أين البقية....؟؟؟!!
لاأسمع صوتاً...!!!
عطاء
•
من مشاهداتي ..أرى أن الكاتب الذي يفيض قلمه أدباً..وتنساق له الحروف والكلم..وتنهمر انهمارا في الغالب ..شخصية انفعالية العاطفة ترتفع للأعلى لموقف وتنزل للأسفل لآخر...هل هناك من يوافقني؟؟!!
أوافقك الرأي لآن الأدب ما هو إلا تجربة انفعالية سواء كانت صادرة عن ترح أو فرح ،
وهناك نظريات كثيرة في الأدب تشير إلى ذلك .
.............
هل الكاتب أديبا أو شاعرا يكون نفسه حين يكتب ؟
هذا السؤال متسع باتساع الأدب
فمصداقية الكاتب في أدبه نابعة من شخصه من سلوكه من حياته
هناك من الأدباء من يكون أدبه مرآة لنفسه بكل طموحها وآلامها وأحلامها ، حتى لو عرض عليك ، مقطوعة أدبية ، لقلت هذه لفلان دون أن تعرفي قائلها؛ لأن روحه تختبئ في كل حرف من حروفها .
ومنهم من ينافي أدبه شخصيته تماما ، فنجده في كلماته شخصا آخر مثاليا ، بل ملاكا طاهرا وهو في الواقع غير ذلك ، ولو عدنا إلى الوراء قليلا ، وفتشنا في صفحات الأدب بحثا عن مدى صدق هذا الرأي لرأينا أمثلة كثر تجعلنا متيقنين بصحته .
مثال على ذلك : أبو العتاهية الشاعر الزاهد في شعره ، لا في حياته ، فهو كان شخصا بخيلا وماجنا- إن صحت الروايات – ولم يطرق باب الزهد إلا رغبة في الخوض في مجال جديد لم يخضه غيره .
وفي المقابل نجد أدبا لآخرين ملتزمين في الحياة ، لكنهم يخرجون في أدبهم عن ذلك الالتزام ولنضرب مثلا على ذلك : النعمان بن عدي بن نخلة ذلك الصحابي الذي ولاه عمر – رضي الله عنه – على دجلة ، وكان يقول الشعر ، فقال ذات يوم :
من مبلغ الحسناء أن خليلها ...... بميسان يسقي في زجاج وحنتم
إذا شئت غنتني دهاقين قرية ...... وصنّاجة تحدو على كلّ منسم
لعلّ أمير المؤمنين يسوؤه ...... تنادمنا بالجوسق المتهدم
فكانت هذه الأبيات سبب لعزله ، رغم أنه في حياته كان مستقيما
ومن هنا نستطيع أن نقول أن القلم قد يكون رسول صدق إلى القارئ ، وقد يكون رسولا مخادعا ، وذلك تبعا لشخصية الكاتب نفسه .
................
**االخيال هو البرج العاجي الذي يفرّ إليه الكاتب شاعراً أو أديباً مستبدلاً به واقعاً لا يستطيع مواكبته أو التغيير في)هل هذا صحيح؟؟
نعم ، حينما تضيق بالكاتب الحياة ، وتصطدم آماله وأحلامه بالعقبات الكؤود يعتصم بذلك البرج العاجي فرارا من واقع مرير ، ورغبة في الحصول على شيء من الأمان حتى وإن كان مستمدا من الرؤى والأحلام والأوهام في عالم الخيال ، وهذا سبب من أسباب ظهور المذهب الرومانسي في الأدب .
وقد يفر الكاتب إلى ذلك البرج العاجي بحثا عن غير المألوف في الواقع ، ليتربع على قمة الإبداع ، ويشق أقنعة الدهشة .
...................................
كثيرا ما حاولت المشاركة في هذا المائدة النقاشية ، استجدي الكلمات ، وانحت في صخر الذاكرة ، وحينما أحاول إرسال مشاركتي ، تتحول كل حروفي إلى هباء لخلل ما .
على كل حال أتمنى أن أكون ساهمت ولو بنزر يسير في هذه القضية التي أرقتكما ، مشرفتينا الحبيبتين
:26:
أوافقك الرأي لآن الأدب ما هو إلا تجربة انفعالية سواء كانت صادرة عن ترح أو فرح ،
وهناك نظريات كثيرة في الأدب تشير إلى ذلك .
.............
هل الكاتب أديبا أو شاعرا يكون نفسه حين يكتب ؟
هذا السؤال متسع باتساع الأدب
فمصداقية الكاتب في أدبه نابعة من شخصه من سلوكه من حياته
هناك من الأدباء من يكون أدبه مرآة لنفسه بكل طموحها وآلامها وأحلامها ، حتى لو عرض عليك ، مقطوعة أدبية ، لقلت هذه لفلان دون أن تعرفي قائلها؛ لأن روحه تختبئ في كل حرف من حروفها .
ومنهم من ينافي أدبه شخصيته تماما ، فنجده في كلماته شخصا آخر مثاليا ، بل ملاكا طاهرا وهو في الواقع غير ذلك ، ولو عدنا إلى الوراء قليلا ، وفتشنا في صفحات الأدب بحثا عن مدى صدق هذا الرأي لرأينا أمثلة كثر تجعلنا متيقنين بصحته .
مثال على ذلك : أبو العتاهية الشاعر الزاهد في شعره ، لا في حياته ، فهو كان شخصا بخيلا وماجنا- إن صحت الروايات – ولم يطرق باب الزهد إلا رغبة في الخوض في مجال جديد لم يخضه غيره .
وفي المقابل نجد أدبا لآخرين ملتزمين في الحياة ، لكنهم يخرجون في أدبهم عن ذلك الالتزام ولنضرب مثلا على ذلك : النعمان بن عدي بن نخلة ذلك الصحابي الذي ولاه عمر – رضي الله عنه – على دجلة ، وكان يقول الشعر ، فقال ذات يوم :
من مبلغ الحسناء أن خليلها ...... بميسان يسقي في زجاج وحنتم
إذا شئت غنتني دهاقين قرية ...... وصنّاجة تحدو على كلّ منسم
لعلّ أمير المؤمنين يسوؤه ...... تنادمنا بالجوسق المتهدم
فكانت هذه الأبيات سبب لعزله ، رغم أنه في حياته كان مستقيما
ومن هنا نستطيع أن نقول أن القلم قد يكون رسول صدق إلى القارئ ، وقد يكون رسولا مخادعا ، وذلك تبعا لشخصية الكاتب نفسه .
................
**االخيال هو البرج العاجي الذي يفرّ إليه الكاتب شاعراً أو أديباً مستبدلاً به واقعاً لا يستطيع مواكبته أو التغيير في)هل هذا صحيح؟؟
نعم ، حينما تضيق بالكاتب الحياة ، وتصطدم آماله وأحلامه بالعقبات الكؤود يعتصم بذلك البرج العاجي فرارا من واقع مرير ، ورغبة في الحصول على شيء من الأمان حتى وإن كان مستمدا من الرؤى والأحلام والأوهام في عالم الخيال ، وهذا سبب من أسباب ظهور المذهب الرومانسي في الأدب .
وقد يفر الكاتب إلى ذلك البرج العاجي بحثا عن غير المألوف في الواقع ، ليتربع على قمة الإبداع ، ويشق أقنعة الدهشة .
...................................
كثيرا ما حاولت المشاركة في هذا المائدة النقاشية ، استجدي الكلمات ، وانحت في صخر الذاكرة ، وحينما أحاول إرسال مشاركتي ، تتحول كل حروفي إلى هباء لخلل ما .
على كل حال أتمنى أن أكون ساهمت ولو بنزر يسير في هذه القضية التي أرقتكما ، مشرفتينا الحبيبتين
:26:
أن الكاتب سواء خواطر أو شعر أو أي شي آخر .. فغالبا هو يعبر عن من في داخله :44:
من مشاعر وأحاسيس ويكون صادقا 100 %
والصحيح أنه لا يستطيع الكاتب أن يكتب إلا بعد ما تثار مشاعره وعواطفه تجاه موقف معين .. وبذلك نجد الذي يكتب وهو غير صادق فيتضح ذلك من أسلوبه .. وبعض الكلمات .. أنه غير صادق في كتابته ...
ولذلك تجدون الخاطرة التي التي كتبتها عن المجاهدين أثناء المخيم .. فهي دائما تدور في مخيلتي وأحاول عدة مرات أن أكتب وأكتب ولكن ما استطعت إلا بعد ما عايشت الموقف .. ووقفت أمام الجبال .. ونظرت إلى الخيام .. وزغاريد الطيور تلحن في أسمعي .. فثارت مشاعري .. ومسكت القلم .. ولا صحوت إلا والظلام يسترني عن أحبابي ..
الكاتب الصادق .. يكون في كلماته وأسلوبه حراررررررة .. يعيشها القارئ ويفهمها بوضوح .. حرارة المشاعر .. والعواطف .. التي تتضح في كلماته .. والصدق .. الخ
وأما غيره فيتضح في أسلوبه جفاء المشاعر وبرودة العواطف .. ومهما تفاعل وأخذ بلوي الكتابة .. فسبحان الله يتضح أنها كتابة بلا مشاعر وأحاسيس صادقة ..
ودائما أتساءل :
لماذا دائما الأدباء سواء كتاب شعر أو خواطر
وحتى أكون دقيقة أقول غالبا وليس دائما نجدهم يحبون الإنطوائية والوحدة .. والخروج وحدهم مثلا في الصحراء وكتابة قصائد وغيره .. !
وقد تناقشنا مع أخوات لي في هذه المسألة ..
وأقول لكم نظرتي إلى تلك القضية ولا أدري هل هي صحيحة أو لا
فأقول
نعم .. فغالبا الكاتب يحب الوحدة .. ولكن لا تسمى هذه انطوائية أو فيه مرض معين .. كلا ..
بل هو يحب الوحدة حتى ينزوي ويحادث مشاعره وأحاسيسه .. ويتفاعل معها .. ويحاول ترجمتها بالكتابة أو أي شي آخر ..
لأن الكاتب وخاصة للخواطر .. يكون انسان غير عادي .. بل هو أنسان له مشاعر وأحاسيس تختلف عن غيره .. ولذلك نجده يحب الوحدة .. حتى يخلو بنفسه مع ما يشعر ما في دواخله من لهييييييب المشاعر وحرارررررررررتها ..
فإن الذي عنده تلك المشاعر .. يكون مرهف الحس .. يتأمل ويصور كل شي .. يترجم ويتأثر بسهولة إلى كل شي يهز كيانه .. فمثال على ذلك .. يقول أحد الأدباء خرجت يوما إلى حديقة ما .. وشاهدت زهور جميلة سرت ناظري وأخذت أتأملها ولفت نظري زهرة كبيرة وبجارها زهرة صغيرة قد ماتت وسقطت على الأرض .. يقول :
لقد تأثرت جدا جدا وسالت دمعات على خدي وتخيلت أن الزهرة الصغيرة ماتت والتي بجوارها أمها .. قثارت مشاعره وكتب قصيدة طويلة عن الأم ...
إنها قمة في المشاعر والأحاسيس المرهفة ..
وأنها أعدها إيجابية جدا وأفضل من الذي تمر عليه حالات ومواقف ولا تهز كيانه ولا يحزنون .. :44:
من مشاعر وأحاسيس ويكون صادقا 100 %
والصحيح أنه لا يستطيع الكاتب أن يكتب إلا بعد ما تثار مشاعره وعواطفه تجاه موقف معين .. وبذلك نجد الذي يكتب وهو غير صادق فيتضح ذلك من أسلوبه .. وبعض الكلمات .. أنه غير صادق في كتابته ...
ولذلك تجدون الخاطرة التي التي كتبتها عن المجاهدين أثناء المخيم .. فهي دائما تدور في مخيلتي وأحاول عدة مرات أن أكتب وأكتب ولكن ما استطعت إلا بعد ما عايشت الموقف .. ووقفت أمام الجبال .. ونظرت إلى الخيام .. وزغاريد الطيور تلحن في أسمعي .. فثارت مشاعري .. ومسكت القلم .. ولا صحوت إلا والظلام يسترني عن أحبابي ..
الكاتب الصادق .. يكون في كلماته وأسلوبه حراررررررة .. يعيشها القارئ ويفهمها بوضوح .. حرارة المشاعر .. والعواطف .. التي تتضح في كلماته .. والصدق .. الخ
وأما غيره فيتضح في أسلوبه جفاء المشاعر وبرودة العواطف .. ومهما تفاعل وأخذ بلوي الكتابة .. فسبحان الله يتضح أنها كتابة بلا مشاعر وأحاسيس صادقة ..
ودائما أتساءل :
لماذا دائما الأدباء سواء كتاب شعر أو خواطر
وحتى أكون دقيقة أقول غالبا وليس دائما نجدهم يحبون الإنطوائية والوحدة .. والخروج وحدهم مثلا في الصحراء وكتابة قصائد وغيره .. !
وقد تناقشنا مع أخوات لي في هذه المسألة ..
وأقول لكم نظرتي إلى تلك القضية ولا أدري هل هي صحيحة أو لا
فأقول
نعم .. فغالبا الكاتب يحب الوحدة .. ولكن لا تسمى هذه انطوائية أو فيه مرض معين .. كلا ..
بل هو يحب الوحدة حتى ينزوي ويحادث مشاعره وأحاسيسه .. ويتفاعل معها .. ويحاول ترجمتها بالكتابة أو أي شي آخر ..
لأن الكاتب وخاصة للخواطر .. يكون انسان غير عادي .. بل هو أنسان له مشاعر وأحاسيس تختلف عن غيره .. ولذلك نجده يحب الوحدة .. حتى يخلو بنفسه مع ما يشعر ما في دواخله من لهييييييب المشاعر وحرارررررررررتها ..
فإن الذي عنده تلك المشاعر .. يكون مرهف الحس .. يتأمل ويصور كل شي .. يترجم ويتأثر بسهولة إلى كل شي يهز كيانه .. فمثال على ذلك .. يقول أحد الأدباء خرجت يوما إلى حديقة ما .. وشاهدت زهور جميلة سرت ناظري وأخذت أتأملها ولفت نظري زهرة كبيرة وبجارها زهرة صغيرة قد ماتت وسقطت على الأرض .. يقول :
لقد تأثرت جدا جدا وسالت دمعات على خدي وتخيلت أن الزهرة الصغيرة ماتت والتي بجوارها أمها .. قثارت مشاعره وكتب قصيدة طويلة عن الأم ...
إنها قمة في المشاعر والأحاسيس المرهفة ..
وأنها أعدها إيجابية جدا وأفضل من الذي تمر عليه حالات ومواقف ولا تهز كيانه ولا يحزنون .. :44:
عزيزتي : عطاء
لا أدري اٍن كان ثمة من يرحم الأديب والكاتب في كل مكان وزمان من مثل تلك الاتهامات ؟!!
فبكل موضوعية : أرى أن الأديب والكاتب تكاد تنصب له المشانق وتعلق لكل حرف يكتب أو شعر ينطق ...
ولا ذنب له اٍلا أن حباه الله قلباً حياً وشعورا مرهفا وقلما مطواعا يكتب ما يمليه عليه صاحبه ...
لا أراه من العجيب أن يتحدث الأديب والشاعر والكاتب عما يجول بخاطره , سواء كان ذلك من واقعه هو أو من واقع غيره , اٍنما هو من أحس به وتفاعل معه , فاٍن عجز صاحب الواقع عن التعبير عنه , فقد كفاه الأديب مؤنة ذلك وأوصله لمن يهمه الأمر ...
والأديب بشر كغيره من البشر , يصدق في حقه قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - : " الاٍيمان يزيد وينقص "
فلماذا حين تتملك الأديب حالة وجدانية سامية تحفز قلمه للحديث عنها باٍبداعه واٍلهامها , نلتمس عثراته بعد ذلك حين يخطيء أو يتنكب ...
ومن منا لا يخطئ , ومن منا لا تزال حالته الاٍيمانية في ارتقاء !!!
أراه من الجدير بنا أن نمنح هذا الكائن المسكين حق العيش الآمن بعيدا عن عدسة التحقيق والتدقيق , فبنشره لمبادئ الحق والخير ينتفع الغير , ورب حامل فقه اٍلى من هو أفقه منه , ورب حامل فقه غير فقيه ...
لا أدري اٍن كان ثمة من يرحم الأديب والكاتب في كل مكان وزمان من مثل تلك الاتهامات ؟!!
فبكل موضوعية : أرى أن الأديب والكاتب تكاد تنصب له المشانق وتعلق لكل حرف يكتب أو شعر ينطق ...
ولا ذنب له اٍلا أن حباه الله قلباً حياً وشعورا مرهفا وقلما مطواعا يكتب ما يمليه عليه صاحبه ...
لا أراه من العجيب أن يتحدث الأديب والشاعر والكاتب عما يجول بخاطره , سواء كان ذلك من واقعه هو أو من واقع غيره , اٍنما هو من أحس به وتفاعل معه , فاٍن عجز صاحب الواقع عن التعبير عنه , فقد كفاه الأديب مؤنة ذلك وأوصله لمن يهمه الأمر ...
والأديب بشر كغيره من البشر , يصدق في حقه قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - : " الاٍيمان يزيد وينقص "
فلماذا حين تتملك الأديب حالة وجدانية سامية تحفز قلمه للحديث عنها باٍبداعه واٍلهامها , نلتمس عثراته بعد ذلك حين يخطيء أو يتنكب ...
ومن منا لا يخطئ , ومن منا لا تزال حالته الاٍيمانية في ارتقاء !!!
أراه من الجدير بنا أن نمنح هذا الكائن المسكين حق العيش الآمن بعيدا عن عدسة التحقيق والتدقيق , فبنشره لمبادئ الحق والخير ينتفع الغير , ورب حامل فقه اٍلى من هو أفقه منه , ورب حامل فقه غير فقيه ...
الصفحة الأخيرة
باختصار عن نفسي غالبا اكتب عن مااعيشه واقتنع به ونادرا عن وضع مثالي اتمناه واحلم ان اعيشه
ولكن الدنيا بمتغيراتها جعلته مستحيلا
اما كون الشاعر يكتب بشكل ويعيش بشكل مختلف 00لاأظن فغالبا يعكس شعر الشاعر مبادئه وقناعاته
ولكل قاعدة شواذ فهناك المنافقون ولا نستبعد وجود مثل ذلك لكنها ليست القاعده
بالنسبه للانفعاليه 000نعم ارى في ذلك كثير من الصحه
بالنسبه للخيال احيانا يكون متنفساً عندما نحب مثالية معينه لايمكن تطبيفها ولكن بالنسبة لي لاأحبه كثيرا
شكرا لك مره اخرى