
ركايز @rkayz_1
فريق الإدارة والمحتوى
دررللشيخ ابن عثيمين رحمه الله .........
بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الناس كلما ازدادوا في الرفاهية وكلما انفتحوا على الناس؛ انفتحت عليهم الشرور،
إنَّ الرفاهية هي التي تدمِّر الإنسان؛ لأن الإنسان إذا نظر إلى الرفاهية وتنعيم جسده؛ غَفل عن تنعيم قلبه،
وصار أكبر همه أن ينعِّم هذا الجسد الذي مآله إلى الديدان والنتن، وهذا هو البلاء، وهذا هو الذي ضر الناس اليوم،
فلا تكاد تجد أحدا إلَّا ويقول: ما هو قصرنا؟ وما هي سيارتنا؟ وما هو فرشنا؟
حتى الذين يدرسون العلم بعضهم إنَّما يدرس من أجل أن ينال رتبة أو مرتبة يتوصل بها إلى نعيم الدنيا،
ما كأن الإنسان خلق لأمر عظيم، والدنيا ونعيمها إنَّما هو وسيلة فقط، نسأل الله أن يجعلنا وإياكم نستعملة كوسيلة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "ينبغي للإنسان أن يستعمل المال كما يستعمل الحمار للركوب، وكما يستعمل بيت الخلاء للغائط".
فلا تجعل المال أكبر همك، بل اركب المال، فإن لم تركب المال؛ ركبك المال، وصار همك هو الدنيا.
ولهذا نقول: إنَّ الناس كلما انفتحت عليهم الدنيا، وصاروا ينظرون إليها؛ فإنَّهم يخسرون من الآخرة بقدر ما ربحوا من الدنيا،
قال النبي -عليه الصلاة السلام-: (والله ما الفقر أخشى عليكم، وإنَّما أخشى عليكم أن تُفْتَح عليكم الدنيا، فتنافسوها كما تنافسها من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم)،
وصدق الرسول -عليه الصلاة السلام- فالذي أهلك الناس اليوم التنافس في الدنيا وكونهم كأنَّما خُلِقوا لها، لا أنَّها خُلِقت لهم، فاشتغلوا بما خُلِق لهم عما خُلِقوا له، وهذا من الانتكاس -نسأل الله العافية
للشيخ ابن عثيمين رحمه الله
م
ن
9
1K
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

ركايز
•
كنوز المحبة :
حمدتك ربي كلما لاح كوكبُ *** وما ناح قمري على الغصن يندبُ وشكر جزيلاً والثناء مردودٌ *** لك الحمد ما امتدت إليك المطالبُحمدتك ربي كلما لاح كوكبُ *** وما ناح قمري على الغصن يندبُ وشكر جزيلاً والثناء مردودٌ *** لك...
الله يجزاك الجنة وشاكرة مرورك



ركايز
•
oOاجـامل وابتسـمOo :
رحمه الله وجمعنا به في جنانه جــــــزيتي خــــــــــــيرآآرحمه الله وجمعنا به في جنانه جــــــزيتي خــــــــــــيرآآ
الله يعطيك العافية على المرور
الصفحة الأخيرة
وشكر جزيلاً والثناء مردودٌ *** لك الحمد ما امتدت إليك المطالبُ