Mimo

Mimo @mimo_1036

عضوة جديدة

خَلفَ الزُقاقِ المُظلِم كانَ هُناكَ حتفي..

الملتقى العام

-جيهان- فتاة "فاتنة" بضفيرتين وروح متمردة، عيناها تحكيان قصص الغروب.
-عزام- رجل "قاسي الملامح"، صاحب نظرة صقرية تخترق القلوب، يرتدي دائماً المعطف الأسود الطويل (حتى في الصيف).

كانت السماء تمطر بغزارة، والرعد يدوي كأنه طبول الحرب تعثرت "جيهان" في زقاق ضيق وهي تهرب من قدرها المحتوم، فجأة.. توقفت سيارة سوداء فارهة، وخرج منها "عزام" والسيجار لا يفارق ثغره
قبض على معصمها بقوة أدت إلى "توقف الدماء في عروقها" وقال بصوت رخيم:
"يا لكِ من عصفورة ساذجة.. أتظنين أنكِ تستطيعين التحليق بعيداً عن سمائي؟ أنا السجان، وأنا القيد، وأنا الحرية!"

اقتادها إلى قصره القابع فوق التلة، صرخت جيهان وهي تضرب صدره العريض بقبضتيها الضعيفتين:
"أكرهك! أنت وحش لا يعرف الرحمة! أنت مغرور سادي!"
ضحك عزام ضحكة "مجلجلة" هزت أركان القصر، ثم اقترب من أذنها وهمس بأنفاسه التي تلفح وجهها:
"كرهكِ هذا هو الوقود الذي يشعل نار عشقي.. سأجعل من كبريائكِ رماداً تذروه الرياح، وسوف تركعين تحت قدميَّ تطلبين نظرة رضا واحدة."

في ليلة مقمرة، وجدت جيهان نفسها مرغمة على ارتداء فستان أحمر "قانٍ" أرسله لها مع بطاقة كُتب عليها بخط مائل: "أنتِ ملكي.. بالرضا أو بالإكراه"
وعندما التقت به في الصالة الكبرى، كان يعزف على البيانو لحناً جنائزياً توقف فجأة وقال:
"لماذا يرتجف نهدكِ كالطير المذبوح؟ هل هو الخوف.. أم لوعة الشوق المستعر؟"
أجابت وهي "تغالب عبراتها":
"أنت مجرم.. سرقت مني أحلامي الوردية، وحولتها إلى كوابيس مخملية!"

لم يستطع عزام المقاومة، سحبها إليه بعنف "رومانسي" مبالغ فيه، وقال:
"أنتِ لعنتي الجميلة، وسجني الذي لا أريد منه فكاكاً."
وهكذا، استسلمت جيهان لسطوته، وأدركت أن قلبها الخائن قد وقع في فخ هذا الرجل الذي يجمع بين القسوة والشهامة، وعاشا في صراع لا ينتهي بين "نار الانتقام ولظى الهوى"
-
ما رائيكم بالقصه🥰؟
0
36

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

خليك أول من تشارك برأيها   💁🏻‍♀️