جمال الكون يستفيق ...بين عيني أمي...
وتنتشي زهور الروض جذلة
حين تداعبها كفيّ أمي ...
تتبعثر حروفي خجلة
أمام جملة تنقش سطرها
على جبينك الوضاء.
أقرأ في وجهك قوافي الرحمة
ومن قلبك الشافي استمد دفء شعاع الشمس
واروي ظمأ أرضي العطشى ...
ومن تمتمات دعائك قد حلت
تباشير الخير لتملأ صفحة أيامي.
ولكن ! بعدأن رحلت اعتصرت
بشفاه خرساء الآم الليالي الباردة
يناديني طيفك سابحاً
فأراك في فضاءات الحلم الجميل
عند جنائن خضراء بلورية
بالله عليك ياخيوط الأحلام
تواصلي ولا تنقطعي!
فقد أسهد الشوق ليالي طويلة
من أيامي ...
دعيني أنصت لدعوة أفتقدتها منذ سنين
أعيديها على مسامعي مرة أخرى
أين انت !!
و سرعان ما ذابت الصور
ورحلت الخيالات
وبقيت وحدي
فهذا طريق اللا عودة
لقد إنتهى مشوار الرحلة
لأصحو على رعشة ضوء
يعلن أن الحياة قد أرتدت ثوب الفجر
رحمك الله ياغالية.