تمددت واسندت ذراعيها وانتظرت بلطف ان تختال الاحرف بين صفحاتها البيضاء وتزدان بها الاوراق
حقا، هل يمكن للكلمات ان تفضي لنا ببعض ماافضينا به اليها .
اومأت للقلم ان لا بأس ..
وترقبته ساكنا ..
عقدت بضع صداقات ،، كلها اهترأت .. وتناست ان رفيقا قديما اكتفى بالصمت .. أنساه غيابها ذكرى ترهات الطفولة
" بطل ،، وبطلة
هذا ما يلزمني لأبدأ روايتي .. طويلة "
ربما..
ولكنها أعادت لي شيئا ظللت أخشاه"
ذكرى مانحب ..
اكتفت بالصمت
وانهت روايتها على عجل
بين جوانحها
كما اعتادت دوما
" لعلي نجوت من ناقد لا يرضيه الا أن يرى أدمعي "
ومضت واحتضنته برفق بين أناملها
صامتا كما اعتاد
انتظر نقدكم ..
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
roroالشامية
•
رائع
الصفحة الأخيرة