للتليفون وطلب لهم فطور وعصير ... بعد ما جا الفطور ..سارا ما اكلت الا قطعه توست محمصه دهنتها بزبده ...وشربت معها كوب عصير.. عبدالعزيز: هذا الي جايعه ... ابتسمت له سارا ..اليوم هي مبسوطه ..تحس انها فتحت صفحه جديده مع عبدالعزيز...اكيد معاملته معها راح تتغير... عبدالعزيز: اوكي يالله بسرعه عشان اليوم بنطلع من الفندق... انصدمت سارا..لازال مصر اننا نروح للسعوديه..ليه والي صار امس ..حنانه ومعاملته الي غير ..شلون يسوى كذا وهو مصر يرجع للسعوديه... تبدل مزاج سارا ولاحظ عليها عبدالعزيز هالشي ..وابتسم بمكر.... سارا: انشالله اصلا الشنط جاهزه.. عبدالعزيز: زين ...بنطلع من الفندق الساعه 1 ..مابقى وقت ..تاكدي لا تنسين شي...ترانا بنترك لندن وماراح نرجع لها.. سارا: طيب ... وانسدت نفسها حتى قطعه التوست ما كملتها ... وقامت.. عبدالعزيز: ليه ما كملتى فطورك.؟؟ سارا: خلاص شبعت ... عبدالعزيز: براحتك .. راحت سارا تشيك على الشنط ويوم تاكدت انها ما نست شي بعد ما فتحت الادراج وكل شي ... قامت راحت للصاله وهي لابسه عبايتها... عبدالعزيز: مستعجله توها الساعه 12 ونص.. سارا: لا احسن اصلا الحين انت بتنادي العامل يشيل الشنط .. عبدالعزيز: ايه صح ...انا بروح اتاكد من اغراضى... وتوه قايم الا يرجع يقول: اقول سارا وشنطتك الي ناسيتها ..؟؟؟ سارا: خلاص ضاعت ..اصلا مافيها الا بطاقه الفندق وعطر وشوية مكياج ..و20 باوند بس.. عبدالعزيز: يعنى مافيها بطاقات مهمه... سارا: لا كنت ناسيه بوكي بالغرفه ... عبدالعزيز: اوكي زين... .... جا العامل وحمل الشنط والاكياس .... وراحوا وركبوا اللموزين الي مجهزه الفندق لهم... مشت السياره وطول الوقت سارا متضايقه مره ..ماتبي ترجع الحين هي ما صدقت ان الامور صارت تمام مع عبدالعزيز... عبدالعزيز الي كان عارف ايش تفكر فيه سارا ومنبسط بلعبه الاعصاب هذي....وقفت السياره ونزل منها عبدالعزيز ونزلت سارا...لاحظت ان المكان مو مثل للمطارالي جاو له... اكتشفت انها في محطه قطار...لفت على عبدالعزيز سارا باستغار وهي عاقده حواجبها: حنا بمحطه قطار..؟؟؟؟ عبدالعزيز: ادري... سارا: ليه؟؟ عبدالعزيز: لاننا بنسافر فيها ... سارا : والطياره..؟؟ عبدالعزيز:مو انتى تخافين من الطيارات قلت انسفر بالقطار احسن لك ....وابتسم لها.. سارا زاد استغرابها.: شلون؟؟ عبدالعزيز: ايش الي شلون؟ سارا: بس...بريطانيا جزيره ....!!!!!!! عبدالعزيز: ههههههههههههههههه..... يا حليلك يا سارا من جد ضحكتينى من زمان ما ضحكت.. سارا عصبت من جد: ما اظن انى قاعده انكت... عبدالعزيز وهو لازال يضحك: لا بس ما كنت اظنك عليميه لهالدرجه.. سارا: والله مو عليميه بس انا ايش درانى.. عبدالعزيز بعفويه: يا عمري في قطار يوصل بين باريس ولندن ..القطار يمر تحت الماي... سارا : باريس..ليه حنا بنروح باريس... عبدالعزيز: ليه انتى ما تدرين.. سارا: لا انت ما قلت لي.. عبدالعزيز: طيب وين كان على بالك بنروح؟؟ سارا: مادري..؟؟ عبدالعزيز: وليه ما سالتى ..ولا كنتى تظنين اننا بنرجع السعوديه؟؟ حمر وجهه سارا وانقلب .. عبدالعزيز: هههههههههه ..عشان كذا تضايقتى يوم قلت لك تجهزين اغراضك اثر الجلسه عاجبتك.. سارا: لا بس... عبدالعزيز: هههههه خلاص ولا يهمك لا تخافين انا كنت بوديك لباريس ومقرر اسويها لك مفاجاه.. سارا: تدري كان ودي ازور باريس خصوصا برج ايفل ..وديزني لاند.. عبدالعزيز رفع حاجب: تبين تروحين ديزنى؟؟ سارا: ايه ..تراها مو حقت اطفال ..صديقاتى راحواها عادي.. عبدالعزيز يقول بخاطره ...من كبرك يعنى ..بس ابتسم لها عبدالعزيز: ولا يهمك يالله خلنا نروح لا يروح عنا القطار... وقاموا يمشون عشان التذاكر وغيرها... وهم يمشون سارا: عزيز.... عبدالعزيز: سمي.. سارا: تقول القطار يمر بالماي.. عبدالعزيز: ايه.. سارا: يعنى بنشوف السمك... عبدالعزيز: هههههههههه ...لا بنمر بنفق يعنى ظلام.. سارا: طيب النفق مو خطر ينفجر من ضغط الماي... عبدالعزيز: سارا الله يهديك لا تصيرين خوافه لا ما ينفجر..وترى كلها ساعتين او 3 نوصل مو ذاكر والله كم مده الرحله ..بس انتى لا تحاتين ... سارا: انشالله... بعد ماخلصوا اجراءات .... جلسوا بقاعه الانتظار ... سارا: عبدالعزيز... عبدالعزيزالي كان يقلب في كتيب سياحي عن فرنسا: هلا... سارا: لا خلاص.. عبدالعزيز رفع راسه من الكتيب وقام يشوفها: ايش عندك قولى.؟؟ سارا: امم.. اذا انفجر النفق بيدخل الماي للقطار يعنى بنموت..؟؟؟ عبدالعزيز الي انبسط على خوف سارا الطفولى:اكيد بنموت.. انقلب وجهه سارا الي ماتوقعت هالاجابه وقامت من غير شعورها.. سارا بصوت شوي عالى: لاخلاص مو لازم نركبه الطياره ارحم... عبدالعزيز ماقدر يمسك نفسه وانفجر من الضحك...حست سارا بطفوليه حركتها وانحرجت وجلست ... عبدالعزيز وهو يضحك: طيب ماتخافين الطياره تطيح؟؟ سارا: الا .. طيب ليه ما نروح بالسفينه؟؟ عبدالعزيز: ماتخافين تغرق؟ سارا : لا بس... عبدالعزيز: خلاص سارا لا تخافين انا معك ..ماراح اخلى شي يصير لك.. سارا: وعد.. عبدالعزي ابتسم بحنيه: ايه وعد.. ردت عليه سارا باحلى ابتسامه خلت النار تشب بقلبه ...ياللله هالانسانه بتخلينى اتعلق فيها بحركاته البرئه ... عبدالعزيز: يالله هذا هم ينادونا... ووقف وشال معه الشنطه الي ماحطها مع العفش... سارا وقفت ..ومشوا وراحوا يركبون القطار...وتوها بيركبونه الا تمسك سارا يد عبدالعزيز..الي استغرب منها ..بس فسرها على اساس انها خايفه..قام ضغط على يدها كانه يطمنها ... ركبوا القطار ويد سارا بيد عبدالعزيز ... بعد ما جلسوا مشى القطار اطمأنت نفس سارا وارتاحت ..كان الوضع جدا عادي ولا كانهم يمرون تحت بحر ولا شي...راحوا للمطعم الي بالقطار وتغدوا هناك .... بعدين رجعوا وجلست سارا عند النافذه تتامل الطريق خصوصا ان القطار خلاص وصل فرنسا وصارت تشوف المناظر الريفيه من النافذه ..عبدالعزيز كان يقرى جريده وتارك سارا بتاملاتها .... ......................
الفصل الرابع الجزء الثانى عبدالعزيز: سارا يالله قومي ... الوقت متاخر .. سارا: امممم ...ابي...
نرجع لفرنسا .... عبدالعزيز حجز لهم في ديزنى هوتيل لمده يومين وليله ... كانت سارا مره مبسوطه ... طبعا اودعوا العفش في امانات الفندق على اساس انهم راجعين باريس عشان المطار... اول ما وصلوا ديزني على الظهر ... ريحوا بالغرفه شوي بعدين نزلوا يتمشون ... كان الجو مرره حلو ... والدنيا ربشه وزحمه ...
عبدالعزيز: ها سارا مبسوطه.؟؟؟
سارا: ايه مشكور عزيز مره ... الحين ايش نسوى؟؟
عبدالعزيز: تسالينى انا ... اليوم انتى الاميره انتى بس اشرى وانا اروح المكان الي تبينه ...
احمر وجهه سارا ... هذا هو مره ثانيه يغازلنى... لا يحبنى اكيد يحبنى...
سارا:مادري انا اول مره اجي... وينه الكتيب حقها...
عبدالعزيز: قبل لا نروح أي مكان انا جايع .. خل ندور على مطعم بالاول..

طلعوا من ديزنى لاند... وراحوا لديزي فيلج ...كان في مطعم كبيييييييير مره وفخم وجنبه سنيما ...راحوا لهذا المطعم وتغدوا... بعد ما خلصوا غدا .. رجعوا مره ثانيه للملاهي لان ديزي فليج مافيها الا مطاعم واسواق وسنيما... ركبوا السفينه الي تنمشى بالبحيره ... كان الوضع مضايق عبدالعزيز شوي بس عشان سارا يالله مشي الامور... بعد ما نزلوا ... وهم يمشون والايس كريم بايد سارا ... كان في طفل صغير يركض واخوه وراه ..وهو مسرع يصدم بسارا يطيح الايس كريم على ملابسها ...سارا شهقت ووقفت جامده مو عارفه ايش تسوي... الولد ارتبك وقام يتكلم كلام مو مفهوم ..وعيونه خلاص شوي ويصيح ... عبدالعزيز الي شاف الي صار جا عند الولد وحط ايده على راسه وابتسم
عبدالعزيز: it is ok
اخو الولد يوم شاف الموقف نادى ابوه ... جا الاب وهم يبتسم ابتسامه اعتذار اول ما شافه الولد الصغير طار له ..ولصق فيه ...
الاب: oooh…. I'm so sorry…. He was playing with his brother …
عبدالعزيز: no no its ok….. don't worry
الابو لف لولده وقال له شي بلغته ..واضح انه اوربي بس مو انجليزي ولا فرنسي.. كان قاعد يهزئه... الولد راح لسارا وبايده منديل اخذه من ابوه .. وقال لها شي مو مفهوم ..سارا اخذت المنديل وهو تبتسم ...
الاب: it is my false …I shouldn't lets my sun running here….
عبدالعزيز: every things are alright…he just a kid
الاب: thank you so much .. he will not doing this again
ولف على ولده وقاله شي وفيها كلمه sorry .... الولد لف لسارا وعزيز
الولد: sorry
سارا: its fine
ابتسم الاب واخذ ولده وراحوا...
سارا: مساكين انحرجوا مره..
عبدالعزيز: هههههههه..وانت شوفي ملابسك ..كيف الايس كريم سايح عليها ... الله يعينك هذا ايش يوخره
سارا: ايه تشمت مو انا الي منكبه..بس استاهل محد قال لي اكل ايس كريم..
عبدالعزيز: تونا مارين على حمام ..روحي له الفندق بعيد ..اذا ما قدرتى تغسلينه زين نروح للفندق..
سارا: لا ايش الحمام...ابي اغير ملابسى ... نرجع للفندق عادي....
عبدالعزيز: طيب يالله ...
ورجعوا للفندق ... دخلت سارا للحمام واخذت شور ... عبدالعزيز راح للتليفون ودق على الحجوزات عشان يتاكد اذا في حجز ابكر من الطياره الي حجزه...مايبي يوصل السعوديه بالصبح ..ويضيع عليهم النهار كلهم لانهم بيكونون تعبانين....لقى مقعدين بالطياره على الساعه 7 الليل...ويوصلون للدمام الساعه 12 الليل يعنى 2 بتوقيت السعوديه ..... احسن من عشر الصبح .... اكد عبدالعزيز الحجز وسكر التليفون... دق على اخوه عمر ...عشان يقول له الموعد حق الوصول ومره وحده يسولف معه لانه ما كلمه غير ذيك المره....
عمر: لا ما اصدق ....وينك ياخوي...لا تسال ولا شي
عبدالعزيز: ههههههههههه ... ايش ما اسال بس انشغلت
عمر: الله دنيا تنشغل عنى..لو ادري ان الزواج بياخذك منى ما وقفت مع ابوي واجلست اقنع فيك..
عبدالعزيز: افا يابو مي معقوله انشغل عنك ... بس انت تدرى بالوضع اكثر منى ..
عمر: ههههههههههههههههههههه والله وسوتها بنت الشيوخ..
عبدالعزيز: ايش سوت..؟؟؟!!!!
عمر: لا سلامتك ماسوت شي...سمعنا انكم واصلين بعد بكره انشالله؟؟
عبدالعزيز: هذا اول عشان كذا داق عليك ابي اقول لك غيرنا الحجز...
عمر: ايه قول من اول ..وانا على بالي مشتاق...ليكون ناوي تطول الجلسه بعد ..ترى الاهل يتحرونكم وما ظنتى بيعجب رهف ما تجي سارا حفلتها...
عبدالعزيز: لا بكرنا شوي..ولا تخاف رهيف سارا متحمسه للحفل اكثر منها ضيعنا شهر العسل على فستانها...
عمر: ههههههه...لاحق على عوار الراس العدل...طيب متى انشالله بتجون..
عبدالعزيز: شوف طيارتنا الساعه 7 العصر يعنى 2 بالليل بنكون انشالله عندكم...
عمر: يوه ليه ..مو حلو توصلون بنص الليل...
عبدالعزيز: لا احسن تدري نوصل تعبانين ونبي ننام لو وصلنا 10 الصبح ...الاهل يوبنا نجلس معهم واكيد سارا تبي تروح لاهلها ...وصراحه مااظن بيكون لنا خلق لكل هذا ..... نجي بالليل ونريح بعدين نسلم على الاهل....
عمر: خلاص ولا يهمك انا بكون بالمطار بكره على الوقت...
عبدالعزيز: ولا تقول لامي عشان ما تحاتينا... بعدين اذا وصلنا يعرفون..
عمر: بيكونون نايمين...
عبدالعزيز: احسن ..كذا باخذ راحتى بالنوم ...
عمر: الي تبيه ... بس انت بشر عن احوالك انت وزوجتك ...
عبدالعزيز: انا وسارا الحمد لله تمام ...
عمر: مبسوط؟؟
عبدالعزيز: متقبل الوضع...
عمر: شلون متقبل الوضع ... واضح انك تميل للبنت هذا اذا ماكان سهم الحب اصابك..؟؟؟
عبدالعزيز: لا يا شيخ أي حب أي خرابيط ... حنا ما عندنا هالسوالف... قول تقبلت حقيقه ان عندي زوجه لها حقوق لازم اعطيها لها...
عمر: يعنى ما تحس بشي تجاها غير الواجب...
عبدالعزيز: اكيد والا ايش يكون اكثر من الواجب ... ياخي انا مو راعي حب ولا عمري بحب..خصوصا سارا
عمر: الله يهديك ..وليه هالخصوص...
عبدالعزيز: انت ما تعرف سارا ... هي من الاشخاص الي اذا كنت بتحبهم بتفنى حياتك عشانهم ..وانا مابي احبها عشان حياتى ما تكون معلقه فيها...
عمر: والله انك مجنون وماعندك سالفه وسخيف..... بعد ايش هالكلام الفاضي...
عبدالعزيز: انت الي تقول هالكلام ..اشوفك رضخت لطلبات امي وتزوجت بعد المرحومه..
عمر: انا وضعي غير ..والمفروض ما تربط نفسك فينى ...
عبدالعزيز: ماعلينا يالله ما اطول ولا تنسى الموعد الي قلت لك عليه ؟؟
عمر: اكيد... عزيز؟
عبدالعزيز: هلا....
عمر: ما اوصيك ..هالله هاللله بهالبنت ..لا تنسى هي بنت مين وتنسى غلاة ابوها بالنسبه لابوي
عبدالعزيز: اكيد ..ايش دعوه
عمر: يعنى الكلام الحلو زين حتى لو كنت ما تقصده ...تراها تحتاج له
عبدالعزيز: ايه تكلم يالخبير
عمر: ايه ماقلت لك اليوم بعد فاتحتنى الوالده على سيرتها المعهوده
عبدالعزيز: ههههههههههههههههههههههههههههههه
عمر: هيه..ايش عندك ..ليه تضحك؟
عبدالعزيز: مو انت تقول انها بتتركك اول ما اتزوج انا ... هذا وانا مابعد رجعت من شهر العسل وهي رجعت عالموضوع ..الله يعينك يا اخوي..
عمر: اقول انقلع بس... روح لزوجتك وغثها ..مالي خلق لك...
عبدالعزيز: هههههههههههه... خلاص ولا يهمك ماراح اغثك بس لا تنسى الموعد؟
عمر: اكيد... تامر بشي ثانى ؟
عبدالعزيز: لا سلامتك ..وسلم على الاهل ..بس لا تعلمهم
عمر: لا تحاتى ..يالله فمان الله
عبدالعزيز: فمانه الكريم...

وسكر من اخوه ..وراح يشوف سارا لانها تاخرت عليه ...يبي ينزلون تحت عشان ما يضيع عليهم اليوم ....
سارا الي خلصت شاور بسرعه....لبست لها طقم من اطقمها ...وتعدلت ..وتوها بتسكر شنطتها شافت الهديه الي شرتها لعزيز... قالت مافي وقت احلى من هالوقت انى اقدم له الهديه عشان اعبر له عن حبي...اخذتها وراح للصاله ...شافت عزيز يكلم تليفون ..توها بترجع الا تسمع ااسمها ...
عبدالعزيز: انا وسارا الحمد لله تمام ...
ظنته يكلم واحد امه .. رجعت للصاله عشان تكلم ام عمر ..لانها ما كلمتها الا مره وحده ..وتوها خاطيه خطوه الا تسمع
عبدالعزيز: متقبل الوضع...
لحظه صمت لان الطرف الاخر يتكلم ..بس الرد عزيزكان قوي وابد ما توقعته .خلاها تجمد في مكانها ولا تخطو خطوه زياده
عبدالعزيز: لا يا شيخ أي حب أي خرابيط ... حنا ما عندنا هالسوالف... قول تقبلت حقيقه ان عندي زوجه لها حقوق لازم اعطيها لها...
عبدالعزيز: اكيد والا ايش يكون اكثر من الواجب ... ياخي انا مو راعي حب ولا عمري بحب..خصوصا سارا

هنا ما قدرت تجلس اكثر...وتسمع الكلام الي كان مثل السكاكين بقلبها .... رجعت للغرفه بسرعه ..والهديه شوي وتطيح من يدها المرتجفتين ... حست بدموعها تتجمع من جديد....... بس لا انا خلاص ضيعت دموع كثير عليه ...وهو ما يستاهل .... ايش قصده انه يادي واجب..ولا يفكر حتى يحبها خصوصا هي...ليييييييييه...جلست فتره واقفه مكانها ..ولاهي متحركه..ما تسمع الا صوت عبدالعزيزالي كان يوصلها من غير وضوح ..... اختفى صوت عبدالعزيز وما بقى الا صوت نبضات قلبها الي كانت تسرع ....وعرفت انه سكر التليفون ...فعلى طول تتمالك نفسها ..مو هي الي ميته عليه ..راحت للشنطه ورجعت الهديه ..بعد ما غطتها بالملابس....حست بعبدالعزيز يدخل الغرفه..
عبدالعزيز: خلاص خلصتى؟؟
خافت تلتفت له ويحس ان فيها شي....
سارا بلا مباله مصطنعه: ايه بس ارتب الملابس...
عبدالعزيز: طيب يالله حبيبتى بسرعه عشان ننزل تحت ما نبي يضيع علينا اليوم هنا
لا ويقول حبيبتى الخاين الكذاب المنافق...لفت عليه وعلى وجهها قناع يخفى الالم الي كان ساكن بقلبها...
سارا: انا جاهزه ....يالله ننزل.
وطلعوا من الفندق ...
سارا بلا مبالاه: ايه عبدالعزيز ...قبل شوي كنت تكلم احد مين؟؟
كان ودها تعرف مين الي قايل له هالكلام....
عبدالعزيز: ايه هذا عمر...ابشرك لقينا لنا حجز ابكر .. وقلت له عشان يستقبلنا..
الى هالدرجه مو طايق الجلسه معي.. ما يقدر يصبر يومين زياده .... وانا اقول انه بكر عشانى لانى ابي اروح الحفله ..اثاريه يبي الفكه منى...لا وبعد يقول لخوه انه ما يادي واجب فينى....
سارا: طيب بقول لاهلى عشان خوانى بعد يجون...
عبدالعزيز: لا ايش يجون ... طيارتنا بتوصل هناك الساعه 2 بالليل... حتى اهلى ما يدرون بس قلت لعمر عشان يستقبلنا بالمطار...انشالله بعد مانوصل ونرتاح نروح لاهلك...
سارا:يعنى بنوصل للسعوديه وانا مو شايفه اهلى؟
عبدالعزيز: اذا وصلنا الله يلحقنا خير....

سارا الي كانت مره متضايقه بس ماتبي عزيز يحس فيها حاولت تبين انها عادي...مر عليهم اليوم كله وهي طول الوقت ساكته ماتتكلم الا الكلمات الضروريه وكلمات عبدالعزيز تتردد براسها كل ثانيه وكلماحاولت تشغل فكرها بشي ثانى ترجع تذكرها...والجو مكهرب ومتوتر بينهم ..لاحظ عليها عبدالعزيز السكوت التام الي مو من طبعها .. وماشاف حماسها الى توقعه .. مروا على محل يبيع العاب ديزينى..
سارا: عزيز عادي ندخل هالمحل؟
عبدالعزيز: اكيد ... تبين تشترين شي منه؟
سارا: ايه هدايا لعيال اخوانى ...
عبدالعزيز: اذكر انك شاريه لهم بدل من باريس ولندن
سارا:ايه بس البدل مالهم فرحه مثل الالعاب
عبدالعزيز: خذي راحتك...
اخذت سارا تدور بالمحل وتدور لعيال خوانها شي يناسبهم ... اشترت لماجد وفهد لعبة شخصيات toy story كان فيها بز وطيارته واودي وحصانه ... ولمهند سياره بريموت مع ملابس لبيتر بان لانه يحب هالشخصيه كثير...اما صالح مااخذت له شي لانها شاريه له game boy ...مرام وهند اخذت لهم ويني الدبدوب وهو حامل العسل بايده ومحشو بالقطن.... ولمي وحصه اخذت لهم باربي وحده سندريلا والثانيه بلا (الاميره والوحش)....
عبدالعزيز بمزح: شكلك بتفلسينى اشترتي المحل كله...
سارا: مو لى .. والله ماقلت لك تحاسب ..اناعندي الفيزا كارد
عبدالعزيز الي انصدم من اجابتها هو ماكان قصده شي بس ليه ترد عليه كذا..اسلوبها ابدا ماعجبه...
عبدالعزيز: سارا ايش هالكلام... انتى ايش فيك محد يقول لك شي الا كلتيه ..
سارا: وانا ايش قلت؟
عبدالعزيز:لاابد ماقلتى شي... انتى ايش فيك مو طبيعيه من طلعنا من الفندق وانتى مو على بعضك
ساارا استوعبت الوضع واعرفت انها اذا ما مسكت نفسها راح تنفضح
سارا: لا مافينى شي
عبدالعزيز: طيب يالله بسرعه عجلى ترى مالى خلق اسواق زياده ..ماصارت كل هذا هدايا...
سارا: خلاص خلصت ...
وهم يحاسبون شافت ميداليه مره لحلوه عباره عن البوم صغير وعليه منبرى قلعة ديزنى..اخذته لرهف لانها تعرفها تحب الميدلايات....حطته عن المشتريات...شافه عزيزقام رفع حاجبه ولا علق.....

اطلعوا من المحل بعد ما طلبوا منهم يرسلون الاكياس للفندق خصوصا لانه داخل حدود ديزنى..
......................................
ورد الريف
ورد الريف
الفصل الرابع الجزء الثانى عبدالعزيز: سارا يالله قومي ... الوقت متاخر .. سارا: امممم ...ابي انام .. وغطت وجهها بالبطانيه ...ابتسم عبدالعزيز من حركتها الطفوليه ..وسحب البطانيه منها بقوهه..على طول تقوم سارا واول ما تطيح عينها بعين عبدالعزيز حمر وجهها وتسحب البطانيه من جديد..... عبدالعزيز: ايه الحين قمتى ... سارا: كم الساعه..؟؟؟ عبدالعزيز: 11 ونص الظهر... سارا: يووه نمت كثير... عبدالعزيز ببتسامه ملتويه: لا مانمتى كثير والا انتى ناسيه انك امس مانمتى الا بعد الفجر... حمر وجهه سارا مره ثانيه وقامت على طول وراحت للحمام .... عبدالعزيز قام يضحك ..ياحليلها لازالت تستحي... هو قايم من الساعه 9 الصبح وكان طول الوقت يتاملها ويشوفها ...بدا يحس احساسيس اتجاها ..فسرها على اساس انها عطف منه لها ... لانها كسرت خاطره اليومين الي فاتوا....طلعت سارا من الحمام لابسه وشعرها على كتوفها ..كان شكلها محلو مره... سارا: فطرت؟؟ عبدالعزيز بابتسامه: لا انتظرك . سارا: يووه اكيد فطور الفندق فاتنا... عبدلعزيز: عادي نقول لهم يرسلون لنا لغرفتنا ... سارا: عادي؟؟ عبدالعزيز: اكيد عادي ...انتي ايش ودك... سارا: مادري انا جايعه أي شي.. عبدالعزيز: اممم اوكي... وراح للتليفون وطلب لهم فطور وعصير ... بعد ما جا الفطور ..سارا ما اكلت الا قطعه توست محمصه دهنتها بزبده ...وشربت معها كوب عصير.. عبدالعزيز: هذا الي جايعه ... ابتسمت له سارا ..اليوم هي مبسوطه ..تحس انها فتحت صفحه جديده مع عبدالعزيز...اكيد معاملته معها راح تتغير... عبدالعزيز: اوكي يالله بسرعه عشان اليوم بنطلع من الفندق... انصدمت سارا..لازال مصر اننا نروح للسعوديه..ليه والي صار امس ..حنانه ومعاملته الي غير ..شلون يسوى كذا وهو مصر يرجع للسعوديه... تبدل مزاج سارا ولاحظ عليها عبدالعزيز هالشي ..وابتسم بمكر.... سارا: انشالله اصلا الشنط جاهزه.. عبدالعزيز: زين ...بنطلع من الفندق الساعه 1 ..مابقى وقت ..تاكدي لا تنسين شي...ترانا بنترك لندن وماراح نرجع لها.. سارا: طيب ... وانسدت نفسها حتى قطعه التوست ما كملتها ... وقامت.. عبدالعزيز: ليه ما كملتى فطورك.؟؟ سارا: خلاص شبعت ... عبدالعزيز: براحتك .. راحت سارا تشيك على الشنط ويوم تاكدت انها ما نست شي بعد ما فتحت الادراج وكل شي ... قامت راحت للصاله وهي لابسه عبايتها... عبدالعزيز: مستعجله توها الساعه 12 ونص.. سارا: لا احسن اصلا الحين انت بتنادي العامل يشيل الشنط .. عبدالعزيز: ايه صح ...انا بروح اتاكد من اغراضى... وتوه قايم الا يرجع يقول: اقول سارا وشنطتك الي ناسيتها ..؟؟؟ سارا: خلاص ضاعت ..اصلا مافيها الا بطاقه الفندق وعطر وشوية مكياج ..و20 باوند بس.. عبدالعزيز: يعنى مافيها بطاقات مهمه... سارا: لا كنت ناسيه بوكي بالغرفه ... عبدالعزيز: اوكي زين... .... جا العامل وحمل الشنط والاكياس .... وراحوا وركبوا اللموزين الي مجهزه الفندق لهم... مشت السياره وطول الوقت سارا متضايقه مره ..ماتبي ترجع الحين هي ما صدقت ان الامور صارت تمام مع عبدالعزيز... عبدالعزيز الي كان عارف ايش تفكر فيه سارا ومنبسط بلعبه الاعصاب هذي....وقفت السياره ونزل منها عبدالعزيز ونزلت سارا...لاحظت ان المكان مو مثل للمطارالي جاو له... اكتشفت انها في محطه قطار...لفت على عبدالعزيز سارا باستغار وهي عاقده حواجبها: حنا بمحطه قطار..؟؟؟؟ عبدالعزيز: ادري... سارا: ليه؟؟ عبدالعزيز: لاننا بنسافر فيها ... سارا : والطياره..؟؟ عبدالعزيز:مو انتى تخافين من الطيارات قلت انسفر بالقطار احسن لك ....وابتسم لها.. سارا زاد استغرابها.: شلون؟؟ عبدالعزيز: ايش الي شلون؟ سارا: بس...بريطانيا جزيره ....!!!!!!! عبدالعزيز: ههههههههههههههههه..... يا حليلك يا سارا من جد ضحكتينى من زمان ما ضحكت.. سارا عصبت من جد: ما اظن انى قاعده انكت... عبدالعزيز وهو لازال يضحك: لا بس ما كنت اظنك عليميه لهالدرجه.. سارا: والله مو عليميه بس انا ايش درانى.. عبدالعزيز بعفويه: يا عمري في قطار يوصل بين باريس ولندن ..القطار يمر تحت الماي... سارا : باريس..ليه حنا بنروح باريس... عبدالعزيز: ليه انتى ما تدرين.. سارا: لا انت ما قلت لي.. عبدالعزيز: طيب وين كان على بالك بنروح؟؟ سارا: مادري..؟؟ عبدالعزيز: وليه ما سالتى ..ولا كنتى تظنين اننا بنرجع السعوديه؟؟ حمر وجهه سارا وانقلب .. عبدالعزيز: هههههههههه ..عشان كذا تضايقتى يوم قلت لك تجهزين اغراضك اثر الجلسه عاجبتك.. سارا: لا بس... عبدالعزيز: هههههه خلاص ولا يهمك لا تخافين انا كنت بوديك لباريس ومقرر اسويها لك مفاجاه.. سارا: تدري كان ودي ازور باريس خصوصا برج ايفل ..وديزني لاند.. عبدالعزيز رفع حاجب: تبين تروحين ديزنى؟؟ سارا: ايه ..تراها مو حقت اطفال ..صديقاتى راحواها عادي.. عبدالعزيز يقول بخاطره ...من كبرك يعنى ..بس ابتسم لها عبدالعزيز: ولا يهمك يالله خلنا نروح لا يروح عنا القطار... وقاموا يمشون عشان التذاكر وغيرها... وهم يمشون سارا: عزيز.... عبدالعزيز: سمي.. سارا: تقول القطار يمر بالماي.. عبدالعزيز: ايه.. سارا: يعنى بنشوف السمك... عبدالعزيز: هههههههههه ...لا بنمر بنفق يعنى ظلام.. سارا: طيب النفق مو خطر ينفجر من ضغط الماي... عبدالعزيز: سارا الله يهديك لا تصيرين خوافه لا ما ينفجر..وترى كلها ساعتين او 3 نوصل مو ذاكر والله كم مده الرحله ..بس انتى لا تحاتين ... سارا: انشالله... بعد ماخلصوا اجراءات .... جلسوا بقاعه الانتظار ... سارا: عبدالعزيز... عبدالعزيزالي كان يقلب في كتيب سياحي عن فرنسا: هلا... سارا: لا خلاص.. عبدالعزيز رفع راسه من الكتيب وقام يشوفها: ايش عندك قولى.؟؟ سارا: امم.. اذا انفجر النفق بيدخل الماي للقطار يعنى بنموت..؟؟؟ عبدالعزيز الي انبسط على خوف سارا الطفولى:اكيد بنموت.. انقلب وجهه سارا الي ماتوقعت هالاجابه وقامت من غير شعورها.. سارا بصوت شوي عالى: لاخلاص مو لازم نركبه الطياره ارحم... عبدالعزيز ماقدر يمسك نفسه وانفجر من الضحك...حست سارا بطفوليه حركتها وانحرجت وجلست ... عبدالعزيز وهو يضحك: طيب ماتخافين الطياره تطيح؟؟ سارا: الا .. طيب ليه ما نروح بالسفينه؟؟ عبدالعزيز: ماتخافين تغرق؟ سارا : لا بس... عبدالعزيز: خلاص سارا لا تخافين انا معك ..ماراح اخلى شي يصير لك.. سارا: وعد.. عبدالعزي ابتسم بحنيه: ايه وعد.. ردت عليه سارا باحلى ابتسامه خلت النار تشب بقلبه ...ياللله هالانسانه بتخلينى اتعلق فيها بحركاته البرئه ... عبدالعزيز: يالله هذا هم ينادونا... ووقف وشال معه الشنطه الي ماحطها مع العفش... سارا وقفت ..ومشوا وراحوا يركبون القطار...وتوها بيركبونه الا تمسك سارا يد عبدالعزيز..الي استغرب منها ..بس فسرها على اساس انها خايفه..قام ضغط على يدها كانه يطمنها ... ركبوا القطار ويد سارا بيد عبدالعزيز ... بعد ما جلسوا مشى القطار اطمأنت نفس سارا وارتاحت ..كان الوضع جدا عادي ولا كانهم يمرون تحت بحر ولا شي...راحوا للمطعم الي بالقطار وتغدوا هناك .... بعدين رجعوا وجلست سارا عند النافذه تتامل الطريق خصوصا ان القطار خلاص وصل فرنسا وصارت تشوف المناظر الريفيه من النافذه ..عبدالعزيز كان يقرى جريده وتارك سارا بتاملاتها .... ......................
الفصل الرابع الجزء الثانى عبدالعزيز: سارا يالله قومي ... الوقت متاخر .. سارا: امممم ...ابي...
االفرشاه بيدها ..والالوان الزيتيه باليد الثانيه ... وهي جالسه تتامل الصوره الي باينه ملامحها باللوحه... تحس ان ناقصها شي..في لمسه لازم تضيفها ..بس مو عارفه ايش.. الصوره ماكانت عاجبتها..ايش يبي لها ... اممم اختارت لون ازرق ..ومررته على اللوحه ..لا لازالت ناقصه .....ينفتح الباب
رهف: لازلتى ترسمين...؟؟؟
منيره وظهرها لرهف وهي لازالت تتامل الرسمه.: ايه اقول رهف..ماتحسين انها ناقصها شي؟
رهف: يوووووه منور..مو ناقصها شي..يالله تعالى ابي اروح اقيس فستانى تعالى معي...؟؟
منيره:لاماقدر لازم اخلصها
رهف راحت لعند اختها وسحبت منها الالوان..
منير: رهف وجع رجعي لى الاولوان...
رهف: لا مايصير انتى واعدتنى تروحين معي ..
منيره: طيب بروح بس بالاول رجعي الالون...
رهف:ادري انك مو رايحه بس تستكينى..منوووووووور ناسيه اننا بنروح بعدين لبقشان عشان نشترى اخر شي لغرفه عزيز وسارا..؟؟
منيره: الا ذاكره وبروح...بس انتى عطينى الالوان وطلعى بره...
رهف: قبل ساعه قلتى لى نفس الكلام ولازلتى تترسمين انتى ماتدرين انك تعشين عالم اخر وانتى ترسمين؟
منيره:ليه كم الساعه الحين.؟؟؟
رهف:/ الساعه 7
منيره: يووووووووه .... وانا قايله لمها اليوم بنمر عليها تقول في اشياء لسارا ناسينها...
رهف: شفتى يالله نروح...
منيره: بس ما يمدي نمر المشغل خليها بكره؟
رهف: لا مستحيل بكره...
منيره: بس انا قايله لمها بجي على 7 ونص
رهف: مالى دخل....حفلتى مابقى لها شي واخاف يصير في الفستان غلط وانكب
منيره: طيب شوفي نمر بالاول على بيت عمي صالح بعدين المشغل واذا كفانا الوقت نروح لبقشان او أي محل ثانى...
رهف: طيب ياالله روحي لبسي...
منيره: خمس دقايق واجهز..
رهف: طيب خذي...
واحطتها الالوان ..وتوها بتطلع..
منيره: اقول رهف ماقلتى لى ايش ناقصها؟؟؟
لفت رهف وشافت منيره رجعت تتامل الرسمه...
رهف: منووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
منيره: يمه طيب طيب بروح البس الحين ...لا تاكلينى
سكرت رهف بعدها الغرفه ..ومنيره اتركت اللوحه وراحت تلبس.....بعد ما خلصت نزلت تحت ... وشافت امها جالسه لوحدها...
منيره: هلا بالغاليه..
فوزيه: اشوفك لابسه عباتك بتروحين مع رهف للمشغل؟
منيره: ايه بس بالاول بنمر على بيت عمي صالح..
فوزيه: ايش عندكم هناك..؟؟
منيره: مها مكلمتنى اليوم تقول في اشيا لسارا ..قلت لها اجي واجيبهم
فوزيه: ايه يا حليلها مها ..طيب لا تتاخرين يا بنيتي وسلمى لى على خالتك لطيفه..
منيره: يوصل يمه ..بس وينهي رهف ليكون بالسياره؟
فوزيه: لامابعد تنزل
منيره: وجع ولها سنه تزن فوق راسي يالله بسرعه يالله ...فشيله بنتاخر انا قايله لمها 7 ونص..
فوزيه: طيب روحي ناديها....

رهف الي من سمعت انها بتروح لبيت صالح وهي مو على بعضها ..اخر مره راحوا يوم العرس.. تخاف تروح يكون سلمان هناك ... ياترى هو عرف انى انا الي شافها ..لا مااظن اصلا شلون بيعرف... وثانى شي مستحيل يكون بالبيت بهالوقت ... فتحت الدولاب والبست لها شي زين ...
منيره من تحت باعلى صوتها: رههههههههههههههههههههههههههههههههههههههف
رهيف وصمخ ...وينك
رهف: هذا انا نازله..ايش فيك
منيره: لاوالله لك سنه يالله اخرينا ..والله توقعتك بالسياره ... لحظه ايش لابسه...ليكون هذا بنطلونك الي توك شاريته ؟
رهف: ايه ليه؟
منيره: وليه تلبسينه وحنا بنروح للمشغل
رهف: ناسيه اننا بنمر بيت عمي صالح..
منيره: ايه بنمر ماراح نجلس عندهم حتى مو فاصخين العبايات...
رهف: مو مهم انتى ايش حارك ..يالله خلنا نلحق ...
وطلعوا من البيت وراحلوا لبيت بو صالح الى ماكن بعيد عنهم لانه بالخبر وهم بعد....طلعت منيره جوالها عشان تدق على مها...
منيره:السلام عليكم هلا مها
مها: اهلين منور شخبارك حبيبتى
منيره: بخير الله يسلمك وانتى بشرى عنك
مها: انا تمام زينه
منيره: انتى بالبيت؟؟
مها: ايه بالبيت ... ها بتجين؟
رهف تدز منيره من ايدها..منيره لفت عليها
منيره بصوت واطي: ايش تبين.؟؟
رهف: اساليها مين موجود؟
منيره: يا سخفك
ورجعت للتليفون
منيره: ايش قلتى؟
مها: اقولك انتوا جايينا؟
منيره: ايه هذا حنا بالطريق..خمس دقايق وواصلين...
مها: حياكم...
يوم وصلوا ..نزلت منيره من السياره ..لاحظت ان رهف ما نزلت راحت لجهتها وفتحت الباب
منيره: ماراح تنزلين؟
رهف: مايحتاج
منيره: مو توك لابسه عشانهم
رهف: غيرت رايي
منيره: اقول رهف بلا حركات نص كم ويالله قدامي..
رهف: يووه بكيفي مابي انزل...
وهم يتهاوشون ينفتح باب بيت صالح .....سلمان الي كان طالع من البيت شاف سياره رنج روفر بيضا واقفه عند الباب..وعرف انها حقت سالم من السواق...لاحظ بنتين وحده داخل والثانيه واقفه برى ...وعلى طول ترجع صوره رهف لباله ... اما البنات من شافوا الباب ينفتح جمدوا بمكانهم ...
منيره بصوت واطي: رهف يالله لا تفشلينا مايصير نوقف هنا؟
رهف: احد ما سكك ادخلى
منيره: استحى..ماعمري دخلته الا سارا تكون فيه..وهي مو موجوده الحين فشيله
رهف :يعنى ايش بسوي انا بحميك؟
منيره: رهف بلا سخافه يالله والا ماروح معك للخياط
رهف: اففف ..طيب يالله
رهف ماكانت عارفه مين طلع من الباب لانها جالسه داخل السياره ... اول مانزلت شافت سلمان الي كان واقف عند الباب ويشوفهم....
سلمان: السلام عليكم يا بنات...
استغربت منيره من سلمان اول مره يسلم عليها ...يمكن يعتبرهم الحين غير بعد ما تزوجت اخته اخوهم ...
منيره بصوت واطي : وعليكم السلام...
وراح سلمان لسيارته .... اما البنات فدخلوا البيت .... رهف كانت عايشه صراع نفسى من جهه تحمد ربها انه واضح ماعرفها.... ومن جهه ثانيه تقول ياليته عرفنى ولا اكون مجرد نكره او اسم مر بحياته....استقبلتهم مها ودخلتهم ..اصرت عليها يتقهوون....
مها: ما يصير تجونها ولا تتضيفون
منيره: لا بس حنا ورانا اشياء
مها: لاحقين عليها ...
منيره: وينهى خالتى ؟؟
مها: بالصاله مع عمي والعيال
رهف: يوه فشيله البيت مليان
مها: لا مافي احد غريب...
منيره: والله اعذرينا مها ..ورانا مشوار ضرورى
مها: خلاص بتركم اليوم بس مره ثانيه لازم تجلسون
منيره: انشالله ...
مها: تعالوا معي فوق..انا جهزت لسارا شنطه بس في اشياء مادري اذا تبينى اخذها او لا ..هي قايله لى انك انتى تعرفين ايش المهم ؟
منيره: اوكي يالله نروح..
........
وراحوا البنات فوق لغرفه سارا واخذت منيره الاشياء الي توقعت سارا تهتم فيها مثل كتبها وقصصها وغيرها .......
مها: لحظه اظن لاب توب سارا بغرفه خالتى دقيقه خل اجيبه ...
وطلعت من غرفة سارا ... منيره الي ماشافت دب سارا بوبي الي كان عندها من الابتدائي وتعرف تعلق سارا فيه ..اكيد تبي تاخذه معها ..
منيره: اقول رهف روحي اسالي مها عن بوبي وينه ؟؟
رهف: لامابي فشيله اروح لها
منيره: انتى ايش فيك اليوم كل فشيله فشيله..
رهف: طيب انتى ليه ما تصبرين لين ما تجي؟
منيره: لانى خلصت ومانبي نتاخر هنا
رهف: اذا خلصتى روحي انتى
منيره: يووه رهف يالله انا بحط الاغراض بالاكياس
رهف: وجع طيب..
وطلعت من الغرفه ... بس المشكله هي ماتعرف أي غرفة بالضبط فيها مها ... وقفت بالصاله الفوقيه ... شافت باب مفتوح شوي..اكيد هنا مها ..
رهف: مها ..انتى هنا؟
ما سمعت صوت ..دزت الباب بشوي شافت غرفه بوسطها سرير كبيره والفراش نصفه على الارض والنص الثانى على السرير.. غير المكتبه الي الكتب معفوسه عليها .وكتب على الارض..كان واضح ان الغرفه حقت ولد ... عرفت انها لسلمان .. وفي شي داخلها خلها تدخل ما تطلع ..مع انها عارفه ان الي تسويه غلط .. بس ما قدرت تمسك نفسها ... مشت بخطوات هاديه كانها خايف احد يسمعها..او انها مجرمه ماتبي تنمسك ..لفت نظرها ركن مرره مرتب ... عباره عن دولاب برفوف مليان كتب... شي جديد ماكانت تعرفه عن سلمان ...ابد ما توقعته من عشاق القراءه .. راحت لكنزه وشافت كتب كثيره ..تضم اشهر الروايات العالميه والعربيه .. لكتاب كبار اجانب وعرب... يوووه يعنى هو يحب القراءه مثلى .. ولا وذوقه بعد بالكتب عجبنى ... ...بعد ما قرت تقريبا كل اسامي الكتب والقصص الي عنده. .. لفت على الطاوله الي عند السرير .. شافت عليها كتاب واضح انه لازال يقراه .. راح له ..كانت روايه نحن لا نزرع الشوك ليوسف السباعي ... من زمان كانت تدورها ولا شافتها .. رفعت الروايه وقامت تتصفحها ... لاحظت انه مو بس يقرى ..لا يعلم على المقاطع والاجزاء اللى تعجبه ... قامت تقرى مقطفات منها ..وعاشت بجو ثانى ..الجو الي يعيشه القارئ..بهاللحظه حست باحد موجود بالغرفه غيرها ... خافت تلف ..لانها متاكده ان في احد وراها..مستحيل يكون هو ..اصلا انا شفته يطلع من البيت ...


عمر هل بيرضخ لطلبات امه او لا؟؟
وسارا كيف بتكون حياتها مع عزيز بعد الي سمعته؟؟
ياترى مين دخل على رهف؟؟؟
وايش بتسوي رهف؟؟
ورد الريف
ورد الريف
الفصل الرابع الجزء الثانى عبدالعزيز: سارا يالله قومي ... الوقت متاخر .. سارا: امممم ...ابي انام .. وغطت وجهها بالبطانيه ...ابتسم عبدالعزيز من حركتها الطفوليه ..وسحب البطانيه منها بقوهه..على طول تقوم سارا واول ما تطيح عينها بعين عبدالعزيز حمر وجهها وتسحب البطانيه من جديد..... عبدالعزيز: ايه الحين قمتى ... سارا: كم الساعه..؟؟؟ عبدالعزيز: 11 ونص الظهر... سارا: يووه نمت كثير... عبدالعزيز ببتسامه ملتويه: لا مانمتى كثير والا انتى ناسيه انك امس مانمتى الا بعد الفجر... حمر وجهه سارا مره ثانيه وقامت على طول وراحت للحمام .... عبدالعزيز قام يضحك ..ياحليلها لازالت تستحي... هو قايم من الساعه 9 الصبح وكان طول الوقت يتاملها ويشوفها ...بدا يحس احساسيس اتجاها ..فسرها على اساس انها عطف منه لها ... لانها كسرت خاطره اليومين الي فاتوا....طلعت سارا من الحمام لابسه وشعرها على كتوفها ..كان شكلها محلو مره... سارا: فطرت؟؟ عبدالعزيز بابتسامه: لا انتظرك . سارا: يووه اكيد فطور الفندق فاتنا... عبدلعزيز: عادي نقول لهم يرسلون لنا لغرفتنا ... سارا: عادي؟؟ عبدالعزيز: اكيد عادي ...انتي ايش ودك... سارا: مادري انا جايعه أي شي.. عبدالعزيز: اممم اوكي... وراح للتليفون وطلب لهم فطور وعصير ... بعد ما جا الفطور ..سارا ما اكلت الا قطعه توست محمصه دهنتها بزبده ...وشربت معها كوب عصير.. عبدالعزيز: هذا الي جايعه ... ابتسمت له سارا ..اليوم هي مبسوطه ..تحس انها فتحت صفحه جديده مع عبدالعزيز...اكيد معاملته معها راح تتغير... عبدالعزيز: اوكي يالله بسرعه عشان اليوم بنطلع من الفندق... انصدمت سارا..لازال مصر اننا نروح للسعوديه..ليه والي صار امس ..حنانه ومعاملته الي غير ..شلون يسوى كذا وهو مصر يرجع للسعوديه... تبدل مزاج سارا ولاحظ عليها عبدالعزيز هالشي ..وابتسم بمكر.... سارا: انشالله اصلا الشنط جاهزه.. عبدالعزيز: زين ...بنطلع من الفندق الساعه 1 ..مابقى وقت ..تاكدي لا تنسين شي...ترانا بنترك لندن وماراح نرجع لها.. سارا: طيب ... وانسدت نفسها حتى قطعه التوست ما كملتها ... وقامت.. عبدالعزيز: ليه ما كملتى فطورك.؟؟ سارا: خلاص شبعت ... عبدالعزيز: براحتك .. راحت سارا تشيك على الشنط ويوم تاكدت انها ما نست شي بعد ما فتحت الادراج وكل شي ... قامت راحت للصاله وهي لابسه عبايتها... عبدالعزيز: مستعجله توها الساعه 12 ونص.. سارا: لا احسن اصلا الحين انت بتنادي العامل يشيل الشنط .. عبدالعزيز: ايه صح ...انا بروح اتاكد من اغراضى... وتوه قايم الا يرجع يقول: اقول سارا وشنطتك الي ناسيتها ..؟؟؟ سارا: خلاص ضاعت ..اصلا مافيها الا بطاقه الفندق وعطر وشوية مكياج ..و20 باوند بس.. عبدالعزيز: يعنى مافيها بطاقات مهمه... سارا: لا كنت ناسيه بوكي بالغرفه ... عبدالعزيز: اوكي زين... .... جا العامل وحمل الشنط والاكياس .... وراحوا وركبوا اللموزين الي مجهزه الفندق لهم... مشت السياره وطول الوقت سارا متضايقه مره ..ماتبي ترجع الحين هي ما صدقت ان الامور صارت تمام مع عبدالعزيز... عبدالعزيز الي كان عارف ايش تفكر فيه سارا ومنبسط بلعبه الاعصاب هذي....وقفت السياره ونزل منها عبدالعزيز ونزلت سارا...لاحظت ان المكان مو مثل للمطارالي جاو له... اكتشفت انها في محطه قطار...لفت على عبدالعزيز سارا باستغار وهي عاقده حواجبها: حنا بمحطه قطار..؟؟؟؟ عبدالعزيز: ادري... سارا: ليه؟؟ عبدالعزيز: لاننا بنسافر فيها ... سارا : والطياره..؟؟ عبدالعزيز:مو انتى تخافين من الطيارات قلت انسفر بالقطار احسن لك ....وابتسم لها.. سارا زاد استغرابها.: شلون؟؟ عبدالعزيز: ايش الي شلون؟ سارا: بس...بريطانيا جزيره ....!!!!!!! عبدالعزيز: ههههههههههههههههه..... يا حليلك يا سارا من جد ضحكتينى من زمان ما ضحكت.. سارا عصبت من جد: ما اظن انى قاعده انكت... عبدالعزيز وهو لازال يضحك: لا بس ما كنت اظنك عليميه لهالدرجه.. سارا: والله مو عليميه بس انا ايش درانى.. عبدالعزيز بعفويه: يا عمري في قطار يوصل بين باريس ولندن ..القطار يمر تحت الماي... سارا : باريس..ليه حنا بنروح باريس... عبدالعزيز: ليه انتى ما تدرين.. سارا: لا انت ما قلت لي.. عبدالعزيز: طيب وين كان على بالك بنروح؟؟ سارا: مادري..؟؟ عبدالعزيز: وليه ما سالتى ..ولا كنتى تظنين اننا بنرجع السعوديه؟؟ حمر وجهه سارا وانقلب .. عبدالعزيز: هههههههههه ..عشان كذا تضايقتى يوم قلت لك تجهزين اغراضك اثر الجلسه عاجبتك.. سارا: لا بس... عبدالعزيز: هههههه خلاص ولا يهمك لا تخافين انا كنت بوديك لباريس ومقرر اسويها لك مفاجاه.. سارا: تدري كان ودي ازور باريس خصوصا برج ايفل ..وديزني لاند.. عبدالعزيز رفع حاجب: تبين تروحين ديزنى؟؟ سارا: ايه ..تراها مو حقت اطفال ..صديقاتى راحواها عادي.. عبدالعزيز يقول بخاطره ...من كبرك يعنى ..بس ابتسم لها عبدالعزيز: ولا يهمك يالله خلنا نروح لا يروح عنا القطار... وقاموا يمشون عشان التذاكر وغيرها... وهم يمشون سارا: عزيز.... عبدالعزيز: سمي.. سارا: تقول القطار يمر بالماي.. عبدالعزيز: ايه.. سارا: يعنى بنشوف السمك... عبدالعزيز: هههههههههه ...لا بنمر بنفق يعنى ظلام.. سارا: طيب النفق مو خطر ينفجر من ضغط الماي... عبدالعزيز: سارا الله يهديك لا تصيرين خوافه لا ما ينفجر..وترى كلها ساعتين او 3 نوصل مو ذاكر والله كم مده الرحله ..بس انتى لا تحاتين ... سارا: انشالله... بعد ماخلصوا اجراءات .... جلسوا بقاعه الانتظار ... سارا: عبدالعزيز... عبدالعزيزالي كان يقلب في كتيب سياحي عن فرنسا: هلا... سارا: لا خلاص.. عبدالعزيز رفع راسه من الكتيب وقام يشوفها: ايش عندك قولى.؟؟ سارا: امم.. اذا انفجر النفق بيدخل الماي للقطار يعنى بنموت..؟؟؟ عبدالعزيز الي انبسط على خوف سارا الطفولى:اكيد بنموت.. انقلب وجهه سارا الي ماتوقعت هالاجابه وقامت من غير شعورها.. سارا بصوت شوي عالى: لاخلاص مو لازم نركبه الطياره ارحم... عبدالعزيز ماقدر يمسك نفسه وانفجر من الضحك...حست سارا بطفوليه حركتها وانحرجت وجلست ... عبدالعزيز وهو يضحك: طيب ماتخافين الطياره تطيح؟؟ سارا: الا .. طيب ليه ما نروح بالسفينه؟؟ عبدالعزيز: ماتخافين تغرق؟ سارا : لا بس... عبدالعزيز: خلاص سارا لا تخافين انا معك ..ماراح اخلى شي يصير لك.. سارا: وعد.. عبدالعزي ابتسم بحنيه: ايه وعد.. ردت عليه سارا باحلى ابتسامه خلت النار تشب بقلبه ...ياللله هالانسانه بتخلينى اتعلق فيها بحركاته البرئه ... عبدالعزيز: يالله هذا هم ينادونا... ووقف وشال معه الشنطه الي ماحطها مع العفش... سارا وقفت ..ومشوا وراحوا يركبون القطار...وتوها بيركبونه الا تمسك سارا يد عبدالعزيز..الي استغرب منها ..بس فسرها على اساس انها خايفه..قام ضغط على يدها كانه يطمنها ... ركبوا القطار ويد سارا بيد عبدالعزيز ... بعد ما جلسوا مشى القطار اطمأنت نفس سارا وارتاحت ..كان الوضع جدا عادي ولا كانهم يمرون تحت بحر ولا شي...راحوا للمطعم الي بالقطار وتغدوا هناك .... بعدين رجعوا وجلست سارا عند النافذه تتامل الطريق خصوصا ان القطار خلاص وصل فرنسا وصارت تشوف المناظر الريفيه من النافذه ..عبدالعزيز كان يقرى جريده وتارك سارا بتاملاتها .... ......................
الفصل الرابع الجزء الثانى عبدالعزيز: سارا يالله قومي ... الوقت متاخر .. سارا: امممم ...ابي...


الفصل السادس

الجزء الاول

بهاللحظه حست باحد موجود بالغرفه غيرها ... خافت تلف ..لانها متاكده ان في احد وراها..مستحيل يكون هو ..اصلا انا شفته يطلع من البيت...
...: رهوووووووووووووووف ..ايش تسوين هنا...
رهف من الخرعه تطيح القصه والشنطه من ايدها على الارض...وتلف على الباب وتشوف منيره واقفه وحاطه يدها على خصرها ....
رهف: وجع خرعتينى ...
منيره: لا والله ..ايش مدخلك هنا ...
رهف: الباب كان مفتوح وظنيت مها داخل..
منيره: احلفي عاد... طيب يوم ما شفتيها ليه ما طلعتى ..انتى ما تعرفين ان هالغرفه حقت سلمان ..
رهف: ماكنت اعرف.. يوم دخلت شفت مكتبته وماقدرت اقاوم .. تخيلي منور عنده نحن لا نزرع الشوك ...ابيهاااااا
منيره: اقول استحى على وجهك ويالله اطلعى لا ترجع مها وتشوفك هنا ..ترى عيب
رهف: يمه طيب...
رفعت الكتاب وشنطتها من الارض.... وحطته مكانه .. لحقت منيره .. ورجعوا لغرفه سارا .. وتوهم داخلينها الا ترجع مها ....
مها: سوري تاخرت بس ما شفته بغرفه خالتى .. رحت اسالها .. هذا هو؟؟
واعطتهم شنطه الاب توب ...
منيره: مشكوره مها
مها: لا والله حنا الي تعبناكم معنا .. الشنطه الثانيه تحت ... ها اخذتى كل شي منور؟
منيره: ايه بس ما شفت بوبي
مها: أي بوبي ..ليكون الدبدوب المنتف؟
منيره: هههههههه ايه هو
مها: وايش تبين فيه؟
منيره: باخذه معنا اكيد سارا تبيه
مها: اقول لا فشيله ماله داعى ..
منيره: بالعكس سوير دايم تقول تبي تعطيه اول ولد او بنت يجيها ..وتقول انه هديتها يوم نجحت من اول ابتدائي
رهف: هههههههههههههههههههههاي الله عليك يا سارونه عليك حركات
مها: هههه .. ايه والله .. خلاص اشوف وينه انشاالله فهود مايكون سوى فيه شي امس شايفته عنده..
منيره: اوكي مشكوره مها..
مها: ماسويت شي ..
ونزلوا كلهم تحت ... راحت عنهم مها شوي ورجعت مع الدبدوب ... طلبت منهم يجلسون اكثر بس هم كانوا مستعجلين عشان المشغل وطلعوا بسرعه... وهم بالسياره
منيره: اقول رهف الوقت متاخر ما يحتاج نروح للمشغل..
رهف: لا ابي اجرب الفستان
منيره: طيب نزلينى بالبيت وروحى انتى
رهف يا سلااام ..لا مابي اروح بروحي
منيره: اوووف والله مالي خلق...
رهف: خلاص وصلنا
منيره: الا تعالى يالمجنونه ... لا عاد تسوين الي سويتيه ..
رهف: وش سويت
منيره: لا والله ..ودخولك غرفه سلمان..
رهف: وانا ايش درانى انها غرفته..
منيره: احمدى ربك انه ما دخل عليك والا مها دخلت ... كان طاح وجهك
رهف: مو وجهي الي يطيح من هالمواقف
منيره: هههههههههه.. نشوف
رهف: اقول يالله ننزل بس

نزلوا ودخلوا ... الفستان كان جاهز وكل شي بس يوم قايسته رهف طلع وسيع عليها شوي .. طلبت منهم يضوقونه لها وبكره راح ترسل السواق ياخذه ما يحتاج ترجع لهم ووتقيسه مره ثانيه ....
........................

سلمان الي كان مواعد ربعه بالاستراحه ... راح لهم أي بنت من البنات هي رهف .. الي بالسياره والا الي بره ... كان وده يعرف .. مو بس يعرف وده يشوفها بعد ... ويدق جواله ..لمى الي ما ياست من الوضع ولها فتره تدق وسلمان مطنشها ولا معبرها .. مع انه مو مهتم مره فيها بس كذا يسويها حركه ... جاه نغمة المسج فتحه وشافه من لمى
... سلمان حبيبى تكفى كلمنى .. خلنى اشرح لك بس.. شلون تسوي فينى كذا يا سلمان ...
ماكان هذا اول مسج .. ومثل المرات الي قبل طنشه ... وما تم عشر دقايق الا يجيه مسج ثانى ..
... حياتى انت بس رد واذا ما عجبك ردي خلاص سكر التليفون بوجهي .. والله انى قاعده اصيح الحين .. ما اظن دموعي رخيصه عندك كذا .. رد حبيبي رد ...
ويدق الجوال ...ما يدري ما كان له خلق يرد عليها ..مع انه مو زعلان حس ان زعله شوي طول.. غريبه .. ايه كله من رهف .. مايدري وش سوت فيه ذاالبنت ... ينقطع الصوت ويوصل للاستراحه ....
كانت مليانه شباب .. الي يلعب سونى والي على الكمبيوتر ..والي يلعب بلوت .. والي يشوف التلفزيون .. والي يسولف... اول ما دخل سلمان ...
بندر: واخيرا شرفت يابو الشباب ..وينك اتاخرت علينا
سلمان: لا ابد كان عندي كم شغله وخلصتها قبل لا اجي...
فيصل: زين انك جيت تعال العب معي ضد خالد بلوت ..ناوي عليه الليله ....
سلمان: مالى خلق بلوت ولا شي ...
بندر : مو عوايدك عسى ماشر..
سلمان: مافي شي... بس مصدع شوي
بندر اقرب اصدقاء سلمان ... مقرب منه كثير ويعرف سوالفه كلها .. مع انه ما يسوي مثله ..بس ولا عمره نصح سلمان يبتعد عن هالطريق....دق جوال سلمان مره ثانيه .. هالبنت مو ياسه ابد...
بندر: ليكون لمى
سلمان: اوووووف ايه
بندر: بعدك زعلان منها
سلمان: لا والله بس مالي خلق ارد عليها الحين بتصيح وبتتاسف وما يبقى عذر بالدنيا الا بتقوله ....
بندر: هههههههههههه ... شكلك زهقت منها
سلمان: تبي الصراحه ايه .. وودي اقول لها تطس عنى
بندر: ليه شايف لك صيده جديده ...
على طول تجي صوره رهف لسلمان ... بس لا مستحيل العب على رهف.. مستحيل اصنفها مثلهم .. بس انا ليه فكرت فيها .. كل هذا لانى شفتها .. مع انى ماعرفت هي أي وحده ... يوووه انا بايش افكر..
بندر: هيه وين رحت فيه
سلمان: لا ابد لا صيد ولا شي .. بس زهقت انا من عوار الراس هذا
بندر: الله يهديك بس ...
ويدق الجوال...
بندر: اقول رد على البنيه وفكنا ... قول لها تفارقك اذا ما تبيها
سلمان: تدري ايش
ويقفل الجوال .. ويقوم
سلمان: اقول فيصل غيرت رايي .. وسع بس بلعب معك
خالد: لا يارجال ايش تلعب من الحين يعنى خساره ...
فيصل: يابابا .. الخساره انت ظامنها من اول ...
سلمان: هههههههههه.. اقول هاتوا الورق اول....


..................
ورد الريف
ورد الريف
الفصل الرابع الجزء الثانى عبدالعزيز: سارا يالله قومي ... الوقت متاخر .. سارا: امممم ...ابي انام .. وغطت وجهها بالبطانيه ...ابتسم عبدالعزيز من حركتها الطفوليه ..وسحب البطانيه منها بقوهه..على طول تقوم سارا واول ما تطيح عينها بعين عبدالعزيز حمر وجهها وتسحب البطانيه من جديد..... عبدالعزيز: ايه الحين قمتى ... سارا: كم الساعه..؟؟؟ عبدالعزيز: 11 ونص الظهر... سارا: يووه نمت كثير... عبدالعزيز ببتسامه ملتويه: لا مانمتى كثير والا انتى ناسيه انك امس مانمتى الا بعد الفجر... حمر وجهه سارا مره ثانيه وقامت على طول وراحت للحمام .... عبدالعزيز قام يضحك ..ياحليلها لازالت تستحي... هو قايم من الساعه 9 الصبح وكان طول الوقت يتاملها ويشوفها ...بدا يحس احساسيس اتجاها ..فسرها على اساس انها عطف منه لها ... لانها كسرت خاطره اليومين الي فاتوا....طلعت سارا من الحمام لابسه وشعرها على كتوفها ..كان شكلها محلو مره... سارا: فطرت؟؟ عبدالعزيز بابتسامه: لا انتظرك . سارا: يووه اكيد فطور الفندق فاتنا... عبدلعزيز: عادي نقول لهم يرسلون لنا لغرفتنا ... سارا: عادي؟؟ عبدالعزيز: اكيد عادي ...انتي ايش ودك... سارا: مادري انا جايعه أي شي.. عبدالعزيز: اممم اوكي... وراح للتليفون وطلب لهم فطور وعصير ... بعد ما جا الفطور ..سارا ما اكلت الا قطعه توست محمصه دهنتها بزبده ...وشربت معها كوب عصير.. عبدالعزيز: هذا الي جايعه ... ابتسمت له سارا ..اليوم هي مبسوطه ..تحس انها فتحت صفحه جديده مع عبدالعزيز...اكيد معاملته معها راح تتغير... عبدالعزيز: اوكي يالله بسرعه عشان اليوم بنطلع من الفندق... انصدمت سارا..لازال مصر اننا نروح للسعوديه..ليه والي صار امس ..حنانه ومعاملته الي غير ..شلون يسوى كذا وهو مصر يرجع للسعوديه... تبدل مزاج سارا ولاحظ عليها عبدالعزيز هالشي ..وابتسم بمكر.... سارا: انشالله اصلا الشنط جاهزه.. عبدالعزيز: زين ...بنطلع من الفندق الساعه 1 ..مابقى وقت ..تاكدي لا تنسين شي...ترانا بنترك لندن وماراح نرجع لها.. سارا: طيب ... وانسدت نفسها حتى قطعه التوست ما كملتها ... وقامت.. عبدالعزيز: ليه ما كملتى فطورك.؟؟ سارا: خلاص شبعت ... عبدالعزيز: براحتك .. راحت سارا تشيك على الشنط ويوم تاكدت انها ما نست شي بعد ما فتحت الادراج وكل شي ... قامت راحت للصاله وهي لابسه عبايتها... عبدالعزيز: مستعجله توها الساعه 12 ونص.. سارا: لا احسن اصلا الحين انت بتنادي العامل يشيل الشنط .. عبدالعزيز: ايه صح ...انا بروح اتاكد من اغراضى... وتوه قايم الا يرجع يقول: اقول سارا وشنطتك الي ناسيتها ..؟؟؟ سارا: خلاص ضاعت ..اصلا مافيها الا بطاقه الفندق وعطر وشوية مكياج ..و20 باوند بس.. عبدالعزيز: يعنى مافيها بطاقات مهمه... سارا: لا كنت ناسيه بوكي بالغرفه ... عبدالعزيز: اوكي زين... .... جا العامل وحمل الشنط والاكياس .... وراحوا وركبوا اللموزين الي مجهزه الفندق لهم... مشت السياره وطول الوقت سارا متضايقه مره ..ماتبي ترجع الحين هي ما صدقت ان الامور صارت تمام مع عبدالعزيز... عبدالعزيز الي كان عارف ايش تفكر فيه سارا ومنبسط بلعبه الاعصاب هذي....وقفت السياره ونزل منها عبدالعزيز ونزلت سارا...لاحظت ان المكان مو مثل للمطارالي جاو له... اكتشفت انها في محطه قطار...لفت على عبدالعزيز سارا باستغار وهي عاقده حواجبها: حنا بمحطه قطار..؟؟؟؟ عبدالعزيز: ادري... سارا: ليه؟؟ عبدالعزيز: لاننا بنسافر فيها ... سارا : والطياره..؟؟ عبدالعزيز:مو انتى تخافين من الطيارات قلت انسفر بالقطار احسن لك ....وابتسم لها.. سارا زاد استغرابها.: شلون؟؟ عبدالعزيز: ايش الي شلون؟ سارا: بس...بريطانيا جزيره ....!!!!!!! عبدالعزيز: ههههههههههههههههه..... يا حليلك يا سارا من جد ضحكتينى من زمان ما ضحكت.. سارا عصبت من جد: ما اظن انى قاعده انكت... عبدالعزيز وهو لازال يضحك: لا بس ما كنت اظنك عليميه لهالدرجه.. سارا: والله مو عليميه بس انا ايش درانى.. عبدالعزيز بعفويه: يا عمري في قطار يوصل بين باريس ولندن ..القطار يمر تحت الماي... سارا : باريس..ليه حنا بنروح باريس... عبدالعزيز: ليه انتى ما تدرين.. سارا: لا انت ما قلت لي.. عبدالعزيز: طيب وين كان على بالك بنروح؟؟ سارا: مادري..؟؟ عبدالعزيز: وليه ما سالتى ..ولا كنتى تظنين اننا بنرجع السعوديه؟؟ حمر وجهه سارا وانقلب .. عبدالعزيز: هههههههههه ..عشان كذا تضايقتى يوم قلت لك تجهزين اغراضك اثر الجلسه عاجبتك.. سارا: لا بس... عبدالعزيز: هههههه خلاص ولا يهمك لا تخافين انا كنت بوديك لباريس ومقرر اسويها لك مفاجاه.. سارا: تدري كان ودي ازور باريس خصوصا برج ايفل ..وديزني لاند.. عبدالعزيز رفع حاجب: تبين تروحين ديزنى؟؟ سارا: ايه ..تراها مو حقت اطفال ..صديقاتى راحواها عادي.. عبدالعزيز يقول بخاطره ...من كبرك يعنى ..بس ابتسم لها عبدالعزيز: ولا يهمك يالله خلنا نروح لا يروح عنا القطار... وقاموا يمشون عشان التذاكر وغيرها... وهم يمشون سارا: عزيز.... عبدالعزيز: سمي.. سارا: تقول القطار يمر بالماي.. عبدالعزيز: ايه.. سارا: يعنى بنشوف السمك... عبدالعزيز: هههههههههه ...لا بنمر بنفق يعنى ظلام.. سارا: طيب النفق مو خطر ينفجر من ضغط الماي... عبدالعزيز: سارا الله يهديك لا تصيرين خوافه لا ما ينفجر..وترى كلها ساعتين او 3 نوصل مو ذاكر والله كم مده الرحله ..بس انتى لا تحاتين ... سارا: انشالله... بعد ماخلصوا اجراءات .... جلسوا بقاعه الانتظار ... سارا: عبدالعزيز... عبدالعزيزالي كان يقلب في كتيب سياحي عن فرنسا: هلا... سارا: لا خلاص.. عبدالعزيز رفع راسه من الكتيب وقام يشوفها: ايش عندك قولى.؟؟ سارا: امم.. اذا انفجر النفق بيدخل الماي للقطار يعنى بنموت..؟؟؟ عبدالعزيز الي انبسط على خوف سارا الطفولى:اكيد بنموت.. انقلب وجهه سارا الي ماتوقعت هالاجابه وقامت من غير شعورها.. سارا بصوت شوي عالى: لاخلاص مو لازم نركبه الطياره ارحم... عبدالعزيز ماقدر يمسك نفسه وانفجر من الضحك...حست سارا بطفوليه حركتها وانحرجت وجلست ... عبدالعزيز وهو يضحك: طيب ماتخافين الطياره تطيح؟؟ سارا: الا .. طيب ليه ما نروح بالسفينه؟؟ عبدالعزيز: ماتخافين تغرق؟ سارا : لا بس... عبدالعزيز: خلاص سارا لا تخافين انا معك ..ماراح اخلى شي يصير لك.. سارا: وعد.. عبدالعزي ابتسم بحنيه: ايه وعد.. ردت عليه سارا باحلى ابتسامه خلت النار تشب بقلبه ...ياللله هالانسانه بتخلينى اتعلق فيها بحركاته البرئه ... عبدالعزيز: يالله هذا هم ينادونا... ووقف وشال معه الشنطه الي ماحطها مع العفش... سارا وقفت ..ومشوا وراحوا يركبون القطار...وتوها بيركبونه الا تمسك سارا يد عبدالعزيز..الي استغرب منها ..بس فسرها على اساس انها خايفه..قام ضغط على يدها كانه يطمنها ... ركبوا القطار ويد سارا بيد عبدالعزيز ... بعد ما جلسوا مشى القطار اطمأنت نفس سارا وارتاحت ..كان الوضع جدا عادي ولا كانهم يمرون تحت بحر ولا شي...راحوا للمطعم الي بالقطار وتغدوا هناك .... بعدين رجعوا وجلست سارا عند النافذه تتامل الطريق خصوصا ان القطار خلاص وصل فرنسا وصارت تشوف المناظر الريفيه من النافذه ..عبدالعزيز كان يقرى جريده وتارك سارا بتاملاتها .... ......................
الفصل الرابع الجزء الثانى عبدالعزيز: سارا يالله قومي ... الوقت متاخر .. سارا: امممم ...ابي...
في فرنسا ... الناس كانوا مجتمعين كلهم عشان يشوفون العرض الليلي الي تقوم فيه ديزني عند بحيرتها الكبيره ... كان مثل الكرنفال الكبير... السفن تمشى وفيها الشخصيات .. والالعاب الناريه ..الموسيقى ماليه الجو ... والكل جالس ومنبهر ومبسوط ... الا ثنين ... سارا الي كانت تفكر بالوضع الي هي فيه ... كانت محتاره مو عارفه ايش تسوي .. الافكار تجيها وتروح .. ودها تاخذ راي احد .. او تستشيره .. ودها تلف على عزيز وتصرخ في وجهه قدام الناس ... وتضربه وتضربه الين يصرخ هو بحبه لها ... لالا .. اذا كان تزوجنى غصب عنه .. ما ابيه يحبى غصب بعد ... اصلا انا مابي حبه .. ولا احتاجه .. بس انا احبه ايه حبيته بهالشهر... ... لا انا مو بس احبه انا اموووت فيه ... ايش الفايده .. لازم ما ابين له حبي ..بصير جافه مثله .. وبعطيه حقوقه وواجباته... وبالمقابل اخذ منه قدر ما اعطيه .. لانه ماراح يعطينى الي ابيه .. عشان كذا بعطيه الي يتوقعه منى .... استقرت سارا على الشي ... وقررت ما تبين لعبدالعزيز أي شي من الي في بالها ....
اما عبدالعزيز الي كان عايش صراع داخلى ... ساعه ينكر الكلام الي قاله لعمر .. وساعه يقره .. مو عارف يرسو على ايش.. الاحاسيس وهالمشاعر الي يحسه اتجاه سارا .. معقوله هي الحب .... لالا هذا مجرد احترام وعطف ... يمكن يحبها .. بس حب لاي انسان اخر او الحب الي يحبه لاهله .. هو ما ينكر انه يخاف عليها... بعد هو يخاف على خواته .. وعلى عيال اخته واخوه .. بس شعوري اتجاه سارا يختلف عن منيره او حتى مي ... ايه اكيد بتختلف لانها زوجتى مو اختى او بنت اخوي ... يعنى انا احبها ... صرخ صوت من اعماقه .. لا يا عزيز انت مو حق حب .. اصلا انت ماتعرف الحب عشان تفسر هالشعور انه حب .. سارا كسرت خاطرك بحساسيتها ورقتها .. وانت قاعد تراعيها بس.... كل الي تحسه مجرد ود وعطف لا اكثر .... الحب مو لك يا عزيز مو لك .....واستقر عزيز على هالشي...
بعد ما نتهى العرض الليلي ..لو سالت عزيز وسارا عنه ما عرفوا يردون عليك لاتهم ابد ما كانوا معه .... كان الوضع مره زحمه ..والكل يبي يقوم ويروح ..عبدالعزيز يوم شاف الزحمه ..خاف على سارا تضيع منه .. مد ايده عشان تمسكها .. وبحركه لا اراديه تسحب سارا ايدها منه...
عبدالعيزيز: ايش فيك سارا...؟؟؟؟؟؟؟؟
سارا: ولا شي
عبدالعزيز: هاتى ايدك عشان ما تضيعين بهالزحمه..
سارا: ما يحتاج هذا انا امشي جنبك
عزيز وهو رافع حاجب: بكيفك...
ورجع شوي عشان يوازيها بالمشي... وهم يمشون كانت في بلاطه مرتفعه شوي .. تعثرت فيها سارا وتصيح على ركبتها .... على طول مسك عزيز ايدها وساعدها على الوقوف...
سارا: اااي .. خلاص انا قمت .. اتركنى
عبدالعزيز رفع ايده : براحتك
وتوها تبي تمشى الا تحس بالم شديد بركبتها ... فقامت تعرج وهي تصر على اسنانها من شده الالم ... كانت ايدها بعد متجرحه لانه مسكت فيها يوم طاحت ..والارض ما كانت مستويه ....عبدالعزيز كان حاس بسارا .. فما اهتم بمعارضتها وحط ايده على كتفها وقربها منه مررره .. بحيث صار كتفها لاصق بصدره.. وهالشي قلل اعتمادها على رجلها .... يعطف علي .. ايه كل الي يسويه عطف وشفقه .. انت ما تفهم انا مابي عطفك ..انا ابي حبك ... يوووووووه على ايش اتفقت ... حست بالدموع تتجمع في عيونها ... لاحظها عبدالعزيز
عبدالعزيز: ركبتك تالمك مره ؟؟
سارا انبسطت لان عزيز فسر الدموع على اساس انها بسبب الالم ....
سارا: ايه ..
عبدالعزيز: تبينى اشيلك ..؟؟؟؟
سارا: ايش
عبدالعزيز: مو تالم ...
سارا: لا ايش تشيلنى فشيله
عبدالعزيز: عادي ما يهمنى راي الناس .. وثانى شي هم يسوون اشياء اعظم ...بيفسرونها رومانسيه يالخبله..
سارا: لا ما يحتاج اقدر اصبر.. وثانى شي انا مو خبله
عبدالعزيز: ول طيب ليه معصبه
سارا بنرفزه : والله لو انت الي تالمك ركبتك كان عصبت ..
عبدالعزيز: هههههههه.. طيب خلاص يمه بتاكلينا
سارا شافت عزيز بنظره ولا ردت عليه .... وصلوا للفندق ... وما تركها عزيز الا يوم دخلو الجناح حقهم .. على طول سارا تروح للحمام .. كان بنطلونها من جهت ركبتها كله دم ... خصوصا ان لونه بيج ... غسلت الجرح ونظفته ....
.........................