لو كانت التمارين الرياضية تأتينا على شكل قرص دوائي، لسارع الكثير منا إلى تناوله مهما كان طعمه،
وبغض النظر عن سعره ايضاً، أو للأسف اننا اعتدنا على قلة الحركة والبحث عن الحلول السحرية لمشكلاتنا المرضية العديدة التي ندري بها، وتلك التي تسرق سنوات من اعمارنا دون ان ندري بها.
وما نأمله من «القرص الرياضي» اذا جازت التسمية هو ان يحقق الأهداف التالية: ـ يقوي المناعة.
ـ يبدد التوتر.
ـ يقي من مخاطر القلب والأوعية الدموية والبدانة والسكري وغيرها من الأمراض.
ـ يمنحنا المزيد من الحيوية.
واذا ما تمعنا جيداً في هذه الاهداف نجد ان تحقيقها لا يتطلب سوى التفكير بشكل منطقي، واتخاذ القرار الصائب بمحاربة كافة اشكال قلة الحركة، والبدء بممارسة التمارين الرياضية التي لا تحقق تلك النتائج بل تعزز المشاعر الايجابية لدى الشخص، وتعيد اليه توازنه المفقود خصوصاً انه يمكنه ان يرى بأم عينه مدى التحسن في نمط حياته بشكل عام وصحة جسده بشكل خاص.ووفقاً لما تشير اليه العديد من الدراسات فان الكثير من الاشخاص يتوقفون عن ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة بعد مرور عدة اسابيع او عدة اشهر، والمبررات عديدة التي يحاول هؤلاء الاشخاص ان يهربوا من خلالها لانقطاعهم عن ممارسة التمارين الرياضية فالبعض يقول انه لا يمتلك الوقت الكافي لممارسة الرياضة، بينما يقول شخص آخر ان وزنه لم ينخفض او انه لم يجد متعة لدى ممارسة الرياضة.وبغض النظر عن هذه المبررات وغيرها، فهي تبدو واهية وغير مقنعة.
لأن الرياضة ليس الهدف من ممارستها تخفيف الوزن اذ ان فوائدها عديدة فهي: ـ تزيد من قوة اداء الشخص.
ـ تحسن التروية الدموية والتهوية الرئوية.
ـ تقوي الجهاز المناعي في الجسم.
ـ تقي من الاصابة بالعديد من الامراض المزمنة كأمراض القلب والاوعية الدموية والسكري والكوليسترول والبدانة وغيرها.
ـ تخفف من حدة التوتر والضغوط النفسية.
ـ تحافظ على وزن معتدل للجسم اذا ما رافقها اتباع نظام غذائي مناسب. اضافة الى ذلك ففوائد الرياضة العديدة لا يدركها الا من يمارس الرياضة فهي تضفي على حياة الانسان المزيد من الحياة. فلماذا لا نمارس الرياضة؟ انها دعوة للجميع من اجل ممارسة التمارين الرياضية بحيث تصبح عادة ووفقاً لرأي الخبراء فإن اداء اي عمل بشكل يومي ولمدة 21 يوماً يصبح عملاً اعتيادياً.
لهذا ولكي نعتاد على ممارسة الرياضة يومياً ما علينا سوى ان نبدأ الخطوة الاولى التي تعتبر بداية الطريق الصحيح المماثل لسلامتنا ودوام صحتنا.
النادي أم الحديقة ليس مهماً ان يلتزم المرء ببرنامج رياضي ضمن النادي، او ان يمارس الرياضة في الحديقة او قرب الشاطئ، فالمهم اولاً وأخيراً هو دوام الالتزام بممارسة التمارين الرياضية، ولتحقيق ذلك ننصح بوضع النقاط التالية نصب اعيننا: ـ البدء بممارسة الرياضة بمعدل 20 دقيقة في اليوم طيلة ثلاثة ايام في الاسبوع.
ـ يمكن زيادة مدة التمرين تدريجياً حتى الوصول الى ساعة في اليوم طيلة خمسة ايام في الاسبوع.
ـ تجنب التمارين المجهدة والبدء بالتمارين الخفيفة.
ـ ان وضع اهداف واقعية يعتبر ضمانة للاستمرار في ممارسة الرياضة.
ـ تجنب التدخين لانه يمنعك من ممارسة التمارين الرياضية، وتذكر ان التدخين يسلبك حياتك بينما الرياضة تمنحك الصحة والحيوية والسعادة والشعور بالرضا عن الحياة.
د. بسام علي درويش
البيان
سيدة الوسط @syd_alost
عضوة شرف في عالم حواء
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الله يعطيييييييييييج العاافيه عالموضووع الحلو .. انا بصرااحه احب الرياااضه وخصوصا السبااحه
تريح وتخفف الضغووط :24: :24:
تريح وتخفف الضغووط :24: :24:
الصفحة الأخيرة
ممتعة وتشرح الصدر