
فيضٌ وعِطرْ
•
نُشفِق على المصاب اليوم في محنته، ثم نغبطه على مصابه يوم القيامة لروعة ثوابه وعلو مقامه، ونتحسر على ما فاتنا من جزائه، وما ناله بأثر بلائه..

من حِكَم الابتلاء: معرفة قدر الصبر، ومن ثمّ قدر الإيمان، وإبراز أهل الفضل، وعقد السباق بين أهل الجنة: أيهم أعظم صبرا، ومن ثَمَّ أرفع قدرا

اللهم إنا نسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تنظر إلينا في ساعتنا هذه فتنزل علينا رحمة من عندك وحنانا من لدنك تغننا بها عن رحمة وحنان من سواك

إلهي ... كيف أمتنع بالذنب من الدعاء ولا أراك تمتنع مع الذنب من العطاء؟ فإن غفرت فخير راحم أنت وإن عذبت فغير ظالم أنت.

يا رب رضاك أسمى أمانينا، فارض عنا وارحمنا، وعافيتك أوسع لنا فعافنا ولا تبتلنا واعف عنا، أنت حيي تحب الستر فاسترنا ولا تفضحنا في الدنيا والآخرة.
الصفحة الأخيرة