نــــور
نــــور
رائعة كلماتك يا تغريدة
بارك الله بك
زهرةالايمان
زهرةالايمان
أخواتي في الله
لأول وهلة عند قراءتي لصرخة الضمير التي سطرتنها في هذه الصفحة خلت نداءً
يأتيني من بعيد يخترق حاجز الزمن ينفض عن كاهله غبار السنين { واإسلاماه }
لقد وجد ذلك الفارس من يلبي دعوته ويتكفل بإحيائها فأطلقها مدوية في الخافقين
فلبيك لبيك هانحن قادمون بإذن الله لقد بعنا النفس لله عزوجل بدار النعيم المقيم
سنجاهد بإيماننا , بتربية أطفالنا , بعفة فتياننا , وطهر فتياتنا سلاحنا قرآننا وسنة نبينا
فيا رياح النصرهبي فقد أنفنا الذل ورمينا الهوان وليعلمن الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
نــــور
نــــور
بارك الله بك يا زهرة الإيمان
كلماتك الرائعة هذه تبعث الآمال في النفوس
وسينصرنا الله بحوله وقوته
دمت لنا:24:
الداعيه الى سعادة الدارين
عذراً يا بغداد
عذرا يا صغيرتي الغيداء الفاتنة
فلست بمن يسلبني لبي
عذراً
فلقد أرضعنا الذل منذ ألأزل
ورُبينا على تقديس ( البيت الأبيض ) !!
فلو خالفناه لصدق علينا قول القائل ..
اعلمه الرماية كل يوم .. فلما اشتد ساعده رماني
وكم علمته نظم القوافي .. فلما قال قافية هجاني
عذراً
فلقد إرتشفنا الماسي حتى سكرت منا النفوس.. وحارت العقول .. وخارت القوى..
غاليتي
عزائنا أننا نهدر الكثير من ( أوقاتنا الثمينة ) في متابعة أخر الأخبار الدامية التي تقاسينها يوميا
ولا تحزني
فلست بأول أمجادنا الضائعة
فباللأمس القريب
أضعنا فاتنتنا ألأسبانيه الشقراء
فرثيناها بمرثية أرعى لها الدهر سمعه
ووقف لها الزمان بإجلال
وبكينا دموع القهر على زمن الوصال
وعلا نشيجنا وعويلنا .. وتقرحت منا الأحداق
ثــــــــــــــم
ألهمنا ( الصبر والسلوان ) !!
ليس ذلك فحسب
بل و ( حُسن الذوق والتصرف )
لدرجة أننا قدمنا قدسنا الحبيبة والغالية على أنفسنا لأعدائنا على طبق من ذهب
إقرارا ما لهم باستمرار المحبة و ( الولاء )
وأغمضنا أعيننا عن مذابحهم الشنيعة
وسددنا أذاننا كي لا نسمع عتاب الأرامل واليتامى والعويل والبكاء
فهل رأيتم كرما يفوق ما فعلناه ؟!


أما أنت يا قلمي
فإني أسألك الصفح والغفران
فقد أهدرت حبرك الثمين فيما أظنه أمرا لا يعنيني
بل وأظنه أمرا ( مفروغ ) منه
وأما أنت يا شعري
فقد سخرتك لغير هذا
فكيف أرثيك يا صغيرتي وأنا لم ابذل أدنى جهد لإنقاذك ؟!
ألا يعد هذا تناقضاً ؟!
بلــى .. وأنا لاأريد أن أوصم بالعار


عذراً لقسوتي ياصغيرتي
لكن هذه هي الحقيقة التي ندين بها ونعتقدها في قرارة أنفسنا
بــل .. ونتبناها


هاأنت يا فاتنتي تحزمين متاعك للرحيل
فلا تبتئسي
وثقي بأننا لن نعترض على رغبات ( أحبابنا) !!
فلستِ بأغلى من أقصانا وفاتنتنا الشقراء
سيصيبك ماأصابهم
فهيــا
لنطفىء أنوار مجدنا
ولنشعل شموع الذل والانكسار
ولتلبس امتنا ألأسلاميه ثوب حدادها الذي لم تنزعه بعد
ولتبكي السماء على رحيلك يا فاتنتي

وتقبلي اصدق عزائي

عذراً يا بغداد
عذرا يا صغيرتي الغيداء الفاتنة
فلست بمن يسلبني لبي
عذراً
فلقد أرضعنا الذل منذ ألأزل
ورُبينا على تقديس ( البيت الأبيض ) !!
فلو خالفناه لصدق علينا قول القائل ..
اعلمه الرماية كل يوم .. فلما اشتد ساعده رماني
وكم علمته نظم القوافي .. فلما قال قافية هجاني
عذراً
فلقد إرتشفنا الماسي حتى سكرت منا النفوس.. وحارت العقول .. وخارت القوى..
غاليتي
عزائنا أننا نهدر الكثير من ( أوقاتنا الثمينة ) في متابعة أخر الأخبار الدامية التي تقاسينها يوميا
ولا تحزني
فلست بأول أمجادنا الضائعة
فباللأمس القريب
أضعنا فاتنتنا ألأسبانيه الشقراء
فرثيناها بمرثية أرعى لها الدهر سمعه
ووقف لها الزمان بإجلال
وبكينا دموع القهر على زمن الوصال
وعلا نشيجنا وعويلنا .. وتقرحت منا الأحداق
ثــــــــــــــم
ألهمنا ( الصبر والسلوان ) !!
ليس ذلك فحسب
بل و ( حُسن الذوق والتصرف )
لدرجة أننا قدمنا قدسنا الحبيبة والغالية على أنفسنا لأعدائنا على طبق من ذهب
إقرارا ما لهم باستمرار المحبة و ( الولاء )
وأغمضنا أعيننا عن مذابحهم الشنيعة
وسددنا أذاننا كي لا نسمع عتاب الأرامل واليتامى والعويل والبكاء
فهل رأيتم كرما يفوق ما فعلناه ؟!


أما أنت يا قلمي
فإني أسألك الصفح والغفران
فقد أهدرت حبرك الثمين فيما أظنه أمرا لا يعنيني
بل وأظنه أمرا ( مفروغ ) منه
وأما أنت يا شعري
فقد سخرتك لغير هذا
فكيف أرثيك يا صغيرتي وأنا لم ابذل أدنى جهد لإنقاذك ؟!
ألا يعد هذا تناقضاً ؟!
بلــى .. وأنا لاأريد أن أوصم بالعار


عذراً لقسوتي ياصغيرتي
لكن هذه هي الحقيقة التي ندين بها ونعتقدها في قرارة أنفسنا
بــل .. ونتبناها


هاأنت يا فاتنتي تحزمين متاعك للرحيل
فلا تبتئسي
وثقي بأننا لن نعترض على رغبات ( أحبابنا) !!
فلستِ بأغلى من أقصانا وفاتنتنا الشقراء
سيصيبك ماأصابهم
فهيــا
لنطفىء أنوار مجدنا
ولنشعل شموع الذل والانكسار
ولتلبس امتنا ألأسلاميه ثوب حدادها الذي لم تنزعه بعد
ولتبكي السماء على رحيلك يا فاتنتي

وتقبلي اصدق عزائي
نــــور
نــــور
وتستمر الأحزان تظلل واقع أمتنا
فمتى الخلاص

شكرا لمرورك و إن كان متألما
فلا عتاب
بارك الله بك