ورد الريف
ورد الريف
خسر اليوم مبلغ ماهو هين ....المشروع الي كان حاط فيه اكثر فلوسه فشل ... كان محتار مو عارف ايش يسوى ..رجع البيت وخلقه مره ضايق ..اول ما شافته مها على الغدى حست فيه ...بس ما حبت تتكلم عشان خالتها ام محمد ما تحس ... بعد ماخلصوا غدى وصعدوا فوق ... مها تعمدت تخلي فهودي مع الخدامه ... وراحت لحقت زوجها ... شافته جالسه على السرير وايدينه على راسه ... جلست جنبه وبكل هدوء وحنيه...
مها: عبدالله ايش فيك عسى ماشر..
مارد عليها ...
مها: عبدالله رد علي لا تخوفنى.....
عبدالله: مافينى شي بس تركينى بروحي...
مها: ايش مافيك شي ما تشوف حالك؟
عبدالله: مها تكفين تركينى وحدي ..
مها: بس عبدالله؟
عبدالله: وين فهد عنك؟
مها: تحت مع الخدامه..
عبدالله بعصبيه مالها داعي: انا كم مره قلت لك لا تتركين الولد مع الخدامه...
مها: بس خالتى تحت ..
عبدالله: حتى لو امى عنده بعد ...عيالنا حنا السؤولين عنهم فاهمه..
مها: طيب ولا يهمك بس انت لا تعصب ...
هدى شوي وحس انه ماله داعي يعصب..
عبدالله: سوري مها ..بس متضايق اليوم...
مها: ليه عمى كلمك مره ثانيه بالنسبه للشغل معاه بالشركه...؟؟؟
عبدالله: لا خلاص ابوي ياس...
مها: طيب ايش فيك..
عبدالله مرر ادينه على راسه : خلاص يا مها انا ضعت ... كل شي ضاع..
مها: ايش الي ضاع ؟؟
عبداللله: انا خسرت كل شي ...حطيت كل فلوسى بالمشروع الجديد حق السيارات الي قلته لك ..والمشروع خسر ...وخسرت معه كل شي..وفوقه ديون حقت المساهمين معي..
مها حطت ايدها على فهمها يوم سمعت الخبر...صدق مصيبه...
مها: وايش ناوي تسوي؟؟
عبدالله: والله مادري ماادري..
مها:ماراح تقول لعمي؟
عبدالله : عشان يتشمت فينى لا طبعا لا...
مها: انت من جدك ... تتوقع ابوك يتشمت فيك...
عبدالله: مو قصدي ...بس انتى تدرين انى اشتغلت من غير رضاه ..ومابي اروح له ويقول لي انا قلتلك وانت ما سمعت كلامي وهذا جزاءك...
مها: طيب محمد؟؟
عبدالله: لا محمد ما يصلح ...اصلا هو مايخبي عن ابوي شي... ولا في ايده شي مايقدر يساعدنى الا اذا درى ابوي....
مها: طيب ايش بتسوي
عبدالله: قلت لك ماعرف انتى ما تفهمين..
مها: طيب لا تعصب ...
عبدالله : شلون ما تبينى اعصب...
مها : بنزل اجيب لك عصير يهدى اعصابك شوي ... انت لا تشيل هم .. وانشالله الموضوع بينحل ...
وجات له وحبته على جبهته ونزلت تحت اخذت ولدها ..وكاس عصير وصعدت لزوجها لجناحهم
..................................
ورد الريف
ورد الريف
الساعه الحين 4 العصر ..وعبدالعزيز الى الحين ماجا... ياترى وين راح .... اخذت تمشى بالغرفه ... وهي الي الحين ما تغدت ..... خافت تتغدى ويعصب عليها مثل ماصار بالفطور....وبعد حول الساعه دخل عبدالعزيز وشافها تتفرج على التلفزيون ... ومن غير ما يكلمها دخل غرفته ....سمعت صوت الماي من الحمام ..عرفت انه يسبح .... بعد ما خلص طلع وراح عندها وجلس جنبها بالصاله ...اخذ الريموت منها وقام يقلب بقنوات التلفزيون ....جلسوا فتره ساكتين ...
عبدالعزي: اقول سارا ابيك تجهزين اغراضك بكره بنمشى من لندن ....
سارا يوم سمعته يقول كذا نست انها زعلانه ولفت عليه
سارا: ليه...
عبدالعزيز وهورافع حاجب: مو هذا الي تبينه ..اننا نروح ..هذا حنا انشالله بكره بطلع من لندن ...
سارا الي انفجعت .... معقوله معقوله نرجع السعوديه وحنا مالنا الا اسبوع ...ايش بيقولون الناس .... ليكون بيطلقنى ... بس انا استاهل على الي سويته .... قامت وبصوت خفيف ...
سارا: انشالله بروح الحين اجهزها ...
عبدالعزيز: لا تنسين تجهزين شنطتى معك ....
سارا لفت عليه: تبينى اجهز شنطتك....
عبدالعزيز: ايه والا بس انتى الي بتسافرين ....
سارا انقهرت منه مره بس ما تقدر تقول له لا...
سارا: طيب
عبدالعزيز: ادوات الحلاقه الي بالحمام لا تلمسينهم انا الي بجهزهم...
سارا: طيب
وراحت لغرفتها وهي تصر على اسنانها...قامت تجهز شنطها...بعدين جهزت شنطته .... اخذت تفكر ...ليه يعاملنى كذا ..اذا كان يبينى ارتب ملابسه يطلب منى باسلوب احسن ..مو اسلوب الناهي والامر..انا مو خدامته ... قامت الافكار تجيها وتروح ..ساعه تقول خلاص مو مرتبها ..وساعه ترتبها ... جلست في صراح ... من جد هالانسان قاهرها .. وانا الحين ميته جوع ...مابي اقول له ..ومابي اطلب قدامه عشان ما يظن انى كنت انتظره ... يوووه .. ولو رجعنا السعوديه ..بيودينى بيت اهلى .. والا انا اروح قبل لا يودينى .. ايش بيقولون الناس ..صح انا قلت ابي اروح بس ما كنت اقصد ... انا لازم اكلمه الحين واقول له ياجل الروحه ..على الاقل بس اسبوع ..بس اصلا مامر على زواجنا الا اسبوع وكل هالمشاكل طلعت ...كان لنا اكثر من سنه ... كله منه هو ..اصلا هو ما يعرف شلون يتعامل ..كان بامكانه يعاملنى امس باسلوب ثاني .. حتى اليوم ليه يكلمنى كذا ....سكرت شنطته وشنطتها بعد ماحطت الملابس والاشياء والهدايا ... ذكرت انها الى الحين مابعد تخلص هدايا ..خلاص بتشترى لهم بالطياره .....جلست على السرير ماتبي تروح وتجلس معه ... اخذت تتفرج على التلفزيون الي بغرفه النوم .... لين جاها النوم .
...................
ورد الريف
ورد الريف

تاخرت سارا عليه وما طلعت ..قال خلنى ادخل اشوفها ايش تسوي ... ويوم دخل الغرفه شافها نايمه ..استغرب توها الساعه 5 ونص العصر ..بس يمكن ما نامت من قومتها الفجر ... يوم شافها نايمه نزل تحت بالفندق يقضى وقته ...سارا بعد ساعتين قامت ولا شافت احد موجود ..رجعت لها عصبيتها ... تركنى مره ثانيه ..هذا ايش يبي ..ليه يسوي لي كذا ... يووه من جد يقهر ...الحين انا ايش اسوي.. مو انا الي اهتم ..خله ...وتوها في افكاراها الا يفتح الباب ويدخل عبدالعزيز....سارا اول ما سمعت الصوت على طول تدخل الحمام عشان ترتب نفسها ولا يدري انها توها قايمه..يوم طلعت شافته جالس بالغرفه ...
عبدالعزيز: زين انك قمتي...كنت بروح اتعشى عنك..

سارا انقهرت منه ايش قصده كنت بروح اتعشى عنك يعنى انا الي ميته عليه ...
سارا: وليه مارحت اصلا انا شبعانه...
عبدالعزيز: ماحبيت اتعشى بروحي ..بس اذا كنتى شبعانه براحتك بطلب لي هنا ...
سارا : سو الي تبي ...
وطلعت من الغرفه .... قام عبدالعزيز الي كان متاكد انها ميته جوع طلب اكل لشخصين ... بعد حول النص ساعه دق الباب ..ودخل الرجال الي جايب الاكل... بدى بطن سارا يصدر اصوات خصوصا انها ما تغدت ..يعنى من فطورها بس ماتبي تبين له انها جايعه ...ولا تبي تاكل وتهين نفسها قدامه ..قامت تكابر وهي تشوفه ياكل ولا هامه ... عبدالعزيز الي كان حاس بعيون سارا قال لنفسه خلها على راحتها انا ما منعتها تبي تتدلع بكيفها ...بعد ماخلص ...قام ودخل الغرفه ...كان الوضع ممل للاثنين ..وكل واحد يبين للثانى عدم اهتمامه ... عبدالعزيز بالتطنيش وسارا بالمكابره..... بعد ما طلع عبدالعزيز جلست سارا تشوف الاكل الي باقى اكثر من نصه وهي ودها تاكل بس تخاف يشوفها عبدالعزيز....قامت فتحت التلفزيون وطلبت لها فيلم من الافلام المعروضه .....بعد ماخلص الفيلم الي كان مره بايخ ولا عجبها بس حبت تكمله عشان يصير عندها شي مايخليها تروح للغرفه ....
راحت للغرفه شافتها ظلام عرفت انه عزيز خلاص نايم.... لمتى يعاملنى كذا كانى نكره او ولا شي ... والله حرام ..حست انها خلاص بتصيح .... وبضيقه قويه بصدرها ... انسدحت على الفراش... وحاولت تنام ... بس ما قدرت الافكار تجها وتمنعها ...وكل ما تغمض عيونها تذكر معاملة عبدالعزيز لها... انا ايش سويت عشان يعاملنى كذا..لا وبكره بنروح للسعوديه .. صح انا ودي اروح ومشتاقه لهلى بس مابي اروح بهالطريقه ..قامت تصيح بصوت واطي عشان ما تقوم عبدالعزيز..........
ورد الريف
ورد الريف


عبدالعزيز الي كان منسدح مو نايم وحاس من اول مادخلت سارا الغرفه لين قامت تصيح ... كان وده يهديها بس هي تستاهل المفروض تعرف مين الرجال هنا ومين تمشى كلمته... خلها عشان تتادب وتعرف شلون تكلمنى او حتى شلون تتصرف معي... لف من الجهه الي فيها سارا قامت سارا تجمدت في مكانها على بالها انه قام وهي ماتعرف انه اصلا مانام....ووقفت صياح ...وارتاحت يوم شافته ما تحرك او قام ... حاولت تنام مره ثانيه بس مو قادره..قامت تتقلب بالفراش وهي تحس ان الدنيا كل مالها وتضيق عليها زياده...
عبدالعزيز: اذا مافيك النوم قومي بدل هالحركه الزايده...
سارا ايش يبي ذا ..اصلا ايش قومه ..
سارا: اسفه بس حرانه...
عبدالعزيز: حرانه ومتلحفه بهالبطانيه ... شيليها عشان تبردين والا روحي فتحي النافذه...
سارا: لا خلاص ..
عبدالعزي: زين ...ولا تكثرين حركه خلى غيرك ينام..
سارا: انت ليه تلكمنى كذا..
عبدالعزيز: سارا والي خليك مالى خلقك الحين اذا قمت قولى الي تبين طيب....
سارا انقهر من جد ...هو ليه كذا قامت من الفراش على الطول وراحت للبلكونه .... حست انها خلاص وما قدرت تستحمل قامت دموعها تنزل من غير توقف...انا حياتى صارت عذاب..عبدالعزيز حس انه خلاص مصخها ..والانتقام زاد عن حده ..اصلا هي صغيره ودلوعه المفروض يراعيها شوي... وواضح انها ماكانت تبي تتزوج وانا مو مسهل عليها الموضوع ..ليكون ترجع وتجيب طاري الطلاق...ياربي بعدين ايش بيصير لابوي... اخاف يجيه شي ... قام عبدالعزيز من السرير وراح لها بالبلكونه .... سارا حست بيدين تنحط على كتوفها وتدريها ... نزلت راسها ودموعها لازالت على خدودها ... قام عبدالعزيز رفع وجهها بيده ويده الثانيه لازالت على كتفها ... مسح دموعها بظهر كفهه ... سارا بعد مارفع وجهها كانت عيونها في عينه .. مو قادره ترفعها ...
عبدالعزيز: انتى لاتصيرين حساسه على أي شي تصيحين ..
هنا قام ذقن سارا يرتجف مره ثانيه يوم سمعت الحنان بصوته ... وماقدرت تمنع دموعها تنزل من جديد ..كانت الدموع تنزل من غير صوت ... شكلها من جد يكسر الخاطر كانت طالعه صغيره ....
عبدالعزيز: خلاص سارا ... مايصير كذا على أي شي تصيحين ..الحين كل هذا لانى قلت لك لا تتحركيين.. تحركي براحتك ماراح اقول لك شي...
سارا: مو عشان كذا...
عبدالعزيز: طيب ليه تصيحين..؟؟؟
سارا وهي لازالت تصيح: بس.........
عبدالعزيز ماقدر يمسك نفسه قام ضمها لصدر .... واخذ يهديها ...سارا من غير قصد تشبثت فيه بقوه كانه حبل النجاه ...كانت تحس انها محتاجه مواساه من أي احد حتى لو كان الشخص الي تسبب لها بهالشي... صياحها زاد .. وعبدالعزيز يمر ايده على راسها وظهرها ويحاول يهديها بكلمات هاديه ... كانت سارا باشد الحاجه لها ....بعد ما هدت شوي وهي بحضنه ... استوعبت سارا الموقف وعلى طول تنسحب من بين ادينه ووجهها احمر....اول ماشافها عبدالعزيز يقوم يضحك بصوت عالى ..
عبدالعزيز: الله الله كل هذا مستحيه ....
سارا الى لازالت متفشله منه ما قدرت ترد ...
عبدالعزيز وهو يبتسم لها بحنان: لا تستحسن ترانى مو غريب انا زوجك ...يالله خل ندخل برد هنا والبيجاما الي لابستها خفيفه ... ادخلى لا تبردين..
ومسكها من ايدها ودخلها داخل.... كانت تحس سارا براحه غريبه ..الحمدلله خلاص تصالحت مع عبدالعزيز...
عبدالعزيز: خلاص الليله بتكونين زوجتى بمعنى الكلمه
......................................

ياترى بعد هالليله بيروحون سارا وعبدالعزيز عن لندن؟؟
ووين راح يروحون هل بيرجعون السعوديه؟؟
واذا رجعوا ايش راح يكون موقف الاهل؟؟
ورد الريف
ورد الريف
الفصل الرابع

الجزء الثانى

عبدالعزيز: سارا يالله قومي ... الوقت متاخر ..
سارا: امممم ...ابي انام ..
وغطت وجهها بالبطانيه ...ابتسم عبدالعزيز من حركتها الطفوليه ..وسحب البطانيه منها بقوهه..على طول تقوم سارا واول ما تطيح عينها بعين عبدالعزيز حمر وجهها وتسحب البطانيه من جديد.....
عبدالعزيز: ايه الحين قمتى ...
سارا: كم الساعه..؟؟؟
عبدالعزيز: 11 ونص الظهر...
سارا: يووه نمت كثير...
عبدالعزيز ببتسامه ملتويه: لا مانمتى كثير والا انتى ناسيه انك امس مانمتى الا بعد الفجر...
حمر وجهه سارا مره ثانيه وقامت على طول وراحت للحمام .... عبدالعزيز قام يضحك ..ياحليلها لازالت تستحي... هو قايم من الساعه 9 الصبح وكان طول الوقت يتاملها ويشوفها ...بدا يحس احساسيس اتجاها ..فسرها على اساس انها عطف منه لها ... لانها كسرت خاطره اليومين الي فاتوا....طلعت سارا من الحمام لابسه وشعرها على كتوفها ..كان شكلها محلو مره...
سارا: فطرت؟؟
عبدالعزيز بابتسامه: لا انتظرك .
سارا: يووه اكيد فطور الفندق فاتنا...
عبدلعزيز: عادي نقول لهم يرسلون لنا لغرفتنا ...
سارا: عادي؟؟
عبدالعزيز: اكيد عادي ...انتي ايش ودك...
سارا: مادري انا جايعه أي شي..
عبدالعزيز: اممم اوكي...
وراح للتليفون وطلب لهم فطور وعصير ...
بعد ما جا الفطور ..سارا ما اكلت الا قطعه توست محمصه دهنتها بزبده ...وشربت معها كوب عصير..
عبدالعزيز: هذا الي جايعه ...
ابتسمت له سارا ..اليوم هي مبسوطه ..تحس انها فتحت صفحه جديده مع عبدالعزيز...اكيد معاملته معها راح تتغير...
عبدالعزيز: اوكي يالله بسرعه عشان اليوم بنطلع من الفندق...
انصدمت سارا..لازال مصر اننا نروح للسعوديه..ليه والي صار امس ..حنانه ومعاملته الي غير ..شلون يسوى كذا وهو مصر يرجع للسعوديه... تبدل مزاج سارا ولاحظ عليها عبدالعزيز هالشي ..وابتسم بمكر....
سارا: انشالله اصلا الشنط جاهزه..
عبدالعزيز: زين ...بنطلع من الفندق الساعه 1 ..مابقى وقت ..تاكدي لا تنسين شي...ترانا بنترك لندن وماراح نرجع لها..
سارا: طيب ...
وانسدت نفسها حتى قطعه التوست ما كملتها ... وقامت..
عبدالعزيز: ليه ما كملتى فطورك.؟؟
سارا: خلاص شبعت ...
عبدالعزيز: براحتك ..
راحت سارا تشيك على الشنط ويوم تاكدت انها ما نست شي بعد ما فتحت الادراج وكل شي ... قامت راحت للصاله وهي لابسه عبايتها...
عبدالعزيز: مستعجله توها الساعه 12 ونص..
سارا: لا احسن اصلا الحين انت بتنادي العامل يشيل الشنط ..
عبدالعزيز: ايه صح ...انا بروح اتاكد من اغراضى...
وتوه قايم الا يرجع يقول: اقول سارا وشنطتك الي ناسيتها ..؟؟؟
سارا: خلاص ضاعت ..اصلا مافيها الا بطاقه الفندق وعطر وشوية مكياج ..و20 باوند بس..
عبدالعزيز: يعنى مافيها بطاقات مهمه...
سارا: لا كنت ناسيه بوكي بالغرفه ...
عبدالعزيز: اوكي زين...
....
جا العامل وحمل الشنط والاكياس .... وراحوا وركبوا اللموزين الي مجهزه الفندق لهم... مشت السياره وطول الوقت سارا متضايقه مره ..ماتبي ترجع الحين هي ما صدقت ان الامور صارت تمام مع عبدالعزيز... عبدالعزيز الي كان عارف ايش تفكر فيه سارا ومنبسط بلعبه الاعصاب هذي....وقفت السياره ونزل منها عبدالعزيز ونزلت سارا...لاحظت ان المكان مو مثل للمطارالي جاو له... اكتشفت انها في محطه قطار...لفت على عبدالعزيز
سارا باستغار وهي عاقده حواجبها: حنا بمحطه قطار..؟؟؟؟
عبدالعزيز: ادري...
سارا: ليه؟؟
عبدالعزيز: لاننا بنسافر فيها ...
سارا : والطياره..؟؟
عبدالعزيز:مو انتى تخافين من الطيارات قلت انسفر بالقطار احسن لك ....وابتسم لها..
سارا زاد استغرابها.: شلون؟؟
عبدالعزيز: ايش الي شلون؟
سارا: بس...بريطانيا جزيره ....!!!!!!!
عبدالعزيز: ههههههههههههههههه..... يا حليلك يا سارا من جد ضحكتينى من زمان ما ضحكت..
سارا عصبت من جد: ما اظن انى قاعده انكت...
عبدالعزيز وهو لازال يضحك: لا بس ما كنت اظنك عليميه لهالدرجه..
سارا: والله مو عليميه بس انا ايش درانى..
عبدالعزيز بعفويه: يا عمري في قطار يوصل بين باريس ولندن ..القطار يمر تحت الماي...
سارا : باريس..ليه حنا بنروح باريس...
عبدالعزيز: ليه انتى ما تدرين..
سارا: لا انت ما قلت لي..
عبدالعزيز: طيب وين كان على بالك بنروح؟؟
سارا: مادري..؟؟
عبدالعزيز: وليه ما سالتى ..ولا كنتى تظنين اننا بنرجع السعوديه؟؟
حمر وجهه سارا وانقلب ..
عبدالعزيز: هههههههههه ..عشان كذا تضايقتى يوم قلت لك تجهزين اغراضك اثر الجلسه عاجبتك..
سارا: لا بس...
عبدالعزيز: هههههه خلاص ولا يهمك لا تخافين انا كنت بوديك لباريس ومقرر اسويها لك مفاجاه..
سارا: تدري كان ودي ازور باريس خصوصا برج ايفل ..وديزني لاند..
عبدالعزيز رفع حاجب: تبين تروحين ديزنى؟؟
سارا: ايه ..تراها مو حقت اطفال ..صديقاتى راحواها عادي..
عبدالعزيز يقول بخاطره ...من كبرك يعنى ..بس ابتسم لها
عبدالعزيز: ولا يهمك يالله خلنا نروح لا يروح عنا القطار... وقاموا يمشون عشان التذاكر وغيرها... وهم يمشون
سارا: عزيز....
عبدالعزيز: سمي..
سارا: تقول القطار يمر بالماي..
عبدالعزيز: ايه..
سارا: يعنى بنشوف السمك...
عبدالعزيز: هههههههههه ...لا بنمر بنفق يعنى ظلام..
سارا: طيب النفق مو خطر ينفجر من ضغط الماي...
عبدالعزيز: سارا الله يهديك لا تصيرين خوافه لا ما ينفجر..وترى كلها ساعتين او 3 نوصل مو ذاكر والله كم مده الرحله ..بس انتى لا تحاتين ...
سارا: انشالله...
بعد ماخلصوا اجراءات .... جلسوا بقاعه الانتظار ...
سارا: عبدالعزيز...
عبدالعزيزالي كان يقلب في كتيب سياحي عن فرنسا: هلا...
سارا: لا خلاص..
عبدالعزيز رفع راسه من الكتيب وقام يشوفها: ايش عندك قولى.؟؟
سارا: امم.. اذا انفجر النفق بيدخل الماي للقطار يعنى بنموت..؟؟؟
عبدالعزيز الي انبسط على خوف سارا الطفولى:اكيد بنموت..
انقلب وجهه سارا الي ماتوقعت هالاجابه وقامت من غير شعورها..
سارا بصوت شوي عالى: لاخلاص مو لازم نركبه الطياره ارحم...
عبدالعزيز ماقدر يمسك نفسه وانفجر من الضحك...حست سارا بطفوليه حركتها وانحرجت وجلست ...
عبدالعزيز وهو يضحك: طيب ماتخافين الطياره تطيح؟؟
سارا: الا .. طيب ليه ما نروح بالسفينه؟؟
عبدالعزيز: ماتخافين تغرق؟
سارا : لا بس...
عبدالعزيز: خلاص سارا لا تخافين انا معك ..ماراح اخلى شي يصير لك..
سارا: وعد..
عبدالعزي ابتسم بحنيه: ايه وعد..
ردت عليه سارا باحلى ابتسامه خلت النار تشب بقلبه ...ياللله هالانسانه بتخلينى اتعلق فيها بحركاته البرئه ...
عبدالعزيز: يالله هذا هم ينادونا...
ووقف وشال معه الشنطه الي ماحطها مع العفش... سارا وقفت ..ومشوا وراحوا يركبون القطار...وتوها بيركبونه الا تمسك سارا يد عبدالعزيز..الي استغرب منها ..بس فسرها على اساس انها خايفه..قام ضغط على يدها كانه يطمنها ... ركبوا القطار ويد سارا بيد عبدالعزيز ... بعد ما جلسوا مشى القطار اطمأنت نفس سارا وارتاحت ..كان الوضع جدا عادي ولا كانهم يمرون تحت بحر ولا شي...راحوا للمطعم الي بالقطار وتغدوا هناك .... بعدين رجعوا وجلست سارا عند النافذه تتامل الطريق خصوصا ان القطار خلاص وصل فرنسا وصارت تشوف المناظر الريفيه من النافذه ..عبدالعزيز كان يقرى جريده وتارك سارا بتاملاتها ....
......................