
مذكرات إرهابيـــــــــــه
البارحه ... أسدلت الستار على ذكريات جميله
تهنيت نومي بعد أن أكملت يومي ..
وكأنني أودع .... أخر يوم سأقضيه مع من فارقت ..
نهضت من نومي بلا سبب ...
وكأن الفاجعه تنغص علي نومي ....
هناك خطب ما ... إزدادت ضربات قلبي بلا سبب
وتوجهت للخارج وبلا سبب
أدرت التلفاز ....
وفركت عيني كي تتضح الرؤيا ...
وبصعوبه بالغه ... قرأت الخبر العاجل التالي
" إغتيــــــال الشيخ أحمـــــــد ياسيـــــــن "

لا حول لي ولا قوة الا بالله
لم أحس بنفسي وكأنني في حلم ... مابين مصدقه ومكذبه لهذه المصيبه
تراجعت للوراء ..
وتحسست الجدار يلامس ظهري حين اصطدمت به ..
وأنا اتهاوى على الأرض ..
مصيبتي عظيمه ... نعم عظيمه بفقيدنا المجـــــاهد
أحســــــن الله عزائي ... وعزائكم
وعزاء المسلمين أجمع ...
مصيبه هلت وأستمطرت علينا في هذا اليوم الذي غابت شمسه مع اشراقه الصباح
وحسبنا لا نقول الا
" إنا لله وإنا اليه راجعون "
إن كان شيخنا .......يأمل أن يرضــــــى الله عنه
فما هي أمالنـــــــا
قابلت الله شهيدا ... فكيف سنقابل الله
نحسبك والله حسيبك قدمت الخير وإن والله سيماهم في وجوهم
أرى بسمتك تعذبني في كل مره تطل علينا
فرغم الإعاقه ... ورغم البلاء
كنت نعم الرجل المجاهد في سبيل كلمه الحق
والله لا أعلم ...
لقد إمتزجت برحيلك الشهقات والعبرات ..

وإنك ستترك مكانا في قلبي لن يمليه غيرك
فرحمك الله .. رحمة الابرار الأخيار
وإني أستبيحكم العذر جميعا
فلا يسعني أن أعبر عن حزني الى ببضع كلمات خرجت من صميم القلب ..أواسي بها نفسي في مصابنا الجلل
الذي يحتاج لوقفه طويله
كان طالب أشغلته الأخره فطلب الشهاده
ونحن طلاب أغرتنا الدنيا فطلبناها ... فهل سنصحوا أم اننا في سبات عميق وشخير مميت
والله إن العين لتدمع والقلب ليحزن وإننا لفراق شيخنا أحمد لمحزونون
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
فعلا حادثه ليست بالسهله لأب وأخ كريم فى الأسلام ومناضل من أجل
كلمة الحق 000