صباح الضامن
صباح الضامن
يا زهرة الخليج
خاطرتك تجيش بالمشاعر
وفعلا أنت أطلقت لقلمك العنان وتلك اللحظات التي عشتها في الخيمة أوحت لك بالكثير وذاك المكان أوحى لك بالكثير
وإطلالة أبيك أيضا

خاطرتك جميلة تفيض بكل مكنونك
وإن كنت تريدين نصحي إلى جانب هذا الجمال الذي نراه اليوم من قلمك تحدثي في المستقبل عن جانب من الجوانب التي كتبتها حتى تشعري به أكثر وتتعمق العلاقة بين العاطفة والبوح وتتفرد

لك مني كل التقدير
استمري فأنت بلا شك ستنجحين بإذن الله
بحور 217
بحور 217
مرحبا يا زهرة الخليج ...

لم أتوقع كل هذا الجمال في الموضوع وكل هذه القوة في الكلمات

وكل هذا الإحساس والمشاعر المتفقة والتي نجحت في إيصالها إلينا ...

تأخرت فسبقني أهل النقد فلم يبقى لي إلا أن أشيد بقلمك وأحثك على الاستمرار ..

وقد لفت نظري سلامة اللغة وقلة الأخطاء وسأذكرها لك :

أن يوفونه ...... الصواب أن يوفوه لأن الفعل منصوب

مالي أرى قلبي تائه .. مالي أرى عقلي حائر .. مالي أرى قلمي عاجز .. الصواب تائها - حائرا - عاجزا . جميعها بالنصب


وفقك الله يا زهرة
زهـرة الخليج
زهـرة الخليج
مشكووورة أختي الكريمة سكارلت وأهلا وسهلا فيك ..

جزاك الله خيرا صباح الضامن وما كتبته لكم هو ما شعرته فيه في يوم واحد من أيام المخيم .. قصتي مع والدي ثم محادثتي مع الجبال وأخيرا تركني الجبال وذهبت للغروب .. وفضلت أني أكتب كللل الأحداث كما مرت علي حقا .. وبالترتيب كما شاهدتها .. ولا حبيت أن أفصلها عن بعض وأتحدث عن الجبل فقط أو عن الغروب .. لأنها مترابطة ..



هلالا بحور 217

جزااك الله خيرا .. وألف شكر لكم جميعا على نقدكم وتصحيحكم الأخطاء .. وهذا ما نتمناه .. وما نريد أن نصل إليه ..

قمت بتصحيح الكلمات كما أخبرتوني بها وشكرا لكم ..
دونا
دونا
لوحة رائعة يا زهرة الخليج ...
تلك الحمرة التي تكتسي بها السماء عند المغيب...
تلك الحمرة التي اختلطت بخيوط الليل...
فبدت قانية جداً..
كالدم..
دم الشهداء..
الأحياء عند ربهم يرزقون..
و مع نسمات المغيب التي امتزجت بحرارة المشاعر راحت الدموع تتساقط..
لعل حرارة الحنايا و المقل تخف....
و خيمة هناك..
تحوي من الأسرار الكثير..
و على القرب منها جبل لم و لن يخضع لأحكام الزمان..
حتى تقوم الساعة...
خاطرة مفعمة بالمشاعر الصادقة..
الحائرة..و القلقة..
ما أجمل ثوبها..
و ما أروع فحواها..
مبدعة أنت يا زهرة الخليج...
و بكل المقاييس..
و اعذريني فلست أجيد النقد..
و إن كان شعاع خاطرتك يطغى على كل شيء..
بالتوفيق دوماً و أبداً..
زهـرة الخليج
زهـرة الخليج
تلك الحمرة التي تكتسي بها السماء عند المغيب...
تلك الحمرة التي اختلطت بخيوط الليل...
فبدت قانية جداً..
كالدم..
دم الشهداء..
الأحياء عند ربهم يرزقون..


و مع نسمات المغيب التي امتزجت بحرارة المشاعر راحت الدموع تتساقط..
لعل حرارة الحنايا و المقل تخف....
و خيمة هناك..
تحوي من الأسرار الكثير..
و على القرب منها جبل لم و لن يخضع لأحكام الزمان..
حتى تقوم الساعة...



شكرا .. شكرا لك دونا

في ذلك المكان .. وفي ذلك الوقت . يكون هناااك مشاعر .. أحاسيس .. ممزوجة بألم وحنينا ..
في ذلك المكان .. يصبح الفرد وحيدا .. تمتلكه كل المشااااعر .. ويأخذ خياله حريته .. وعواطفه أبغلها .. يا للروعة وحسن ذلك المكاااان ..