
🔸️يقول احدهم:
من لاعذر رفيقه من اول زلة
خلاه الزمان بليا رفيق .
🔸️وقال الفضيل رحمه الله :
من طلب أخاً بلا عيب، بقي بلا أخ.
🔸️ويقول ابن باز رحمه الله:
المشروع للمؤمن أن يحترم أخاه
إذا اعتذر إليه ويقبل عذره إذا أمكن ذلك،
ويحسن به الظن حيث أمكن ذلك،
حرصًا على سلامة القلوب من البغضاء،
ورغبة في جمع الكلمة والتعاون على الخير،
وقد روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال:
لا تظن بكلمة صدرت من أخيك شرًا
وأنت تجد لها في الخير محملًا🤍