دمعه اسى

الملتقى العام

اخواتي العزيزات الالم يهزني وصور الاعلام تحاصرني كثعبان ارقط تتضارب المعلومات حولى وكانني في خضم بحر هائج اخواتي لقد تم القبض على الدكتاتور العربي صدام ولكن الا يغفر له ثوبه العربي تلك المهانه التى لحقته والتى تعمدت امريكا ان تضهره بها وكانها عنوان لانتصارها الهش لقد دخلت امريكا عقر دارنا تتجول كسيده القصر وكانها هي الملكه ونحن حولها هدفنا تيسير وسائل الراحه والرفاهيه لها اخواتي اني الان في دوله غربيه اسمع كثيرا عن العرب وكيف هم سذج ومخدوعون بحيل امريكا نصيره اليهود وساعدها الايمن فوالله لقد تمزق قلبي وان ارى كيف ينقلب العز الى ذل وكيف يتحول الحال من حال الى حال فبعد ان كان صدام يرفل في حلل الثراء والغنى تم القاء القبض عليه فى سرداب هو اشبه بالقبر فلا فراش ولا طعام اااااااااه ايها الزمان والله انها لعبره وبدل ان نقراء الشماته والتشفي في المنتديات العربيه والتهليل والاشاده بانجاز امريكا الرائع علينا ان نكتب نعي للنخوه العربيه وعلينا ان ندفن رؤسنا في التراب حياء ايتها الاخوات العربيات ان خيالى يموج بقصص اسلاميه خالده سطرها اصحابها بحروف من نور قصه اناس كانت الخطايا ديدنهم وكانت المعاصي تكللهم ولكن كون باب التوبه ضل مفتوحا لهم تابو فاصبحو منار يحتذى وشمعه تنير سراديب الضلام . ستقولون ان صدام صنع وقتل واباد ولكن هل هذه الصوره التى نريها نحن الغرب صوره عرب يهللون بشماته لان حاكما عربيا اقتيد بمنتهى المهانه على يد عملاء اسرائيل اخواتي لم تضع امريكا قدمها على اوطاننا رغبه في حمايتنا بل رغبه في حمايه مصالحها وما القت في اوطاننا دينارا الا وهي تنتضر ان يرجع اليها باضعاف مضاعفه والان وقد وضعت يديها علانيه في يد اسرائيل والتفتت بقوه وبعين متفحصه لقمع اي قوه وليده في الاراضي العربيه فاين ابن لادن واين صدام انهم اثنان شذو عن قاعده الخنوع لامريكا فابادتهم بمساعده العرب انفسهم فليت صدام سقط بيد شعبه وليت العرب يفتحو عيونهم فالعدو صار في عقر دارنا ونحن ما نزال في غفلتنا وعيوننا ما زالت في سباتها الطويل اخواتي يقال انه كانت هناك ثلاثه ثيران تعيش بسلام في احدى الغابات وكانت الوانها متفاوته فاحدها ابيض والثاني احمر والثالث اسود وكانت الحيوانات تهابها لاتحادها وقوتها ففكر الاسد يوما باكل احد الثيران فلم يستطع فقرر ان ينفرد بالثورين الاحمر والاسود ويقول لهم ان الابيض هو صاحب الون المشرق والذي يدل عليهم الاعداء فطلب منهم السماح باكله طبعا بموافقتهم كي يسهل عليهم الاختباء اذا داهمهم الخطر فلم يتردد الثوران وابديا الموافقه على اكل صاحبهم . ومرت الايام وقرر الاسد اكل احد الثيران مره اخري فذهب للثور الاحمر فقال له انا وانت في الون سواء اما الاسود فان لونه لا يصلح للاختباء خصوصا في النهار فما رايك ان التهمه طبعا بعد موافقتك فلم يتردد الثور وابدى الموافقه وبقى وحده فجاءه الاسد يوما وقد قرر اكله فقال له الثور لماذا السنا اصدقاء فقال له الاسد انا صديق مصلحتي وقد قررت افرق اتحادكم واكلكم كلكم فقال لهالثوروقد ايقن بالموت (لقد اكلت يوم اكل الثور الابيض) اخواتى عفوا للاطاله ولكنني سقت هذه القصه لانها تعبر عن واقعنا ونحن لا ندري فامريكا هي الاسد وهي الاخطبوط الذي يمد اذرعه في كيان الدول العربيه .ولسوف ياتي يوم يقول فيه العرب لقد اكلنا يوم سمحنا لامريكا بالتدخل في شؤننا ولكم السلام:44::(:11::29::44:
1
419

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

رنـــــــــــــــــــــــــد
مشكوره عزيزتي


الا ليت صدام سقط في ايدي بني جلدته


ولكن ....... قدر الله وما شاء فعل


وكالعادة يا سعادة ننتظر امريكا لتختار دولا بعد عراقنا المجيد ...

]]]]]]

وصدق من قال :
((( اعذرونا يا جماعه ما بقى فيها اجتهاد *** واحد وعشرين دوله ما تصدوا لليهود )))