أمل نجد
أمل نجد
الله يهون غربتك وييسر امرك ويشرح صدرك ويفرج ههمك ويزيل غمك ويفتح لك أبواب الرزق ويغنيك بحلاله عن حرامه وبفضله عمن سواه ويصرف عنك الشر والبلاء ولا يحوجك الا لوجهه سبحانه
الداعية الى الحق
يتبين سعة رحمة الله, وقبوله لتوبة التائبين, مهما عظمت ذنوبهم وخطاياهم, إذا صدق الإنسان في طلب التوبة, وسلك الطرق والوسائل التي تعينه عليها, ومن ظن أن ذنباً لا يتسع لعفو الله, فقد ظن بربه ظن السوء, فعلى العبد أن لا ييأس من رحمة الله, وكما أن الأمن من مكر الله من أعظم الذنوب, فكذلك القنوط من رحمة الله, قال عز وجل : (وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) (يوسف:87).
........................
اخيتي ذنوبنا كستنا ونحن السبب فيما نصل اليه من ياس وقنوط ..وطريق التوبة لله مفتوح.
وقال عليه الصلاة والسلام: «من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه« رواه مسلم.فمن أراد الله به خيرًا رزقه التوبة النصوح والكاملة والثبات عليها حتى الممات.

إن الله أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين فلا يقنطن المؤمن من رحمة الله وليتُبْ إليه مهما بلغ عظم ذنوبه؛ فقد وردت قصة عن مسلم من بني إسرائيل قتل مائة إنسان ثم سأل عالمًا: هل لي من توبة؟ قال له: ومن يحول بينك وبين التوبة، اذهب إلى أرض كذا فإن بها قومًا صالحين، يعبدون الله تعالى فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب. فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبًا مقبلاً بقلبه إلى الله تعالى، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرًا قط، فأتاهم ملك بصورة ءادمي فجعلوه بينهم فقال: قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيهما كان أدنى فهو له، فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة. وفي رواية في الصحيح: فكان إلى القرية الصالحة أقرب بشبر فجعل من أهلها، وفي رواية فوجدوه إلى هذه أقرب بشبر فغفر له.

فما أعظم التوبة وما أسعد التائبين، فكم من أناس فاسقين فاسدين بالتوبة صاروا من الأولياء المقربين الفائزين.

جعلنا الله من التائبين الصادقين القانتين الصالحين بجاه سيد المرسلين والصحابة الطيبين وءال البيت الطاهرين ءامين.
فليكن لنا وقفة جادة ..
لقوله عزّ وجل: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنّ الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم) (سورة الزمر/ ءاية 53) والقنوط من رحمة الله هو أن يجزم المرء في نفسه بأنّ الله لا يرحمه ولا يغفر له بل يعذبه، وهذا القنوط ذنب من الكبائر.

فكن يا عبد الله وقّافًا عند حدود الشريعة، ملتزمًا بالأوامر الإلهية منتهيًا عن النواهي ولا تدَعْ نفسك تحدثك بالمعصية، وإن كانت معصية صغيرة، فإنّ من الناس مَنْ إذا وقع في وحل المعاصي ومستنقع الذنوب استلذ ذلك، وظل قابعًا في ظلام الفجور والخطايا
واعود واقول نحن السبب فلنكن قريبين من الله يكون قريبا متي طلبناه
وفقك الله وفرج همك
سنفورة_الامارات
اختي الله يهون عليك وبفرج همك
اللهم ارزقها بالحلال الطيب

الله يسعدك ويوفقك ان شاءالله
saharrose
saharrose
الله يفرج عنك

ويعوضك خير يااااااااارب

يمكن كثير منا مر بلحظات صعبة وقاسية لدرجة انه ما يتحملها
وهذا اللي يوضح لنا بصدق قوة ايماننا

حاولي تستفيدين من الصعوبات اللي انت فيها وتستغلينها في التقرب من الله
بتلقين نفسك في قمة السعادة

الله يفرج عنك ويحيمك يااااارب
حبيبة أبوها
حبيبة أبوها
اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين