دمعة حزن

الأدب النبطي والفصيح

عندما زحفت إلى العالم الواسع.... شاع في قلبي وهن أرقني
ووجدت العالم من حولي يزداد قساوة وجبروتا .... وقذارة
فهناك من يهز القارب

ومن يفرق الأحباء

ومن يتنكر لوجودهم

ومن يدق السفينة بحجر

هنالك الصديق هو العدو....
الكل أعداء
لا لون ولا دم ولا هوية تجمعهم
وحده الدرهم يجمعهم.... ويفرقهم

هنالك
تستجدي السلام....
تستجدي الكلام.....
أين الصديق لنخبره بأحزاننا
أين الصديق لنبثه أشواقنا
سأحاول أن أعزل نفسي عن
خيط الدماء
:44:
7
688

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

زهرةالايمان
زهرةالايمان
للأسف واقع نعيشه وأعتقد أن هذه أمارات الساعة فتن كقطع الليل المظلم
اللهم احفظنا وأبعد عنا الكيد واجعل قلوبنا عامرة بحبك مستأنسة بذكرك الحكيم
شـــــــــــادن
مشكوررة خاطرة جميلة وتعيش الواقع:26:
نسمه الغدير
نسمه الغدير
هذا واقع نعيشه نحن.. واقع نشر بيننا نشر.....ولكن الحقيقه دوما تبقى .ان هناك من يحب بصدق....ومن يخدمك بصدق....ومن يحميك بصدق......وانا هناك اماكن....ليس لاى نوع من المال الحكم فيه..بل ان المال مجرد خادم,,,,خادم لما يريده الحق والصدق....لما كلنا نقول انه الواقع....لما الجميع مقتنع بانه لا تغير فى الواقع...نعم نحن نعيش حياه مليئه بالدماء .....يجب ان لا ناسى على ما راح.....ولكن يجب ان نقاوم الحزن والالم دوما..الحياه مليئه بالحجاره.....ولكن لنجمع هذة الحجاره ونبنى منها سلما نحو النجاح......هذا ما يريده منا الاعداء....ان نحزن....ونظل نبكى....لما يا ليل.لما......احملى علمك الذى تعلمتيه بيد والقران ومسبحتك بالاخرى ولتمضى الى ما اراده الله وانتى مؤمنه بقدرك.....ولنحمد الله على كل شى .....لكى نصبح نافعين للمجتمعنا وامتنا.......:26: :24:
بحور 217
بحور 217
ومن بين كل ألوان القبح في العالم ما زال الجمال ...

وما زال الحب ...

وما زال الخير ...

فعودي إلى قلبك ففيه الزاد ..

أعاننا الله على فتن هذا الزمان ..
دونا
دونا
نلقي نظرة حولنا..
نغمض أعيننا و نعود لنفتحها..
هذا ليس كابوساً..
و لكنه واقع..
بطعم العلقم..
هل سنسمح له أن يرمي بنا بين طيات الحزن..
و في عمق التشاؤم..
كلا لن نفعل..
ما زالت القلوب تنبض..
مازال هناك من هو إنسان..
إن كنا لا نراهم فهذا لا يعني انهم غير موجودين..
إنهم هنا..
و سيظلون إن شاء الله..
ما دام أن هناك أخوة و حبأ في الله..
أجارنا الله من فتن الزمان..
خاطرة تصب من و في الواقع..
تحية لقلمك..
في أمان الله..
دونا:24: