
فيضٌ وعِطرْ
•
حكي أن رجلا شكا كثرة عياله إلى بعض الزهاد فقال: انظر من كان منهم ليس رزقه على الله عز وجل فحوله إلى منزلي

قال ابن الرومي رحمه الله: إن لله غير مرعاك مرعى يرتعيه وغير مائك ماء إن لله بالبرية لطفا سبق الامهات والاباء

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن أعرابيا أتاه فقال: يا عمر الخير جزيت الجنه اكس بنياتي وأمهنه وكن لنا من الزمان جنه أقسم بالله لتفعلنه فقال عمر رضي الله عنه: فإن لم أفعل يكون ماذا ؟ فقال: إذا أبا حفص لاذهبنه فقال: فإذا ذهبت يكون ماذا ؟ فقال: يكون عن حالي لتسألنه يوم تكون الاعطيات هنه وموقف المسئول بينهنه إما إلى نار وإما جنه فبكى عمر رضي الله عنه حتى اخضلت لحيته ثم قال: يا غلام أعطه قميصي هذا لذلك اليوم لا لشعره أما والله لا أملك غيره

قال ابن عباس رضي الله عنهما في تأويل قوله تعالى: {ولا تمنن تستكثر} إنه لا يعطي عطية يلتمس بها أفضل منها. وكان الحسن البصري رضي الله عنه يقول في تأويل ذلك: لا تمنن بعملك تستكثر على ربك

مبنى الفاتحة على العبودية،
فإن العبودية إما محبة أو رجاء أو خوف، و { الْحَمْدُ للّهِ } محبة، و { الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ } رجاء، و { مَـالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } خوف! وهذه هي أصول العبادة، فرحم الله عبدا استشعرها، وأثرت في قلبه، وحياته.
فإن العبودية إما محبة أو رجاء أو خوف، و { الْحَمْدُ للّهِ } محبة، و { الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ } رجاء، و { مَـالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } خوف! وهذه هي أصول العبادة، فرحم الله عبدا استشعرها، وأثرت في قلبه، وحياته.
الصفحة الأخيرة