و هي قوله تعالى : ( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) المائدة - الآية ١١٨
فلما أصبح سأل الصحابي أبو ذر -رضي الله عنه- النبي : يا رسول الله ، مازلت تقرأ هذه الآية حتى أصبحت تركع بها و تسجد بها !
فقال عليه الصلاة و السلام :
(إني سألت ربي عزّ و جلّ الشفاعة لأمتي، فأعطانيها، و هي نائلة إن شاء الله لمن لا يشرك بالله عز و جل شيئًا) رواه أحمد.
🍃 و زار يومًا مقبرة البقيع فدعا للموتى ثم قال عليه الصلاة و السلام : (وددتُ أني قد رأيت إخواننا) فتعجّب الصحابة و تساءلوا : يا رسول الله، ألسنا إخوانك؟!
قال: (بل أنتم أصحابي، وإخواني الذين لم يأتوا بعد، وأنا فرطهم على الحوض) رواه النسائي.
إذًا النبي عليه أفضل الصلاة و التسليم يشتاق إلى رؤيتنا نحن مسلمي اليوم؛
لأننا إخوانه،
حيث أننا آمنا به ولم نره 💗
صلّوا على من اشتاااق لرؤيتكم ..
صلى الله عليه و سلم تسليمًا كثيرًا