من أنت حتى تكون اليوم قاضيها
لا يصنع الشك حباً صادقاً أبدا
إن شئت أن تملك الأنثى فراضيها
ما نفع حب على الوسواس مضطرب
ولا بملامة إلا في تغاضيها
إن الفتاة تحب العشق من رجل
يهوى إبتسامتها
يهوى ان يراضيها
إن كنت لا تعشق الأنثى على ثقة
فدع ساحة العشق ولا تدخل أراضيها💚🤍
فالرجل قائد المرأة لا سيدها
والمرأة تعيش في كنفه وليست أمته
لم تكن القضية يوما من يسيطر على من
ولا من يلغي من
القضية كانت دوماً في أن يحنو الكل على جزئه
وأن يحتمي البعض بكله
وحين فطر الله الرجل ليكون قواماً
هذا يعني أنه جعل المرأة إحدى مسؤولياته
لا إحدى ممتلكاته
وحين فطر المرأة لتعيش في كنف الرجل
فلأنه فطره أولاً أن يحب رقتها
ويستعذب لجوءها إليه💚🤍
الرجل الحقيقي هو الذي لا يحلم بالانتصار على امرأة
هو الذي يرى خلف الجسد الأنثوي
تلك الطفلة الدامعة
الخائفة
الباحثة عن حنان وأمان
هو الذي يعطي قبل أن يفكر
ولا تختبر صبرها
وتضمن بقائها بحبها لك
وتظن أنك ملكتها
فأهملتها وتكررت أخطائك
الأنثى المتسامحة
صبرها طويل
وفراقها أطول
المرأة بإختصار كن لها ما تريد
تكون لك كل شي
متى ما كنت رجلًا تكن لك إمرأة
متى ما كنت عاشقاً تكن لك متيمة
فلا تكن لاشئ
وتريدها أن تكون كل شئ👌🏼💚🤍