الأخت وللأشواق عودة ..
ذكرتيني بالكتاب .. فعلا نحن بحاجة لقراءة أمثاله هذه الأيام ..
تعلمين لهذا الكتاب مكانة خاصة في قلبي .. وعندما أقرأ فيه أشعر أنني أنتقل الى عالم آخر .. وقد كنت مسبقا آخذ بعض عباراته كتوقيع لي .. لأن كلماته فعلا في الصميم ..
بالمناسبة يا أخوات .. صاحبة الكتاب امرأة .. وأنصحكن باقتنائه ..
أخت أشواق هل تسمحين لي بنقل المزيد منه في صفحتك ؟؟
في زمن المحنة ....
تستقيم كل المنحنيات ,,
وتستوي المساحات في النفس الإنسانية ,,
فتبدو الطريق إلى ( المنحة ) واضحة جلية ,,
وتصبح الأفكار فاعلة في نفوس الصادقين ,,
فتحملهم إلى ميادين العمل المثمر على درب الخلاص
عذرا ً عزيزتي أشواق على المداخلة
ولكن موضوعك ذو شجون
تسامقت على جذع الكتاب الذي اهترئت أوراقه
فأحببت مشاركتك في إسقاط بعض ثمراته
على أرض آلامنا الثائرة ... علَّها تنبت شيئا ً من سكون
تستقيم كل المنحنيات ,,
وتستوي المساحات في النفس الإنسانية ,,
فتبدو الطريق إلى ( المنحة ) واضحة جلية ,,
وتصبح الأفكار فاعلة في نفوس الصادقين ,,
فتحملهم إلى ميادين العمل المثمر على درب الخلاص
عذرا ً عزيزتي أشواق على المداخلة
ولكن موضوعك ذو شجون
تسامقت على جذع الكتاب الذي اهترئت أوراقه
فأحببت مشاركتك في إسقاط بعض ثمراته
على أرض آلامنا الثائرة ... علَّها تنبت شيئا ً من سكون
أعود لأن العودة للأشواق وعد
رغم أن الحمى لا زالت دائرة
وهي محنة
فردية ذاتية جماعية
إلا أنني أقول لك يا أخية
ونحن أمة تجمعنا كلمة التوحيد والعمل بمقتضاها
فلا ندع المحن تتغلب علينا بل نكون من يركب موجها الهادر وأشرعتنا الإيمان والإخلاص
بورك نقلك
وبورك عملك
رغم أن الحمى لا زالت دائرة
وهي محنة
فردية ذاتية جماعية
إلا أنني أقول لك يا أخية
ونحن أمة تجمعنا كلمة التوحيد والعمل بمقتضاها
فلا ندع المحن تتغلب علينا بل نكون من يركب موجها الهادر وأشرعتنا الإيمان والإخلاص
بورك نقلك
وبورك عملك
الصفحة الأخيرة
و بورك فيك ..
سعيدة جدا لعودتك مرة أخرى في ربوع واحتنا ..
لك أزكى التحايا و دمت .