البدور الجلالي
البدور الجلالي
لاتؤجل عمل اليوم الي الغد وتوكلي علي الله
زائرة
قال حكيم : "من أمضى يومًا من عمره في غير حقٍّ قضاه، أو فرض أدّاه، أو مجد ورّثه أو حمد حصّله، أو خير أسّسه، أو علم اقتبسه فقد ظلَم نفسه."
زائرة
(جراح القلب والميكانيكي)

بينما كان طبيب جراحة القلب يصلح سيارته عند الميكانيكي، كان الميكانيكي يفتح محرك سيارة الطبيب ويبدل فيه بعض الأشياء و يصلح البعض الآخر.
فأقترب الميكانيكي للطبيب وقال له :أتسمح لي بأن أسألك سؤال
فقال الطبيب بحذر : تفضل اسأل
فقال الميكانيكي : أنت تجري العمليات على القلوب وأنا أيضاً أُجري الصيانة والتصليحات والعمليات على قلوب السيارات مثلك تماما ؟
فلماذا تكسب أنت الكثير من الأموال بينما نحن مكسبنا أقل منكم بكثير!
فاقترب الطبيب من الميكانيكي وهمس في أذنه بكل هدوء : ( إذا كنت تستطيع )
حاول ان تصلحها دون ان تطفئ المحرك !



العبرة : بعض الأمور تتشابه قوالبها لكن تفاصيل صغيرة تصنع الفارق.
زائرة
‏"من السهل دائما أن يكون المرء منطقيا، ولكن من الصعب أن يبقى على ذلك حتى النهاية".
ألبير كامو
زائرة
أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام و كان مسجونًا في جناح القلعة و لم يتبق على موعد إعدامه سوى ليلة واحدة !
و في تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يُفتح و لويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو .!
هناك مخرج موجود في زنزانتك بدون حراسة ، إن تمكّنت من العثور عليه يمكنك الخروج .....
و إن لم تتمكّن فإن الحرّاس سيأتون غدًا مع شروق الشمس لأخذك لتنفيذ حكم الإعدام ..
غادر الحرّاس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكّوا سلاسله و بدأت المحاولات
و بدأ يفتّش في الجناح الذي سُجن فيه و لاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطّاة بسجادة بالية على الأرض و ما أن فتحها حتّى وجدها تؤدّي إلى سلّمً ينزل إلى سرداب سفلي و يليه درج آخر يصعد مرة أخرى و ظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بثّ في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق و الأرض لا يكاد يراها ،
ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح ، فقفز و بدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه و ما إن أزاحه و إذا به يجد سردابًا ضيّقا لا يكاد يتّسع للزحف ، فبدأ يزحف إلى أن بدأ يسمع صوت خرير مياه و أحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنّه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها ..
و هكذا ظلّ طوال اللّيل يلهث في محاولات و بوادر أمل تلوح له مرة من هنا و مرة من هناك و كلّها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل .......
و أخيرًا انقضت ليلة السجين كلها و لاحت له الشمس من خلال النافذة ، و وجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب و يقول له : أراك لا زلت هنا !!
قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور !
قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقًا !
سأله السجين : لم اترك بقعة في الزنزانه
لم أحاول فيها ، فأين المخرج الذي قلت لي ؟
قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحًا و غير مغلق !😅
....
الخلاصة من القصة/
الإنسان دائمًا يضع لنفسه صعوبات و لا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته ..
حياتنا تكون بسيطة بالتفكير البسيط ، و تكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئًا منها.