نورة فوزي
نورة فوزي
حبيبتي عارفة ان مشاركتي لان تكون سئية ولاكن ستكون قوية وستضر موضوعك ولذلك سؤثر الصمت ولكن قراءت اليوم في احد المواقع الاسلامية عن الغربة سلبيتها وايجابيتها من مبتعثين انفسهم المهم في الموضوع ان الابتعاث شره اكثر من خيره ولعل لي عوده فيما بعد
حبيبتي عارفة ان مشاركتي لان تكون سئية ولاكن ستكون قوية وستضر موضوعك ولذلك سؤثر الصمت ولكن قراءت...
شكرا على مرورك عزيزتي ريحانة
ويبدو ان فتحت موضوع.... لا... هو ليس موضوع وانما هو جرح
اتمنى ان تنقلي لنا الموضوع الذي قراتيه
لعله يكون في ميزان حسناتك لنشر النصيحة لاخواتك
تقبلي تحياتي
نورة فوزي
نورة فوزي
floora floora :
يابنات الله يسعدكم الناس طايرين في العجه كلن يبغى يبتعث وانا اولهم بس بعد اللي شفته في بريطانيا من البنات واللي اسمعه من تعليقات على حجابي وشكلي تخيلوا وحده في المول لابسه حجاب وتنوره قصيرة اعلى الفخذ تحتها هيلا هوب شفاف فخوذها واضحه مافرقت عن اللي اشوفه في الشارع الا الحجاب وليته ساتر طاقه المكياج ونص الشعر باين وغير اللي تسولف وتضحك مع الكل وتسال انت ساكن وين ومن وين من السعوديه والله انه شي يشيب ولا يحس الا اللي شاف وسمع الله يسترنا فوق الارض ويوم العرض انا كتبت بس عشان اللي عندها كلام لا تقول ماراح اكتب عشان ماحد يهاجمني هذا هو الحق والواقع ومن يزعل من الواقع الا اذا كان هالواقع خطا خلو بناتنا يشوفون اغلبهم مراهقات اللي يروحون معلش كلامي على عجاله بس من القهر بنات اكتبوا خلوا الكل يشوف الابتعاث على حقيقته استغفر الله العظيم بس
يابنات الله يسعدكم الناس طايرين في العجه كلن يبغى يبتعث وانا اولهم بس بعد اللي شفته في بريطانيا...
السلام عليكم
حبيبتي ان هذا الكلام وهذا اللبس وصل الى بلادنا العربية
وهذا معناه مش ضروري البنت تسافر للخارج لتعمل ماتريد
وبعدين ماراح يهاجمك حد لانه موضوع عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام
وكل واحد من حقه يعطي راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايه
ليش يا بنات نخاف من طرح وجهة نظرنااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
خلونا نشوف الابتعاث على حقيقته
خلينا نستفيد من تجاربكن
خلونا نستفيد ونساعد اخواتنا الجديدات
نورة فوزي
نورة فوزي
بالعكس انا اايد السفر البنت تدرس يعني كلن له اخطا بس لازم تكون بشروط يعني لابد من وجود للمحرم لان صعبه البنت تعيشه لوحده نفسيا وعنويا ثاني شي انه تقدر تسيطر على الفتن يعني كلنا محد واثق من نفسه الشيطان يسري مسرى الدم فينا فلانتشمت باحد الله يثبتنا يارب ثالث شي واهم ش تكون متمسكه بهويته اهم شي حجابه طبعا وانا اتكلم عن الحجاب الشرعي يعني مو اتكلم عن الغطا او تتحجب هذا راجع له بالنهايه ومانحسب احد بس اذا تبي تتحجب تتحجب باصول الشريعه الاسلاميه يعني عبايه طويله مو بالطو نص الساق وحجاب يغطي الشعر شفاف يعني شروط الحجاب انه يكون ساتر كامل البدن ولايشف ولايكون زينه يعني حتى لو كانت تتغطى تنتبه انه مايكون مزركش وبالنسبه انه راح تتاقلم ايوه راح تتاقلم وراح تفيد مجتمعه لان المراه دائما تحب تثبت وجودها وخاصه اذا صار معها شهاده بصراحه لما تتوفر الدراسه في الخارج تكون اكثر تشجيع وتعطي عزيمه اكثر لانه له قوتها الشهاده الخارجيه واكيد الظروف المساعده له هي الاهل والموهل وحبه للدراسه وانا الحمدالله ادرس وقريب اخذ ماجستر دعواتك والله يوفقك يارب
بالعكس انا اايد السفر البنت تدرس يعني كلن له اخطا بس لازم تكون بشروط يعني لابد من وجود للمحرم...
السلام عليكم
شكرا حبيبتي على مرورك
وعلى اعطائنا القليل من وقتك لتردي وتضعي رايك في الموضوع
وانا معكي في كلامك
شوف بنات
لو انتي اهلك عرفوا كيف يربوك والله لو وين رحتي حتحمي نفسك وتصوني عرضك وتعرفي كيف تتصرفي
ريحانة التميمي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد حبيبتي سأقوال مافي خاطري اولا علينا ان نستعيذ من الشيطان الرجيم مرة ومرتين والف والفين قبل مانرد وقبل وقبل
ثانيا علينا ان ننظر للموضوع من وجهة نظر منطقية مثلا بنت تتحجب الحجاب الكامل بالسعودية غطاء على الوجه وعباية رأس سود في سود
تذهب للغربة ماادري الكربة وتلبس حجاب ملون ولثمة او كاشفة وجهه او او انا اعتقد هذا تغير سلبي يعني واحده ذهبت لكندا انا اعرفها شخصيا رجعت كاشفة وجهها يعني السؤال المنطقي الي يطرح نفسه بقوة هل البخاري او مسلم او او موجود ببلاد الغرب ويفتي لكم بذلك كلنا نريد الراحة من الحجاب وتكليف صعب لكن نتصبر ارضاء لله والا انا اول واحده بالسعودية ودي البس قميص وجنز واروح واجي على كيفي لكن فيه قبر وحسن خاتمة ونار وجنة الم تقل عائشة رضي الله عنها بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم انه لو راى النساء بهذه الحال لمنعنهن من الذهاب للمساجد ويقول عبدالله بن مسعود ان النساء يذهبن للصلاة في المسجد وللزيارة المرضى ومايعلمن ان بقائهن في بيوتهن خيرا لهن .
افرضي ان معك قماش حراري ابيض ناصع ووضعتيه على طاولة عن طريق الغلط اخذت هذا الغطاء واذا هو متاثر هي المرأة والرجل سيتاثرون احدهم يقول والله العظيم كانو قدوة في السعودية وحينما رائينهم في الغربة حال موسف وسانقل لكم هذا الموضوع او بالاصح مقتطفات منه والا في جعبتي الكثير

حمد خالد (زائر) — 22/03/2010
المملكة العربية السعودية لها تجربة رائدة في التدريس بواسطة الدوائر التلفزيونية المغلقة. ويمكن الإستفادة من هذه التقنية بالتعون بين جامعات المملكة والجامعات المختارة في الخارج وتكون الدراسة مسائية لملائمة فارق الوقت.


زيد سلامة (زائر) — 28/03/2010
أنا مبتعث متزوج وأدرس الماجستير ولي أكثر من سنتان بـأستراليا. وفي الحقيقة الدراسة بالخارج متعبة ومليئة بالفتن المستحلة المأخوذة في مجتمعاتها على أنها شي طبيعي. وشخصياً فمهما حاول المرء المسلم من التقلل من الإحتكاك بهذه الأجواء إلا أن لها عوامل ضغط فمن أقل الأمور مصافحة النساء أو العمل معهم أو غض البصر فهذا شبه مستحيل!. وبالمقابل فلها فوائد منها تقدير نعمة الإسلام العظيمة والتمسك به وجلب الفوائد والأفكار الجيدة لدولتي والقناعات المفيدة ونبذ القناعات السلبية. وأرى شخصياَ أن يؤخذ بوصية الشيخ العثيمين رحمه الله وشروط وهو: الزواج والعلم الشرعي الرصين. فالحمد لله أنعم الله علي بحفظ القرآن والعلم وأرى فائدته لي ولزوجتي عظيمة في كثير من الأمور ولله الحمد. أما من لديه جهل أو غي






فاتورة الابتعاث الباهظة
4/4/1431 هـ


قضية ابتعاث الطلاب والطالبات السعوديين إلى الخارج، من إحدى أهم القضايا المثيرة للجدل في المجتمع السعودي، نظراً لفداحة الأثر الذي تتركه لدى بعض مراهقينا المبتعثين جراء الاختلاف الجذري بين واقعهم الداخلي، وألوان الفساد التي تتبدى لهم في الخارج، والأفكار المناقضة لديننا الحنيف، والتي تعترض طريقهم دونما حصانة من بعضهم.
بين أيدينا، نماذج كثيرة سلبية، وأخرى لم تتأثر بتلك الأجواء، وما بين هذه وتلك نقارن؛ فنجد أن الفاتورة باهظة جداً للابتعاث، ويراودنا – كغيرنا – التساؤل: أما من طريقة أخرى يستطيع أن ينهض بها أبناؤنا وبناتنا ويتزودوا بالمعارف الحديثة إلا بتلك التي تجلب إلينا عوائد بعيدة عن ديننا وقيمنا وأخلاقنا؟ وهل من سبيل – سوى التهوين المتعمد من الآثار السلبية للابتعاث – لتقنين هذا الابتعاث أو حتى إلغائه والاستعاضة بغيره عنه مثلاً؟
تجاربكم، ومشاهداتكم، وآراؤكم، يشرفنا في موقع المسلم أن نطلع عليها من خلال هذه النافذة الحوارية؛ فشاركونا الرأي:






حمد خالد (زائر) — 22/03/2010
المملكة العربية السعودية لها تجربة رائدة في التدريس بواسطة الدوائر التلفزيونية المغلقة. ويمكن الإستفادة من هذه التقنية بالتعون بين جامعات المملكة والجامعات المختارة في الخارج وتكون الدراسة مسائية لملائمة فارق الوقت.



أبو عثمان (زائر) — 22/03/2010
قد حذر العلماء أولو البصائر من السفر إلى تلك البلاد الموبوءة بالفتن والفساد لئلا يصاب المسلم بالوباء الإباحي الذي يعمها فيهلك مع الهالكين أما الإبتعاث الذي نرى التسارع فيه فشأنه أشد و أنكى لأن الهدف منه ليس سلب القيم فحسب بل اضفاء قيم أخرى تخدمهم فيما بعد وما مصر والشام عنا ببعيد



ابو الياس (زائر) — 22/03/2010
انا من رايي اذا كان ذوو دين وأخلاق يمكن من خلالها ان يغير ولا يتغير وليذهب لأجل العلم فقط وان يكون العلم لا يوجد لدا دول الأسلام فليذهب وليجعلها دعوه وعلم جميعاا فقد يسلم احد بسبب اخلاقه وتمسكه بالقيم والدين وهذه وجهة نظري



ناصر (زائر) — 22/03/2010
الملاحظ من خلال حركة الابتعاث ، أن المقصود منه ليس تلقي المعرفة المجردة والتي من خلالها نبني أجيالاً واعية بالعلوم ( العصرية )التي تستفيد منها مجتمعاتنا الإسلامية .. وإنما المقصود منه تغيير التشكيل العقلي والديني للمبتعث بالدرجة الأولى ، ثم يأتي بالدرجة الثانية تعليمه العلوم العصرية!! . ولعل لي مشاركة أخرى أبين فيها من خلال الحكايات والسوالف الجانبية التي تكون بين المبتعثين مما يبين خطورة الأمر ..



ابو عبدالرحمن (زائر) — 23/03/2010
بسم الله يبدو ان هناك أيدي خفية قدأظناه الجهد وتقطعت بها السبل في تغريب هذا المجتمع فكلما أوقدوا نارا وفتنة وآراء مخالفة لتعاليم ديننا الحنيف وكلما حاولوا تفكيك هذه التركيبة المتماسكة لهذا المجتمع المحافظ بائت محاولاتهم بالفشل وتكسرت معاول هدمهم أمام تمسك المجتمع القوي بدينه ولله الحمد.فسوس لهم الشيطان ان ابعثوا بشبابكم لدول الإنفتاح والتفسخ الديني والخلقي فهم قادة المستقبل !! ولعل أغرب ما في الأمر حين تريد مواصلة الدراسة بجامعاتنا المصونة تجد امامك كثير من العقبات بل قد تكون بمبالغ مالية ولكن بمجرد ان تفكر بلإبتعاث مع تكاليفه الباهظه فلا عليك سوى التوجه والتقديم وستجد من التسهيلات والترحيب ما تتوقع!!!!



عبد الباقي (زائر) — 24/03/2010
من خلال النظر لواقع الشباب السعودي في الغرب نجد أن أكثرهم حافظوا على الهوية الدينية وكان لهم دور في إعطاء صورة حقيقية عن الإسلام وبث العقيدة الصحيحة. وبما أن الواقع المر يلزم على المسلمين أن يتعلموا العلوم المادية في حقل العلوم والتقنية فإني أرى أن تستمر حركة الإبتعاث لحين تغير حال العالم الإسلامي، ولكن أقترح أن تقوم الحكومة بتدريب المبتعثين وتزكيتهم قدر المستطاع قبل الابتعاث وأثناء فترة الابتعاث وشحن الإيمان في قلوبهم حتى يسلموا من فتنة الشهوات وشحن العلم في عقولهم حتى يسلموا من فتنة الشبهات، الله يحفظ الجميع



فاعل خير (زائر) — 25/03/2010
بداية اشيد على الاطروحة الجميلة التي تسبب للكثير اشكالية مزدوجة حول قضية هامة الا وهي الابتعاث الجامعي ولابد ان ندرك ان جامعتنا العربية تفتقد للشي الكثير من المصداقية التعليمية وانا ارى ان نجلب الكادر التعليمي الاجنبي بدل ان نرسل اولادنا للخارج بدل ان نعطي الدكاتر المحليلين رواتب باهظة مع بساطة الاسلوب وقلة التجارب والفهم للجاحة العالمية من العلوم المختلفة



عبد الرحمن (زائر) — 26/03/2010
أبتدئ بسم الله الرحمن الرحيم مستعينا عليه متوكلا.. ثم أشكر الإخوة الأفاضل أسرة موقع المسلم وعلى رأسهم الشيخ الدكتور ناصر العمر حفظهم الله جميعا وسدد خطاهم وأجزلهم الثواب العاجل، وبعد، فإن قضية الابتعاث قضية مؤرقة وخصوصا للشخص الذي يعيش في وسط الشباب المبتعثين يأخذ أخبارهم ويستقي همومهم وأقاصيصهم وأحاديثهم،، لابد أن كل واحد منا لديه قريب أو زميل أو صديق شرق وغرب للدراسة أو العمل أو العلاج...الخ، وأتوقع أن المشكلة الرئيسية والجوهرية والمحورية تتمركز حول الشباب المبتعثين بعد الثانوية مباشرة لإتمام دراستهم، وقد شوهدت حركة هائلة وكبيرة وعجيبة في هذا الميدان في السنوات الخمس الأخيرة! والحقيقة أن الموضوع يجلجل في قلبي منذ مدة، ودائما ما أسأل الله أن يقيض من الدعاة العاملين من يقوم لله على هذا الأمر، لأنه أمر خطير ومهم للغاية، وهو من واجبات الوقت، فالمبتعثين بقي لأكبرهم سنة على التخرج والعودة، ولأصغرهم أربع سنوات تقريبا (وأقصد بالمبتعثين المبتعثون ببرنامج الملك عبد الله لدراسة الباكالوريوس والذي بدأ قبل أربع سنوات وانتهى السنة الماضية).. أكتب ملاحظاتي هنا من واقع معاشرة وجلسة وسماع لأحوال الأصدقاء الذين ذهبوا للدراسة.. لن أتكلم عن الشباب المنحرف الضائع الذي ذهب ليبحث عن شهوة أو ليفرغ شحنة أفكار موجودة في خاطره أو من يصرح دوما بأنه يريد الذهاب للتحرر ولتفريغ الكبت الذي بداخله (وهذه الشريحة صغيرة جدا وبسيطة لكنها موجودة، وأتوقع أن الاهتمام بهؤلاء من فضائل الأعمال لا من واجباتها، لأن نوائب الدهر ستغير شيئا من عقولهم، وفي العادة أن المنبهر بالغرب والمتوقع بأنه سيدخل إلى جنة خاوية من المكدرات ينصدم بواقع الغرب وقد ينقلب حاله للأفضل كما نرى في تجارب كثيرة) ولكن أتحدث عن الطالب والمواطن العادي، الذي خرج من بيته بعقيدة سليمة وفكر صحيح، لا هو بالمنحرف المفرط ولا هو بالشخص الذي ذهب للدعوة قوي الإيمان حاضرة الذهن، بل هو شخص عادي لم يجد فرصة دراسة في جامعة محترمة -مثل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن- فخرج يبحث عن شهادة قوية أو أنه من طلاب الابتعاث في برنامج أرامكو،، أخطر مفهوم ينحل عند الشباب هو مفهوم الولاء والبراء، فهو ركن من أركان العقيدة وأصل من أصولها، وهو من الأصول التي يجري العبث بها وتحريفها وتحويرها من قبل الليبراليين أو المشائخ الجدد، كما أنه مفهوم يفتقر للوضوح والجلاء عند الشريحة العادية من المجتمع، وتحوم حوله استشكالات عند المواطن البسيط، مع أن الله سبحانه وتعالى بنى عليه الإيمان من عدمه، فعندما يذهب الطالب -الذي لم يتعرض في حياته لاختبارات في هذا المفهوم تجليه عنده وتوضحه ولم يكن يأخذ الموضوع على محمل الجد أو لم يفكّر فيه أصلا لعدم استعماله في حياته البسيطة- إلى دولة يحترمك فيها الجميع حال دخولك إليها وتحس فيها بحقك البشري، وتنتفي عنك المهانة التي قد تصيب المواطن في بعض مراكز الدولة، وتجد الشرطي يعاملك باحترام والمدير في كل مكان تدخله يشعرك بأهمية رأيك، وأن رأيك قوي لدرجة التغيير في أشياء أساسية أحيانا مع كونك لست مواطنا في هذه الدولة، وبمقارنة بسيطة بحال الأجنبي في أمريكا -الذي يمثله السعودي في أمريكا- مع حال الأجنبي في السعودية -الذي يمثله عامل النظافة في السعودية- يتبين الفرق الكبير والبون الشاسع، وللمعلومية فإن كل شخص عندهم محترم وإن كان عاطل أو ممتهن بمهنة مستحقرة -مثل عامل النظافة أو غيره-.. ها هنا يشعر الطالب بالتقديس لهذا الاحترام، وتبدأ بسماع عبارات مثل "يا خي الناس هناك يحترمونك ويقدرونك ويعاملونك على أنك إنسان مو مثل عندنا" وهلم جرا من العبارات التي تنتهي بكلمة "مو مثل عندنا"!! أيضا يجد الطالب من يعامله بشكل شخصي باحترام فائق وتقدير منقطع النظير، فتتضارب عنده المفاهيم عندما تذكره بالولاء والبراء، فيقول " يا خي والله هو يعاملني باحترام ويحبّني ويقدرني شلون تبغاني أكرهه وأعاديه " مع علم هذا الطالب أحيانا بأن الذي يعامله بهذا الاحترام هو عبارة عن (منصر)!! أعرف شخصيا من اجتمع عليه منصرين يتناقشون معه وأعطوه الإنجيل، وسأل عن دخول الكنيسة وقال "يا خي يقولون لي تعال معنا الكنيسة ونجي معك المسجد، عطينا المصحف وأنت خذ الإنجيل واقرؤه"!!! ثم يردف ويقول " يا خي هذا منصر بس محترم ومؤدب ويعاملك بكل رقي واحترام، وإذا بغيت شي ما يقصر، يفزع لك في الدراسة ويخدمك باللي تبغاه، تبغاني أكرهه وهو يحبني ؟!!" أيضا من الأمور المهمة، الشعور يتمجيد الذات وتفوق العقل، وأني أنا شخص لدي الحق في أني أنتقد كل شيء وما فيه أي شخص يمشي رأيه علي، يعني مثلا لي الحق أتكلم مثل ما للعلماء حق، ويبدأ هذا المبدأ من الحق المشترك للجميع ولا يوجد أحد أفضل من أحد، فأنا أطرح رأيي بموازاة رأي الشيخ والعالم، وما في أحد أحسن من أحد، فكلام العالم خطأ إلى أن يثبت، ويبدأ بانتقاد كلام العالم بعقله الخالي من أقل أبجديات العلم وأصوله، فضلا عن علوم الآلة والاجتهاد!! من أمور أيضا الشعور بالحرية، وأن الناس كلهم عاقلين ما يحتاج أحد يجبرهم على شي! ما نحتاج هيئة، ليه ما نخلي المرأة تسوي اللي بكيفها، ما يصلح نمنع الحريات!! وكل الكلام السابق ينبع من أشخاص خرجوا من السعودية ومفاهيمهم صحيحة تماما، موافقين للهيئة مؤيدين لعملها، مقرين للعلماء بفضلهم، لا يتنامى إلى فكرهم الولاء للكافر فضلا عن أن يفكروا فيه أو يقترفوه!! وأكرر أن حديثي ليس عن الأشخاص المنحرفين أصلا، أو متبعي الهوى والمنسلخين من الدين، إنما هي صادرة عن أشخاص خرجوا من السعودية كطلاب عاديين والذين يمثلون الشريحة الكبرى للمجتمع (مع المشايخ، لا قيادة لا اختلاط...الخ) وأتيقن بعد هذا كله أن هناك عمل مكثف وجهود استثنائية تبذل على الشباب السعوديين، والتغير ليس تغير طبيعي ناتج عن العيش في بيئة مختلفة، إنما هو تغير ناتج عن اجتهادات مقصودة ونقاشات متكررة وشبه تطرح على الصعيد الخاص، قد تكون هذه الجهود مبذولة من قبل الموجه أو المرشد الأكاديمي والنفسي والذي يتعين على كل طالب أن يراجع واحد من هؤلاء المرشدين، بطبيعة الحال هذا المرشد يسأل الطالب عن حالته الدراسية والاجتماعية، ومن الأسئلة التي تطرح على الطالب "هل لديك بنت صديقة؟" فإذا كان جواب الطالب بالنفي، قال له المرشد مستنكرا مستغربا "لماذا؟ هل تعاني من مرض نفسي أو حالة اجتماعية مستعصية؟ هل حاولت ولكنك فشلت؟ هل تريدنا أن نساعدك في الحصول على صديقة؟" طبعا سيناقشك في كل جواب تقوله سواء كان جوابك يعتمد على الدين أو العادات أو التقاليد، ولك أن تتخيل ما هو النقاش الذي سيدور بين دكتور متخصص في علم النفس، عالم بطرائق الإقناع وبين طالب غر قادم من الثانوية يحاول أن يكبح جماح شهواته وواقع بين مطرقة الشهوات المحيطة به وسندان تحذيرات أهله والوازع الشخصي.. لم تمر علي للآن أي حالة خرجت من السعودية بحالة عادية (لا مستقيمة ولا منحرفة) ورجعت دون أن تتغير لديها هذه المفاهيم، صحيح أنها تقدر الدين وأهله والمجتمع، ولكنك تلمس منها اللمسة الانتقادية والضرب على أوتار معينة، صحيح أنه يسب ويلعن الليبراليين أصحاب مواخير الفساد والصحف، ولكنه في نفس اللحظة يتساءل مثل هذه التساؤلات، كما أنه يبرهن بأنه رأى الاختلاط وقيادة المرأة للسيارة في أمريكا، ولكنه لم ير أي مشكلة جراء هذه التحررات!! وتجده يقول "نحن بشر وهم بشر، فما المشكلة وما المانع؟ ولماذا نفترض الأسوء ولدينا تجارب!!".. من الأمور التي تجعلني أجزم بأن هناك جهود استثنائية، أنك لا تجد أيا من الطلاب المبتعثين يتحدث عن الجرائم التي تحدث جراء التحرر أو الاختلاط، مع أنها أمور ظاهرة للعيان ولا يحتاج الشخص للتأكد منها أكثر من زيارة موقع شرطة الولاية والاطلاع على الإحصائيات الموجودة، أو الخروج في منتصف الليل وفي يده قليل من الدولارات!! أعتقد أن المبتعثين بحاجة إلى غرس المفاهيم والتصورات الإسلامية الصحيحة، والمناقشة بالأدلة والحجج العقلية الواضحة، فمن المخجل أن يبذل الغرب جهودا في تغريب شبابنا ولا نبذل نحن جهدا في الجانب المقابل، على الأقل حتى نجعل محصلة الجهد صفرا وهذا في صالحنا! الموضوع يؤرقني في اللحظة الحالية، النماذج الحية شديدة الحلكة والإسوداد والسلبية، لم أتكلم في ما سبق عن الجرائم الأخلاقية والفضائح السلوكية لشبابنا، إنما تكلمت عن الشريحة العاقلة التي يدفعها عقلها عن اقتحام الشهوات بشكل مزري، ولكن عقلها لا يدفع عنها الشبهات التي تُضرَب يوميا بالنقاشات والمقالات والقراءات حتى تفك اللحام!! أرجو من الله أن يقيد من رجالاتنا من يقوم على هؤلاء الشباب بالبرامج الاستباقية المهمة جدا، فالحال مزرية لأبعد درجة، وأرجو ألا ننام ونستغرق في اللحظة الحالية ثم نستفيق بعد برهة ونتجرع ويلات الابتعاث ثم نبدأ بذم البرنامج ونسرد شروره وما اجتره علينا ثم بعد ذلك نبدأ بترقيع الخرق بعد أن يتسع على الراقع (وثم للاسترخاء)، الأمر الآن بحاجة إلى وقفة جادة، وبرامج مدروسة، حتى ولو غزونا الشباب في مواطن دراستهم، وبدأنا بتفعيل البرنامج الذي وسمه من قبلي بالوعظ والتزكية والتذكير، الوعظ والتذكير لا يكفي، لأننا ننساه بعد أسبوع ونحن نعيش في المجتمع (المسلم)، إنما البرنامج المستمر والمدروس العقلي والمنطقي، المعتمد على الشرع والمطروح بطريقة بسيطة وميسرة للشخص العادي، فعلى سبيل المثال "مفهوم الولاء والبراء" معقد نوعا ما على الطالب العادي إن تمت دراسته من كتب السلف، ولكن تبسيط الموضوع وسؤال الشاب المبتعث بأسئلة مثل "كيف ستعامل من يسب أباك ويشتم أمك؟ وماذا ستفعل معه لو أحسن إليك إحسانا شديدا؟ هل ستنسى إساءته لأمك؟ كيف إن أحسن إليك وهو مستمر في الإساءة لأمك؟ فكيف إذن بمن يسب الرب ويؤذيه ويجعل له ندا وولدا وصاحبة؟ تعالى الله"، كذلك توضيح الفرق بين البر والإقساط في المعاملة وبين المحبة، وتوضيح ذلك بأمثلة سهلة وبسيطة ولغة مفهومة لطالب الثانوي، لماذا لا يكون للشباب مرشد اجتماعي ونفسي مسلم، كما أن له مرشدا اجتماعيا كافرا؟!! لماذا لا نستعين بالأمريكان المسلمين، ولدينا نماذج مشرقة جدا ومقنعة، دعاة وعلماء ومشائخ يعيشون في نفس واقع الشباب، وأعتقد أنهم متفهمون بدرجة كبيرة لحال شبابنا هناك، قد تكون محاضرة لهذا الشيخ الأمريكي أنفع بألف مرة من محاضرة شيخ سعودي جليل في القدر والعلم وأسلوبه شبابي لكنه يعيش في الرياض ويتكلم من واقع بيئته!! إذا رأى الشاب أن هذا الأمريكي يعيش في نفس بيئتي ويتفهم ظروفي فأتوقع أن الاقتناع سيكون أكثر سلاسة وانسيابية.. أما عن موضوع ابتعاث البنات فهو طويل ووبيل وشر مستطير، ولكني أحجم عن الحديث عنه لعدم علمي بواقع هؤلاء المبتعثات، وأتوقع أن واقعهن أشد فتكا وسوءا !! أعتذر عن الإطالة في هذه الموضوع، وأرجو أن يؤخذ الموضوع بجدية،، وقد كانت هذه بعض الخواطر التي تحوم بخاطري، أسأل الله أن يهدينا لأقوم الأقوال والأفعال لا يهدي لأحسنها إلا وهو وأن يهدي شبابنا وشباب المسلمين لما فيه الخير والصلاح، إنه ولي ذلك والقادر عليه..



ياسر (زائر) — 26/03/2010
قرأت في كتاب القوة الناعمة لجوزيف ناي أن كولن باول كان يحث على الإتعاث إلى أمريكا لأن هؤلاء المبتعثين سيتسنمون مناصب عليا وسيكونون أصدقء للبلد الذي أحسن إليهم أمريكا. أنا أعرف شخصا سافر إلى نيوزيلندا وكلن مستقيما ورأيته بعد سنة حليقا وأصبح يرى أنه لا بأس من موادة الكافر وأن البغض يتجه إلى دينه لا إلى شخصه وهذا يناقض وجوب البراءة من الكافرين. وأعرف رجلا آخر ذهب إلر أستراليا مع زوجته وعاد بعد مدة وسمعته بأذني يقول: لقد تغيرت كل قناعاتي إلا اقتناعي بأنني مسلم



محمد (زائر) — 27/03/2010
لقد تحدث الأخ عبدالرحمن في كلامه الطويل -جزاه الله خيراً- عن طبقة العاديين الذين ذهبوا للدراسة فقط وليس للإنحلال وليس للدعوةأيضاً، وأنا مؤيد لكلامه ، وأنا أتمم القول عن طبقة خرجوا للدراسة ولأهداف دعوية وتقديم الإسلام بصورة حسنة وقدوة حسنة وغير ذلك ،، فأقول أني قد حادثة بعضهم عن ذلك فوجدت أنه ولابد أن يقدم بعض التنازلات -على أقل تقدير- في دينه لكي يتعايش معهم ,, بل وجدت بعض من أعرفهم قبل الابتعاث على تقوى وبعد عن الشبهات يحدثني عن دعوته لتلك العجوز أو لتلك الفتاة التي تدرس معه ,, المهم أجده متهاون في غض بصره عنهم ويقول مثلاً أنها كانت تلبس كذا أو رأيت الدمع على خدها - والله المستعان- حتى أنني احترت كيف أنهاه عن هذا المنكر وهو يحدثني بصفته داعية؟؟..



محمد (زائر) — 27/03/2010
حتى من خرج لغرض الدراسة والدعوة وتقديم الصورة والقدوة الحسنة لابد وأن يقدم بعض التنازلات في دينه.. وأعرف الكثير ممن ذهب إلى هناك يذكر بطولاته في الدعوة ولكن مع النساء وكل قصصه لا يتورع عن إطلاق بصره في الحرام وتحتار كيف تنكر عليه وهو يخبر الناس بذلك على أنه داعية؟؟؟



غير مسجل (زائر) — 27/03/2010
السؤال : ما حكم السفر إلى بلاد الكفار؟ وحكم السفر للسياحة؟ المفتي: محمد بن صالح العثيمين الإجابة: السفر إلى بلاد الكفار لا يجوز إلا بثلاثة شروط: الشرط الأول: أن يكون عند الإنسان علم يدفع به الشبهات. الشرط الثاني: أن يكون عنده دين يمنعه من الشهوات. الشرط الثالث: أن يكون محتاجاً إلى ذلك. فإن لم تتم هذه الشروط فإنه لا يجوز السفر إلى بلاد الكفار لما في ذلك من الفتنة أو خوف الفتنة وفيه إضاعة المال لأن الإنسان ينفق أموالاً كثيرة في هذه الأسفار. أما إذا دعت الحاجة إلى ذلك لعلاج أو تلقي علم لا يوجد في بلده وكان عنده علم ودين على ما وصفنا فهذا لا بأس به. وأما السفر للسياحة في بلاد الكفار فهذا ليس بحاجة. وبإمكانه أن يذهب إلى بلاد إسلامية، يحافظ أهلها على شعائر الإسلام، وبلادنا الآن والحمد لله أصبحت بلاداً سياحية في بعض المناطق فبإمكانه أن يذهب إليها ويقضي زمن إجازته فيها. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلدالاول - باب الولاء والبراء . السؤال : حكم السفر إلى البلاد التي لا تدين بالإسلام سواء كانت نصرانية أو لا دينية‏؟‏ وهل هناك فرق بين السفر للسياحة والسفر للعلاج والدراسة ونحو ذلك‏؟‏ المفتي: صالح بن فوزان الفوزان الإجابة: السفر إلى بلاد الكفر لا يجوز؛ لأن فيه مخاطر على العقيدة والأخلاق ومخالطة للكفار وإقامة بين أظهرهم لكن إذا دعت حاجة ضرورية وغرض صحيح للسفر لبلادهم كالسفر لعلاج مرض لا يتوفر إلا ببلادهم، أو السفر لدراسة لا يمكن الحصول عليها في بلاد المسلمين، أو السفر لتجارة، فهذه أغراض صحيحة يجوز السفر من أجلها لبلاد الكفار بشرط المحافظة على شعائر الإسلام، والتمكن من إقامة الدين في بلادهم، وأن يكون ذلك بقدر الحاجة فقط ثم يعود إلى بلاد المسلمين‏.‏ أما السفر للسياحة فإنه لا يجوز؛ لأن المسلم ليس بحاجة إلى ذلك، ولا يعود عليه منه مصلحة تعادل أو ترجح على ما فيه من مضرة وخطر على الدين والعقيدة‏.



أبو عبد الرحمن (زائر) — 28/03/2010
السلام عليكم أعتقد الابتعاث ما أوجدته المملكة إلا لكي ترفع من بلدنا لنهضه ترفععها عالياً بين الدول الكبرى الصناعية .. ولكي يتعلمون العلوم الدنيوية .. التي يستفيد منها البلد , لكن المبتعث يحتاج .. أن يأخذ مع شنطته أشياء مهمه .. وهي : - زوجه تكون معينه له في دينه ودنياه ويحصن نفسه - علم يطرد الشبهات التي تأتي في حيال دراسته - وهمة دعوة لأنه هو رسالة للاسلام . انا أعرف أخو زوجتي تأثر أصدقائه من اخلاقه وحتى واحد سيسلم لأن اخلاقه تنبعث من أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم .. نريد مبتعثين دعاة بأخلاقهم وعلمهم .. اسال الله ان يحفظ أبنائنا جميعهم .



منصور (زائر) — 28/03/2010
كم يكلف ابتعاث طالب واحد؟؟ وفي المقابل ما الخطط الاستراتيجية التي هيأت لهؤلاء الشباب عند عودتهم؟؟ هل سيبنى مصانع ومعامل لهم ليمارسوا ويطبقوا العلوم التي درسوها هناك؟؟ هل هناك خطة لدمجهم في الجامعات لنستغني عن الابتعاث؟؟ هل استفدنا من تجاربنا السابقة للمبتعثين السابقين الذين يملأون الجامعات ولا هم لهم إلا بحوث الترقية التي لا يستفيد منها الا أرباب الصناعات (وللاسف لسنا منهم)؟؟؟ يقولون ان الصناعة هناك مرتبطة بالتعليم العالي والابحاث في الجامعات ، لماذا لا نخلق بيئة صناعية تحاكي ما عندهم ونستغني عن الابتعاث؟ وهذا بلا شك أوفر مادياً وأحفظ لدين شبابنا وعقائدهم. وفي المقابل..... هل قام الدعاة وطلبة العلم بواجبهم في قضية الابتعاث؟ هل ناصحوا أولياء الامور وبينوا لهم خطورته على أبنائهم وبناتهم؟ لماذا ينجح الابن الذي تخرج للتو من الثانوي في اقناع والده بابتعاثه أسوة بزملائه ولا ترى للدعاة اثرا على هذا الوالد الذي ربما كان على علاقة طيبة مع بعض الدعاة ونصحوه في أشياء ربما أقل أهمية؟ الهم احفظنا بحفظك واحفظ على شبابنا ايمانهم...



زيد سلامة (زائر) — 28/03/2010
أنا مبتعث متزوج وأدرس الماجستير ولي أكثر من سنتان بـأستراليا. وفي الحقيقة الدراسة بالخارج متعبة ومليئة بالفتن المستحلة المأخوذة في مجتمعاتها على أنها شي طبيعي. وشخصياً فمهما حاول المرء المسلم من التقلل من الإحتكاك بهذه الأجواء إلا أن لها عوامل ضغط فمن أقل الأمور مصافحة النساء أو العمل معهم أو غض البصر فهذا شبه مستحيل!. وبالمقابل فلها فوائد منها تقدير نعمة الإسلام العظيمة والتمسك به وجلب الفوائد والأفكار الجيدة لدولتي والقناعات المفيدة ونبذ القناعات السلبية. وأرى شخصياَ أن يؤخذ بوصية الشيخ العثيمين رحمه الله وشروط وهو: الزواج والعلم الشرعي الرصين. فالحمد لله أنعم الله علي بحفظ القرآن والعلم وأرى فائدته لي ولزوجتي عظيمة في كثير من الأمور ولله الحمد. أما من لديه جهل أو غير متحصن فللأسف نراهم يتخبطون بالشهوات والشبهات.



ابو عبدالرحمن (زائر) — 28/03/2010
بحكم أنني أحد المبتعثين إلى تلك البلاد و أنني أعيش الأوضاع كلها ، فإنني رأيت مايسر وما لا يسر. فما سرني هو اجتهاد بعض الطلبة والطالبات وحرصهم على دراستهم واستغلال هذه الفرصة الطيبة التي قد سهلتها الحكومة السعودية ، و هذا أمر بكل حقيقة يستحق الفخر. مع الأسف الأمور التي لم تسرني كثيرة وقد ظهرت مساوئ الإبتعاث الخارجي تدب بين كثير من الطلبة. تخيلوا يا أخواني أن هناك أناس ممن هم محسوبين على أهل الدين والله حسيبهم ، فبعدما كانوا المرشدين لنا في بلادنا والملجأ بعد الله سبحانه وتعالى في حل مشاكلنا لم نعد نرى منهم تك الخصلة الطيبة، فإنكار المنكر في تلك البلاد قد ذهب صداه و أصبح كأنه جملة عتيقة قد أكل عليها الزمن. أيضاً الإنحلال الفكري، فكثير من الأخوة بدا قد انجذبوا إلى طريقة الغرب فب التدريس كقضية الإختلاط و أصبحوا يقولون لقد كانت عقولنا مقفلة ومسألة الإختلاط كانت بالنسبة لنا مسألة غير واضحة وحساسة ولكن بعد أنا عشناها وجدناها قد أنارت فكرنا ، ولكن للمعلومية أنني عندما أناقشهم في هذه المسألة و أذكر الحجج تعود قناعتهم السابقة بأن التعليم المختلط له مساوئ، وللإيضاح من ضمن هذه المساوئ أن الرجل هناك يكون متزوجاً ويمضي أوقاتاً طويلة مع فتاة لا تربطه بصلة غير الفصل الذي يدرسون فيه و هذا حدث أمامي. من السلبيات أيضاً ، أنني شاهدت مع الأسف البالغ انحلالاً خُلقياً لبعض فتياتنا وذلك من عدة نواحي كاللباس والحديث مع الأجانب وهناك قلة من وصل بهم الأمر إلى ما هو أسوأ والعياذ بالله. باختصار شديد أنا لا أنكر استفادتي الكبيرة من هذه البعثة وأسأل الله أن يمن علي بالفوز في شهادات الدنيا و الآخرة وأن يجعلها لي عوناً على طاعة وجميع أخواي المسلمين، ولكن في المقابل أتمنى من الجهة المسئولة أنها عندما تسمح لأعراضنا وشبابنا بالذهاب في بلد الغربة أن يولوا انتباههم الشديد لهم وعدم اهمالهم أو أن تُستغل هذه الأموالالطائلة في بناء جامعات حديثة واستقطاب كادر تعليمي من الخارج إذا استلزم الأمر ، لأن الأخلاق تكون قبل العلم.

ماعليش بعض القصص تكرارت بدون قصد وكنت ودي اقتطف بس سبحان الله نسخ بدون قصدي ولعله خير لعله يكون فائدة
نورة فوزي
نورة فوزي
بارك الله فيك عالرد
جزاك الله كل خير
وجعله الله في ميزان حسناتك
فمن الضروري عدم الاستهزاء بهذا الموضوع
واخذه على محمل الجد ونتناقش فيه
دون ان نسكت ونهرب ونقول مانبوش نزعلوا حد
لا والف لا
علينا النقاش واخذ العبرة من الغير
بارك الله فيكن عالرد
واتمنى من باقي الاخوات التفاعل معنا