خواتي اتمني تساعدوني ؟؟؟؟
لاحظت على نفسي اني مستوية واااااااااااااااااااايد عصبية
متضايقة من نفسي شو اسوي مع ان طبعي في العادة هادية ولوا حد غلط علية اسكت بس الحين ما اعرف شو الي صار
بشو ادعي ؟؟؟
والسموحة
reme @reme
كبيرة محررات
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
اختي الغالية ما تشوفين شر
واحب انصحج ترا ما في احد راح يتضرر غيرج
اولا من ناحية الدين " مثل ما شرحت الاخت طالبة علم لج "
ثانيا من ناحية الصحة فهو مضرررررررر جدا
وحاولي علي قد ما تقدرين انج تبتعدين عن الزعل والغضب
واحب انصحج ترا ما في احد راح يتضرر غيرج
اولا من ناحية الدين " مثل ما شرحت الاخت طالبة علم لج "
ثانيا من ناحية الصحة فهو مضرررررررر جدا
وحاولي علي قد ما تقدرين انج تبتعدين عن الزعل والغضب
reme
•
جزاكم الله خير خواتي
والله صادقين لان غضبي ما رد الا علي وعلى نفسيتي لدرجة اني تعبانة نفسيا واااااااااااااااايد
بس صدقوني ان الظروف الي حولي هي ال تجبرني على الغضب والحين ساكتة وشايله بقلبي لاكني تعبانة نفسيا وايد
مو عارفة شو اسوي
والحمد لله رب العاليمن
ادعولي خواتي ربي يفرج همي ويرزقني بالي اتمناة
والسموحة تعبيتكم معاية :26:
والله صادقين لان غضبي ما رد الا علي وعلى نفسيتي لدرجة اني تعبانة نفسيا واااااااااااااااايد
بس صدقوني ان الظروف الي حولي هي ال تجبرني على الغضب والحين ساكتة وشايله بقلبي لاكني تعبانة نفسيا وايد
مو عارفة شو اسوي
والحمد لله رب العاليمن
ادعولي خواتي ربي يفرج همي ويرزقني بالي اتمناة
والسموحة تعبيتكم معاية :26:
الصفحة الأخيرة
فأنا هادئة الطباع والحمدلله ولكن جاءت فترة أشعر بالغضب بسرعة ..
وعلمت أن الغضب لا يكون إلا لشيء يغضب الله عليه ..
فعليك بالبحث عن سلبيات الغضب ومساويء الغضب..اختي أرجو أن تقرئين هذا الموضوع لأنه بإذن الله سيكون فيه الفائده لنا ولك ودعواتكم الطيبه بظهر الغيب..
---
حديث ( لا تغضب) ... إذا قرأنا شرحها وهو صحيح بإذن الله ..
]نص الحديث :-
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - أوصني ، قال : ( لا تغضب ) فردد مرارا ، قال : ( لا تغضب ) . رواه البخاري
**************************************************************
مفردات الحديث :-
- رجلا : قيل أبو الدرداء - رضي الله عنه - ، وقيل : جارية بن قدامة - رضي الله عنه -
- لا تغضب : اجتنب أسباب الغضب ولا تتعرض لما يجلبه
- فردد مرارا : كرر طلبه للوصية أكثر من مرة
**************************************************************
المعنى العام :-
المسلم إنسان يتصف بمكارم الأخلاق ، يتجمل بالحلم والحياء ويلبس ثوب التواضع والتودد إلى الناس ، وتظهر عليه ملامح الرجولة من الأحتمال وكف الأذى عن الناس والعفو عند المقدرة ، والصبر على الشدائد وكظم الغيظ إذا اعتدى عليه أحد ، وطلاقة الوجه والبشر في كل حال من الأحوال . وهذا ما وجه إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك الصحابي المستنصح ، عندما طلب منه أن يوصيه بما يبلغه المقصود ويحقق له المطلوب . بتلك العبارة الموجزة الجامعة لكل خير ، المانعة لكل شر : لا تغضب
أي تخلق بالأخلاق الرفيعة ، أخلاق النبوة والقرآن والأيمان ، فإنك اذا تخلقت بها صارت لك عادة وأصبحت فيك طبعا وسجية ، اندفع عنك الغضب حين وجود أسبابه ، وعرفت طريقك إلى مرضاة الله عزوجل وجنته
الحلم وضبط النفس سبيل الفوز والرضوان : اذا غلب الطبع البشري ، وثارت فيك قوى الشر ، أيها المسلم الباحث عن النجاة ، فإياك أن تعطي نفسك هواها ، وتدع الغضب يتمكن منك فيكون الآمر الناهي لك ، فترتكب ما نهاك الله عنه ، بل جاهد نفسك على ترك الغضب ، وتذكر خلق المسلم التقي الذي وصفك الله تعالى به بقوله : ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين * الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) . وإذا لم يغضب المرء فقد ترك الشر كله ، ومن ترك الشر كله فقد حصل الخير كله .
والغضب ضعف والحلم قوة ، والغضب خلق مذموم وآثاره سيئة تضر بالفرد نفسه أولا ، وبالمجتمع ثانيا .
أما أضراره بالنفس فهي : جسمية ومادية وخلقية ومعنوية وروحية دينية .
وأما أضرارة بالمجتمع : فهو يولد الحقد في القلوب ، وإضمار السوء للناس ، وهذا ربما أدى إلى إيذاء المسلمين وهجرهم .
دفع الغضب ومعالجته :-
أسباب الغضب كثيرة ومتنوعة ، منها : الكبر والتعالي والتفاخر على الناس ، وهذا ربما أدى إلى إيذاء المسلمين وهجرهم
وأما العلاج :-
1- يروض نفسه ويدربها على التحلي بمكارم الأخلاق
2- يضبط نفسه إذا غضب ويتذكر عاقبة الغضب وفضل كظم الغيظ ، روى أحمد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( ما كظم عبد لله إلا ملئ جوفه إيمانا )
3- الأستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ، قال تعالى : ( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم )
4- تغيير الحالة التي هو عليها حال الغضب ، روى أحمد وأبو داوود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب ، وإلا فليضطجع )
5- ترك الكلام في هذه الحالة لأنه قد يندم عليه بعد ذلك ، روى أحمد والترمذي وأبو داوود : ( إذا غضب أحدكم فليسكت )
6- الوضوء لقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( إن الغضب من الشيطان ، وإن الشيطان خلق من النار ، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ )
إذا أحبتي في الله ..... الغضب المحمود يكون لله تعالى ولحرماته ولنصرة دينه ، وأما غير ذلك فمذموم
وورد أنه - صلى الله عليه وسلم - كان لا يغضب لشيء ، فإذا انتهكت حرمات الله عزوجل ، فحينئذ لا يقوم لغضبه شيء . رواه البخاري ومسلم
الغضبان مسؤول عن تصرفاته :-
فإذا أتلف شيئا حال غضبه وكان ذا قيمة لأحد ، فإنه يضمن هذا المال ويغرم قيمته ، وإذا قتل نفسا عمدا وعدوانا استحق القصاص ، وإن تلفظ بالكفر حكم بردته عن الأسلام حتى يتوب ، وإن حلف على شيء انعقد يمينه ، وإن طلق وقع طلاقه .
موضوع مختار من هذا الموقع :
طريق التوبه هنــا::