من أجمل ما قرأت للكاتب عبدالله الحقباني :
ربّنا جل في علاه يخاطبنا فيقول:
“اعلمو أنّما الحياة الدنيا لعبً و لهوً و زينةً و تفاخُرً بينكم و تكاثر في الأمول و الأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرّا ثم يكون حطاما”
و نبيّنا يوصينا فيقول:
كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
و الشاعر يقول:
تبّا لدارٍ لا يدوم نعيمها *** و مشيدُها عمّا قليلٍ يخربُ
و يقول حيكم:
الدنيا دارُ من لا دارَ له.. و مالُ من لا مالَ له.. و لها يجمعُ من لا عقلَ له
اعلمو أنّما الحياة الدنيا لعبً و لهوً و زينةً و تفاخُرً بينكم و تكاثر في الأموال و الأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرّا ثم يكون حطاما”
الصفحة الأخيرة
(لكن لي عوده)